
تحتاج البرامج الصيفية لأن تكون أكثر تنوعاً وتميزاً وذلك لأهميتها وللدور الذي تلعبه في حماية الشباب ورعايتهم ، بالإضافة إلى تربيتهم وتعليمهم ، ويأتي مهرجان الإخاء بين اللجان الثقافية لمناطق البحرين لتلبية جزءا يسيرا من هذه الحاجة والتي نأمل أن تكون مقدمة للكثير من المشاريع المشتركة بين اللجان الثقافية إن شاء ألله لتخلق مزيدا من التواصل وتبادل الخبرات بين العاملين من أجل الوصول إلى أنجح الطرق في مواجهة متاهة المفاسد والمغريات.
هذا وإن مهرجان الإخاء الخامس يأتي هذا العام بحلة جديدة ومميزة تختلف عن الأعوام السابقة وذلك بناءً على الانتقادات البناءة التي وصلتنا، مبتعدين عن سلبيات الأعوام الماضية على أمل أن يحمل المهرجان في طياته كل معاني الحب والإخاء بين المشاركين ليكون بمثابة مسك الختام للبرامج الصيفية ،ويبقى الكمال لوجه الله تعالى.
نتمنى من الله العلي القدير أن يوفقنا للإنجاح مهرجان الإخاء الخامس.