**تفاحه**
2-05-2005, 09:51 صباحاً
لقد اصبح معروفا ان السمنة وباء العصر حيث ان هناك اكثر من بليون نسمة في العالم مصابون بالسمنة هذا وتستمر الارقام بالزيادة حيث ان سمنة الاطفال تضاعفت ثلاث مرات في الثلاثين سنة الماضية كما ان هناك ما يقراب 22 مليون طفل اقل من 5 سنوات بالعمر يعانون من السمنة هذا ومن المعروف ان ثلثي الشباب الذين يعانون من السمنة في سن المراهقة سيستمرون بدناء بعد البلوغ ، ان السمنة تحمل مضاعفات كثيرة على راسها الوفاة بارادة الله جل وعلا حيث وجد احصائيا ان السمنة تقلل من العمر بما يقارب الخمس الى عشرين سنة هذا وتزيد السمنة احتمال الاصابة بامراض كثيرة على راسها الاصابة بمرض السكري من النوع الثاني والناتج عن استجابة الجسم للانسولين الطبيعي وكذلك امراض القلب ( تصلب الشرايين والضغط ... الخ ) والتي اثرت السمنة سلبيا على النجاح الذي تسطره النقنية العلمية والتقدم فيها لعلاج ووقاية امراض القلب والشرايين .
تعرف السمنة بانها زيادة غير طبيعية في الكتلة الدهنية بالجسم وقياس هذه الزيادة هو محظ اراء حيث انه يوجد عدة طرق للقياس منها المباشرة وغير المباشرة من اسهلها تقييم الوزن والنظر الى علاقته بالطول والعمر والجنس ، ولعل من افضل الطرق لتقييم السمنة عموما هو قياس مؤشر كتلة الجسم ( BMI) وتعطى ارقاما ثابتة للبالغين من اقر من 25 طبيعي واكثر من 27 غير طبيعي ومعالة قياس هذا المؤشر هي الوزن بالكيلو ÷ ( الطول بالمتر) 2 فمن ورزنه 65 كيلو وطوله 170 يصبح هذا المؤشر 60÷(107)2 = 22.5 وهذا طبيعي ، اما في الاطفال فلا يستطيع الاسنان اعطاء ارقام ثابتة حيث ان الطفل في نمو مستمر فيج الربجوع الرسوم البيانية المئوية والتي تبين ان الطفل الطفل طبيعي مؤشر ام لا وبالمقارنة حيث اذا وجد مؤشر الـ ( BMI)اكثر من الخط رقم 85 بالرسم البياني فهذا زيادة في الوزن غير طبيعية وان وجد انه اكثر من 95% فلا شك بان هذه سمنة غير طبيعية ولعدم توفر الرسوم البيانية لمؤشر الـ( BMI) لدى الاسرة او طبيبها فمن الممكن استخدام النسبة المئوية للمؤشر مقارنة بالمؤشر الطبيعي عند رقم 50 في رسوم الوزن والطول أي تطبق المعادلة التالية :
المؤشر الحقيقي ÷ المؤشر عند خط 50 للعمر والجنس × 100
فان كان الناتج اكثر من 120 فهذه سمنة
وكما اسلفت بان نسبة الاصابة بالسمنة في ازدياد حيث دلت الكثير من الاحصائيات العالمية في مختلف بلدان العالم ان النسبة قد تصل الى 20% من افراد المجتمع وهذه النسبة كبيرة في دراسات محلية اوضحت ان الاسابة 10.8% بدراسة عملت عام 1996م ( النعيم وشركاه) وعام 2002م( الحازم وشركاه) والنسبة بازدياد وخاصة بالمدن الكبيرة وخاصة في فئة الشباب والفتيات ما بين سن عشرة الى عشرين سنة وقد تصل النسبة عند البالغين الى 40%
ان اسباب السمنة كثيرة ولكن من الممكن تقسيم انواع السمنة الى سمنة مرضية ( من سبب مرض او اضطراب بالجسم ) وسمنة غير مرضية ومن الاسباب المرضية وجود متلازمات معينة مثل متلازمة براد رولي ومتلازمة لورنس مون بيدل وغير ها ، كما قد يؤدي لزيادة الوزن اضطراب هرموني مثل نقص الغدة الدرقية وافراط افراز الكورتزول كما ان نقص الهرمون المتحكم بالكالسيون او عدم استجابة الجسم له من الاسباب المذكورة كما ان افراط افراز الانسولين سبب مهم ، ولكن وللاسف يضل اكثر من 85% من الاطفال المصابين بالسمنة اصيبوا بذالك لتغير نمط الحياة من اكل وافر غير صحي وراحة وعدم حركة وقد يدخل في التهيئة لذلك اسباب وراثية جينية واسباب بيئية واالمثلة على ذلك كثيرة فثلد ساهمت وسائل النقل العام من سيارات ومصاعد وسلالم كهربائية ... الخ في التقليل منالحركة كما تزاممن عالميا ذلك مع قلة النشاط العضلي في المنزل والمدرسة صاحب ذلك ربط احصائي بعمل الوالدين او احدهم ا وعد توفير الوقت الكافي للعب مع اطفالهم ، كما ان ذلك تزامن مع ايضا مع جلوس الاطفال مسمرين امام التلفاز والكمبيوتر لساعات وساعات دون حركة ليس هذا فقط وانما يصاحبها اكل مستمر لطعام ذي سعرات حرارية عالية هذا وقد تضاعف ما يقدم من الطعام حجما وسعرات حرارية وسهل الحصول على الطعام من المطاعم السريعة كذلك ادى الى زيادة في الوزن عند ذلك الطفل الوديع وهو لا يعلم ما تحمه هذه السمنة له في المستقبل اضافة الى ما اذا كانت هناك القابلية لزيادة الوزن موجودة بالعائلة فهذه بحد ذاتها تورث فنسبة توريث السمنة الغير مرضية اكثر من توريث صفة الطول ومرض الفصام ومرض سرطان الثدي
ان للسمنة مضاعفات كثيرة على راسها الوفاة المفاجأة ، كما ان هناك مضاعفات كثنرة منها المضاعفات النقسية مثل اعطاء الطفل دي الوزن الزائد القاب مزعجة له ولعائلته وقد يصاحب السمنة مشاكل في النمو وصعوبات في التنفس قدد تتمثل بالبداية في شخير وصعوبة تنفس وقد تنتهي بتوقف بالتنفس خلال النوم وهذا خطير ، كما ان السمنة تزيد من مشاكل المفاصل والعظام وكذلك تصحب بالامراض الجلدية وتزيد من نسبة المناعة وسرطان القولون والمستقيم والاكثر شوعا من ذلك كله امراض القلب ومرض السكر من النوع الثاني .
او الوقاية من السمنة مهمة جدا فلا بد من ان يكون هناك وعي كامل لدى الاسرة والاطفال والاطباء باهمية مراقبة وزن الجسم و عمل الاشياء التي تجعل الوزن سليما من اتزان بالاكل وتنظيم بالنشاط العضلي ، وعند اصابة الطفل بالسمنة فمن المهم عمل فحص طبي للتاكد منعدم وجود خلل مرضي (هرموني او غيره ) وعند عدم وجود ذلك فلا بد من ترتيب تمارين متوسطة الجهدة لمدة 30 -60 دقيقة يومياً يصاحبها اتزان شديد بالاكل ليس الغرض منه التجويع ولكن الاتزان وقد فيد جدا التحدث مع اخصائي او اخصائية تغذية بهذا المجال ويجب الا يتغذر بالانسان بعدم وجود الوقت عدم التحمس وعند البدء في ذلك فيجب الاستمرار فيه حيث ان من الصعب ترويح النفس على الاستمرار ما لم يوجد الدافع النفسي القوي لذلك ، وهذا يسهل عند معرفة ان كل هذا يصب في مصلحة الطفل في حاضره ومستقبله من جميع النواحي ام ابالنسبة للادوية فلم يقر استخدامها قبل 16 سنة من العمر وليس هنا ك دراسات كافية لبحث فعاليتها وسلامتها من الاثار الجانبية هذا وقد يحل التدخل الجراحي على مختلف اشكاله (البالون – ربط المعدة .... الخ ) بعض المشكلة وقد يعمل للشباب والفتيات عند الحاجة وخاصة عند عم نجاح التحكم الغذائي او التمارين اللازمة ؟
هذا وفي الختام يجب معرفة ان علاج السمنة الغير مرضية ليست بيد الطبيب وحده وانما بيد فريق طبي يجب ان يكون من احد افراده متخصصي التغذية .
**تفاحه**
2-05-2005, 09:58 صباحاً
سوري مواضيعي بالغلط يصرون ثنين مادري ليش؟
واقولكم مسامحة
**تفاحه**
3-05-2005, 10:23 صباحاً
هلا شرشبيل شكرا عالرد الحلو
تحياتي
عذراء القلب
5-05-2005, 11:49 صباحاً
مشكووورة اختي على الموشوع
ويعطيش الله الف صحة وعافية
وبانتظار المزيد من مشاكارتش الرائعه