إلى أخواني الأعضاء ، أثناء عميق تفكيري جاء في مخيلتي سطور بسيطة فحاولت أن أكتبها في خاطرة.
أعطوني رأيكم وانتقاداتكم لانها المرة الأولى أضع خاطرة فأحب أن أرى ردودكم الطيبة
أعلم أنها ليس بالمستوى الجميل ولكن(ليس العار في من يسقط، إنما العار في من لم يستطع النهوض)
سألته بعدما رأيته
كيف حالك؟ فلم يجبني
فخلته أنه لم يسمعني، فرددت سؤالي....
ولكن ما من مجيب
رغم أنه كان يحدق بي،
لم تكن عينه تلتفت يمينا ولا شمالا،
بل كانت صامتة وتنظر إلي
وفي ثغره ابتسامة حنان
فنظرت إليه وقلت لم لا تحدثني؟
لمَ لا تخبرني عن حياتك البعيدة
لمَ أنت صامت هكذا؟
أريد أن أسمع صوتك
حدثني أرجوك..
فأخذت أتوسل إليه،
وأقبّل جبينه علَه يحس بي
ولكن دون جدوى
عندها ، همست في أذنه
هذه أنا حبيبي،
فلم يجبني
فصرت أبكي
فأخذت دموعي تغسل عيني
وإذا بي أرى صورته بالحائط
فأردكت حينها أنني أحدّث الصورة
وليس حبيبي
وأنني لن أراه ثانية ولن أسمع صوته
لن أراك حبيبي
لن أراك يا أبـــــــي
يهمني رأيكم
اختكم
قلب الوفاء

