سلام

الشيء المؤكد الوحيد بالنسبة لكأس العالم هو أن بطلا جديدا وأحداثا درامية وجدالا على وشك الظهور في إطار قصة أعظم حدث رياضي في العالم.
وما يجعل كأس العالم في نهاية الأمر أكثر إثارة ودرامية حتى من الألعاب الأولمبية هو ببساطة أن هذه المنافسة تجتذب عددا أكبر من الناس الذين يتحمسون للعبة الشعبية كثيرا.
فمن توغو إلى ترينيداد وتوباغو ومن أستراليا إلى أنغولا ومن إيطاليا إلى كوت ديفوار يتابع مليارات الناس أداء ونتائج فرقهم المفضلة ابتداء من انطلاق النهائيات بمباراة الافتتاح بين ألمانيا الدولة المضيفة ومنتخب كوستاريكا في مدينة ميونيخ في التاسع من يونيو/حزيران الجاري إلى المباراة النهائية التي ستقام في العاصمةبرلين في التاسع من يوليو/تموز.
كما سيتابع ملايين آخرون من النمسا إلى زامبيا ومن زيمبابوي إلى أندورا ومن كل دولة أخرى غير مشاركة في النهائيات عبر شاشات التلفزيون في شتى بقاع الأرض أحداث البطولة مباشرة بعد انطلاقها, وتظهر أرقام الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن كأس العالم الماضية في كوريا الجنوبية واليابان اجتذبت 2.9 مليار مشاهد جلسوا أمام شاشات التلفزيون حول العالم لمتابعة أحداثها.
ويرشح كثيرون البرازيل حاملة اللقب للفوز بالبطولة للمرة السادسة في ألمانيا, إلا أن هذا ما اعتقده كثيرون أيضا في نهائيات عام 1950 عندما لعبت البرازيل على أرضها وبين جماهيرها أمام أوروغواي في ريو دي جانيرو وكلها أمل في الفوز بكأس العالم للمرة الأولى إلا أنها رغم كل ذلك خسرت 2-1 أمام الفريق الضيف.
واضطرت البرازيل بعد ذلك إلى الانتظار ثمانية أعوام أخرى وحتى ظهور بيليه لتحرز اللقب للمرة الأولى في 1958 في السويد وتبقى الدولة الوحيدة التي تتوج باللقب خارج نصف الكرة التي تقع فيه بعد فوزها في أوروبا عام 1958 وفي آسيا قبل أربعة أعوام.
المصدر: وكالات

الشيء المؤكد الوحيد بالنسبة لكأس العالم هو أن بطلا جديدا وأحداثا درامية وجدالا على وشك الظهور في إطار قصة أعظم حدث رياضي في العالم.
وما يجعل كأس العالم في نهاية الأمر أكثر إثارة ودرامية حتى من الألعاب الأولمبية هو ببساطة أن هذه المنافسة تجتذب عددا أكبر من الناس الذين يتحمسون للعبة الشعبية كثيرا.
فمن توغو إلى ترينيداد وتوباغو ومن أستراليا إلى أنغولا ومن إيطاليا إلى كوت ديفوار يتابع مليارات الناس أداء ونتائج فرقهم المفضلة ابتداء من انطلاق النهائيات بمباراة الافتتاح بين ألمانيا الدولة المضيفة ومنتخب كوستاريكا في مدينة ميونيخ في التاسع من يونيو/حزيران الجاري إلى المباراة النهائية التي ستقام في العاصمةبرلين في التاسع من يوليو/تموز.
كما سيتابع ملايين آخرون من النمسا إلى زامبيا ومن زيمبابوي إلى أندورا ومن كل دولة أخرى غير مشاركة في النهائيات عبر شاشات التلفزيون في شتى بقاع الأرض أحداث البطولة مباشرة بعد انطلاقها, وتظهر أرقام الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن كأس العالم الماضية في كوريا الجنوبية واليابان اجتذبت 2.9 مليار مشاهد جلسوا أمام شاشات التلفزيون حول العالم لمتابعة أحداثها.
ويرشح كثيرون البرازيل حاملة اللقب للفوز بالبطولة للمرة السادسة في ألمانيا, إلا أن هذا ما اعتقده كثيرون أيضا في نهائيات عام 1950 عندما لعبت البرازيل على أرضها وبين جماهيرها أمام أوروغواي في ريو دي جانيرو وكلها أمل في الفوز بكأس العالم للمرة الأولى إلا أنها رغم كل ذلك خسرت 2-1 أمام الفريق الضيف.
واضطرت البرازيل بعد ذلك إلى الانتظار ثمانية أعوام أخرى وحتى ظهور بيليه لتحرز اللقب للمرة الأولى في 1958 في السويد وتبقى الدولة الوحيدة التي تتوج باللقب خارج نصف الكرة التي تقع فيه بعد فوزها في أوروبا عام 1958 وفي آسيا قبل أربعة أعوام.
المصدر: وكالات
