

سبّوت صاحب القلب الكبير وصاحب الحس المميز في جلسته المشهوره وصولاته في الجلسه المعتاده امام مأتم ابناء سلمان..كان رحمه الله اذا اصر على شي يفعله مهما كلف الامر، ومن اعز اصحابه هو الوجيه الحاج عيسى الحمزة الذي كان يزوره في كل يوم ويجلس معه ليتشاور في بعض الامور وخصوصاً في وقت الحرب على العراق كان يحلل الحرب في جلسته المعتاده ويقرأ الحرب وقال ايضاً قبل سقوط صدام انه سوف يقع في أيدي الحمران (اي الامريكان) .
سبّوت من النوع الذي اذا ابتسم تستطيع ان تأخد من ما تريد من اشياء قديمه حدثت في القرية من سنوات طويله هو يسردها .
وها نحن اليوم نقف على اربعين سبوت رحمك الله ياسبوت
الله يرحمه برحمته الواسعة ويرحم جميع المؤمنين والمؤمنات