بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الأعضاء الكرام
ستكون هذه النافذة جامعة لكل ما يتناول المؤتمر الدستوري بدلاً من تشتيت الموضوع في عدة نوافد ، لتشمل هذه النافذة
- الأخبار المتعلقة بالمؤتمر والتغطليات الصحفية له .
- أدبيات المؤتمر وأوراقه .
- التعليقات الصحافية والدولية وردود الفعل حول المؤتمر .
- أي رأي أو تعليق للأخوة الأعضاء في المؤتمر .
ودمتم موفقين ،،
مشرف الديوان العام : الراصد
حول تطورات المؤتمر الدستوري
منعت سلطات الأمن في مطار البحرين الدولي، وجسر الملك فهد كافة الوفود العربية والأجنبية المدعوة لحضور المؤتمر الدستوري حيث أعادت من مطار البحرين كل من الدكتور علي الكواري إلى قطر، والسيد عدنان عبد الصمد، والدكتور عبد المحسن جمال إلى الكويت, ولا يزال النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي عبدالله النيباري محتجزاً في مطار البحرين حتى إعداد هذا البيان، كما منعت النائب أحمد السعدون رئيس مجلس الأمة الكويتي السابق من عبور نقطة الحدود السعودية البحرينية، كما منعت الداعية الديمقراطي المحامي الفرنسي مارك بيلاس و منعت أيضا كل من الخبيرة الدستورية والناشطة الحقوقية البريطانية سمانثا نايت والدكتور مارتن لو الخبير في القانون الدستوري و الدراسات الشرقية بجامعة لندن البريطانية من دخول البحرين، وأجبرتهم على العودة من حيث أتوا.
إن هذه الإجراءات التعسفية التي تتخذها حكومة البحرين تعبر عن توجهاتها الحقيقية المعادية للديمقراطية وحرية التعبير في مرحلة الإصلاح السياسي المعلن.
إننا وعلى الرغم من هذا التصعيد الحكومي، نؤكد على سلمية توجهات المعارضة، وحرصها على الحوار، وعلى أن يشكل المؤتمر الدستوري محطة للخروج من الأزمة الدستورية الراهنة.
13 فبراير 2004م
جمعية العمل الوطني الديمقراطي
جمعية الوفاق الوطني الإسلامية
جمعية التجمع القومي الديمقراطي
جمعية العمل الإسلامي
--------------------------------------------------------------------------------
حكومة البحرين تسعى لعرقلة عقد المؤتمر الدستوري
وجمعيات التحالف الرباعي تصر على عقده في موعده
المنامة في 13/2/2004م
صعدت حكومة مملكة البحرين من تدخلاتها لعرقلة عقد المؤتمر الدستوري المزمع بدء أعماله غداً السبت 14/ فبراير 2004م تحت شعار " نحو دستور عقدي بمملكة دستورية "، بحضور عدد من الشخصيات العربية والأوروبية، متذرعة تارة بأخذ " موافقة وترخيص من وزارة العمل والشئون الاجتماعية وتارة أخـرى " وفق القوانين " في حين تواصلت الضغوط من أجل عدم مشاركة بعض الضيوف من الخارج ومن بينهم النائب في مجلس الشعب المصري والأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب الأستاذ عبدالعظيم المغربي.
واستمراراً لهـذا التصعيد أرسل وزيـر العمـل مجيد العلوي أمس الخميس ( وهو عطلة رسمية في البحرين ) رسالة تحذيرية للجمعيات السياسية في التحالف الرباعي المعارض ( الوفاق الوطني الإسلامي – العمل الوطني الديمقراطي – التجمع القومي الديمقراطي – العمل الإسلامي ) قال فيها: " بالإشارة إلى مؤتمر فبراير الذي تعتزمون تنظيمه، نشير إلى أنه لم يتم الحصول على تصريح رسمي لعقده، وأنه ليس هناك مانع لعقد مثل هذه المؤتمرات إذا تم أخذ الموافقة والترخيص من قبل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وذلك وفق الإجراءات القانونية المتبعة "، في إشارة واضحة لعرقلة عقد هذا المؤتمر الذي يهدف إلى التصدي للأزمة الدستورية التي ترتبت على إصدار دستور 2002م بالرغم من وجود دستور 1973م النافذ وذلك دون أن تقر النصوص التي تم تعديها أو إضافتها من قبل السلطة التي يخولها الدستور النافذ إجراء التعديلات عليه وإصدارها، حيث شكل ذلك التعديل خرقاً لطريقة التعديل المتعاقد عليها في دستور 1973م مما افقد التعديلات أو الإضافات مشروعيتها ووصم دستور 2002 م بعيب عدم الإقرار وقبول الشعب له.
وفي مقابل ذلك وفي إطار الشد والجذب بين الحكومة والمنظمين قال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر والناطق الرسمي المحامي عيسى إبراهيم في معرض تعليقه على رسالة الوزير:
"ليس هناك من قانون ينظم هذه المسألة، فوزير العمل بعث برسالة إلينا قال فيها أننا لم نتبع القوانين، وبالتالي فعقد المؤتمر غير قانوني، لكنه لم يذكر القانون الذي يزعم أننا قمنا بمخالفته، فلا يوجد قانون يلزمنا بأخذ تصريح للمؤتمر.
وأضاف إبراهيم " بدءاً من المؤتمر القومي الذي أنعقد سابقاً في البحرين وندوة أفاق التحول الديمقراطي التي نظمها نادي العروبة لم يسبق أن طلبت الجمعيات رخصة على هذه الندوة أو هذا المؤتمر، وحتى مرسوم 73 بشأن الجمعيات يوجب فقط على من ينظم الاجتماع إخبار مركز الشرطة وقد قمنا بذلك فعلاً، إذ قمنا بالاتصال بمركز شرطة المنامة وأخبرناهم ورحبوا بذلك وسألونا إن كنا نريد حماية للمؤتمر أو تنظيم المرور فشكرناهم على ذلك.
وعلى هذه الخلفية فأن المنظمون للمؤتمر الدستوري مصرون على عقده إذ أكدت رئيسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر المحامية جليلة السيد أنه تم الاتفاق النهائي في اللجنة على جدول أعمال المؤتمر إذ سيعقد في موعده ومكانه وسيبدأ التسجيل لمندوبي المؤتمر ابتداءً من الساعة الثامنة من صباح غداً السبت وفي تمام الساعة التاسعة ستبدأ جلسة الافتتاح ضمن الجدول المقرر بمحاورة.
وقالت السيد أن الجلسة الإجرائية ستبدأ في العاشرة والنصف لانتخاب رئيس المؤتمر وهيئة المكتب التي تظم نائب الرئيس وثلاثة مقررين تلي ذلك مناقشة وإقرار اللائحة الداخلية للمؤتمر.
وعن جلسات العمل أوضحت السيد أن الجلسة الأولى تبدأ الساعة 11.15 دقيقة غداً السبت وتستمر حتى الرابعة من اليوم نفسه ويرئسها رئيس التجمع القومي الديمقراطي رسول الجشي، إذ ستناقش المحور القانوني يتركز حول الدساتير العقدية وملخص آراء الخبراء الدستوريين العرب والملكية الدستورية …. حركة واعية باتجاه دولة العقل.
وفي إطار متصل لممارسات الضغط لعرقلة أعمال المؤتمر، طلب فندق الدبلومات المقرر عقد المؤتمر فيه اليوم الجمعة في اللحظات الأخيرة الحصول على تصريح وفقاً لما طلبته منه وزارة الإعلام، رافضاً في الوقت نفسه إعطاء الموافقة إلا بتصريح رسمي لعقده.
وقال المحامي عيسى إبراهيم ان اجراءت عقد المؤتمر قانونية وشرعية وليس فيها ما يخالف القوانين والأنظمة المعمول بها في المملكة وان تصرفات المسئولين بشأن المؤتمر تعبر عن عقليه قديمة وغير ديمقراطية و تتناقض مع عهد الانفتاح ومشروع الإصلاح المعلن في البلاد, وقد أضرت الإجراءات التي اتخذت ضد المشاركين العرب والأجانب ومنعهم من دخول البلاد بسمعتها كنموذج للانفتاح والديمقراطية. فقد تم منع كل من الأستاذ احمد السعدون رئيس مجلس الأمة الكويتي السابق و الأستاذ عدنان عبدالصمد والأستاذ محسن جمال والأستاذ عبدالله النيباري وآخرين من الكويت, وكذلك الدكتور على الكواري من قطر, كما منع الداعية الديمقراطي المحامي الفرنسي مارك بيلاس و منع ايضاً كل من الخبيرة الدستورية والناشطة الحقوقية البريطانية سمانثا نايت والدكتور مارتن لو الخبير في القانون الدستوري و الدراسات الشرقية بجامعة لندن البريطانية من دخول البحرين، وأجبروا على العودة من حيث أتوا. هذا وقد تأكد اعتذار الأستاذ عبدالعظيم المغربي نتيجه لضغوط مورست عليه من قبل الحكومة البحرينية بواسطة وزارة الخارجية المصرية.
وقد أكدت الجمعيات الأربع المنظمة للمؤتمر تمسكها بانعقاده في نادي العروبة غداً السبت الموافق 14 فبراير 2004م, على أمل أن يشكل انعقاده بادرة وفرصة طيبة للحوار الوطني مع الحكم للخروج من ألازمة الدستورية التي دخلت فيها البلاد منذ 14 فبراير2002م, حيث أصدر جلالة الملك دستوراً لم ينل موافقة الشعب او إقراره مما افقده الشرعية الدستورية والقبول الشعبي به اصالة او وكالة.
--------------------------------------------------------------------------------
بيان صحافي حول محاولات السلطة
إفشال المؤتمر الدستوري
يستغرب مركز البحرين لحقوق الإنسان التصرف الذي قامت به السلطات تجاه عقد المؤتمر الدستوري الذي تنظمه مجموعة من الجمعيات والشخصيات السياسية. فقد علم المركز بأن السلطات البحرينية قد سعت لدى حكومات دول عربية للضغط على الشخصيات المدعوة من مواطنيها بعدم المشاركة في المؤتمر، وتم منع بعض المشاركين من دخول البحرين. كما تم الضغط على فندق الدبلومات ليعتذر عن استضافة المؤتمر. كل ذلك في مدة اقل من 24 ساعة من افتتاح المؤتمر.
إن ما صرح به وزير العمل البحريني قبل يومين من ان المؤتمر غير قانوني، كان فيما يبدو بداية حملة الحكومة لإفشال المؤتمر. وكان وزير العمل قد صرح بأن منظمي المؤتمر لم يحصلوا على تصريح مسبق، وإنهم خالفوا الاتفاق بعدم دعوة ضيوف من الخارج.
إن مركز البحرين لحقوق الإنسان قد حذر من قبل من أن الحكومة ستستفيد من قوانين العهد السابق المقيدة للحريات، للسيطرة على أي نشاط ذي توجه معارض وان كان سلميا وتقوم به جهات مصرح بها. ويعبر المركز عن قلقه من هذا التراجع الواضح عن ضمان الحريات التي وعد بها المشروع الإصلاحي الذي أعلن عنه ملك البلاد بعد توليه للسلطة، وبعد التصويت على ميثاق العمل الوطني، الذي تحتفل البلاد بذكراه هذه الأيام.
يخشى المركز أن انتهاك السلطة لحرية التجمع وتقييدها لحرية عمل الجمعيات السياسية، ليس مجرد انتهاك معزول، وإنما جزء من سياسة منظمة لدى السلطة التنفيذية تعبر عن عودة الحرس القديم للسيطرة على زمام الأمور. ويعتقد المركز بأن عدم تصدي قوى الإصلاح الفاعل لهذه السياسة سيؤدي إلى مزيد من التدهور. وإذا وضعنا بعين الاعتبار حالة التوتر السياسي والأوضاع المعيشية المتفاقمة، فإننا أمام خطر اضطراب الوضع الأمني من جديد.
ان مركز البحرين لحقوق الإنسان يجد بأنه لا مناص من إقصاء المسئولين الحكوميين الذين كانوا ولا يزالون ضد الإصلاحات لأنها تضر بنفوذهم ومصالحهم، وتكشف تجاوزاتهم في العهد السابق وفسادهم المالي والإداري المستمر. وبدون إقصاء أولئك المسئولين والحد من نفوذهم فان الحريات وحقوق الإنسان ستكون في خطر كلما تعرضت مصالحهم للخطر.
--------------------------------------------------------------------------------
المنامة - من محمد فاضل /
مؤتمر حول الدستور البحريني رغم اعتراض الحكومة
جمعيات سياسية بحرينية قاطعت الانتخابات تناقش التعديلات الدستورية دون الحصول على تصريح.
ميدل ايست اونلاين
اعلنت اربع جمعيات سياسية بحرينية قاطعت الانتخابات التشريعية السابقة انها "ماضية قدما في تنظيم مؤتمر تنوي عقده حول الدستور في الوقت الذي اكد فيه مسؤول بحريني ضرورة حصول هذه الجمعيات على ترخيص لعقد المؤتمر.
وقالت رئيسة اللجنة التحضيرية "للمؤتمر الدستوري" المحامية جليلة السيد ان المؤتمر "سيعقد في نادي العروبة بدلا من فندق الدبلومات الذي ابلغ المنظمين باعتذاره عن استضافة المؤتمر ما لم تتم موافاته بتصريح رسمي لاقامة المؤتمر".
واضافت "قرر مجلس ادارة نادي العروبة استضافة المؤتمر وعليه فان المؤتمر سيعقد في موعده لكن في نادي العروبة".
واصدرت اللجنة التحضيرية للمؤتمر بيانا الجمعة اعلنت فيه ان ادارة فندق الدبلومات ابلغت المنظمين انه "نظرا لما تلقته من اوامر من وزارة الاعلام فانه لن تفتح قاعات الفندق لعقد المؤتمر في الموعد المتفق عليه مالم تتم موافاة الفندق بما وصف بالتصريح الرسمي لاقامة المؤتمر" حسب نص البيان.
وقال البيان ان وزارة الخارجية البحرينية قامت بالاتصال بوزارتي الخارجية المصرية والكويتية "بغرض ابلاغهم عدم الرغبة في مشاركة نواب مجلس الامة الكويتي ومجلس الشعب المصري في المؤتمر" مشيرا الى ان اللجنة التحضيرية تقلت مساء الخميس "اعتذار عضو بمجلس الشعب المصري" فيما "اكد نواب كويتيون حضورهم للمؤتمر" وفق البيان.
ونفى وزير الاعلام البحريني نبيل يعقوب الحمر ان تكون وزارة الاعلام "قد مارست اي ضغط على الفندق لمنع اقامة المؤتمر" مؤكدا ان الحكومة "تساءلت ما اذا كان هناك تصريح لعقد المؤتمر الذي سيحضره اجانب" مضيفا ان مجلس ادارة الفندق بادر من تلقاء نفسه بطلب الترخيص من المنظمين" حسب تعبيره.
وقال الحمر "حكومة البحرين ليس لديها اي مانع في اقامة المؤتمر او اي مؤتمر آخر لكن هناك شرطان لابد منهما (..) الحصول على موافقة والثاني ان لا يناقش اجانب الشأن المحلي (..) هذا مؤتمر يناقش قضية هامة هي الدستور ولا يعقل ان تتم دعوة اجانب دون اخذ موافقة الحكومة".
وتابع "لتكن ندوة او مؤتمرا داخليا ليس لدينا مانع ..(..) البحرينيون لهم مطلق الحرية في مناقشة شؤونهم الداخلية لكن الاجانب لا..(..) نحن لا نتدخل في شؤون الاخرين الداخلية".
ونفى الحمر ايضا ان تكون وزارة الخارجية قد قامت باي اتصالات لمنع مشاركة نواب من مجلس الشعب المصري او مجلس الامة الكويتي مشيرا الى ان "الحكومات الاخرى تعرف موقفنا حيال التدخل في الشؤون الداخلية ومن ثم تصرفت من تلقاء نفسها".
وكانت رئيسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر المحامية جليلة السيد قد اعلنت انه "ليس هناك اي نص قانوني يستلزم اخذ تصريح مسبق" لعقد مؤتمر من هذا النوع.
وتنظم المؤتمر جمعيات الوفاق الوطني الاسلامية التي تعبر عن التيار الرئيسي وسط الشيعة والعمل الوطني الديموقراطي (ائتلاف يسار وقوميين ومستقلين) والعمل الاسلامي (شيعية تعبر عن تيار الشيرازيين) والتجمع القومي الديموقراطي (قوميون بعثيون).
وقاطعت هذه الجمعيات الانتخابات التشريعية التي جرت في البحرين في تشرين الاول/اكتوبر 2002 احتجاجا على التعديلات الدستورية التي رأت انها منحت صلاحيات تشريعية متساوية لمجلس النواب المنتخب ومجلس الشورى المعين من قبل الحكومة.
وكان وزير العمل والشؤون الاجتماعية البحريني مجيد العلوي اكد في تصريحات نشرتها الصحف الخميس ان "المؤتمر لم يحصل على ترخيص مسبق لعقده"، موضحا انه "ليس هناك ما يمنع عقده اذا تم اخذ الموافقة عليه من قبل الوزارة وفق الاجراءات القانونية المتبعة".
ونقلت صحيفة "الوسط" عن وزير العمل قوله انه "لا توجد لديه اي سلطة لمنع المؤتمر".



في حديثه عن الحق، والذي يتم من خلال النظر إلى أن كل حق يستدعي واجباً، وأن كل واجب يستدعي حقاً، وهو ما يمثل التأسيس الفلسفي والعقلي المطلوب والعادل للعلاقة بين الحقوق والواجبات في عالم الوجود ودنيا الإنسان، إذ يقول