مشاهدة الموضوع الأصلي: أصحاب الامام الحسين عليه السلام ..
ديوان الثقافة » الأرشيف! » الديوان الأدبي » الديوان الحسيني 1427 هـ
jessica
اصحاب الإمام

الأدهم بن أمية العبدي البصري
قال العسقلاني في الإصابة: هو الأدهم بن أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد العبدي وأبوه أمية صحب النبي صلى الله عليه وآله ثم سكن البصرة وكان الأدهم بن أمية من شيعة البصرة الذين يجتمعون عند مارية وكانت مارية ابنة منقذ تشيع وكانت دارها مألفا للشيعة وعندما خرج الحسين عليه السلام إلى كربلاء خرج الأدهم والتقى به في كربلاء وثبت بين يدي الإمام الحسين عليه السلام وقاتل وقتل في الحملة الأولى.


أمية بن سعد الطائي الكوفي
قال العسقلاني في الإصابة: هو أمية بن سعد بن زيد الطائي قال علماء السير والتراجم: كان أمية بن سعد فارسا شجاعا تابعيا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام نازلا في الكوفة له ذكر في المغازي والحروب خصوصا يوم صفين، فلما سمع بقدوم الحسين عليه السلام إلى كربلاء خرج من الكوفة مع من خرج أيام المهادنة حتى جاء إلى الحسين عليه السلام ليلة الثامن من المحرم وكان ملازما له إلى يوم العاشر فلما نشب القتال تقدم بين يدي الحسين عليه السلام حتى قتل في أول الحرب يعني في الحملة الأولى مع من قتل من أصحاب الحسين عليه السلام .


أنس بن الحرث الكاهلي الأسدي
ذكر الشيخ الطوسي في فهرسته أنه من أصحاب الحسين عليه السلام فقط، وذكر العسقلاني في الإصابة وابن عساكر في تاريخه أن أنس بن حرث من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، وقال الشيخ السماوي في ابصار العين: أنس بن الحرث بن بند بن كاهل بن عمرو بن صعب بن أسد بن خزيمة الأسدي كان صحابيا كبيرا ممن رأى النبي صلى الله عليه وآله وسمع حديثه وكان فيما سمع منه وحدث به ما رواه جم غفير من العامة والخاصة عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول والحسين بن علي في حجره إن ابني هذا يقتل بأرض من أرض العراق ألا فمن شهده فلينصره ذكر ذلك الجزري في أسد الغابة وابن حجر في الإصابة وغيرهما ولما رآه أنس في العراق وشهده نصره وقتل معه في العراق.



يتبع .. smile.gif
jessica
أسلم بن كثير الأعرج الأزدي الكوفي
ورد في زيارة الناحية المقدسة: السلام على أسلم بن كثير الأزدي الأعرج، وقال المحقق الاسترابادي في رجاله: أسلم بن كثير الأزدي الأعرج من أصحاب الحسين عليه السلام قتل معه في كربلاء، وقال العسقلاني في الإصابة: هو أسلم بن كثير بن قليب الصدفي الأزدي الكوفي له إدراك مع النبي صلى الله عليه وآله وذكره ابن يونس وقال شهد فتح مصر في زمان عمر بن الخطاب، وقال صاحب ابصار العين: كان أسلم كوفيا تابعيا صحب أمير المؤمنين عليه السلام وقال أهل السير خرج ابن كثير إلى الحسين عليه السلام في الكوفة فوافاه عند نزوله في كربلاء، وقال ابن شهر اشوب: من المقتولين يوم الطف في الحملة الأولى أسلم بن كثير الأزدي الأعرج رضوان الله عليه.


أسلم بن عمرو التركي مولى الحسين عليه السلام
ذكره أبو نعيم الحافظ في كتاب حلية الأولياء: كان أسلم من موالي الحسين بن علي عليه السلام والمعروف أن الحسين عليه السلام إشترى أسلم بعد وفاة أخيه الحسن عليه السلام ووهبه لابنه علي بن الحسين عليه السلام وكان أبوه عمرو تركيا (على الظاهر كان أبوه من ترك الديلم قرب قزوين) وكان أسلم كاتبا عند الحسين عليه السلام في بعض حوائجه فلما خرج الحسين عليه السلام من المدينة إلى مكة كان أسلم ملازما له حتى أتى معه إلى كربلاء، وقال أهل السير وأرباب المقاتل فلما كان يوم العاشر من محرم وثبت القتال إستأذن غلام كان للحسين بن علي وكان قارئا للقرآن فأذن له فجعل يقاتل وقتل من القوم جماعة كثيرة ثم سقط صريعا فمشى إليه الحسين عليه السلام فاعتنقه وبكى ووضع خده على خده ففتح عينيه فتبسم الغلام وقال: من مثلي وابن رسول الله صلى الله عليه وآله واضع خده على خدي ثم فاضت نفسه رضوان الله عليه


سد الكلبي
ذكره المحلاتي ناقلا عن الفاضل القزويني أنه من أصحاب الحسين عليه السلام قتل معه في كربلاء.


يتبع ..
jessica
إبراهيم بن الحصين الأسدي
ذكره ابن شهر آشوب في مناقبه وذكر في أعيان الشيعة أنه كان من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام وأن الإمام حين قال هل من ناصر ينصرني وذكر أسماء أصحابه، وقال يا أسد الكلبي ويا إبراهيم بن الحصين ويا داود بن الطرماح. وذكر في نفس المهموم أنه لما استأذن إبراهيم بن الحصين من الإمام الحسين عليه السلام للقتال وأذن له برز للقتال. فقاتل حتى قتل أربعة وثمانين رجلا ثم قتل رضوان الله عليه.


أنيس بن معقل الأصبحي

ذكر ابن شهر اشوب في المناقب والسيد في أعيان الشيعة أن أنيس بن معقل الأصبحي كان من الشهداء واتصل بالحسين عليه السلام في كربلاء وقاتل وقتل من القوم بضع وعشرين رجلا حتى قتل رضوان الله عليه.


برير بن خضير المشرقي الهمداني
كان برير بن خضير شجاعا تابعيا ناسكا قارئا للقرآن من شيوخ القراء ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وكان من أشراف أهل الكوفة من الهمدانيين، وقال حميد بن أحمد في كتاب الحدائق أنه لما بلغه خبر الحسين بن علي عليه السلام سار من الكوفة إلى مكة ليلحق بالحسين عليه السلام فجاء معه إلى كربلاء حتى استشهد بين يديه، وذكر في المناقب لابن شهر آشوب: أنه لما برز برير إلى القوم قتل من القوم ثلاثين رجلا سوى من جرح واستشهد برير وله من العمر تسعون سن


جون بن حوي مولى أبي ذر الغفاري
هو جون بن حوي إشتراه الإمام علي عليه السلام بمائة وخمسون دينارا من الفضل بن العباس بن عبد المطلب وأخذ بيده وسلمه إلى أبي ذر الغفاري واهبا إياه له ليخدمه، ومن هنا أخذ جون تعلم الإسلام من جديد على يد أصدق الناس لهجة وهو أبوذر الغفاري وظل معه إلى أن توفي، وبعدها عاد جون إلى بيت أمير المؤمنين عليه السلام وكان معه وتحت رعايته ورعاية الحسنين عليه السلام إلى أن مرت الأيام واستشهد الإمام علي عليه السلام واستشهد الإمام الحسن عليه السلام وجون لا يزال في هذا البيت الطاهر إلى أن كانت رحلة الإمام الحسين عليه السلام إلى كربلاء، وكان في كربلاء للعبيد والموالي مواقف الأحرار بينما كان للأحرار ظاهرا مواقف العبيد وهذا ما أثبته جون عندما قال له الإمام الحسين عليه السلام: يا جون إنك إنما تبعتنا طلبا للعافية فأنت في إذن مني. لكن جون رفض وأبى إلا أن يبقى مع الإمام الحسين عليه السلام ويصيبه ما اصاب الإمام مما يبين أن جون كان ينطلق من منطلق موقع الوفاء الأخلاقي أولا ومن موقع البحث عن الجنة من خلال الشهادة مع الإمام الحسين لا من موقع أن العبيد والموالي يتبعون ساداتهم ما داموا أحياء، فها هو يقاتل مع الإمام حتى قتل رضوان الله عليه فوقف عنده الحسين عليه السلام وقال: اللهم بيض وجهه وطيب ريحه واحشره مع محمد صلى الله عليه وآله وسلم.


جندب بن حجير الخولاني الكوفي
قال ابن عساكر في تاريخه: هو جندب بن حجير الكندي الخولاني الكوفي يقال له صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو من أهل الكوفة وشهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام حرب صفين وكان أميرا على كنده والأزد، وقال صاحب ابصار العين: كان جندب بن حجير الكندي الكوفي من الشيعة وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام جاء إلى كربلاء والتحق بجيش الإمام الحسين عليه السلام وقاتل بين يدي الإمام عليه السلام حتى قتل في أول القتال رضوان الله عليه


جوين بن مالك التميمي
قال المحقق الاستر آبادي في رجاله: جوين بن مالك التميمي من أصحاب الحسين بن علي قتل معه بكربلاء، وقال ابن عساكر في تاريخه: هو جوين بن مالك بن قيس بن ثعلبة التميمي له ذكر في المغازي والحروب، وقال صاحب الحدائق الوردية وصاحب ابصار العين: كان جوين نازلا من بني تميم فخرج ممن خرج إلى حرب الحسين عليه السلام وكان من الشيعة فلما رأى جوين بن مالك ردت الشروط على الحسين عليه السلام مال معه فيمن مال من عشيرته ورحلوا إلى الحسين عليه السلام ليلا وكان عددهم سبعة، وورد في زيارة الناحية: السلام على جوين بن مالك التميمي.


جبلة بن علي الشيباني الكوفي
ذكر الطبراني وأبو نعيم الأصفهاني وغيرهما من أصحاب الرجال عن مطين بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع خازن بيت المال لعلي بن أبي طالب عليه السلام قال: جبلة بن علي الشيباني فيمن شهد صفين مع علي بن أبي طالب عليه السلام وكان جبلة شجاعا من شجعان الكوفة قام مع مسلم بن عقيل أولا فلما خذل مسلم وقتل فر واختفى عند قومه فلما جاء الحسين عليه السلام إلى كربلاء جاء إليه أيام المهادنة، وقال صاحب الحدائق: فلما نشب القتال يوم الطف تقدم جبلة بن علي الشيباني بين يدي الحسين عليه السلام فقاتل مبارزة حتى قتل وقيل قتل في الحملة الأولى، وقال ابن شهر اشوب في المناقب: ومن المقتولين يوم الطف في الحملة الأولى جبلة بن علي الشيباني، وورد في الزيارة: السلام على جبلة بن علي الشيباني.


جنادة بن كعب الأنصاري الخزرجي
قال صاحب الحدائق الوردية: كان جنادة بن كعب الأنصاري من الشيعة ومن المخلصين في الولاء، وممن صحب الحسين عليه السلام من مكة وجاء معه هو وأهله إلى كربلاء فلما كان يوم الطف وثبت القتال حمل أهل الكوفة على معسكر الحسين عليه السلام وتقدم جنادة أمام الحسين عليه السلام فقاتل حتى قتل في الحملة الأولى.


جابر بن الحجاج الكوفي
قال الماقاني في رجاله: أنه من قبيلة تميم وكان شجاعا وذا فكر، قال الذهبي في التجريد: هو جابر بن الحجاج بن عبد الله بن رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي مولى عامر بن نهشل التيمي من بني تيم الله بن ثعلبة، وقال صاحب الحدائق: كان جابر فارسا شجاعا كوفيا ممن تابع مسلما فلما تخاذل الناس عن مسلم بن عقيل وقبض عليه اختفى جابر عند قومه فلما سمع بمجيء الحسين عليه السلام إلى كربلاء خرج من الكوفة مع عمر بن سعد حتى إذا كانت له فرصة أيام المهادنة جاء إلى الحسين عليه السلام وسلم عليه فبقي عنده إلى يوم الطف، فلما شب القتال تقدم بين يدي الحسين عليه السلام وقاتل حتى قتل رضوان الله عليه.


الحلاس بن عمرو الراسبي
ذكر في ابصار العين: كان النعمان والحلاس ابنا عمرو الراسبيان من أهل الكوفة، وقال أبو جعفر الطبري: لهما ذكر في المغازي والحروب وكانا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وحضر معه يوم صفين وكان الحلاس على شرطته في الكوفة، وقال صاحب الحدائق الوردية: خرجا من الكوفة مع عمر بن سعد أولا حتى أتيا كربلاء فلما رد عمر بن سعد الشروط جاءا إلى الحسين عليه السلام ليلة الثامن من المحرم فيمن جاء وانضما إليه ومازالا معه إلى يوم العاشر، فلما شب القتال تقدم الحلاس أمام الحسين عليه السلام إلى الجهاد فقتل في الحملة الأولى مع من قتل من أصحابه عليه السلام


الحرث (الحارث) بن امرؤ القيس الكندي

قال العسقلاني في الإصابة: هو حارث بن امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن امرؤ القيس بن عمرو بن معاوية الأكرمين الكندي وبعضهم ذكـر حارث بن امرؤ القيس، وقال صاحب ابصار العين: كان الحرث بن امرؤ القيس من الشجعان والعبـاد وله ذكـر في المغازي والحروب، وقال صاحب الحدائق: كان الحرث ممن خرج من معسكر عمر بن سعد حتى أتى كربلاء فلما ردوا الشروط على الحسين مال إلى الحسين عليه السلام وجاء إليه فسلم وانضم إلى أصحابه الكنديين وهم أربعة أشخاص كما ذكرنا بعضهم ومازال مع الحسين عليه السلام فلما ثبت القتال تقدم أمام الحسين عليه السلام مع من تقدم وقتل في الحملة الأولى رضوان الله عليه

يتبع ..
jessica
الحرث بن نبهان مولى حمزة بن عبد المطلب
ذكر في ابصار العين: كان نبهان عبدا لحمزة شجاعا فارسا، وقال صاحب الحدائق: مات نبهان بعد شهادة حمزة بسنتين والحرث ابنه انضم إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ثم بعده إلى ابنه الحسن عليه السلام ثم بعده إلى الحسين عليه السلام فلما خرج الحسين من المدينة إلى مكة خرج الحرث معه وكان ملازما له حتى جاء إلى كربلاء فلما نشب القتال يوم الطف تقدم أمام الحسين عليه السلام فقتل رضوان الله عليه في الحملة الأولى مع من قتل من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام.


حنظلة بن أسعد الشبامي الهمداني الكوفي
قال صاحب ابصار العين: كان حنظلة بن أسعد الشبامي وجها من وجوه الشيعة ذا لسان فصيح وكان شجاعا وقارئا، قال أبو مخنف: حدثني سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم قال: جاء حنظلة بن أسعد الشبامي إلى الحسين عليه السلام عند نزوله كربلاء وكان الحسين عليه السلام يرسله إلى عمر بن سعد أيام المهادنة إلى أن جاء يوم العاشر فلما رأى أصحاب الحسين عليه السلام أصيبوا كلهم ولم يبق معه غير سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعمي وشبر بن عمرو الحضرمي جاء حنظلة فوقف بين يدي الحسين عليه السلام يقيه السهام والرماح والسيوف بوجهه ونحره ويطلب منه الإذن وأخذ يخطب بالقوم ويعظهم إلى أن أذن له الإمام الحسين عليه السلام فخرج وقاتل حتى قتل رضوان الله عليه.


حبيب بن مظاهر الأسدي
قال عز الدين الجزري في أسد الغابة والعسقلاني في الإصابة: هو حبيب بن مظاهر بن رئاب بن الأشتر بن حجوان بن فقعس الكندي الفقعسي. كان صحابيا له ادراك مع النبي صلى الله عليه وآله وكان من خواص الإمام علي عليه السلام حيث كان ممن علمهم الإمام عليه السلام علوم جمه منها وكما ذكر علم المنايا والبلايا، وكان شجاعا مقداما وعقدت له راية في كربلاء حيث استشهد مع الإمام الحسين عليه السلام، وقد ذكر الفاضل المرحوم الشيخ مهدي المازندراني رحمه الله: أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يوما مع جماعة من أصحابه في بعض الطريق وإذا هم بصبيان يلعبون في ذلك الطريق فجلس النبي صلى الله عليه وآله عند صبي منهم وجعل يقبل عينيه ويلاحظه ثم أقعده في حجره وكان يكثر تقبيله فسئل عن علة ذلك فقال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله رأيت هذا الصبي يوما يلعب مع الحسين عليه السلام، ورأيته يرفع التراب من تحت قدميه ويمسح به وجهه وعينيه فأنا أحبه لحبه لولدي الحسين، ولقد أخبرني جبرائيل أنه يكون من أنصاره في وقعة كربلاء، وذكر بعض الثقات أن ذلك الطفل كان حبيب بن مظاهر الذي فدى الحسين عليه السلام بنفسه ومهجته وكان حبيب قد خرج من الكوفة عند سماعه بأن الإمام الحسين عليه السلام خرج للقتال فخرج حبيب لينصره وكان الإمام الحسين عليه السلام قد بعث إلى حبيب بن مظاهر بكتاب يدعوه فيه إلى نصرته وقد لبى هذا النداء وفي يوم عاشوراء عندما استأذن الحسين عليه السلام أهل الكوفة لصلاة الظهر قال الحصين بن نمير أنها لا تقبل منك يعني الصلاة فقال له حبيب زعمت أنها لا تقبل الصلاة من آل الرسول وتقبل منك ياخمار فحمل الحصين عليه فخرج إليه حبيب بن مظاهر وضرب وجه فرس الحصين بالسيف فشب به الفرس ووقع عنه فحمل أصحابه وجعل حبيب يحمل فيهم فودع حبيب الحسين عليه السلام وقال يا مولاي إني أحب أن أتم صلواتي في الجنة وأقرىء جدك وأباك وأخاك منك السلام فحمل عليه رجل من بني تميم يقال له بديل بن صريم من بني عقفان فضربه بالسيف على رأسه وحمل عليه آخر من بني تميم وطعنه برمحه فوقع وذهب ليقوم فضربه الحصين بن نمير على رأسه فسقط فنزل إليه التميمي فاحتز رأسه رضوان الله عليه.


الحر بن يزيد الرياحي
قال عز الدين الجزري في أسد الغابة: هو الحر بن يزيد بن ناجية بن عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم اليربوعي الرياحي، كان الحر شريفا في قومه جاهلية وإسلاما، وكان الحر ممن خرج لقتال الإمام الحسين عليه السلام لكنه مال إلى الإمام الحسين عليه السلام وتاب وقبل توبته الإمام الحسين عليه السلام، وفي رواية أبي مخنف: أن الحر قال لقرة بن قيس هل سقيت فرسك اليوم قال لا فما تريد أن تسقيه، قال قرة: فظننت والله أنه يريد أن يبعد نفسه فلا يشهد القتال، فقال الحر: أنا ذاهب لأسقيه وأخذ يدنو من مخيم الحسين عليه السلام، فقال له المهاجر: إن أمرك لمريب والله ما رأيت في موقف قط مثل هذا ولو قيل من أشجع أهل الكوفة ما عدوتك فما هذا الذي أرى منك، فقال له الحر: إني أخير نفسي بين الجنة والنار فو الله لا أختار على الجنة شيئا ولو قطعت وأحرقت، ثم ضرب فرسه قاصدا إلى الحسين عليه السلام، وذكر أبو مخنف: أن الحر لما عاد إلى الإمام الحسين عليه السلام أتى بولده معه الذي استشهد قبل الحر وذكر أيضا أن الحر أول من قتل من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام في المبارزة وأنه لما تقدم إلى الإمام الحسين عليه السلام وقال يا مولاي أريد أن تأذن لي بالبراز إلى الميدان فأذن له الحسين عليه السلام بعد كلام يطول شرحه فبرز وقاتل قتالا شديدا وقتل نيفا وأربعين رجلاً، وفي رواية أربعين رجلاً ثم شدت جماعة على الحر فقتلوه فاشترك في قتله أيوب بن شرح ورجل آخر من فرسان أهل الكوفة فلما صرع وقف عليه الحسين عليه السلام ودمه يشخب فجعل يمسح الدم والتراب عن وجهه وهو يقول بخ بخ يا حر أنت الحر كما سمتك أمك وأنت الحر في الدنيا والآخرة.


حباب بن الحارث
قتل في الحملة الأولى ولكن ليس له في كتب الرجال اسم ولا ذكر.


الحجاج بن مسروق مؤذن الحسين عليه السلام
قال العسقلاني في الإصابة: هو الحجاج بن مسروق بن عوف بن عمير بن كلب بن ذهل بن جعف بن سعد العشيرة المذحجي الجعفي وكان الحجاج من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ولما خرج الحسين عليه السلام إلى مكة خرج من الكوفة لملاقاته فصحبه وكان مؤذناً له في أوقات الصلاة ولما كان يوم العاشر وقد اشتد القتال تقدم الحجاج بن مسروق كما نقل ابن شهر اشوب إلى الحسين عليه السلام واستأذن في القتال ثم دعا إليه وهو مخضب بدمائه فقاتل حتى قتل من القوم خمساً وعشرين رجلاً سوى من جرح ثم قتل رضوان الله عليه، وورد في الزيارة الناحية: السلام على الحجاج بن مسروق الجعفي.


زهير بن القين البجلي الكوفي
ورد في زيارة الناحية: السلام على زهير بن القين البجلي القائل للحسين وقد أذن له بالإنصراف: لا والله لا يكون ذلك أبدا أأترك ابن رسول الله صلى الله عليه وآله أسيراً في يد الأعداء وأنجو لا أراني الله ذلك اليوم. كان زهير رجلاً شريفاً في قومه نازلاً فيهم بالكوفة بالشجاعة، له في المغازي والحروب الإسلامية لا سيما في حرب باب الأبواب سنة 32 في زمن عثمان وله مواقف مشهورة ومشهودة، وكان زهير بن القين فصيحاً بليغاً ويذكر أنه خطب في جيش عمر بن سعد خطبتين وفي الخطبة الثانية ناداه رجل من خلفه يا زهير إن أبا عبد الله عليه السلام يقول لك أقبل فلعمري لئن كان مؤمن آل فرعون نصح لقومه وأبلغ في الدعاء، لقد نصحت لهؤلاء وأبلغت لو نفع النصح والإبلاغ فذهب إليهم، وروى أبو مخنف: عن حميد بن مسلم قال: حمل شمر بن ذي الجوشن حتى طعن فسطاط الحسين عليه السلام برمحه وقال علي بالنار حتى أحرق هذا البيت على أهله، قال حميد بن مسلم: فصاحت النساء والأطفال وخرجن من الفسطاط والخيام فصاح به الحسين عليه السلام يابن ذي الجوشن تطلب أنت النار لتحرق بيتي على أهلي أحرقك الله بالنار ثم حمل عليه زهير بن القين في رجال من أصحابه فشد على شمر بن ذي الجوشن وأصحابه فكشفهم عن البيوت حتى ارتفعوا عنها وقتل زهير بن القين أبا عنزة الضبابي فكان من أصحاب شمر بن ذي الجوشن وذوي قرباه وتبع أصحابه الباقين فتعطف الناس عليهم فكثروهم وقتلوا أكثرهم وسلم زهير بن القين، قال أهل السير: واستمر القتال بعد قتل حبيب بن مظاهر فجعل يقاتل زهير قتالاً شديداً لم ير مثله قط إلى أن رجع فوقف أمام الحسين عليه السلاموودعه وعاد يقاتل فشد عليه كثير بن عبد الله الشعبي ومهاجر بن أوس التميمي فقتلاه، وفي المناقب: لما صرع زهير وقف عليه الحسين عليه السلام فقال لا يبعدنك الله يا زهير ولعن الله قاتليك، لعن الله الذين مسخوا قردة وخنازير


يتبع ..
jessica
زهير بن القين البجلي الكوفي
ورد في زيارة الناحية: السلام على زهير بن القين البجلي القائل للحسين وقد أذن له بالإنصراف: لا والله لا يكون ذلك أبدا أأترك ابن رسول الله صلى الله عليه وآله أسيراً في يد الأعداء وأنجو لا أراني الله ذلك اليوم. كان زهير رجلاً شريفاً في قومه نازلاً فيهم بالكوفة بالشجاعة، له في المغازي والحروب الإسلامية لا سيما في حرب باب الأبواب سنة 32 في زمن عثمان وله مواقف مشهورة ومشهودة، وكان زهير بن القين فصيحاً بليغاً ويذكر أنه خطب في جيش عمر بن سعد خطبتين وفي الخطبة الثانية ناداه رجل من خلفه يا زهير إن أبا عبد الله عليه السلام يقول لك أقبل فلعمري لئن كان مؤمن آل فرعون نصح لقومه وأبلغ في الدعاء، لقد نصحت لهؤلاء وأبلغت لو نفع النصح والإبلاغ فذهب إليهم، وروى أبو مخنف: عن حميد بن مسلم قال: حمل شمر بن ذي الجوشن حتى طعن فسطاط الحسين عليه السلام برمحه وقال علي بالنار حتى أحرق هذا البيت على أهله، قال حميد بن مسلم: فصاحت النساء والأطفال وخرجن من الفسطاط والخيام فصاح به الحسين عليه السلام يابن ذي الجوشن تطلب أنت النار لتحرق بيتي على أهلي أحرقك الله بالنار ثم حمل عليه زهير بن القين في رجال من أصحابه فشد على شمر بن ذي الجوشن وأصحابه فكشفهم عن البيوت حتى ارتفعوا عنها وقتل زهير بن القين أبا عنزة الضبابي فكان من أصحاب شمر بن ذي الجوشن وذوي قرباه وتبع أصحابه الباقين فتعطف الناس عليهم فكثروهم وقتلوا أكثرهم وسلم زهير بن القين، قال أهل السير: واستمر القتال بعد قتل حبيب بن مظاهر فجعل يقاتل زهير قتالاً شديداً لم ير مثله قط إلى أن رجع فوقف أمام الحسين عليه السلاموودعه وعاد يقاتل فشد عليه كثير بن عبد الله الشعبي ومهاجر بن أوس التميمي فقتلاه، وفي المناقب: لما صرع زهير وقف عليه الحسين عليه السلام فقال لا يبعدنك الله يا زهير ولعن الله قاتليك، لعن الله الذين مسخوا قردة وخنازير.


زهير بن سليم بن عمرو الأزدي
قال العسقلاني في الاصابة: هو زهير بن سليم بن عمرو الأزدي، وقال صاحب الحدائق: كان زهير بن سليم من الذين جاؤوا إلى الحسين عليه السلام في الليلة العاشرة عندما رأى تصميم القوم على قتاله فانضم إلى أصحابه الأزديين الذين كانوا مع الحسين عليه السلام، وقال أبو مخنف: فلما شب القتال وحمل أهل الكوفة على عسكر الحسين عليه السلام تقدم زهير بن سليم أمام الحسين عليه السلام وقاتل قتال المشتاقين حتى قتل في الحملة الأولى مع من قتل رضوان الله عليه.


زهير بن بشير الخثعمي
عده ابن شهر اشوب في المناقب من المقتولين مع الحسين عليه السلام في الحملة الأولى، وقد سلم عليه في زيارة الناحية وكذلك الزيارة الرجبية، لكن المذكور فيها بشير من دون توصيفه بالخثعمي، ذكرها المجلسي في البحار.


زهير بن البشر
حضر في كربلاء وقتل في الحملة الأولى، وورد أيضا في الزيارة الرجبية: السلام على زهير بن البشر.


زهير بن السائب
من المستشهدين مع الحسين عليه السلام في واقعة الطف وقد سلم عليه في الزيارة الرجبية، ذكرها المجلسي في البحار.


زهير بن سليمان
من شهداء الطف وقد وقع التسليم عليه في الزيارة الرجبية، ذكرها المجلسي في البحار.


زاهر بن عمرو
ورد في زيارة الناحية: السلام على زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي، وقال المحقق الاسترابادي في رجاله: زاهر بن عمرو الكندي صاحب عمرو بن الحمق الخزاعي من أصحاب الحسين بن علي عليه السلام قتل معه بكربلاء، وقال العسقلاني في الاصابة: هو زاهر بن عمرو بن الأسود بن حجاج بن قيس الأسدي الكندي من أصحاب الشجرة وتحتها بايعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وشهد الحديبية وخيبر وكان زاهر شجاعا مشهورا محبا لأهل البيت معروفا، وقال صاحب الحدائق الوردية في كتابه: عن السروي أنه قتل في الحملة الأولى مع من قتل من أصحاب الحسين عليه السلام، وفي المناقب لابن شهر اشوب قال: ومن المقتولين يوم الطف في الحملة الأولى زاهر بن عمرو الكندي رضوان الله عليه ومن أحفاده محمد بن سنان هو أبو جعفر الزاهري من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي المقتول مع الحسين عليه السلام بكربلاء.


زياد بن عريب الصائدي الهمداني
قال العسقلاني في الإصابة: زياد بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبد الله بن كعب الصائدي بن شرحبيل بن عمرو بن جشم بن حاشد بن جشم بن حيزون بن عوف بن همدان أبو عمرة الهمداني الصائدي وكان أبوه عريباً صحابياً وكان زياد من أهل التقوى وكان يسهر الليل إلى الصبح وكان حاضراً في كربلاء ولما برز إلى القتال أخذ يقاتل قتالاً شديداً حتي استشهد.


سالم بن عمرو مولى بني المدينة الكلبي الكوفي
قال العسقلاني في الإصابة: هو سالم بن عمرو بن عبد الله بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرؤ القيس بن ثعلبة مولى بني المدينة الكلبي، وقال السماوي في ابصار العين: كان سالم مولى بني المدينة وهو بطن من كلب كوفياً من الشيعة وكان سالم فارساً شجاعاً خرج مع مسلم بن عقيل أولاً ولما تخاذل الناس عن مسلم قبض عليه كثير بن شهاب التميمي مع جماعة من الشيعة فأراد تسليمه إلى عبيد الله بن زياد مع أصحابه الذين كانوا معه فأفلت واختفى عند قومه فلما سمع نزول الحسين بن علي عليه السلام إلى كربلاء خرج إليه أيام المهادنة فانضم إلى اصحابه الذين كانوا مع الحسين عليه السلام من الكلبيين ومازال مع الحسين عليه السلام حتى قتل، وذكر في المناقب: قتل في أول حملة مع من قتل من أصحاب الحسين عليه السلام، وفي زيارة الناحية ورد: السلام على سالم مولى بني المدينة الكلبي.


سعد بن الحرث الخزاعي مولى علي بن أبي طالب عليه السلام
قال العسقلاني في الإصابة: هو سعد بن الحرث بن سارية بن مرة بن عمران بن رياح بن سالم بن غاضرة بن حيثة بن كنجب الخزاعي مولى علي بن أبي طالب عليه السلام له ادراك مع النبي صلى الله عليه وآله وكان على شرطة علي عليه السلام بالكوفة وولاه علي عليه السلام والياً على أذربيجان ذكره ابن الكلبي النسابه، وقال صاحب ابصار العين: كان سعد مولى لعلي عليه السلام فانضم بعده إلى الحسن عليه السلام ثم إلى الحسين عليه السلام خرج معه من المدينة إلى مكة ثم إلى كربلاء فلما كان يوم العاشر وشب القتال تقدم أمام الحسين عليه السلام وقاتل حتى قتل، وقال ابن شهر اشوب في المناقب: وقتل سعد بن الحرث مولى علي بن أبي طالب عليه السلام في الحملة الأولى مع من قتل من أصحاب الحسين عليه السلام.


سوار بن منعم بن حابس بن أبي عمير
قال العسقلاني في الإصابة: هو سوار بن منعم بن حابس بن أبي عمير بن نهم الهمداني النهشلي، وقال المحقق الاسترابادي: أنه كان من أصحاب الحسين بن علي عليه السلام قتل معه بكربلاء وكان سوار بن منعم قد أتى إلى الحسين عليه السلام من الكوفة أيام المهادنة وبقي معه إلى يوم عاشوراء فلما شب القتال قاتل في الحملة الأولى فجرح وصرع، وقال بعض أصحاب السير وأرباب المقاتل: أنه جرح وأسر وأتي به إلى عمر بن سعد فأراد أن يحز رأسه لكن قومه استشفعوا له وبقي عندهم جريحا في سجن الكوفة حتى قتل، ويشهد له ما ذكر في الناحية: السلام على الجريح المأسور ابن أبي عمير النهمي.


سيف بن مالك العبدي البصري
قال أبو علي في رجاله: سيف بن مالك العبدي من أصحاب الحسين بن علي عليه السلام قتل معه في كربلاء، وقال أبو جعفر الطبري في كتابه: كان سيف من الشيعة وكان ممن يجتمع بالبصرة في بيت امرأة من عبد قيس يقال لها مارية بنت منقذ وخرج من البصرة مع يزيد ومن معه إلى الحسين عليه السلام وانضم بالأبطح من مكة ومازال حتى وصلوا كربلاء، وقال صاحب الحدائق: فلما كان يوم العاشر تقدم بين يدي الحسين عليه السلام فقاتل حتى قتل مبارزة بعد صلاة الظهر رضوان الله عليه، وقال ابن شهر اشوب: قتل في الحملة الأولى مع من قتل قبل الظهر.


أبو الحتوف سلمة بن الحرث الأنصاري العجلاني الكوفي
قال حميد بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب في كتاب الحدائق الوردية: ومن المقتولين يوم الطف مع الحسين عليه السلام أبو الحتوف وأخوه سعد بن الحرث وكانا من الخوارج وأنهما خرجا مع عمر بن سعد إلى حرب الحسين عليه السلام فلما كان يوم العاشر من محرم وقتل أصحاب الحسين عليه السلام ولم يبق معه غير سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعمي وبشير بن عمرو الحضرمي جعل الحسين عليه السلام ينادي: ألا من ناصر فينصرنا ألا من ذاب يذب عن حرم رسول الله صلى الله عليه وآله فسمعن النساء والأطفال نداء الحسين عليه السلام فتصارخن بالعويل والبكاء، فلما سمعا سعد بن الحرث وأخوه أبو الحتوف أصوات النساء والأطفال من آل الرسول وكان بعد صلاة الظهر وهما في حومة الحرب، فقال: لا حكم إلا لله ولا طاعة لمن عصاه وهذا الحسين عليه السلام ابن بنت نبينا محمد صلى الله عليه وآله ونحن نرجوا شفاعة جده يوم القيامة فكيف نقاتله وهو بهذا الحال نراه لا ناصر له، فقتلا من القوم جماعة كثيرة وجرحا آخرين ثم قتلا معاً في مكان واحد رضوان الله عليهما.


سلمان بن مضارب البجلي

هو سلمان بن مضارب بن قيس الأنصاري البجلي الخزاعي الكوفي وكان سلمان ابن عم زهير بن القين، وقال حميد بن أحمد في كتاب الحدائق: أن سلمان بن مضارب قتل فيمن قتل من أصحاب الحسين عليه السلام بعد صلاة الظهر رضوان الله عليه.


سويد بن عمرو بن أبي المطاع الأنماري الخثعمي
قال صاحب ابصار العين: كان سويد شجاعاً عابداً كثير الصلاة وكان شجاعاً مجرباً في الحروب وكان سويد آخر من بقي مع الإمام الحسين عليه السلام، وقال الطبري في كتابه التاريخ: لما تقدم سويد بن عمرو إلى الحرب فقاتل قتال الأسد الباسل وبالغ في الصبر على الخطب النازل حتى أثخن بالجراح وسقط على وجهه بين القتلى فظن الناس أنه قد قتل وليس به حراك حتى سمعهم يقولون قتل الحسين عليه السلام وكان معه سكين قد جناها في خفه وكان قد أخذ سيفه منه فقاتلهم بسكينه ساعة ثم انهم تعطفوا عليه من كل جانب فضربه عروة بن بكار الثعلبي برمحه وزيد بن رقاد الجهني بسيفه حتى قتلاه رضوان الله عليه.


سعد مولى عمرو بن خالد الصيداوي
قال الاسترابادي في رجاله: سعد بن عبد الله مولى عمرو بن خالد الأسدي الصيداوي قتل مع الحسين عليه السلام بكربلاء وقد كان سعد مولى عمر فاضلاً شريف النفس والهمة فدى الحسين عليه السلام بنفسه وقد ذكرنا طريقة استشهاده في ذكر شهادة مجمع بن عائذ رضوان الله عليهم.


سيف بن الحارث الهمداني الجابري
قال المحقق الاسترابادي في رجاله: سيف بن الحارث بن سريع بن جابر الهمداني الجابري من أصحاب الحسين عليه السلام قتل معه بكربلاء، وقال الشيخ السماوي: بنو جابر بطن من همدان كان سيف ومالك الجابريان ابني عم وأخوين جاءا إلى الحسين عليه السلام ومعهما شبيب مولاهما فدخلا في عسكر الحسين عليه السلام وانضما إليه، قال أبو مخنف: فلما رأيا الحسين عليه السلام في اليوم العاشر بتلك الحالة جاء إليه الفتيان الجابريان سيف بن الحارث بن سريع ومالك بن عبد بن سريع وهما يبكيان فقال لهما الحسين عليه السلام: أي ابني أخي ما يبكيكما فو الله إني لأرجو أن تكونا بعد ساعة قريري العين فقالا: جعلنا الله فداك يابن رسول الله ما على أنفسنا نبكي ولكن نبكي عليك نراك قد أحاط بك القوم كالحلقة ولا نقدر أن نمنعك بأكثر من أنفسنا فقال الحسين عليه السلام: جزاكم الله يا ابني أخي مواساتكما اياي بأنفسكما أحسن جزاء المتقين ويقولان: السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك يابن رسول الله صلى الله عليه وآله، ويقول الحسين عليه السلام: وعليكما السلام ورحمة الله وبركاته، ثم جعلا يقاتلان جميعاً وأن أحدهما ليحمي ظهر صاحبه لأن القوم قريبين من المخيم وهما يسمعان العويل والبكاء من النساء والأطفال فقاتلا حتى قتلا في مكان واحد رضوان الله عليهما، وورد في زيارة الناحية: السلام على سيف بن الحارث بن سريع، السلام على مالك بن عبد بن سريع


شبيب بن عبد الله مولى الحرث بن سريع الكوفي
قال المحقق في رجاله: أنه من أصحاب الحسين بن علي عليه السلام قتل معه بكربلاء، وقال العسقلاني في الإصابة: هو شبيب بن عبد الله بن مشكل بن حي بن جدية مولى الحرث بن سريع الهمداني الجابري وبنو جابر بطن من همدان وكان شبيب بن عبد الله صحابياً أدرك صحبة النبي صلى الله عليه وآله وشهد مع أمير المؤمنين عليه السلام مشاهده كلها وكان بطلاً شجاعاً، وفي المناقب لابن شهر اشوب: وقتل شبيب بن عبد الله في الحملة الأولى التي قتل فيها جملة من أصحاب الحسين عليه السلام وذلك قبل الظهر في اليوم العاشر، وفي زيارة الناحية: السلام على شبيب بن عبد الله.

يتبع ..

jessica
شبيب بن عبد الله النهشلي البصري
ورد في ذخيرة الدارين قال علماء السير شبيب بن عبد الله النهشلي كان تابعياً من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وحضر معه حروبه الثلاثة وبعده انضم مع الحسن عليه السلام ثم مع الحسين عليه السلام وكان من خواص أصحابه فلما خرج الحسين عليه السلام من المدينة إلى مكة خرج معه وكان مصاحباً له إلى أن ورد الحسين عليه السلام إلى كربلاء فلما كان يوم الطف تقدم إلى القتال فقتل في الحملة الأولى مع من قتل قبل الظهر، وورد في زيارة الناحية: السلام على شبيب بن عبد الله النهشلي.


شوذب بن عبد الله الهمداني الشاكري الكوفي
ذكر العلامة الماقاني في رجاله: شوذب بن عبد الله الهمداني الشاكري وكان شوذب صحابياً واشترك مع أمير المؤمنين عليه السلام في حروبه الثلاثة وكان شوذب شجاعاً وعابداً وكان من وجوه الشيعة ومن أكابرهم وفي يوم العاشر من محرم لما تقدم شوذب للقتال بين يدي الإمام الحسين عليه السلام فقاتل قتال الأبطال حتى قتل من القوم جماعة كثيرة ثم قتل رضوان الله عليه، وورد في زيارة الناحية: السلام على شوذب مولى شاكر


عابس بن شبيب الشاكري الهمداني الكوفي
قال عز الدين الجزري: هو عابس بن شبيب بن شاكر بن ربيعة بن مالك بن مصعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد الهمداني الشاكري وبنو شاكر بطن من همدان، وقال حميد بن أحمد في كتاب الحدائق: كان عابس من رجال الشيعة رئيساً شجاعاً خطيباً ناسكاً متهجداً وكانت بنو شاكر من المخلصين بولاء أهل البيت عليه السلام وقد امتدحهم أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفين، وفي يوم الطف تقدم عابس بن شبيب إلى الحسين عليه السلام فسلم على الحسين وقال: يا أبا عبد الله أما والله ما أمسى على وجه الأرض قريب ولا بعيد أعز علي ولا أحب إلي منك ولو قدرت على أن أدفع عنك الضيم أو القتل بشيء أعز علي من نفسي ودمي لفعلته السلام عليك يا أبا عبد الله، ثم مضى بالسيف مصلتاً نحو القوم وبه ضربه على جبينه يوم صفين، وقيل أن عابس أخذ ينادي ألا رجل لرجل فلم يتقدم إليه أحد فنادى عمر بن سعد ويلكم أرضخوه بالحجارة من كل جانب فلما رأى ذلك ألقى درعه ومغفره خلفه فصاح به أصحابه: هل جننت يا عابس؟! فقال: حب الحسين عليه السلام أجنني، أنظر أيها المحب درجة الحب التي وصل لها عابس وكيف ذاب حبه في الإمام الحسين عليه السلام في سبيل الله، ثم شد على الناس وكان يطرد أكثر من مائتى من عسكر ابن سعد، ثم انهم تعطفوا عليه من كل جانب فقتلوه واحتزوا رأسه رضوان الله عليه، وورد في زيارة الناحية: السلام على عابس بن شبيب الشاكري.


عامر بن مسلم العبدي البصري

قال أبو علي في رجاله: عامر بن مسلم العبدي من أصحاب الحسين بن علي عليه السلام قتل معه بكربلاء، وقال أبو العباس النجاشي في رجاله: هو عامر بن مسلم بن حسان بن شريح بن سعد بن حارثة بن لام بن عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن ذهل بن جدعان بن سعد بن فطرة السعدي البصري من أصحاب الحسين بن علي عليه السلام قتل معه بالطف، وفي ايضاح الاشتباه للعلامة رضي الله عنه قال: ومن أحفاده أحمد بن عامر المكنى أبا الجعد بن صالح بن وهب بن عامر الذي قتل مع الحسين بكربلاء ابن مسلم بن حسان المقتول بصفين مع أمير المؤمنين عليه السلام، وقال صاحب الحدائق: كان عامر بن مسلم العبدي من الشيعة في البصرة فخرج هو ومولاه سالم بن يزيد بن ثبيط البصري العبدي الذي سيأتي ذكره إن شاء الله إلى الحسين عليه السلام وانضم إليه بالأبطح من مكة حتى وصلوا إلى كربلاء وكان معه يوم الطف فلما شب القتال تقدم بين يدي الحسين عليه السلام وقتل معه في الحملة الأولى مع من قتل، وورد في زيارة الناحية: السلام على عامر بن مسلم.


عامر بن حسان الطائي
ذكر المحلاتي ناقلاً عن أعيان الشيعة عن النجاشي في ترجمة أحمد قال: عامر بن حسان الطائي هو الذي قتل مع الحسين بن علي عليه السلام في كربلاء وعلى الأرجح قتل فيمن قتلوا في الحملة الأولى.


عمارة بن أبي سلامة بن عبد الله الهمداني
قال أبو علي في رجاله: عمارة بن أبي سلامة الدالاني الهمداني من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام قتل معه في كربلاء، وقال العسقلاني في الإصابة: هو عمارة بن أبي سلامة بن عبد الله بن عمران بن راس بن دالان الهمداني الدالاني وبنو دالان بطن من همدان، وقال ابن الكلبي والعسقلاني: كان أبو سلامة صحابياً له ادراك وكان شهد مع علي بن أبي طالب عليه السلام مشاهده كلها وكان من خواص أمير المؤمنين عليه السلام ومن المجاهدين بين يديه في حربه الثلاث، وذكر في الإصابة: أنه أتى إلى الإمام الحسين عليه السلام في يوم الطف وقاتل حتى قتل بين يديه، وذكر في كتاب الحدائق: أنه قتل فيمن قتلوا في الحملة الأولى رضوان الله عليه، وفي زيارة الناحية ورد: السلام على عمارة بن أبي سلامة الهمداني.


عبيد الله بن يزيد بن ثبيط البصري
قال ابن شهر اشوب في المناقب: ومن المقتولين في الحملة الأولى يوم الطف عبد الله وعبيد الله ابني يزيد بن ثبيط البصري، ومثله في البحار وابصار العين، وورد في زيارة الناحية: السلام على عبد الله وعبيد الله ابني يزيد بن ثبيط القيسي.


عبد الله بن يزيد بن ثبيط البصري
قال ابن شهر اشوب في المناقب: ومن المقتولين في الحملة الأولى يوم الطف عبد الله وعبيد الله ابني يزيد بن ثبيط البصري، ومثله في البحار وابصار العين، وورد في الزيارة الناحية: السلام على عبد الله وعبيد الله ابني يزيد بن ثبيط القيسي.


عبد الله بن عمير الكلبي الكوفي
قال ابن حجر في الإصابة: هو عبد الله بن عمير بن عباس بن عبد قيس بن عليم بن حباب الكلبي العليمي أبو وهب، وقال أهل السير: كان عبد الله بن عمير من بني عليم بطلاً شجاعاً شريفاً قد نزل الكوفة واتخذ عند بئر الجعد من همدان داراً فنزلها ومعه زوجته من بني النمر بن قاسط يقال لها أم وهب بنت عبد وهي أول امرأة استشهدت في كربلاء وكانت هي من آزرت زوجها للخروج مع الحسين عليه السلام، قال أهل السير: أن عبد الله بن عمير وزوجته أم وهب التحقا بمعسكر الحسين عليه السلام ليلة الثامن من محرم فأقام معه إلى يوم الطف فلما ارتموا الناس بأسهمهم يوم المعركة خرج يسار مولى زياد بن أبيه وسالم بن عمرو مولى عبيد الله بن زياد فقالا من يبارز ليخرج إلينا بعضكم فوثب حبيب بن مظاهر وبرير بن خضير فقال لهما الحسين عليه السلام إجلسا فقام عبد الله بن عمير الكلبي فقال: يا أبا عبد الله إئذن لي لأخرج إليهما فأذن له الإمام عليه السلام وخرج إلى القتال فقالا له: من أنت؟ فانتشب لهما فقالا: لا نعرفك ليخرج إلينا زهير بن القين أو حبيب بن مظاهر أو برير بن خضير الهمداني فقال الكلبي: يابن الزانية وبك رغبة عن مبارزة أحد من الناس أو يخرج إليك أحد من الناس ألا وهو خير منك ثم شد عليه فضربه بسيفه حتى برد فانه منشغل به يضربه بسيفه إذ شد عليه سالم فصاح به أصحابه فلم يأبه له حتى قتله وأقبل الكلبي إلى الحسين عليه السلام وقد قتلهم جميعاً فأخذت امرأته أم وهب عمود الفسطاط ثم أقبلت نحو زوجها وقالت: فداك أبي وأمي قاتل دون الطيبين ذرية محمد صلى الله عليه وآله فأقبل إليها يردها نحو النساء. قال أبو مخنف: وحمل عمرو بن الحجاج الزبيدي وحمل شمر على الحسين عليه السلام وأصحابه من كل جانب وقاتل الكلبي قتال ذى لبد وكان في الميسرة وقد قتل من القوم رجلين بعد الرجلين الأولين فحمل عليه هاني بن ثبت الحضرمي وبكر بن حي التميمي من قبيلة تميم الله بن ثعلبة فقتلاه فلما انجلت الغبرة خرجت زوجته أم وهب ومسحت التراب عن رأسه وقالت: أسأل الله الذي رزقك الجنة أن يصحبني معك فقال الشمر لغلام لديه: اضرب رأسها بالعامود فضرب رأسها فشرخه فماتت في مكانها، وورد في زيارة الناحية: السلام على عبد الله بن عمير الكلبي.


عبد الرحمن بن عبد الله الأرحبي الهمداني
قال الاسترابادي في رجاله: عبد الرحمن بن عبد الله بن الكدن الأرحبي من أصحاب الحسين عليه السلام قتل معه في كربلاء وبنو أرحب بطن من بطون همدان، وقال العسقلاني في الإصابة: ان عبد الرحمن بن الكدن بن أرحب صحابي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله له هجرة وفضل في دينه وكان وجيهاً تابعياً شجاعاً مقداماً وكان عبد الرحمن ممن كتبوا إلى الإمام الحسين عليه السلام بعد هلاك معاوية لكي يبايعوه وخرج عبد الرحمن من الكوفة بعد مقتل مسلم بن عقيل قاصداً الإمام الحسين عليه السلام فكان من جملة أصحابه حتى إذا كان يوم العاشر ورأي الحال استأذن الإمام الحسين عليه السلام في القتال بعد صلاة الظهر فأذن له الحسين عليه السلام فتقدم أمامه يضرب فيهم بسيفه ولم يزل يقاتل حتى قتل من القوم جماعة حتى قتل رضوان الله عليه، وقد ورد في زيارة الناحية: السلام على عبد الرحمن بن عبد الله بن الكدن الأرحبي.


عبد الرحمن بن مسعود بن الحجاج

قال أبو علي في رجاله: مسعود بن الحجاج التميمي من أصحاب الحسين بن علي عليه السلام قتل بكربلاء، وقال المحقق الاسترابادي في رجاله: عبد الرحمن بن مسعود بن الحجاج من أصحاب الحسين عليه السلام قتل معه بكربلاء هو وأبوه أيضاً، وقال صاحب ابصار العين: كان مسعود وابنه عبد الرحمن من الشيعة المعروفين وجاءا مسعود بن الحجاج وابنه عبد الرحمن إلى الإمام الحسين عليه السلام أيام المهادنة بعدما كانا قد خرجا من الكوفة مع عمر بن سعد فلما قامت الحرب تقدم مسعود بن الحجاج وابنه بين يدي الإمام الحسين عليه السلام وقتلا في الحملة الأولى مع من قتل، وورد في زيارة الناحية: السلام على مسعود بن الحجاج وابنه عبد الرحمن بن مسعود.

يتبع ..

jessica
عمرو بن قرظة الأنصاري
قال العسقلاني في الإصابة: هو عمرو بن قرظة بن كعب بن ثعلبة بن عمرو بن كعب الأنصاري الخزرجي، وروي أن أبوه كان من الصحابة وكان أبوه من التابعين للإمام علي عليه السلام وقد أتى عمرو إلى الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء في السادس من محرم أيام المهادنة قبل الممانعة، قال أبو مخنف: أنه لما شب القتال خرج عمرو بن قرظة الأنصاري يقاتل دون الحسين عليه السلام ورجع إلى الحسين فوقف دونه ليقيه من العدو فجعل يتلقى السهام بصدره وببدنه فلم يصل إلى الحسين عليه السلام سوء حتى أثخن بالجراح فالتفت إلى الحسين عليه السلام فقال: أوفيت يابن رسول الله صلى الله عليه وآله؟! فقال له الحسين عليه السلام: نعم أنت أمامي في الجنة فأقرء رسول الله صلى الله عليه وآله مني السلام وأعلمه. فخر قتيلاً رضوان الله عليه، وورد في الناحية: السلام على عمرو بن قرظة الأنصاري

عمرو بن كعب الأنصاري
أقول: وقع اختلاف في اسمه فقيل عمرو أو عمران أو عمر بن كعب ابن أبي كعب الأنصاري، وورد في الزيارة الرجبية: السلام على عمرو بن كعب.


عمرو بن خالد الصيداوي الأسدي الكوفي
قال العسقلاني في الإصابة: هو عمرو بن خالد بن حكيم بن حزام الأسدي الصيداوي وكان عمرو شريفاً في الكوفة مخلص الولاء لأهل البيت عليه السلام قام مع مسلم ولما قتل اختفى حتى سمع بأمر الحسين عليه السلام فخرج مع من خرج من القوم لنصرة الإمام الحسين عليه السلام فاعترضهم الحر بن يزيد فضمهم الإمام إلى صحبه ولما التحم القتال بين الحسين عليه السلام وأهل الكوفة برز هو وصحبه وقاتلوا من أول القتال حتى قتلوا في مكان واحد كما ذكر في شهادة مجمع بن عائذ وفي بعض المقاتل ذكر أنه قتل مبارزة رضوان الله عليه.


عمرو بن جنادة الأنصاري
كان عمرو بن جنادة غلاماً صغيراً غير مراهق له من العمر تسع سنين وفي رواية أخرى احدى عشر سنة وكانت أمه بحرية بنت مسعود الخزرجي معه فأمرته أمه بعد أن قتل أبوه في المعركة فقالت له أخرج يا بني وانصر الحسين عليه السلام وقاتل بين يدي ابن رسول الله صلى الله عليه وآله فخرج الحسين عليه السلام وقال: إن هذا الغلام قتل أبوه في المعركة ولعل أمه تكره ذلك، فقال الغلام: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله إن أمي هي التي ألبستني لامة الحرب فأذن له الحسين عليه السلام فتقدم إلى القتال أمام القوم فقاتل حتى قتل وقطع رأسه مالك بن أنس ورمى به إلى عسكر الحسين عليه السلام فأخذته أمه ورمت به رجلاً من معسكر عمر بن سعد وقتلت رجلين فرأت الحسين عليه السلام يصرفها ودعا لها، وورد في زيارة الناحية: السلام على جنادة بن كعب بن الحرث الأنصاري وابنه.


عمرو بن عبد الله الجندعي الكوفي الهمداني
قال المحقق الاسترابادي: هو عمرو بن عبد الله الجندعي الهمداني وجندع بطن من همدان وكان عمرو من أصحاب الإمام الحسين بن علي عليه السلام وكان عمرو بن عبد الله قد أتى إلى الإمام الحسين عليه السلام مع من أتوا من الكوفة أيام المهادنة في الطف وبقي معه إلى يوم العاشر وكان آخر من بقي مع الحسين عليه السلام سويد بن عمرو الخثعمي وبشير بن عمرو الحضرمي وعمرو بن عبد الله فلما أحاط القوم بالمخيم تقدم إلى القتال عمرو بن عبد الله وقاتل حتى وقع صريعاً مرتثاً بالجراحات قد وقعت ضربة على رأسه بلغت منه فاحتمله قومه وبنو عمومته، وقال صاحب الحدائق: وبقي عند قومه مريضاً من الضربة صريع الفراش سنة كاملة رضوان الله عليه.


عمرو بن ضبعة الضبعي
قال المحقق الاسترابادي في رجاله: عمرو بن ضبعة الضبعي من أصحاب الحسين عليه السلام قتل معه بالطف، وقال العسقلاني في الإصابة: هو عمرو بن ضبعة بن قيس بن ثعلبة الضبعي التميمي له ذكر في المغازي والحروب وكان فارساً شجاعاً له إدراك، قال أبو مخنف: أنه خرج مع جيش عمر مع عمر بن سعد إلى حرب الحسين عليه السلام فلما ردوا الشروط على الحسين عليه السلام مال إليه ثم دخل في أنصار الحسين عليه السلام مع من دخل وقاتل بين يديه حتى قتل في الحملة الأولى مع من قتل رضوان الله عليه، وورد في زيارة الناحية: السلام على عمرو بن ضبعة الضبعي.


عمرو بن جندب الحضرمي
قال عز الدين الجزري في أسد الغابة: هو عمرو بن جندب بن كعب بن عبد الله بن جزء بن عامر بن مالك بن عامر بن مالك بن دهماء الحضرمي سكن الكوفة وكان من الشيعة وحضر مع علي بن أبي طالب عليه السلام الجمل وصفين، وقال أبو مخنف: أن عمرو بن جندب خرج من الكوفة متخفياً بعدما قبض على مسلم وقتل ولحق بالحسين عليه السلام في الطريق وكان ملازماً له حتى أتى كربلاء فلما كان يوم الطف والتحم القتال وهجم أصحاب عمر بن سعد على عسكر الحسين عليه السلام تقدم أمام الحسين عليه السلام وقاتل بين يديه حتى قتل في الحملة الأولى مع من قتل رضوان الله عليه، وورد في زيارة الناحية: السلام على عمرو بن جندب الحضرمي.
jessica
قاسم بن حبيب الأزدي
كان القاسم من أصحاب الحسين عليه السلام قتل معه بكربلاء، وقال صاحب الحدائق الوردية: كان القاسم فارساً معروفاً وبطلاً موصوفاً وشجاعاً مذكوراً من الشيعة الكوفيين خرج مع عمر بن سعد أولاً فلما صار إلى كربلاء مال إلى الحسين عليه السلام أيام المهادنة ومازال معه إلى أن شب القتال يوم الطف وحمل أصحاب عمر بن سعد على عسكر الحسين عليه السلام فتقدم القاسم بين يدي الحسين عليه السلام فقاتل حتى قتل في الحملة الأولى مع من قتل رضوان الله عليه.


قاسط بن عبد الله بن زهير
قال أبو علي في رجاله: قاسط بن عبد الله بن زهير بن الحارث التغلبي من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وقال نصر بن مزاحم المنقري الكوفي في كتاب صفين: أن عليا عليه السلام لما عقد الألوية للقبائل أعطى لواء تميم البصرة الأحنف بن قيس وقاسط بن عبد الله، وقال صاحب الحدائق وصاحب ابصار العين: قاسط بن عبد الله بن زهير بن الحرث التغلبي كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ومن المجاهدين بين يديه في حروبه الثلاث ثم صحب الحسن عليه السلام ثم بعده بقوا في الكوفة ولما ورد الحسين عليه السلام كربلاء خرج إليه فجاءه ليلة العاشر من المحرم فلما أصبحوا قامت الحرب فجاهد بين يديه حتى قتل في الحملة الأولى مع من قتل من أصحاب الحسين عليه السلام، وورد في زيارة الناحية: السلام على قاسط وكردوس ابني زهير التغلبي.


قارب بن عبد الله الدؤلي مولى الحسين عليه السلام
قال العسقلاني في الإصابة: قارب بن عبد الله بن أريقط الليثي ثم الدؤلي وكان عبد الله أبو قارب دليل النبي صلى الله عليه وآله لما هاجر من مكة إلى المدينة وكانت أمه جارية للحسين عليه السلام اسمها فكهة وخرج قارب مع الإمام الحسين عليه السلام من المدينة إلى مكة ومعه أمه ثم أتى كربلاء فلما كان يوم العاشر وشب القتال تقدم إلى الحرب وقتل في من قتل معه في الحملة الأولى التي هي قبل الظهر ساعة رضوان الله عليه، وورد في زيارة الناحية: السلام على قارب مولى الحسين عليه السلام.


كنانة بن عتيق التغلبي الكوفي
قال العسقلاني في الإصابة: هو كنانة بن عتيق بن معاوية بن الصامت بن قيس التغلبي الكوفي شهد أحداً هو وأبوه عتيق فارس رسول الله صلى الله عليه وآله، وقال علماء السير وأرباب المقاتل: كان كنانة بن عتيق بطلاً من أبطال الكوفة وعابداً من عبادها وقارئاً من قرائها جاء إلى الحسين عليه السلام أيام المهادنة وجاهد بين يديه حتى قتل، وفي المناقب لابن شهر اشوب قال: ومن المقتولين يوم الطف في الحملة الأولى كنانة بن عتيق، وورد في زيارة الناحية: السلام على كنانة بن عتيق.


كردوس بن زهير التغلبي
قال الشيخ السماوي في ابصار العين: كردوس وأخوه قاسط وأخوه مقسط بن عبد الله بن زهير التغلبي كانوا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ومن المجاهدين بين يديه في حروبه؛ صحبوه أولاً ثم صحبوا الحسن عليه السلام ثم بقوا في الكوفة ولهم ذكر في الحروب ولا سيما صفين ولما ورد الحسين عليه السلام كربلاء خرجوا إليه فجاءوه وقتلوا بين يديه قال السروي في الحملة الأولى، وورد في زيارة الناحية: السلام على قاسط وكردوس ابني زهير التغلبي.


مالك بن عبد الهمداني الجابري
قال المحقق الاسترابادي في رجاله: سيف بن الحارث بن سريع بن جابر الهمداني الجابري من أصحاب الحسين عليه السلام قتل معه بكربلاء، وقال الشيخ السماوي: بنو جابر بطن من همدان كان سيف ومالك الجابريان ابني عم وأخوين جاءا إلى الحسين عليه السلام ومعهما شبيب مولاهما فدخلا في عسكر الحسين عليه السلام وانضما إليه، قال أبو مخنف: فلما رأيا الحسين عليه السلام في اليوم العاشر بتلك الحالة جاء إليه الفتيان الجابريان سيف بن الحارث بن سريع ومالك بن عبد بن سريع وهما يبكيان فقال لهما الحسين عليه السلام: أي ابني أخي ما يبكيكما فو الله إني لأرجو أن تكونا بعد ساعة قريري العين، فقالا: جعلنا الله فداك يابن رسول الله ما على أنفسنا نبكي ولكن نبكي عليك نراك قد أحاط بك القوم كالحلقة ولا نقدر أن نمنعك بأكثر من أنفسنا فقال الحسين عليه السلام: جزاكم الله يا ابني أخي يوجدكما من ذلك ومواساتكما اياي بأنفسكما أحسن جزاء المتقين ويقولان: السلام عليك يا أبا عبد الله السلام عليك يابن رسول الله صلى الله عليه وآله، ويقول الحسين عليه السلام: وعليكما السلام ورحمة الله وبركاته، ثم جعلا يقاتلان جميعاً وأن أحدهما ليحمي ظهر صاحبه لأن القوم قريبين من المخيم وهما يسمعان العويل والبكاء من النساء والأطفال فقاتلا حتى قتلا في مكان واحد رضوان الله عليهما؛ وورد في زيارة الناحية: السلام على سيف بن الحارث بن سريع السلام على مالك بن عبد بن سريع.


مقسط بن عبد الله التغلبي
قال صاحب الحدائق الوردية وصاحب كتاب ابصار العين: مقسط بن عبد الله بن زهير بن الحرث التغلبي وأخوه قاسط سبق ذكره وأخوه كردوس سوف يأتي ذكـره لاحقاً وكان مقسط من أصحـاب أمير المؤمنين عليه السلام وبقي بالكوفة مع إخوانه وصحب الحسن عليه السلام ولما ورد الحسين عليه السلام كربلاء خرجوا إليه فجاءه ليلة العاشر فلما أصبح وقامت الحرب جاهد بين يدي الإمام الحسين عليه السلام حتى قتل مع من قتلوا في الحملة الأولى.


مسلم بن عوسجة الأسدي
ورد في زيارة الناحية: السلام على مسلم بن عوسجة الأسدي القائل للحسين عليه السلام وقد أذن له في الإنصراف: أنحن نخلي عنك وبم نعتذر عند الله من أداء حقك لا والله... إلى آخر القول لعن الله المشتركين في قتلك، قال العلامة السيد محمد صادق بحر العلوم المعاصر: هو مسلم بن عوسجة بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن جذيمة أبو مجد الأسدي السعدي وكان صحابياً ممن رأى النبي صلى الله عليه وآله استشهد في كربلاء مع الحسين عليه السلام، وقال العلا مة السماوي: كان مسلم بن عوسجة رجلاً شريفاً سرياً عابداً متنسكاً، قال ابن سعد في طبقاته: وكان صحابياً ممن رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وروى عنه الشعبي وكان فارساً شجاعاً له ذكر في المغازي والفتوحات الإسلامية، وقال أبو جعفر الطبري: ثم إن مسلم بن عوسجة بعد أن قبض على مسلم بن عقيل وهاني بن عروة وقتلا اختفى مدة ثم فر بأهله إلى الحسين عليه السلام فوافاه بكربلاء وفداه بنفسه، وقال أهل السير وأرباب المقاتل: لما شب القتال حملت ميمنة عمر بن سعد على ميسرة الحسين عليه السلام وفي ميسرة ابن سعد اللعين عمرو بن الحجاج الزبيدي وميسرة الحسين عليه السلام زهير بن القين وكانت حملتهم من نحو الفرات فاضطربوا ساعة وكان مسلم بن عوسجة في الميسرة فقاتل قتالاً شديداً لم يسمع بمثله قط ولم يزل يضرب القوم بسيفه حتى عطف عليه مسلم بن عبد الله الضبائي وعبد الرحمن بن أبي خشكارة وعبد الله الضبائي فاشتركوا في قتله، ووقعت لشدة القتال غبرة عظيمة فلما انجلت الغبرة فإذا هم بمسلم بن عوسجة صريعاً فمشى الحسين عليه السلام إلى مصرعه فإذا به رمق فقال له الحسين عليه السلام: رحمك الله يا مسلم فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، فقال عليه السلام: عز علي مصرعك يا مسلم أبشر بالجنة، فقال مسلم له ضعيفاً: بشرك الله بالخير.


مسعود بن الحجاج
قال أبو علي في رجاله: مسعود بن الحجاج التميمي من أصحاب الحسين بن علي عليه السلام قتل بكربلاء، وقال المحقق الاسترابادي في رجاله: عبد الرحمن بن مسعود بن الحجاج من أصحاب الحسين عليه السلام قتل معه بكربلاء هو وأبوه أيضاً، وقال صاحب ابصار العين: كان مسعود وابنه عبد الرحمن من الشيعة المعروفين وجاءا مسعود بن الحجاج وابنه عبد الرحمن إلى الإمام الحسين عليه السلام أيام المهادنة بعدما كانا قد خرجا من الكوفة مع عمر بن سعد فلما قامت الحرب تقدم مسعود بن الحجاج وابنه بين يدي الإمام الحسين عليه السلام وقتلا في الحملة الأولى مع من قتل، وورد في زيارة الناحية: السلام على مسعود بن الحجاج وابنه عبد الرحمن بن مسعود.


مجمع بن عبد الله العائذي المذحجي
قال العسقلاني: هو مجمع بن عبد الله بن مليك بن أياس بن عبد مناف بن سعد العشيرة المذحجي العائذي قتل مع الحسين عليه السلام بكربلاء وكان مجمع صحابياً له إدراك وكان تابعياً من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام فلما سمع بقتل قيس بن مسهر الصيداوي رسول الحسين عليه السلام خرج مع جماعة قاصدين الحسين عليه السلام وانتهوا إليه وهو بعذيب الهجانات فمانعهم الحر بن يزيد وأخذهم الحسين عليه السلام وضمهم إلى رحله، قال أبو مخنف ناقلاً عن أهل الكوفة وأرباب المقاتل: شد هؤلاء الأربعة وهم عمرو بن خالد وجابر بن الحرث السلماني وسعد مولى عمرو ومجمع بن عبد الله مقدمين على الناس أول القتال فلما وغلوا عطف عليهم الناس فأخذوا يحوزونهم وقطعوهم من أصحابهم غير بعيد فلما نظر الحسين عليه السلام إلى ذلك ندب إليهم أخاه العباس عليه السلام فحمل عليهم وحده يضرب فيهم سيفه حتى خلص إليهم فاستنقذهم فجاءوا وقد خرجوا كلهم فلما كانوا في أثناء الطريق دنا منهم عدوهم فشدوا بأسيافهم شدة واحدة على ما بهم من جراحات فقاتلوا في أول الأمر حتى قتلوا في مكان واحد فتركهم العباس عليه السلام ورجع إلى الحسين عليه السلام فأخبره بذلك فترحم عليهم رضوان الله عليهم، وورد في زيارة الناحية: السلام على مجمع بن عبد الله العائذي.


نعيم بن عجلان الأنصاري
كان نعيم بن عجلان الأنصاري من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام هو وأخواه ولهم في صفين مواقف فيها ذكر وسمعة وكانوا شجعان وتوفى أخواه وبقي هو في الكوفة فلما ورد الحسين عليه السلام إلى كربلاء خرج إليه وصار معه فلما كان يوم العاشر من محرم تقدم إلى القتال وقتل في الحملة الأولى قبل الظهر بساعة كما قال صاحب الذخيرة، وفي زيارة الناحية والرجبية ورد: السلام على نعيم بن عجلان الأنصاري.


نافع بن هلال الجملي المرادي
قال الشيخ الطوسي في فهرسته: هو نافع بن هلال الجملي من أصحاب الحسين عليه السلام، وقال أبو علي في رجاله: نافع بن هلال بن نافع الجملي المرادي قتل مع الحسين عليه السلام بكربلاء، وقال عز الدين الجزري في أسد الغابة: هو نافع بن هلال بن نافع بن جمل بن سعد العشيرة من مذحج الجملي المرادي، وقال أهل السير: كان نافع سيداً شريفاً شجاعاً وكان قارئاً كاتبا من حملة الحديث ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وحضر معه في حروبه الثلاث في العراق وخرج إلى الحسين عليه السلام حين أتى خلفه في الطريق بعد وصول الحسين إلى عذيب الهجانات وكان ذلك قبل قتل مسلم بن عقيل رحمه الله، قال الطبري والجزري في أسد الغابة: قتل اثنا عشر رجلاً من أصحاب عمر بن سعد بغير المجروحين، وقال أبو مخنف: سبعين رجلاً، وقال بقية أرباب المقاتل: ثمانين رجل حتى كسرت عضداه وأخذ أسيراً فأمسكه شمر بن ذي الجوشن ومعه أصحابه يسوقون نافعاً حتى أتى به عمر بن سعد وقال: ويحك يا نافع ما حملك على ما صنعت بنفسك، قال: ان يعلم ما أردت فقال له رجل من القوم وقد نظر الدماء تسيل على لحيته: أما ترى ما بك، قال: والله لقد قتلت منكم اثنا عشر رجلاً سوى ما جرحت وما ألوم نفسي على الجهد ولو بقيت لي عضد وساعد ما أسرتموني أبداً، فقال شمر بن ذي الجوشن لابن سعد: أقتله، قال: أنت جئت به فإن شئت فاقتله، فأخذ شمر سيفه وسل، فقال نافع: أما والله إن كنت من المسلمين لعظم عليك أن تلقى الله بدمائنا فالحمد لله الذي جعل منايانا على يدي شرار خلقه، ثم قتله رضوان الله عليه ولعنته على قاتله، وورد في زيارة الناحية: السلام على نافع بن هلال الجملي المرادي.


النعمان بن عمرو الراسبي الأزدي الكوفي
قال صاحب ابصار العين: كان النعمان والحلاس ابنا عمرو الرسبيان من أهل الكوفة، وقال أبو جعفر الطبري لهما ذكر في المغازي والحروب وكانا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وقال صاحب الحدائق: خرجا من الكوفة مع عمر بن سعد أولا حتى أتيا كربلاء فلما رد عمر بن سعد الشروط جاءا إلى الحسين عليه السلام ليلة الثامن من محرم وانضما إليه ومازالا معه إلى يوم العاشر، فلما شب القتال تقدم الحلاس أمام الحسين عليه السلام إلى الجهاد فقتل في الحملة الأولى مع من قتل من أصحاب الحسين عليه السلام وقتل أخوه أيضا النعمان مبارزة فيما بين الحملة الأولى والظهر في حومة الحرب بعدما عقروا فرسه.


هاني بن عروة المرادي المذحجي الكوفي
قال حميد بن أحمد في كتاب الحدائق الوردية: هو هاني بن عروة المرادي قتله عبيد الله بن زياد، وقال العسقلاني في الإصابة: هو هاني بن عروة بن الفضفاض بن عمران بن عمرو بن خفاش بن عبد يغوث المرادي. كان من سكان الكوفة وكان من خواص أمير المؤمنين عليه السلام، وقال صاحب ابصار العين: كان هاني صحابياً كأبيه عروة وكان معمراً وكان هو وأبوه من وجوه الشيعة وحضرا مع أمير المؤمنين عليه السلام حروبه الثلاث، قال ابن سعد في الطبقات أن عمره كان ثلاثاً وثمانين، وكان يتوكأ على عصا بها زج وهي التي ضربه بها ابن زياد، وروى المسعودي في مروج الذهب: أنه كان شيخ مراد وزعيمها يركب في أربعة آلاف دارع وثمانية ألف راجل فإذا تلاها أحلافها من كنده ركب في ثلاثين ألف دارع ولما بايع أهل الكوفة مسلم بن عقيل بن أبي طالب للحسين عليه السلام وكان مسلم في دار المختار بن أبي عبيدة ثم خرج منها ودخل دار هاني بن عروة فلما قدم عبيد الله بن زياد الكوفة قتل مسلم وهاني بن عروة، وذكر ابن سعد في الطبقات بأسانيد إلى الشعبي وغيره: أن مسلم بن عقيل قدم إلى الكوفة مستخفيا وقد وصل يزيد بن معاوية خبر سير الحسين عليه السلام قاصداً الكوفة فقدمها وصحبه شريك بن الأعور الحارثي فنزل شريك على هاني بن عروة وتمارض شريك فعاده عبيد الله بن زياد فأراد هاني الفتك به ففطن ورجع مسرعاً واستدعى بهاني بن عروة فأدخله على قصره دار الإمارة وهو ابن بضع وتسعين سنة فعاتبه ثم طعنه بالحربة وحز رأسه ورمى به من أعلى القصر.


واضح التركي مولى الحرث المذحجي
ذكر السماوي: واضح التركي مولى الحرث المذحجي السلماني كان واضح غلاماً تركياً شجاعاً قارئاً وكان للحرث السلماني فجاء مع جنادة بن الحرث للحسين عليه السلام كما ذكر صاحب الحدائق، ولما كان يوم العاشر برز واضح إلى القتال فقاتل بين يدي الحسين عليه السلام قتال الأبطال وقتل رضوان الله عليه.

jessica
وهب بن وهب بن الحباب الكلبي
ذكر العلامة المجلسي والشيخ الطريحي والشيخ القمي في نفس المهموم: ثم برز إلى الجهاد وهب بن وهب وكان نصرانياً أسلم على يدي الحسين عليه السلام فقاتل حتى قتل. الظاهر اتحاد هذا مع وهب بن عبد الله بن الحباب الكلبي ولم نجد في كتب الرجال والتراجم أن وهب بن وهب كان من أصحاب الحسين عليه السلام.


أبو الشعثاء يزيد بن زياد الكندي
ورد في زيارة الناحية المقدسة: السلام على يزيد بن مهاجر الكندي، قال أبو مخنف: هو يزيد بن زياد بن مهاجر أبو الشعثاء الكندي البهدلي من بني بهدلة وبهدلة هي حي من كنده وكان يزيد هذا رجلا شريفا شجاعا فاتكا خرج من الكوفة إلى الحسين عليه السلام فصادفه في الطريق الحر بن يزيد الرياحي فلزمه حتى أتى إلى كربلاء، وقال أبو مخنف: إن يزيد بن زياد وهو أبو الشعثاء كان ممن خرجوا مع عمر بن سعد لقتال الحسين عليه السلام لكنه مال إلى الحسين عليه السلام وجاءه في ليلة التاسع من محرم وقاتل مع الحسين عليه السلام وكان أبو الشعثاء راميا فكان كلما رمى دعا له الإمام الحسين عليه السلام: اللهم سدد رميه واجعل ثوابه الجنة فرمى أبو الشعثاء مائة سهم ما أخطأ منها إلا خمسة أسهم ثم حمل على القوم يضربهم في سيفه حتى قتل ثمانية عشر رجلا سوى من جرح فلم يزل يقاتل حتى قتل رضوان الله عليه.

والسلام على الحسين وعلى على بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين وحشرنا ااه معهم فى دار مستقر فى جنات نعيم ورزقنا الله زيارتهم فى القريب العاجل ان شاء الله والسلام على جميع المومنين ورحمة الله وبركاتة .



كرانية والنعم
شكرًا خيو على الموضوع الأكثر من الرائع

والله يوفقكم في خدمة آل بيت محمد
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ أصحاب الامام الحسين عليه السلام .. - ديوان الثقافة