لعب فريقنا من دون تنظيم وعقم في الهجوم
فتلقى التعادل الأشبه بالخسارة في أولى مبارياته بخليجي 17
فتلقى التعادل الأشبه بالخسارة في أولى مبارياته بخليجي 17
الدوحة - هادي الموسوي
آه يالقهر... كانت بأيدينا وضاعت علينا
آه عليك يا زمن المفاجآت ويا زمن المباغتة، وآه عليك من تلك الأمسية التي خلفت في قلوبنا الشجن وجعلتنا في ليلة يصعب فيها التفكير، فالأحمر لم يكن ذلك الفريق الذي لعب بطريقة الفوز فغابت ملامح الخطة وتعطلت طلعات الجانبية من الطرفين وعلى رغم السيطرة المطلقة لفريقنا على مجريات الشوطين فإننا عجزنا عن الخروج على أقل تقدير بفوز صعب يشفع لنا ان نتنفس الصعداء لنبدأ معها النهوض من جديد ولكن ما الذي حدث وكما يقولون لكل جواد كبوة وهذا ما نتمناه فالنقطة في قاموس اليمن هي الفوز وهدا ما كانوا يسعون إليه من بداية المباراة فانتهت المباراة بالتعادل بهدف لهدف، واستطاع فريقنا ان يحرز هدف السبق عند الدقيقة 26 عن طريق طلال يوسف إثر كرة أمامية لعبها حسين بابا داخل منطقة جزاء اليمن فلعبها سريعة قبل حارس المرمى المتألق في المرمى وعادل اليمن النتيجة في بداية الشوط الثاني عند الدقيقة 3 من كرة ثابتة نفذها بإتقان وبحرفية على يمين حارس المرمى علي حسن.
الشوط الأول
بدأ منتخبنا بطريقته المعتادة 3/5/2 بينما لعب اليمن بطريقة 4/4/2 وكانت البداية موفقة والذي سيطر على الوضع الفني ولكن شابه التسرع والاستعجال وعدم التنظيم الجيد لعدم وجود لاعب المحور الذي يكون ميزانا بين الدفاع والهجوم وصار وسط الفريق يميل إلى الحال الهجومية أكثر ما ترك فراغات في الحال الدفاعية استغلها اليمنيون فالتوغل من بين دفاعنا ولكن قلة الخبرة في هجوم اليمن لم تمكنه من الاستفادة من هذه الكرات التي لو أحسن الاستغلال في واحدة منها لكانت الكرات خطرة.
البطء الواضح في صنع الهجمات لفريقنا جعل الوسط اليمني يرتب أوراقه أكثر وأيضا كانت المحاولات الهجومية في مساحات ضيقة ما حصرهم من اللعب بحرية وإيجاد ثغرات في الدفاع اليمني ولم يعتمد إلى فتح الطرفين بانطلاقات حبيل الصغير الذي تعطلت جهته وكان من المفترض الاستفادة منها لضعف هذه الجهة في اليمن وأعطت هذه السلبية دفاع اليمن الأحقية في قطع جميع الكرات من هجوم منتخبنا.
وسط الفريق كان نزعته هجومية ولم يوازن بين الدفاع والهجوم ما أوجد ثغرات ومساحات أعطت اليمنيين الحرية في الانطلاقة إلى الهجوم ولو كان هجوم اليمن يمتلك الذكاء في صنع الهجمات الخطرة لوضع فريقنا في حرج وخصوصا من ناصر حسين الذي كاد يسدد واحدة أبعدها علي حسين إلى ركنية.
وعلى رغم المحاولات الفردية لوسط المنتخب فإن هناك فرص مؤكدة ضاعت على الطريق منها الفرصة الضائعة من حسين علي عند الدقيقة 13 عندما وصلته الكرة من محمد حبيل عرضية وهو في مواجهة المرمى لعبها سهلة في يد حارس مرمى اليمن معاذ عبدالوالي والأخرى إلى حسين علي أيضا من كرة ذكية لعبها علاء حبيل إليه وهو في قرب من المرمى اليمني ومرت كرته بجانب القائم الأيسر مضيعا هدفا مؤكدا في الدقيقة 37.
هدف منتخبنا من كرة أمامية لعبها حسين بابا داخل منطقة الجزاء اليمني تسقط أمام طلال يوسف الذي لدغ الكرة سريعة قبل معاذ عبدالوالي في المرمى عند الدقيقة 13.
الشوط الثاني
بدأ اليمن الشوط بهدف مفاجئ من كرة ثابتة بالقرب من منطقة الجزاء نفذها بإتقان المتألق ناصر حسين على يمين حارس المرمى علي حسين محرزا هدف التعادل عند الدقيقة 3 لتبدأ معها فواصل الارتباك والغياب الذهني وعدم التركيز عن الفريق قابله الروح القتالية الواضحة من الفريق اليمني بعد هدف التعادل ووضحت من خلال السرعة في بناء الهجمات ولكن قلة الخبرة لم تعط الفريق في صنع هجمات حقيقية على مرمى منتخبنا ولم يستفيدوا من الثغرات والمساحات التي تركها وسط فريقنا وكان الحصار المفروض على فريقنا واضحا ومتماسكا بينما أصر فريقنا على الاختراق من العمق الدفاعي واللعب في مساحات ضيقة ما أوجد صعوبة في إيجاد ثغرات للتوغل منها ما جعل الفريق يعاني كثيرا ولم نر الطلعات التي كان يقوم بها محمد حبيل وسلمان عيسى من قبل وتعطلت الجهتان بتاتا وصار الوسط يلعب من دون تنظيم وتبعثرت الأوراق وكان الفريق اليمني كلما مرت دقيقة من المباراة صار بروح قتالية أفضل.
ومع كل ذلك كان منتخبنا هو المسيطر على مجريات هذا الشوط ولكن السلبيات الواضحة في الأداء لم تجعله يحقق ما يريده إضافة إلى إضاعة الأهداف السهلة أمام المرمى وكان لتوتر الأعصاب دور كبير في غياب الحضور الذهني لصنع الهجمات تبعه تسرع واستعجال واضح في التهديف ما أوجد الارتباك للفريق في كل هجمة من أجل احراز هدف سريع، وفي المقابل كان حارس مرمى اليمن متألقا واستطاع أن يقف حجر عثرة لمهاجمي منتخبنا وكان حقا نجما من نجوم المباراة من دون منازع.
بعد دخول محمود جلال في الجهة اليسرى صارت بعض المحاولات الجادة من هذه المنطقة وصارت من خلالها أيضا بعض الهجمات الخطرة ولم يستفد أيضا منتخبنا من التعب والارهاق اذي كان عليه الفريق اليمني ولعب مدافعا بقتال كبير استحق به النقطة الثمينة والتي جعلتنا نتأوه من خسارة النقطتين ولكن نتمنى أن نستفيد من هذا الدرس القاسي الذي ألهب مشاعرنا وجعل الحسرة والآه تلف بأهلنا في البحرين ونأمل في أن ينهض الأحمر من جديد في مباراته المقبلة.
مدرب اليمن: نقطة البحرين حافز معنوي للمباريات المقبلة
في المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد مباراة منتخبنا الوطني أمام اليمن بدأ المدرب اليمني الجزائري رابح سعدان حديثه بالقول ان النتيجة إيجابية إلى اليمن وتعطينا حافزا معنويا ممتازا في مقابلة الفرق المقبلة.
وأضاف: "البحرين فريق محترم وسيطر على المباراة وكان امتحانا لما قطعناه من إعداد ونحن نواجه فريقا قويا. ومهما كانت النتيجة مازال بعيدا في الناحية الهجومية فصرنا نحاول أن نقترب من البحرين لنحقق نتيجة تعطينا دافعا معنويا لتكملة مشوارنا في البطولة بنفسية مرتاحة وأمل".
وقال أيضا: "أمامنا مهمة أكبر ونأمل في المباريات المقبلة أن نحقق نتيجة أفضل. ولذلك نحن أوجدنا البديل للاعبين المصابين بالحماس والروح القتالية وهذا ما تمكنا من تعويضه".
ستريشكو: التوتر العصبي والتسرع في التهديف سبب التعادل
بينما بدأ ستريشكو حديثه عن المباراة قائلا: "مثل الدورة السابقة عندما تعادل اليمن وعمان وأنا أعتقد أن فريقنا كان أفضل من اليمن وأضعنا أكثر من عشر فرص مؤكدة للتسجيل".
وأضاف: "يجب أن نبارك لليمن على الروح القتالية خلال الـ 90 دقيقة التي لعبوها في المباراة. وأعتقد ان السبب في التعادل التوتر العصبي للاعبين والتسرع والاستعجال في التهديف فافتقدوا التركيز على المنطقة الجزائية". وعن عدم إصلاحه للأخطاء خلال الشوط الثاني قال: "فعلا، كانت هناك أخطاء في الشوط الثاني وخصوصا بعد دخول الهدف اليمني على رغم أنه كان الأفضل خلاله وأنا أعتقد لو كان اللاعبون يلعبون من دون ضغط لكان مستواهم أفضل من هذا المستوى، عموما الفريق على رغم سيطرته لم يظهر جيدا".
بكاء سيدمحمد بعد التعادل مع اليمن
الوسط - المحرر الرياضي
أجهش مدافع منتخبنا الوطني لكرة القدم سيدمحمد عدنان بالبكاء بعد أن أعلن حكم لقاء البحرين واليمن انتهاء المباراة بالتعادل وذلك بعد أن أحس لاعبونا بضياع نقطتين ثمينتين في مشوارهم الخليجي، وخصوصا أن الترشيحات كانت تشير إلى فوز سهل لمنتخبنا كما حققه "الأحمر" بخمسة أهداف مقابل هدف واحد في خليجي ،16 إلا أن الأمور سارت على عكس ما تمناه لاعبو منتخبنا.
وحاول مدرب حراس مرمى منتخبنا روفائيل مواساته.
