( أعشقُ امرأةً اسمُها زينب )..
اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على محمد وآله الأطهار
اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على محمد وآله الأطهار
رأيتُ القلبَ مُلقــــىً في ثراكِِ = يُنادي أيُّ خطْبٍ قدْ عَـــرَاكِ
وقدْ طافتْ بحضـــْرتكِ البرايا = وما كانتْ تُريدُ هوىً سواكِ
عشِقْتُكِ يا حبيبــــــــةَ كلِّ قلبٍ = وما كانتْ تُريدُ هوىً سواكِ
أقولُ إلى الفؤادِ وقــــــدْ تلظَّى = متـــــى يومُ اللقاءِ لكي أراكِ
أبثُّ صـــدى اشتياقي منْ بعيدٍ = لعلِّي ســـــــامعٌ حيناً صَدَاكِ
وأذْرفُ مــنْ مَآقِي العينِ دمعاً = فَهَلاَّ تمســــــــح الدَّمعَ يَدَاكِ
وأحملُ ألفَ ذكرى وسطَ قلبي = مُطــرَّزةً بنــــورٍ منْ سَنَاكِ
وجئْتُ اليومَ أُبصِــــرُ كلَّ نورٍ = بعينيكِ ارتمى من كلِّ زاكِي
أحوراءَ الجنــــانِ غَدَوتِ فيها = تُضيئِيهــا بشيءٍ من ضياكِ
أأنفاسَ الجنـــــانِ أكنتِ تدْري = بما يْحويــهِ زهرٌ منْ شذَاكِ
أبنتَ الطَّاهـــــراتِ وأيُّ قُدْسٍ = حَبَاهُ الله فيكِ فمـــنْ تُراكِ ؟
فلا شمسٌ ولا قمــــــــــرٌ منيرٌ = ولا فلكٌ سيدْنو مـــنْ عُلاكِ
وأمُّكِ فاطمُ الزَّهـــــــــراءُ حقاً = وحيدرةُ الزكيُّ غـــدا أباكِ
فإنْ أفديكِ مــــــــــــولاتي فهذا = قليلٌ بلْ خُذي نفســي فِدَاكِ
فإنَّكِ قلعةُ الدّّنيـــــــــــــا بصبْرٍ = تجلَّتْ وسطَ عاصفةِ الهَلاكِ
ولمْ تخش المكـــــارهَ والرَّزايا = وقدْ قالتْ لكِ الأيّــــــَامُ هاكِ
فيا عَجَباً أصبْرٌ قدْ حَوَيْتِـــــــيْهِ = قلباً أمْ تُرى صبْــرٌ حَوَاكِ ؟
وأنتِ ترينَ فوق الأرضِ مُلقىٌ = تريبَ الجسمِ مُعتَفِراً أخاكِ
بكيتيهِ بحُمْرِ الدَّمـــــــــع حُزْناً = وسِرْتِ إليهِ مُسْرعةً خُطَاكِ
تُناديهِ وقلبُــــــــــكِ باتَ جمْراً = تُرى أأجابَ مــــولانا نِدَاكِ
مضى عنكِ الحسينُ وكانَ ذُخْراً = مضى العبَّاسُ أينَ إذاً حِمَاكِ ؟
وأنتِ تُلمْلِمي شمْلَ اليتَامـــــــــا = ومنكِ الدَّمعُ للزَّهراءِ شاكِي
تحمَّلْتِ الهمــــــــــــومَ وأيُّ همِّ = يَفُتُّ الصَّخْرَ مسكنُهُ جَوَاكِ
فما سكَنَتْ على متْنٍ سياطُ = العدى حتى تورَّمَ منكِبَاكِ
وذاكَ السبْيُ أفجعُ كلِّ خَطْبٍ = ولكنْ قدْ بقيتِ كما أراكِ
كقلبِ المرتضى تَقِفِينَ بأساً = برغمِ القيدِ لو تدْري عِداكِ
ففي أحْشائكِ الأحزانُ تتْرى = ومنكِ الجفنُ يا حوراءُ باكِي
لشاعر علي / خادم لتراب نعل الزهراء عليها السلام ..
نسألكم الدعاء والزيارة
تحياتي
فطووم
