خــــــــــــــــــــــاطرة
أغنية السعادة
الإنسان حبيبي , وأنا حبيبته. أشتاق إليه, ويهيم بي, ولكن. أوَّاه!!
لي في محبته شريكة, تشقيني وتعذِّبه, ومنافسة تدعى المادة , تتبعنا حيث نذهب, وتفرِّقنا كالرقيب..
أطلبه في البرِّية تحت الأشجار .. وبقرب البحيرات فلا أجده؛ لأن المادة قد غرَّته, وذهبت به إلى المدينة, حيث الصّخَب والشقاء وانشغال الفكر.
أطلبه في معاهد المعرفة وفي دور الحكمة, فلا أجده؛ لأن المادة-تلك التي ترتدي التراب- قد قادته إلى معاقل الأنانية وحصون الأَثَرَة.
أناديه عند الفجر, عندما يبتسم المشرق, فلا يسمعني؛ لأن الكرى قد أثقل عينيه. أداعبه في المساء إذ تسود السكينة, وتنام الأزهار فلا يحفل بي؛ لأن شغفه بما يأتي الغد يشغل ضميره.
إنه يحبني, يطلبني في أعماله,وهو لن يجدني إلا في الأعمال الخالصة لوجه الله. يروم وصالي في صرح المجد الذي بناه بين الذهب والفضة, وأنا لا أوافيه إلا في بيت البساطة المقام على ضفة جدول العواطف.
يبتغي الحيلة وسيطاً بيننا, ولا أطلب وسيطاً إلا العمل المنزه, العمل الجميل.
قد تعلَّم حبيبي الصراخ والضجيج من عدوتي المادة , وأنا سوف أعلِّمه أن يكون هادئ النفس قرير العين, قانعاً بما عنده.
أعجبتني هذه الخاطرة كثيراً حين قراءتي لها والتي هي أحدى مألوفات
جابر خليل جبران في كتابه دمعة وإبتسامة.
أتمنى منكم أخواني الكرام قارئة واعية ومستوعبة لما تحمله هذه الخاطرة من معان
دمتم
تحياتي
زهرة الحياة
أغنية السعادة
الإنسان حبيبي , وأنا حبيبته. أشتاق إليه, ويهيم بي, ولكن. أوَّاه!!
لي في محبته شريكة, تشقيني وتعذِّبه, ومنافسة تدعى المادة , تتبعنا حيث نذهب, وتفرِّقنا كالرقيب..
أطلبه في البرِّية تحت الأشجار .. وبقرب البحيرات فلا أجده؛ لأن المادة قد غرَّته, وذهبت به إلى المدينة, حيث الصّخَب والشقاء وانشغال الفكر.
أطلبه في معاهد المعرفة وفي دور الحكمة, فلا أجده؛ لأن المادة-تلك التي ترتدي التراب- قد قادته إلى معاقل الأنانية وحصون الأَثَرَة.
أناديه عند الفجر, عندما يبتسم المشرق, فلا يسمعني؛ لأن الكرى قد أثقل عينيه. أداعبه في المساء إذ تسود السكينة, وتنام الأزهار فلا يحفل بي؛ لأن شغفه بما يأتي الغد يشغل ضميره.
إنه يحبني, يطلبني في أعماله,وهو لن يجدني إلا في الأعمال الخالصة لوجه الله. يروم وصالي في صرح المجد الذي بناه بين الذهب والفضة, وأنا لا أوافيه إلا في بيت البساطة المقام على ضفة جدول العواطف.
يبتغي الحيلة وسيطاً بيننا, ولا أطلب وسيطاً إلا العمل المنزه, العمل الجميل.
قد تعلَّم حبيبي الصراخ والضجيج من عدوتي المادة , وأنا سوف أعلِّمه أن يكون هادئ النفس قرير العين, قانعاً بما عنده.
أعجبتني هذه الخاطرة كثيراً حين قراءتي لها والتي هي أحدى مألوفات
جابر خليل جبران في كتابه دمعة وإبتسامة.
أتمنى منكم أخواني الكرام قارئة واعية ومستوعبة لما تحمله هذه الخاطرة من معان
دمتم
تحياتي
زهرة الحياة