مشاهدة الموضوع الأصلي: اغتصب ابنتـه وقـال إنهـا «لا تسمــع الكـلام»!
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان العام
بحر الحنان
اغتصب ابنتـه وقـال إنهـا «لا تسمــع الكـلام»!


الوقت - ياسمين خلف:
نهش جسد ابنته ذات الـ 14 ربيعا، وتركها للأبد تصارع أمراضا نفسية قاتلة، كرهت نفسها لدرجة الانتقام فألقت بجسدها في أحضان ذئب آخر لكنه كان هذه المرة هندي الجنسية، واتفق مع والدها في درجة الدناءة والخسة، لتصبح الآن ''حامل'' ليس من أبيها الذي اغتصبها، بل من ذلك الشاب الذي لا يتعدى راتبه 60 دينارا. هذه هي النتيجة وتلك هي المحصلة، فكيف كانت البداية لهذه الدراما؟ التي اختتمت الأم فصولها بالصراخ ''على جثتي.. الزواج من هذا الذئب البشري''. نقطة البداية سجلتها الأم حينما دخلت الغرفة لتجد زوجها على السرير يدخن السيجارة، فيما ابنته قابعة بإحدى زوايا الغرفة تبكي وتصرخ ''والدي اغتصبني''، فيما كانت الأم قد صبرت سنوات على ظلمه وإدمانه المسكرات، لكنه تخطى كل الخطوط الحمراء حينما اشتهي ابنته، واغتصبها.
بداية الأسرة.. شؤم وإدمان والبقية تأتي
لم تكن بداية الطريق ممهدة لحياة سلسة، حيث صادف اليوم التالي من الزواج (الأب والأم) طلاق أخت الزوج، لتصبح زوجته ذات العشرين عاما حينئذ ''فأل شؤم''، مهد لمعاملتها بأسلوب قاس، خصوصا بعد أن أنجبت طفلها الأول، وهو ما أوضحته الأم ''أدمن زوجي الكحول، وبدأ يتلذذ بضربي بأي شيء أمامه، مثل الحزام والأحذية''.
وتابعت ''حتى عمله بدأ يتغيب عنه، إلى أن تم فصله، باع ذهبي ومجوهراتي، لجأت إلى بيت أهلي، لكن أهله عملوا على تسوية الخلاف خوفا على مصير ابني''.
أضافت ''عاود فعله المشين، يضربني ويسكر، اعتقدت أن استقلالي في مسكن خاص سيريحني، خصوصا أنني أعمل ممرضة، لكني اكتشفت أنه (يزني) مع إحدى جاراتنا، بعد أن كنت قد رفضت تصديق ابني الصغير من أن والده يقوم بعمل مشين''.
ولم يكن الانتقال إلى بيت الإسكان في منطقة بعيدة دافعا للإقلاع عن تلك الأعمال غير الأخلاقية، حيث ''دأب على مثل تلك الأعمال في المنزل، فيما كان ابني قد تجاوز عمره 12 عاما، وأخذ يدرك الوضع غير السوي في المنزل، فكان يهرب ويعود بعد شهر أو أكثر''.
وأضافت ''عندما يرجع، ينتظره الزوج بالسلاسل ويربطه في السلالم، ويشرب أمامه الكحول حتى غدا الابن مدمنا وهو في سن الخامسة عشرة''.
ومضت الأم تسرد قصتها متسائلة ''أيصدق أحدكم أنني اليوم وأنا في الأربعين من عمري لا أملك أسنانا؟، حيث كسرت بالكامل على يديه، وكيف لا، وهو الذي يعاشرني كالمغتصب، ويعاملني بوحشية''.
وتابعت ''كان يصر على أن ننام جميعا أنا وهو وأبنائي في غرفة واحدة اقتصادا للكهرباء، وهذا ما أثار شكوكي عندما دخلت البيت ووجدت الأنوار مضاءة كافة، ولا أحد يرد علي مع كثرة مناداتي وطرقي للباب''.
اتجهت إلى الغرفة، وكان المشهد ''زوجي على السرير، مستقلاً ويدخن، وابنتي تصرخ وتبكي (يمه يمه .. والدي اعتدى علي)، ليتني حينها أمسكت بسكين لأطعنه في قلبه''.
وقالت ''لم أتمالك نفسي، هجمت عليه بما أملك من قوة، ضربته ولكمته حتى نزف من فمه، ولم يتركني بل أخذ يبادلني الضرب وهو يردد بأنه لم يفعل شيئا، اتصلت بالشرطة التي أخذته، أما الجيران، فلم أجد سوى الكذب عليهم كوسيلة لحفظ سمعة ابنتي، حيث ادعيت أن زوجي جاء برجل إلى المنزل ليعاشرني غصبا'' .
الحكم شهرين مقابل اغتصاب ابنته
أضافت ''لم يتجاوز حكم القضاء على جريمته شهرين حبسا، على رغم أنه قتل ابنتي وابنته للأبد بفعلته الحيوانية، ومع انتهاء الحكم، عاد إلينا وكسر الباب ودخل متحديا الجميع، ولم أجد سبيلا لأنقذ أبنائي منه غير الذهاب بهم إلى بيت أخي، حيث بقيت 8 أشهر''.
وتابعت ''طلبت الطلاق، فيما أخذ ينشر بين الناس أنني لست شريفة، فكرت طويلا في حماية ابنتي من أبيها، فأخذتها إلى بيت والدي لفترة، حيث يسكن مع زوجته الهندية وأخيها (18عاما)، ولم أعرف أنني ارتكبت جريمة أخرى بحقها''.
وأوضحت ''كنت أعتقد أن زوجة أبي لن تقبل بالخطأ أبدا بين ابنتي وأخيها، لكن حدث أن رأيت أخاها على سطح المنزل، ولما سألته قال (دخلت المنزل وكان الجميع نيام) حيث أراد أن أوصله بسيارتي''.
أضافت ''ساورتني الشكوك، وكذلك أخي، في وجود علاقة بين هذا الشاب وابنتي، التي كنت أخشى على مشاعرها خصوصا أنها كانت تخضع لجلسات علاجية في الطب النفسي بعد حادثة الاغتصاب على يد أبيها''.
وكانت الطامة الكبرى، حيث ضبطت شرطة الآداب الابنة في البر مع هذا الشاب الهندي، وها هي تحمل اليوم في أحشائها ابنا منه، وهو ما دفع البعض إلى طرح الزواج بينهما كسبيل لحل القضية.
تساءلت الأم بمرارة ''كيف أقبل لها بالزواج منه، وهو الذي لا يملك حتى قوت يومه، فراتبه لا يتعدى 60 دينارا ''.
ومضت الأم ''زوجة أبي (شقيقة الشاب الهندي) توسطت لأوافق على زواج أخيها من ابنتي، حتى يخرج من السجن، لكنها قالت لي (أخي رجل وبعد الحبس سيذهب إلى الهند ويتزوج وكأن شيئا لم يكن، أما ابنتي فسيظل ابنها يذكرها بالعار كل لحظة)''.
هذا الشبل من ذاك الأسد
وامتدت فصول المأساة، وكما تروي الأم، حيث، أصبح الابن نسخة أخرى من أبيه، يسكر ويضرب ويكسر الأبواب، ويتعاطى حبوب الهلوسة، ورفع السكين في وجهي يوما، ولما طلبت النجدة التي حضرت لإنقاذي، رفع عليهم السكين، فخافوا وفروا هاربين وعادوا بثلاث دوريات، لكنه أفلت من بين أيديهم، وفي صباح اليوم التالي رأيته نائما فأبلغت الشرطة، فقبضوا عليه وحبس عاما كاملا''.
أما الابنة (14 عاما) فقد بدت هادئة منطوية، قالت بصوت خافت ''دائما، كان والدي يضربني، وفي اليوم الذي اعتدى علي فيه، طلب من إخوتي الصغار الذهاب لشراء حاجيات من المحل القريب من منزلنا''.
وأضافت ''لم يستطع الاعتداء علي في البداية، فأخذ يضربني، وعندما اتصلت بوالدتي، أخبرها أنني أبكي لأنه ضربني، والسبب أنني لا أسمع الكلام''.
وعن علاقتها بالشاب الهندي، أفادت ''كنت ألتقيه في بيت جدي يومي الخميس والجمعة، وأتحدث معه على الهاتف، ولما شكت والدتي في العلاقة، ذهبت معه إلى البر وهناك أمسكتني الشرطة''.
وتابعت ''أمي لا تتكلم معنا، تعمل بنظام النوبات في المستشفى، وليس لديها الوقت الكافي لنا، أتكلم معها ولكن لا أفضي لها بكل أسراري، ودائما ما كانت تصرخ في وجهي''.
ورأت أنها ''ليست الوحيدة التي تحب وتخرج مع من تحب، أكره البيت ولا أحب العيش فيه، أريد الزواج منه ولكن والدتي وأخواتي وأخوالي يرفضون، أنا نادمة على تركي الدراسة''

منقول تحياتي و احترامي
الرحيل
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

الأم تمتلك وظيفه مثاليه نوعا ما بالنسبة لباقي الأمهات في مثل وضعها وبإستطاعتها اللجوء من البدايه ومن النكسة الأولى من الزوج الإبتعاد عنه عن طريق المحكمه ورفض اي وساطات لرجوع الزوج لها ما لم يكن (( رجلا حقيقيا )) و لو انها فعلت ذلك وتركت ورائها كلام الناس والإحراجات لما دمّرت عائلة بأكملها

اللوم على الأم لم تحسن التصرّف وليس على الأب لأن الأب لا يهتم بشيء ولا يوجد في قلبه احترام لنفسه فكيف يهتم باللوم ؟؟


الحمد لله رب العالمين

ولا حول ولا قوة الا بالله


تحياتي

الرحيل
نو نو
لا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللعنة على مثل هؤلاء آباء والذين لا يستحقوا أن يكونوا آباءً بل هم ذئاباً مفترسة إذا جاعوا أكلوا اليابس والأخضر . ومثل هذا الأب يستحق الموت الساعة ، لكن ماذا نقول ونحن في زمن غاب فيه تطبيق الأحكام الإسلامية الرادعة فكل شخص تسول له نفسه العبث يبعث لأنه يشعر بالامان . لكن سوف يلقى هذا الأب جزاءه يوم القيامة ، وإنّا وإياكم مرتكبون دولة الحق التي تطبق الأحكام الاسلامية ( اللهم عجل لوليك الفرج والنصر والغلبة والعافية ) اللهم آمين رب العالمين
RRC gurl
لا حول ولا قوة إلا بالله

اتفق مع الاخ .. الرحيل ..

فيما قاله بأن الام تتحمل جزء من المسؤولية
وكذلك اضيف ان البنت تتحمل جزء كبير مما حصل لها
فأنا لا ارى سببا مقنعاً - مهما حدث - يجعلها تقابل الشاب الهندي
وتذهب معه البر

كان الاجدر بها الحفاظ على ما تبقى من سمعتها
حتى وإن كانت ابنة الرابعة عشر

ومن وجهة نظري على الوالدة ان تسمح لهما بالزواج فما تقول زوجة أباها
(أخي رجل وبعد الحبس سيذهب إلى الهند ويتزوج وكأن شيئا لم يكن، أما
ابنتي فسيظل ابنها يذكرها بالعار كل لحظة)''.

يجب عليها الستر على ابنتها فأن تجد أبا لابنها الآن وإن كان "هندي" ومعاشة لا يتعدى 60 يدنار
أفضل بكثير من أن تعيش ابنتها مع طفلها بدون أب
يجب عليها الاختيار بين " خير الأمرين"

لكن صراحةً اشعر بأن الوالدة لها من السذاجة المقدار الكبير

الله يستر علينا وعليكم

تحياتي
بنت مدن
سلاااام...



حشى هذا مو زمن .. غـــــــــــابة huh.gif


لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. sad.gif


الله يستر من هالزمن(هالغابة) .. كل وحووش في وحوووش sad.gif sad.gif sad.gif


الله يستر علينا وعلى جميع امة محمد .. يــــــــــا رب sad.gif



تحياتي:

بــــــنــــــــتــــــــــ مــــــــــــــــــــدن
بحر الحنان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
[color=blue][/color]

اتقدم بالشكر الجزيل الىكل الاخوة والاخوات
على مرورهم وردودهم ومشاعرهم الدافئة
والله يحفضنا ويبعدنا عن مثل هذه الحيوانات
ويستر على المؤمنين و المؤمنات بجاه نبينا
محمد ( ص ) عليه واله وسلم.

تحياتي و حترامي

[attachmentid=215170 name=ip019t.gif]
الكاسر
الحمد لله رب العالمين

الله يستر علينا وعلى جميع المومنين والمؤمنات

علاوي
اقتباس (بنت مدن @ 15-01-2007, 04:32 مساءً)
سلاااام...



حشى هذا مو زمن .. غـــــــــــابة huh.gif


لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. sad.gif


الله يستر من هالزمن(هالغابة) .. كل وحووش في وحوووش sad.gif sad.gif sad.gif


الله يستر علينا وعلى جميع امة محمد .. يــــــــــا رب sad.gif



تحياتي:

بــــــنــــــــتــــــــــ مــــــــــــــــــــدن

medieval.gif
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ اغتصب ابنتـه وقـال إنهـا «لا تسمــع الكـلام»! - ديوان الثقافة