مشاهدة الموضوع الأصلي: أين تختار الذهاب للجنة.....أم لكربلاء.....؟؟؟؟؟؟
ديوان الثقافة » الأرشيف! » الديوان الأدبي » الديوان الحسيني 1428 هـ
حيدر في عروقي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم



إن الله سبحانه وتعالى فضل بعض الأرضين على بعض، وجعل بعضها مقدسة دون

أخرى بإرادته مقتضى قابليتها، قال سبحانه وتعالى:


(فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى)

(وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها

(وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها),

( ونجيناه ولوطاً إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين)

(فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة).

وغيرها من الآيات .....

فان خيرت بين الجنة و كربلاء أيهما تختار..؟؟؟؟

اليكم هذه الخيارات:

عن أبي جعفر عليه السلام قال: خلق الله تبارك وتعالى أرض كربلاء قبل أن يخلق الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام، وقدسها وبارك عليها، فما زالت قبل أن يخلق الله الخلق مقدسة مباركة ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنة، وأفضل منزل ومسكن يُسكن الله فيه أوليائه في الجنة.


وعن علي بن الحسين عليه السلام قال: إتخذ الله أرض كربلاء حرماً آمناً مباركاً قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتخذها حرماً بأربعة وعشرين ألف عام، وانه إذا زلزل الله تبارك وتعالى الأرض وسيرها، رفعت كما هي بتربتها نورانية صافية، فجعلت في أفضل روضة من رياض الجنة،

وأفضل مسكن في الجنة لا يسكنها إلا النبيون والمرسلون ( وأولوا العزم من الرسل) وإنها لتزهر بين رياض الجنة كما يزهر الكوكب الدري بين الكواكب لأهل الأرض، يغشى نورها أبصار أهل الجنة جميعاً وهي تنادي أنا أرض الله المقدسة الطيبة المباركة التي تضمنت سيد الشهداء وسيد شباب أهل الجنة.


وقال صفوان الجمال سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: إن الله تبارك وتعالى فضل الأرضين والمياه بعضها على بعض، فمنها ما تفاخرت، ومنها

ما بخت، فما من ماء ولا أرض إلا عوقبت لتركاه التواضع لله، حتى سلط الله المشركين على الكعبة وأرسل إلى زمزم ماء مالحاً حتى أفسد طعمه، وأن أرض كربلاء وماء الفرات أول أرض وأول ماء قدس الله تبارك وتعالى فبارك الله عليها، فقال لها تكلمي بما فضلك الله تعالى، فقد تفاخرت الأرضون والمياه على بعضها البعض، قالت أنا أرض الله المقدسة المباركة الشفاء في تربتي ومائي ولا فخر بل خاضعة ذليلة لمن فعل بي ذلك، ولا فخر على
من دوني، بل شكراً لله، فأكرمها وزاد في تواضعها وشكرها الله بالحسين عليه السلام وأصحابه، ثم قال أبو عبدالله عليه السلام من تواضع لله رفعه ومن تكبر وضعه الله تعالى.


وعن أو جعفر قال: الغاضرية هي البقعة التي كلم الله فيها موسى بن عمران عليه السلام، وناجى نوحاً فيها، وهي أكرم أرض الله عليه، ولولا ذلك ما استودع الله فيها أوليائه وأنبيائه.

وعن أبي عبدالله عليه السلام قال:موضع قبر الحسين عليه السلام من يوم دفن روضة من رياض الجنة ومنه معراج يعرج بأعمال زواره إلى السماء، فليس ملك في السماء ولا في الأرض إلا وهم يسألون الله في زيارة قبر الحسين عليه السلام ففوج ينزل وفوج يعرج.

رزقنا الله وإياكم في الدنيا زيارتة وفي الآخرة شفاعتة


نسألكم الدعاء
الرحيل
السلام عليكم ورحمة الله

تسلم لي حيدر في عروقي smile.gif

لقد قرأت عن ارض كربلاء وفضلها في كتاب ( عجائب الملكوت )

وان من فضلها ان ارض كربلاء لا تزلزل بساكنيها يوم قيام الساعه

ومن اختار كربلاء فإنه اختار الجنة بكل تأكيد


تحياتي

الرحيل

حامل اللواء في كربلاء
ملاك الحرية
اللهم أرزقني زيارة كربلاء ..

و من وصل الى كربلاء وصل الجنة انشالله ..

happycrying.gif

::تحياتي::

ملاك الحرية
حيدر في عروقي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اقتباس
تسلم لي حيدر في عروقي


[color=crimson]الله يسلمك أخينا الفاضل الرحيل وشكرا لك على الرد الطيب


اقتباس
لقد قرأت عن ارض كربلاء وفضلها في كتاب ( عجائب الملكوت )


نعم ونحن عندنا نفس الكتاب, وهو كتاب عجيب للكاتب(عبد الله محمد بن عباس الزاهر)

وهذا الكلام مأخوذ من نفس الكتاب


اقتباس
وان من فضلها ان ارض كربلاء لا تزلزل بساكنيها يوم قيام الساعه

هنيئا لك يا ابا عبد الله بهذه البقعة الطاهرة..
وهنيئاً لساكنيها رزقنا الله وإياكم زيارتها

اقتباس
ومن اختار كربلاء فإنه اختار الجنة بكل تأكيد


افتح البصر جيدا ..وانظر الى العمق من جديد .. ترى العجاب .. انظر الى منطقة الضريح الحسيني وما حوله .. هل هو مكان عادي؟ كلا انما ذلك المكان المقدس روضة من رياض الجنة.. نعم كما قلت روضة من رياض الجنة فهنيئا لمن يعيش هذا الشعور في اعماقه حينما يصل الى هنك



عن اسحاق ابن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
إن لموضع قبر الحسين بن علي عليهما السلام حرمة معلومة من عرفها واستجار بها اجير.

قلت : فصف لي موضعها جعلت فداك .

قال : امسح من موضع قبره اليوم فامسح خمسة وعشرين ذراعا من ناحية رجليه وخمسة وعشرين ذراعا " من خلفه ، وخمسة وعشرين ذراعا " مما يلي وجهه ، وخمسة وعشرين ذراعا من ناحية رأسه ، وموضع قبره منذ يوم دفن روضة من رياض الجنة ، ومنه معراج يعرج فيه بأعمال زواره إلى السماء ، فليس ملك ولا نبي في السموات إلا وهم يسئلون الله أن يأذن لهم في زيارة قبر الحسين عليه السلام ففوج ينزل وفوج يعرج .


- عن إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : موضع قبر الحسين بن علي صلوات الله عليهما منذ يوم دفن فيه روضة من رياض الجنة .

وقال : موضع قبر الحسين ترعة من ترع الجنة .



- عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث طويل قال قلت له :
فما لمن أقام عنده ؟ يعني الحسين عليه السلام ؟
قال : كل يوم بألف شهر .

قال فما للمنفق في خروجه إليه والمنفق عنده ؟
قال : درهم بألف درهم .


- عن أبي الجارود قال قال لي أبو جعفر عليه السلام :

كم بينك وبين قبر أبي عبد الله عليه السلام ؟

قال قلت : يوم وشئ ،

فقال له : لو كان منا على مثال الذي هو منكم لا تخذناه هجرة .

- ولمن يبحث عن الحاجة هذه هديتي له


- عن أبي عبد الله عليه السلام قال : البركة من قبر الحسين بن علي عليه السلام عشرة أميال .


ان شئت النجاة فزر حسيناً
لكى تلقى الاله قرير عينٍ
فان النار ليس تمس جسماً
عليه غبار زوار الحســينِ
ِِ

رزقنا الله وياكم في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته
نسألكم الدعاء
[/size]
حيدر في عروقي
اللهم أرزقني زيارة كربلاء ..
اللهم آمين وجميع المؤمنين والمؤمنات
وشكرا لكم اختى ملاك الحرية على الرد الطيب
و من وصل الى كربلاء وصل الجنة انشالله ..


إنْ شِئتَ النجاةَ فَزُرْ حُسيناً


هذه القصة الواقعية حيث حدثت للشاعر المعروف بـ
( الخليعي الموصلي ) في ايام صباه مع زوار الإمام الحسين عليه السلام حيث ان اسم الشاعر جمال الدين بن علي بن عبد العزيز الخليعي الموصلي المتوفى سنة 580 للهجرة .
حيث تعود أحداث هذه القصة إلى قبل ولادة الشاعر الى ايام صباه ، فكان له ابوان من المخالفين ناصبيان يبغضان اهل بيت العصمة عليهم السلام ، و لم يكن لهما ولد ذكر فنذرت أمه ، إذا ولد لها ولد ذكر فإنها ستبعثه على قتل زوار الإمام الحسين عليه السلام من اهل جبل عامل اللبنانية الذين يعبرون الموصل لزيارة الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء .
و جاءت الأيام و ذهبت الليالي و إذا بهما يرزقان بولد ذكر و هو الشاعر الخليعي نفسه الذي قامت أمه على تربيته ببغض أهل البيت ( عليهم أفضل الصلوات و أتم التحيات) و العداء لهم و لشيعتهم و العياذ بالله .
و لما نشأ و ترعرع في أحضانها و بلغ السعي ، أرادت الام أن تفي بنذرها و عهدها ، فعرفت إبنها بالامر و زرعت فيه بغض شيعة أهل البيت عليهم السلام و بالخصوص زوار الحسين عليه السلام ، فبعثته لوفاء ما نذرت به من قطع الطريق على زوار الإمام الحسين عليه السلام بل و قتلهم بعد !!!
و بالفعل ذهب الولد لكي يفي بنذر أمه و توجه الى الطريق المؤدي الى كربلاء المقدسة ، و بدأ ينتظر قدوم قوافل الزوار ، و في اثناء انتظاره لهم أعياه السفر و أجهده النظر حتى جاءه الكرى و استسلم للنوم في طريق القوافل .
فمرت إلى جانبه قافلة تسير كانت تحمل زوار الحسين عليه السلام و لكنه لم ينتبه من نومه حتى مضت هذه القافلة و تغطى غبارها و ترابها على لحيته و وجهه و بدنه و ثيابه !!
استيقظ الولد منزعجا ً من فوت الفرصة و عاد أدراجه خائبا ً لأنه لم يستطع الوفاء بنذر امه في ذلك اليوم ، و لكنه كان مصمما ً على أن يعود غدا ً في اليوم التالي لإنجاز النذر .
و في نفس الليلة رأى الولد ( الشاعر الخليعي ) في عالم الرؤية و المنام ، كأن القيامة قد قامت و جاء دوره للحساب و أمر به إلى النار لأنه كان من المبغضين لأهل البيت عليهم السلام و من الذين ارادوا قطع طريق زيارة سيد الشهداء عليه السلام ، و لكن أمرا ً حال دون ان يدخل النار ، إذ رأى أن النار لا تحرقه لأن ما على بدنه من غبار قافلة الزوار تلك كان بمثابة حاجز يمنع النار من الوصول لبدنه !!!!!
استيقظ الولد ( الشاعر الخليعي ) من نومه و إذا به قد عصفت به روح الهداية في قلبه و ضميره و وجدانه ، فأجهش بالبكاء نادما ً على ما مضى و قرر ان يتوب وذهب الى كربلاء مسرعا ً نادما ً تائبا ً يعتذر من شهيد كربلاء سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام ، فأنشأ إثر تلك الحادثة هذه الأبيات :

ان شئت النجاة فزر حسيناً
لكى تلقى الاله قرير عينٍ
فان النار ليس تمس جسماً
عليه غبار زوار الحســينِ


اللهم صلي على محمد وآل محمد
أبو يوسف
ان شئت النجاة فزر حسيناً
لكى تلقى الاله قرير عينٍ
فان النار ليس تمس جسماً
عليه غبار زوار الحســينِ



اللهم أرزقني زيارة كربلاء ..
اللهم آمين وجميع المؤمنين والمؤمنات
وشكرا لكم اختى ملاك الحرية على الرد الطيب
و من وصل الى كربلاء وصل الجنة انشالله
حيدر في عروقي
اخى ابو يوسف لكم جزيل الشكر على هذا المرور الكريم..بارك الله فيكم

رزقنا الله وإياكم زيارة الامام الحسين في الدنيا وفي الآخرة شفاعته


نسألكم الدعاء

يذكر الشهيد الجليل آية الله دستغيب الشيرازي في كتابه :



نقل بعض الثقاة من اهل العلم في النجف الاشرف عن المرحوم العالم الزاهد الشيخ مشكور قوله :


في احدى الليالي وفي عالم الرؤيا رايت بانني قد تشرفت بالدخول الى الحرم المطهر للامام سيد الشهداء عليه السلام واذا بشاب عربي يدخل الحرم وسلم مبتسما على الامام عليه السلام فرد عليه الامام عليه السلام وهو مبتسما ايضا .



استيقظ ولكن في ذهنه اسئلة عدة ،


اولا من هذا الشاب العربي ومن يكون بحيث لم آراه لحد الآن في يقظتي ؟


ثانيا : ما هو العمل الذي جعله مورد اهتمام الامام الحسين عليه السلام بحيث رد سلامه مبتسما


في ليلة ذلك اليوم المصادف ليلة الجمعة ذهبت الى الحرم الطاهر ،ووقفت في احد الزوايا . واذا بنفس الشاب الذي رايته في منامي يدخل فجاة الى الحرم المقدس ويقف امامه ويسلم مبتسما ولكني لم ارى سيد الشهداء عليه السلام في يقظتي وكنت مراقبا لذلك الرجل العربي حتى خرج من الحرم المطهر تبعته ونقلت له رؤياي ثم سئلته : ما هو العمل الذي قمت به وجعل الامام عليه السلام ان يرد سلامك مبتسما ؟



قال الشاب : لدي اب وام طاعنين في السن ونسكن على بعد عدة فراسخ من كربلاء ، ناتي في ليالي الجمعة لزيارة الامام الحسين عليه السلام واقدم اسبوعا مع ابي وهو راكبا الدابة والاسبوع الاخر احضر مع امي ليلة الجمعة ..وعندما كان الدور لأبي جعلته فوق الدابة ، واذا بامي تشرع بالبكاء وتقول : يجب ان تاخذني معك هذه الليلة لانني قد لا ابقى الى الاسبوع القادم .




قلت لها : الدنيا تمطر هذه الليلة ، والجو بارد جدا وآخذك معي عسرا ، لم توافق ، كنت مضطرا ان اضع والدي فوق الدابة وهي فوق ظهري . ومع مشقة شديدة آتيت بهما الى الحرم الطاهر للامام الحسين سلام الله عليه ولانني دخلت الحرم وانا على ذلك الحالة مع امي وابي رايت سيد الشهداء سلام الله عليه وسلمت عليه وتبسم الامام عليه السلام بوجهي كلما جئت الى الحرم في كل ليلة جمعة وهو يرد علي مبتسما


من كتاب (مفتاح الجنة )
قصص حول الام
سيد محفوظ


اللهم ارزقنا زيارة الحسين

اللهم ارزقنا زيارة الحسين وارزقنا شفاعته في الدنيا والاخرة









كرانية والنعم
سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته ...

كربلاء اهي الجنة
علاوي
كلتاهما متساويتان
صديق
اختار الجنه



واطلب واتمنه



صوت الصمت
كربلاء قلب الجنة
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ أين تختار الذهاب للجنة.....أم لكربلاء.....؟؟؟؟؟؟ - ديوان الثقافة