تتجدد مساء اليوم الخميس الأفراح في محافظة الاحساء حيث تحتفل 12 قرية من القرى الشرقية بمهرجاناتها للزواج الجماعي لصيف هذا العام. وقد بلغ عدد المحتفى بهم مساء اليوم 830 فارسا وعروسا, ليكمل هؤلاء ما بدأته الاحساء من احتفالات جماعية الأسبوع الماضي , والتي بلغ عدد الذين زفوا فيها 540 فارسا وعروسا ليصل العدد الى 1370 فارسا وعروسا في غضون 8 أيام.
ومهرجانات اليوم ستكون كالتالي:
العمران 83 فارسا , والمنيزلة 46, التويثير 46 , الرميلة 44 , الطرف 33 , الفضول 33 , الجفر 29 , القارة 26 , الدالوة 23 , المركز 21 , المنصورة 21 واخيرا التهيمية 10 فرسان.
واعتاد أهالي الاحساء على اقامة المهرجانات في كل عطلة صيفية.
وشهد بعض المهرجانات انسحاب الفرسان لوجود حالات وفاة لاقارب لهم قبل حفل الزواج بأيام قليلة الأمر الذي جعلهم يقررون الانسحاب وتأجيل الزواج.
تنسيق
ولأول مرة تشهد المهرجانات لجنة سداسية تنسيقية للمهرجانات المقامة بالاحساء ويترأسها علي الشبعان من القارة , رضا احمد , نائبا من الطرف , عبد الله الشايب من العمران أمينا عاما , يوسف الخلف من الشعبة للسكرتارية , عقيل الوباري من المنصورة للتنسيق وعبد الهادي الخميس من الحليلة للمالية.
استعدادات
وقد انهيت الاستعدادات لاقامة المهرجانات من قبل اللجان المنظمة التي تتكون من لجان ادارية وأخرى عاملة تتكون الاولى من رئيس ونائب له وامين للصندوق وسكرتارية وعضو اداري والاخرى من قسم للمشتريات وآخر للتغذية ولجنة للضيافة وأخرى فنية ولجنة للاستقبال والتوعية والحركة والنظام والإعلامية والمتزوجين والسلامة والمخيم والإنارة.
ويحضر الاحتفالات آلاف من الأهالي والمواطنين من مختلف مناطق المملكة , وكذلك الضيوف من الدول الخليجية والعربية الذين وجهت لهم الدعوات للحضور والمشاركة في أفراح الفرسان وذويهم.
من جانب آخر سيكون لمهرجانات اليوم طابع آخر مميز , لا يخلو من المفاجآت والفقرات الرائعة للحضور , علما بأن كل لجنة لها برنامج خاص يوم الزواج للمتزوجين , يبدأ من وجبة الغداء ويستمر حتى الزفاف مساء.
يشار إلى أن كل متزوج يدفع 6 آلاف ريال والشقيقان 9 آلاف , ويعاد لهم المبلغ الفائض بعد الانتهاء من رصيد الميزانية العامة لكل مهرجان.
إنجازات
من جانبه أكد رئيس اللجنة التنسيقية السداسية على الشبعان ان أهم ما تم إنجازه وتحقيقه للمتزوجين هذا العام هو عقد دورات تثقيفية عبارة عن دورة طبية ودينية وأخرى نفسية وهذه الدورات للشباب والفتيات واستفاد منها الجميع , كما تمت مساعدة الفرسان ذوي الدخل المحدود في الرسوم , سواء بالاشتراك المجاني أو بالتخفيض , واشار إلى انه تم إشراك مجموعة كبيرة من الشباب في المهرجانات من خلال العمل في اللجان الفرعية للمهرجانات بالعمل التطوعي والاجتماعي واستغلال فراغهم وتشجيع مواهبهم.
وكشف الشبعان ان اقامة مهرجانات الزواج الجماعي تعتبر عملا اجتماعيا ومناسبة عامة تشترك فيها جميع فئات المجتمع, ويفرح فيها الكل ,.. مؤكدا ان المتزوج يجد نفسه في مناسبة وليلة لا تنسى من خلال هذا الحفل والحدث الكبير وأنظار الناس تتوجه اليه, كذلك إقامة الزواج الجماعي هو المناسبة الوحيدة والمتنفس للالتقاء بالجميع بالفرح والسرور بالإضافة الى الناحية المادية فانه لا شك في انه اقتصادي ويحل الكثير من المتاعب المادية والمعنوية والتي تؤخر الشباب عن الزواج.
أهداف
واكد الشيخ محمد صالح الشريدة أن الأهداف الرئيسية لحفلات الزواج الجماعي تتمثل في الاقتصاد وعدم الإسراف والتبذير في الولائم ، وتسهيل أمور الزواج للشباب، إضافة إلى توطيد العلاقات الاجتماعية .
وأضاف الشيخ الشريدة : ستضاف هذه النجاحات للأرصدة السابقة التي تحققت من خلال مسيرة طيبة. وقد ساعد الزواج الجماعي الشباب على الدخول في القفص الذهبي وخفف عنهم التزاماتهم وأعباءهم المادية .
أسر سعيدة
واكد رضا أحمد نائب رئيس اللجنة السداسية أن اليوم سيضاف عدد آخر من الشباب الطامح لبناء أسر سعيدة .. مشيراً إلى أن الاحتفالات الهدف منها هو تسهيل الأمور الاقتصادية على الشباب الراغب في الانضمام لقافلة المتزوجين, وكان هدفنا واضحا، حيث إننا نأخذ بيد الشباب لتشجيعهم على الزواج مع نبذ العادات غير الطيبة في الأعراس من إسراف وتبذير .
من جانبه أكد الأمين العام للجنة السداسية لمهرجانات الزواج الجماعي عبد الله الشايب أن جهود اللجنة السداسية أتت ثمارها .. وقال: إن اللجنة نسقت مواعيد الزواجات الثمانية عشر، حيث تم توزيعها على أسبوعين .
واكد أن تأسيس اللجنة السداسية خفف من الأعباء المالية على المهرجانات، من خلال كم الحضور الجماهيري إضافة إلى تسهيل التعاقد مع الجهات الخدمية كالصالات والمطابخ والحجوزات في المشاغل.
ووصف حسن العبد الله مسؤول مهرجان قرية التويثير المهرجانات بالمفيدة للفرسان في المقام الأول .
حيث وفرت الكثير لهم وساعدتهم على اكمال نصف دينهم مشيراً إلى أن أهالي الأحساء يد واحدة
