سيد فيصل : شاب يبلغ من العمر 20عاما
فاطمة : تبلغ من العمر 18 عاما
ريم : تبلغ من العمر 19 عاما
منذ ان رأيته ومن اول نظرة أحببته وكأن شيء جذبني نحوه ولا أدري ماهذا الشيء انه ابن جارتنا وكنت اذهب الى بيته يوميا تقريبا وكان يعاملني بلطف شديد ومثلا كنت عندما ادخل ومعي طعام يقف ويأتي ليأخذه من عندي بإبتسامة وبإحترام شديد لي ولقد خدعت بتلك النظرات والابتسامات وظننتها حب لي ولم اكن اعلم انه يعاملني مثل مايعامل اخته تماما ولم اكن اعرف مشاعره الحقيقية الا بعد ان همت في عشقة فلقد غرقت في بحره وكان شوقي له يجعلني جالسة في منزلهم 24 ساعه تقريبا فقط لارى ابتسامته الجميلة وصوته العذب فعندما يتحدث يحس المستمعون له انه عالم كبير وليس شاب في بداية شبابه فكلامة لبق ومرتب وثقافته كبيرة وواسعه كان حقا نعم الولد وحتى كبرت وتخرجت من المدرسة وجئت مع امي لاخبرهم بنجاحي وذلك لانهم جيراننا فلا نخفي شيئا عنهم لقد كان اول المباركين لي بالنجاح واعتقدت حينها انه كان ينتظر هذه اللحظة لنتزوج ولكن سرعان ماتبين انه لايريد ذلك فلقد سمعت من امي انه قد اخبر امه انه اراد بالزواج من احد الفتيات بالقرية وهي تدعى ريم وعندما سمعت ذلك انهرت من البكاء وشدة الغيرة حتى اني حقدت عليها وغضبت منه فلماذا كان يبتسم لي عندما اذهب الى منزلهم اهو هكذا مع عامة الناس ام كان يلعب بشعوري وعواطفي ولقد اخذت الافكار السؤداء تدور في ذهني ولا تفارقني ولقد تمنيت ان اراهما كلاهما على سرير الموت .
وفي ليلة الخطوبه ذهبت مع امي الى الحفلة في احد الصالات ولقد اقبلت ريم بفستانها الذهبي والذهب المرصع على رقبتها تخطف الانظار من الحضور لقد كانت جميلة جدا وانا ازدادت غيرتي منها جلست ريم ومن حوالها الفتيات يباركن لها وانا واقفه انظر اليها بنظرات الحقد وجاءت امي لكي تأخذني معها لنبارك كلينا للعروس ريم
ذهبت لابارك لها ولكن من دون رغبه لم اكن اريد ان ابارك الى من خطفت حبيبي مني ولكن قد باركت فلم استطع رد طلب امي وذهبت لابارك لها وعيني مملوئتان بالشر وقد احست ريم بالخوف كثيرا وعاشت لحظات القلق تنتظر سيد فيصل ان يأتي ليخلصها من هذا الخوف وماهي الا دقائق وبسيد فيصل يأتي ويمسك بيد عروسته وأنا اتخيله يوما يمسك بيدي وليس هذا فقط فقد طبع على خدها قبلة حارة كانت امامي وامام جميع الحضور وزاد حزني وحسرتي ان ذاك ولماستطع التحمل فلقد انهرت ونزل دمعي على خدي فخرجت من الحفلة جريا الى المنزل وانا ابكي وابكي ولم استطع النوم من شدة البكاء .
في الصباح جاءت امي الى غرفتي
الام : اماذا خرجت ليلة المساء من حفلة سيد فيصل ؟
انا: لقد كنت مرهقة قليلا
الام : لقد كان حفلا رائعا ان سيد فيصل شاب يستحق ان تفرح امه لاجله
انا: لكن العروس لاتستحقة
الام : لا تقولي ذلك فكليهما يستحقان بعضهما
انا: هذا ماترينه انت ياامي
بعد قليل طلبت مني امي ان اذهب معها الى منزل جارتنا لنبارك لولدها سيد فيصل ولقد كانت فرصتي لارد له الصفعه التي اعطاني اياها و قبل الذهاب الى منزلهم توجهت الى المطبخ واخرجت السكين الحادة وادخلتها في حقيبتي ولقد كان الشر يملأعيني وصلنا الى المنزل ودخلنا وجلسنا قليلا ومن ثم جاء سيد فيصل وباركنا له وبعد قليل استئذن بالخروج واستئذنت انا كذلك وعند الباب وهو يمشي امامي متجها الى الباب وانا خلفه وقد كان المخزن عند الباب مفتوحا ولقد اسرعت له ودفعته داخل المخزن واخرجت السكين وغرزتها في صدره وهو يصرخ متالما وقبل موته قلت له ذلك :
لقد احببتك حبا شديدا فكلما تبتسم لي يزداد لي شعورا بأنك تحبني ولكن لم اعرف انها مجرد اوهام ولقد صفعتني صفعة قوية عندما خطبت ريم ولهذا فخذ هذا ولتكن نهايتك ولقد لفظ انفاسه الاخيره ومات
كلمة من الكاتبة :
اخي آدم ان حواء انسانه قويه جدا فعندما تجرحها او تدوس على كرامتها اوحتى توهما بشيء ما فعندما يتضح لها ذلك فتستجمع كل قواها للقضاء عليك وحتى لو كان بقتلك فاليتعلم الجميع من هذه القصة . تحياتي ...