ليس لي في الشعر شئ ولكن حاولت لأن اكتب شيئاً من الكلمات التي أصياغتها شعر اذا استحقت ان تكون شعراً .. وهي عن ابي عبدالله الحسين
ارجو منكم قبول هذه المشاركة المتأخرة جداً وارجو من الإدارة العزيزة ان تقبل مداخلتي في الديوان الحسيني مع اسفي الشديد الذي لم ايحالفني الحظ لأن اشارك فيه في فترة عشرة محرم الحرام ولكن لا مانع من مشاركتي الآن ان شاء الله والمشاكة هي :- وقفت على باب الحسين له راجياً
- منه قبولي وقبول ندائيا
- حتى لأن أكون فداه مجاهداً
- في حومة كربلاء وبه مناديا
- في طف العراق وقفت معاتباً
- كل من عاداك وانا له معاديا
- سأنال شهادة آل محمد
- منهم وأكون بحبهم ساعيا
- كتبت القصيد ولم اكن
- يوماً لأن اكتب حرفاً دونهم ولا
- خطت يدي عن غيرهم ولا
- رأيت في ورقٍ حب لغير أل المصطفى
- سل الشعراء اهم همُ
- لشعر عنهم يكتوبه أو هو يأتي طائعا
- سل خيبر عن من يكن
- دحر الجيوش ولم يك عاجزا
- ان العلى طوعاً له جاء منكساً
- رأساً له لأن علياً هو من علا
- وان في الوقوفي لحسرة
- ببابك سيدي لهوَ العلا
- ففي قلبي الباكي دمعةٌ
- فوق الجفون جرت وصرت حائرا
- فقد كتبت قصيدتي عجزًا لأن
- اكتب حرفاً فيهم وأكون الفائزا
- لكن وصفٍ بآل محمدٍ لم ينتهي أبداً
- لأنني كدت ُأجن لوصف الكواكبا
- كيف وفي القرءان قد نزلت
- آياتِ ذكرٍ لهمُ وانا بها
- قارئْ وسامعْ يالها من مُعجز
- فوقَ القراءةِ والسماعِ صرتُ مُواليا