بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
بلا شك وبلا ريب أن الأمور لا تستقيم إلا بالتنظيم كما هو المأثور عن الأئمة الأطهار
حينما قالوا(( عليكم بنظم أموركم)) ولا يختلف اثنان على أن البرنامج أو المشروع أو الحركة أو أي أمر آخر في هذه الحياة سواء أكان على المستوى الفردي أو الجماعي فإنه يحتاج إلى التنظيم وإلا فسوف يؤول هذا المشروع أو ذاك إلى الفشل المحتوم والذريع.ولكن هل يجب علينا أن نضع كل المشاريع في القرية تحت مسمى (( اللجنة )) فتصبح القرية مسرحا للجان كأن نضع للرواديد مثلا لجنة وللشعراء لجنة ولسقاة الماء في العزاء لجنة وندمج بعض الأمور في لجنة واحدة وهكذا. فنمنع بعض الأمور العفوية التي يقودها تفاعل بعض أهالي القرية مع المناسبات والشعائر الحسينية وذلك بمنع إخـــــــــراج (( مطارات المياه )) أو بعض المأكولات البسيطة أثناء مرور الموكب الحسيني على منازلهم بدون أخذ الإذن من اللجنة المختصة بالتنظيم والذي يسمى ب((التنسيق )) هذا مثال واحد وأما في باقي اللجان فحدث بلا حرج.
شاهد آخر:
كلنا يعلم مالدعاء كميل من الأجر الكبير والمعاني التربوية والأخلاقية وماله من الدور الإصلاحي والإيماني . هذا الدعاء كان يقرأ في مسجد السيد شعبان في كل ليلة جمعة ولا أريد الإطالة في وصف الجو الروحاني الذي كان يبثه قراءة مثل هذا الدعاء وأثره الفاعل في إشاعة الجو الروحاني والأخلاقي على تلك المنطقة إلى أن قامت لجنة الاحتفالات بالقرية بتبنيه وياليتها لم تتبناه ولم تقننه بدعوى الوحدة حيث أنها بدلا من أن تطوره قامت بنقله أولا إلى مأتم أبناء سلمان والمعروف عن المأتم كمكان أنه لا يمكن الاعتماد عليه كمقر دائم لأنه في كثير من المناسبات يكون مشغولا فكم من المرات لم يقام الدعاء لانشغاله مرة بالفواتح ومرة بالوفيات وأخرى بحفلات الزواج وغيرها, إضافة إلى سوء التجهيزات الصوتية وضعف الصوت الذي لا يصل حتى إلى نفس المنطقة!!!!!
فلو تركوه على حاله في المسجد أليس هذا أفضل من الانقطاع الدائم الموجود حاليا.
@ لماذا تقتلون العفوية والتفاعل من الناس@
أتركو الناس على عفويتهم
أتركوا الناس على عفويتهم
جزاكم الله خير الجزاء
خلال فترة التحضيرات لناصفة شعبان .. إلتقت بأحد العاملين على تزيين شارع عام النخيل والدوار .. وهو بالتحديد ( السيد طاهر السيد حسن ) .. وتمّ إجراء مقابلة معه .. وقد استهلّت المقابلة بهذا السؤال !!..