مشاهدة الموضوع الأصلي: ابني يقول الفاظ بذيئه فما الحل؟!
ديوان الثقافة » الدواوين المنوّعة » ديوان الأسرة
القاتل المرن
ما أكثر ما يعانيه الآباء والأمهات من تلفظ أبناءهم بألفاظ بذيئة وكلمات بذيئة، ويحاولون علاجها بشتى الطرق كما أن "لكل داء دواء" فإن معرفة الأسباب الكامنة وراء الداء تمثل نصف الدواء.
فالغضب والشحنة الداخلية الناتجة عنه كما يقولون "ريح تطفئ سراج العقل". ورحم الله الإمام الغزالي حينما دلنا على عدم قدرة البشر لقمع وقهر الغضب بالكلية ولكن يمكن توجيهه بالتعود والتمرين. فالله تعالى قال: "والكاظمين الغيظ" ولم يقل "الفاقدين الغيظ".
وبالتالي فإن المطلوب هو توجيه شحنات الغضب لدى الأطفال حتى يصدر عنها ردود فعل صحيحة، ويعتاد ويتدرب الطفل على توجيه سلوكه بصورة سليمة، ويتخلص من ذلك السلوك المرفوض وللوصول إلى هذا لا بد من اتباع الآتي:
أولاً: التغلب على أسباب الغضب:
- فالطفل يغضب وينفعل لأسباب قد نراها تافهة كفقدان اللعبة أو الرغبة في اللعب الآن أو عدم النوم... الخ. وعلينا نحن الكبار عدم التهوين من شأن أسباب انفعاله هذه. فاللعبة بالنسبة له هي مصدر المتعة ولا يعرف متعة غيرها (فمثلا: يريد اللعب الآن لأن الطفل يعيش "لحظته" وليس مثلنا يدرك المستقبل ومتطلباته أو الماضي وذكرياته.)
- على الأب أو الأم أن يسمع بعقل القاضي وروح الأب لأسباب انفعال الطفل بعد أن يهدئ من روعه ويذكر له أنه على استعداد لسماعه وحل مشكلته وإزالة أسباب انفعاله وهذا ممكن إذا تحلى بالهدوء والذوق في التعبير من مسببات غضبه.
ثانيًا: إحلال السلوك القويم محل السلوك المرفوض:
1- البحث عن مصدر تواجد الألفاظ البذيئة في قاموس الطفل فالطفل جهاز محاكاة للبيئة المحيطة فهذه الألفاظ هي محاكاة لما قد سمعه من بيئته المحيطة: (الأسرة – الجيران – الأقران – الحضانة...).
2- يعزل الطفل عن مصدر الألفاظ البذيئة كأن تغير الحضانة مثلاً إذا كانت هي المصدر..أو يبعد عن قرناء السوء إن كانوا هم المصدر فالأصل –كما قيل- في "تأديب الصبيان الحفظ من قرناء السوء".
3- إظهار الرفض لهذا السلوك وذمه علنًا.
4- الإدراك أن طبيعة تغيير أي سلوك هي طبيعة تدريجية وبالتالي التحلي بالصبر والهدوء في علاج الأمر أمر لا مفر منه.
"واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين".
5- مكافئة الطفل بالمدح والتشجيع عند تعبيره عن غضبه بالطريقة السوية.
6- فإن لم يستجب بعد 4-5 مرات من التنبيه يعاقب بالحرمان من شيء يحبه كالنزهة مثلاً.
7- يعود سلوك "الأسف" كلما تلفظ بكلمة بذيئة و لا بد من توقع أن سلوك الأسف سيكون صعبًا في بادئ الأمر على الصغير، فتتم مقاطعته حتى يعتذر، ويناول هذا الأمر بنوع من الحزم والثبات والاستمرارية
الكوثر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

القاتل المرن موضوع موفق، بوركت

قد يربي الوالدان طفلهما تربية سليمة وبعيدة عن هذه الأجواء الملوثة بالسلوكيات والألفاظ الخاطئة ، لكن سرعان مايكبر هذا الطفل ليخرج لمجتمع الروضة أولا وقد يكسبه الكثير من هذه السلوكيات والتي قد يصعب على الوالدين تقومها بشكل سريع ، لأنها لايستطيعان حصر هذا الطفل في مجتمعهما الصغير ، ولابد له من الإختلاط ، عندها يجد أنماط سلوكية مختلفة وبعضها يكون تحت المقبول !! فيتطبع بها بشكل أو بآخر!!

هنا يجب علينا أن نبحث في حل سريع وجذري للمشكلة ، لكن كيف السبيل؟؟

بعدها ينتقل الطفل للمدرسة ويواجه ذات المشكلة ، لكن إن استطعت أنا كمربي تقويمها أتصور إني استطيع تفاديها في المراحل القادمة.

التربية تحتاج لصبر طويل وسعة صدر وحكمة عالية جدا.

شكرا
الكوثر
فتاة واعية
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
تلفظ الأطفال بالكلمات البذيئة ناجم عن سببين. أولهما: إعتياد أفراد الأسرة و بالأخص الوالدين و الأخوة الأكبر سناً على قولها. و بالتالي، فإن الطفل يظنّ أن هذا الفعل طبيعي و ليس به أي خطأ. و السبب الثاني، إندماج الطفل مع المحيط الذي يعيش فيه، كالروضة و المدرسة أو الحي أو الأصدقاء، و إذا كانت الكلمات البذيئة مستخدمة بينهم، فالطفل يتلقاها و تعلم على الستعمالها و التلفظ بها. و هنا تتضح المسؤولية الكبيرة أمام الأهل لمواجهة مثل هذه السلوكيات الخاطئة في الأطفال.
فتى
السلام عليكم..
فعلاً هذا الأمر (كريه) جداً.. خصوصاً اذا اعتاد هذا الطفل على هذا الكلام الوصخ..
أعرف قدامي حالة.. استغربت واااااااااجد لما سمعت الولد الصغير الي عمره يمكن (6 أو 7 سنوات) على الأكثر -حينها.. كان يقول كلام.. أنا استحي اقوله و بروحي.. و هو يهرج بهذا الكلام على أبوه و أمه!
التربية لها دورها و البيـئة أيضاً..
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ ابني يقول الفاظ بذيئه فما الحل؟! - ديوان الثقافة