مشاهدة الموضوع الأصلي: الحس الطائفي في معالجة خروقات الداخلية على المسيرة
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان العام
يراع البحرين
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين
الأخوة الكرام ..

لم أشأ ، ولا أحب ، أن يكون تحليلي بصوت مسموع ، أو خط مقروء مثل ما سأكتبه الآن .. ولكن ذلك ما وجدت أنه لا مناص من ذكره ..

الشواهد كثيرة على أن الدولة ممثلة في الملك ، ورئيس مجلس الوزراء يقرون بخطأ وزارة الداخلية والمرتزقة من قوات الشغب .. ويشيدون بالتعامل الرفيع الذي كان عليه علماء الدين الأفاضل ، والذين اختصر سماحة الشيخ علي سلمان " حفظه الله " موقفهم بقوله " لنكن أكثر وعياً من رجال الأمن ، ولا ننجر لأعمالهم الرخيصة " .. ويمكن الاستدلال على هذا الموقف الرسمي ، والخط القريب منه من خلال ما يلي :
البيان الذي أصدره الملك ، ويدين فيه المعالجة الخاطئة لرجال الأمن في مواجهة الحق في التعبير .. وعلى رأس هذا الجهاز وزير الداخلية الذي تم عزله بناء على هذا الأساس .

وقال رئيس مجلس الوزراء في تصريح بهذا الشأن
اقتباس
أثنى رئيس الوزراء على الموقف الإيجابي الذي قام به أصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ المشاركون في المسيرة في تهدئة المشاعر وحث المواطنين على الانصراف بهدوء لمنع تفاقم الأوضاع، منوها سموه بالوعي الجماهيري لدى المواطنين البحرينيين الذي يدفعهم دائما إلى المشاركة بالرأي والتعبير والتفاعل مع قضايا أمتهم العربية والإسلامية وهو ما يجسد روح الشعب البحريني الداعمة للعمل العربي والمتفاعلة مع قضاياه ومشكلاته الوطنية ومقدساته الدينية.

وأقر بخطأ وزارة الداخلية ، والسياسة الأمنية التي تقوم عليها الدولة ، فقد جاء في التصريح :
اقتباس
وقال سموه إنه يجب مراعاة هذه المشاعر الحساسة والنوايا الوطنية الصادقة لدى أبناء شعبنا الوفي عند التعامل معهم من منطلقات أمنية وقانونية، مضيفا أننا نتطلع في الوقت ذاته وفي إطار العمل الديمقراطي الجماعي إلى دور أكبر وأكثر فاعلية للجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني لأن تأخذ في الاعتبار المصلحة الوطنية العليا لمملكتنا الغالية وأن تضطلع بمسئولياتها في تحريك وتوجيه المواطنين بشكل يحفظ للوطن وحدته وأمنه واستقراره ويمنع استخدام أية مناسبة في الإضرار بمنجزات الشعب والوطن، مؤكدا سموه أهمية الحفاظ على دولة المؤسسات التي تستمد شرعيتها ووجودها من الالتزام بالقانون والحفاظ عليه والحرص على المصلحة الوطنية.


ويقول الكاتب سلمان بن صقر آل خليفة ، ويكفي لقبه ما يلي :
اقتباس
وهي فكرة ملكية صريحة لتطوير وتحديث وزارة الداخلية وجميع منتسبيها وتطوير النظام الأمني كله لحفظ الأمن الداخلي للأفراد والأسر والممتلكات في مملكة البحرين... والأفراد الذين تصرفوا من تلقاء أنفسهم ومن دون أية أوامر عليا وابتدأوا باطلاق الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي على مسيرة سلمية بها رموز دينية كبيرة... وهذه المسيرة منظمة للتعبير عن رفض واحتجاج مواطني البحرين المسلمين على جميع الأعمال الوحشية التي يفعلها الاحتلال الصهيوني والأميركي ضد الشعبين العربيين المسلمين في فلسطين والعراق... باعتقادي أن هؤلاء الأفراد التابعين إلى وزارة الداخلية هم أفراد غير بحرينيين... وهذه فرصة كبيرة لوزير الداخلية الجديد لإحلال العنصر البحريني بدلا من العناصر الأجنبية في الوزارة... لأننا نرى أنه إذا لم يحفظ النظام والأمن الداخلي لمملكة البحرين ابن البحرين الوفي والكريم فمن غيره سيكون بإمكانه عمل ذلك إذا؟ هذا الواجب كبير وعلى درجة كبيرة من الأهمية وابن الوطن هو الذين ملزم به... وهذه فرصة أيضا لتوظيف الأعداد الكبيرة من البحرينيين العاطلين عن العمل... فحتى في المسيرات السلمية التي يسمح بتنظيمها في مملكة البحرين تجد أن الموظف والمثقف وصاحب العائلة ملتزم بالقوانين والأنظمة وغالبية من يخالف هذه القوانين هم من العاطلين عن العمل وذلك من كثر احباطهم واليأس الذي يتملكهم دائما جراء مستقبلهم المظلم... وعندما يكونون موظفين وعسكريين في وزارة الداخلية فستحل مشكلاتهم وسيكونون منضبطين أكثر من غيرهم... وهذه وجهة نظر مفيدة للجميع... وستفتح بيوت جديدة وعامرة إن شاء الله... وبما أن وزير الداخلية الجديد عمل سنين طويلة في قوة دفاع البحرين وكان رئيس هيئة الأركان فلنا طلب بسيط منه وهو أن يتم تحويل بعض لاعبي التنس الأرضي الممتازين من نادي ضباط الشرطة إلى نادي ضباط قوة الدفاع حتى يتم إحلالهم بدل لاعبينا المنتهية صلاحيتهم.


عكس ذلك يغني البعض ، ويحلو لهم ذلك .. وللأسف بنفس لا يخلو من الطائفية البغيضة ..
فهاكم ما قاله المدعو/ عادل المعاودة :
اقتباس
أن موقف جلالة الملك يعتبر بمثابة درس في التضحية للوطن .. وقال: »لا شك أن إظهار التأييد لهذه التظاهرة شيء طيب لكن لا يجب أن يكون ذلك على حساب الوطن .. مع عدم إقرارنا بالأسلوب من قبل وزارة الداخلية أو من قبل مرتكبي تلك الأعمال«.
وأوضح المعاودة مدى سلبية الخروج في المسيرات أثناء الأوقات الحرجة وخصوصاً في الشوارع العامة كدوار السيف فذلك يحول الخير إلى شر لما يحمله من آثار سلبية .. والخطأ لا يجب أن يعالج بخطأ آخر .. وإن موقف جلالة الملك يعتبر درساً وطنياً خالصاَ.


ويقول عبد العزيز الموسى التالي :
اقتباس
تلك الأحداث المؤسفة لا نتمنى لها التكرار ولم نكن نستبعد ذلك القرار الحكيم من جلالة الملك، واضاف : »يجب الالتزام بالقوانين في تنظيم المسيرات التي تعبر عن آراء الشعب.. ان المسيرات السلمية الغاضبة لها تأثيرها الأكبر واسلوب التهدئة والعقلانية هو انجح اسلوب.. ونحن مع الملك قلبا وقالبا.. ونتمنى للوزير الجديد كل التوفيق في وزارته ونحن على استعداد لتقديم كل العون والمساندة في مجلس النواب.

وكلامه إنما يحمل في طياته أن المسيرة كانت غاضبة وغير سلمية .. تأملوا الكلام ..

ويقول صلاح علي .. رئيس جمعية المنبر :
اقتباس
إن ما حدث في المسيرة الأخيرة من أعمال شغب قد يستدعي النظر في مراجعة القوانين المنظمة للمسيرات والتجمعات وإعادة صياغتها ونصوصها بما يتماشى مع المسيرة الديمقراطية والانفتاح وبما يحفظ حقوق جميع الأطراف سواء من المواطنين أو من الأجهزة الأهلية لما يحقق الصالح العام


ويقول الكاتب علي سيار ما نصه في عموده اليوم :
اقتباس
وأجده يمثّل ذروة الشفافية في التعاطي مع مسيرة الجمعة، رغم ما شابها من ممارسات عكّرت مزاج الشارع البحريني، عندما تحوّلت المسيرة إلى شيء من عبث بالقانون وبمصالح العباد والبلاد! وبرغم من أن المسيرة خرجت عن أن تكون سلمية، إلاّ أن الشرطة تصرفت معها بمنتهى العقلانية، عندما استعملت الغاز المسيّل للدموع، ولم تتجاوزه كما كان يحدث في السابق. للأمر وجهان. فنحن إمّا أن نركب قاطرة المشروع الإصلاحي، ونواصل مسيرة التطوير خطوة خطوة، من أجل أن نحقق لأجيالنا القادمة ما يعينهم على مواجهة متاعب حياة لن تكون سهلة.. وإمّا العودة لحقبة التسعينات السوداء بكل مراراتها وعذاباتها... وليس هناك من خيار آخر..!


ويقول أبو الطائفية الكاتب عبد المنعم ابراهيم في رواية مختلفة عن رواية الملك نفسه :
اقتباس
لكن من خلال تجربتنا المتواضعة في البحرين يتضح أنه كلما كانت المسيرات قريبة من المجمعات التجارية والمراكز الاقتصادية الحساسة، شجع ذلك بعض المنحرفين عن مساراها السلمي على تحويلها إلى تظاهرة عنيفة يحدث فيها تخريب وشغب وصدام بين الشرطة والمتظاهرين، وهذه أمور غير محمودة، ولا أحد يريدها، لذلك يفضل أن تكون هذه المظاهرات (السلمية) بعيدة عن المراكز التجارية. لماذا تكون بعيدة عن المراكز التجارية؟.. لسبب بسيط وهو ألا تؤثر المسيرات السياسية على التنمية الاقتصادية في البلد.. ففي النهاية القصد من المظاهرات هو التعبير عن الاحتجاج وتوصيل أصواتنا إلى الآخرين، وليس القصد منها تدمير التنمية الاقتصادية، وتطفيش المستثمرين.. إذا فهمنا الأمور على هذا النحو، فإننا سنوفق في توفير حريات تعبير أكثر حضارة من الدول الأخرى.. والعالم سوف يصفق للتجربة الديمقراطية في مملكة البحرين.. أما إذا تحولت كل مسيرة أو مظاهرة (سلمية) إلى عنف وصدام وتخريب فسوف يقول عنا العالم: ما هذه الأمة التي لا تعرف كيف تطبق الديمقراطية الحضارية؟! باختصار شديد.. لا نريد أن نظهر أمام العالم بأننا شعب لا يعرف (كوعه من بوعه) في السياسة!.. فكل شيء بالقانون والنظام يصبح أخضر!


ويقول أحد أعمدة الطائفية مؤنس المردي :
اقتباس
رغم الأهداف السامية للمسيرة التي انطلقت أمس الأول فإن ما آلت إليه الأمور من مصادمات بين قوات الأمن والمتظاهرين أصابنا باليأس والإحباط، خاصة أن الاتهامات مازالت متبادلة بين الطرفين وكل منهما يبعد عن نفسه المسئولية عن الصدام الذي حدث. لذلك ننادي بوضع قوانين واضحة لمثل هذه المسيرات السلمية تكون ملزمة للطرفين: الطرف الأمني، والطرف المنظم للمسيرة، أما إذا تركنا الوضع ضبابي الشكل كما هو فسوف يؤدي إلى زيادة الفوضى وضياع المسئولية بين الطرفين، خاصة أن ما حدث مؤخرا أصبح حديث الساعة للفضائيات، وتم نقل هذه الفوضى إلى العالم، وهذا طبعا يؤدي إلى تشويه سمعة جميع الأطراف في البلد. إن النضج السياسي في التعاطي مع هذه الأحداث مطلوب وبشكل كبير، فهذه السقطة أضافت نقطة سوداء إلى الثوب الإصلاحي الأبيض، فمتى نتوقف عن تشويه هذا الثوب الجميل؟




الدولة تدين أجهزتها الأمنية .. بينما الآخرون ، ولأسباب تعرفونها ، ولا تخفى على فطنة الفطين ... يعتبرون المسيرة عدوانية وأن المشاركون في المسيرة هم من بدء في أعمال الشغب .. وينسون تعامل رجال الدين حفظهم الله مع الاعتداء السافر على حرمة الشعب البحريني ممثلة في رموزه العلمائية من قبل رجال الأمن ..

أيها الأخوة .. هل وصلت المسمى / (عادل) المعاودة صورة برز فيها سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم والسيد عبد الله الغريفي ، والشيخ علي سلمان والآخرين من العلماء حفظهم الله يحملون معهم سلندرات أو مالتوف أو أية آلة حادة ، أو يحرضون المتظاهرين من خلال المايكروفون وتوجيهاتهم على العنف ... وإذا عنده صوره من هذا النوع .. انا أود أن أحصل على فوتو كوبي ملون منها .. وبدفع ليه سعر الصورة ثلاثة أضعاف سعرها ... .

تحياتي
م/يراع البحرين
أبو مارية
كفيت ووفيت

شكراً
قناديل
ملاحظ ان المتفحطل .. عدوالمنعم ابراهيم ..
يركز دائما .. في مقالاته .. على تأثير المسيرات ..
واي عمل تقوم به الجماهير .. أو بيان تصدره
الجمعيات .. تاثيره على الاقتصاد والمستثمرين ..
ولعلكم تذكرون معي .. مقالاته عن ما حدث ..
بخصوص حفلة نانسي عجرم ..
والأخ الأكبر .. و .. و ..
دائما يبدأ بحدثني أحد المستثمرين ..
التقيت احد المستثمرين ..
اتصل بي أحد المستثمرين ..
يهدد البنية التحتية للأستثمار ..

اتسائل حقا .. هل هذا المعتوه فكريا ..
خبيرا اقتصادي .. لم تنجب البلاد مثله ..
ولماذا أذا كان الجواب نعم ..
لماذا لا يعين مستشارا لوزارة المالية ؟؟

يبدو أنه ينام دائما .. فوق كتاب اقتصادي .. biggrin.gif
محمود

المشكلة هي في تمكن الدولة من صوغ وصياغة كثير من صحفيي هذا البلد.
وحتى لو حادت الحكومة عن بعض مبادئها القمعية.. فهؤلاء ليست لهم القدرة على التخلص من رقابتهم الذاتية.

لو افترضنا ان هناك هامش من الحرية بمقدار 20%.. فإن أمثال فلان وعلان.. لا يستطيع أن ينهل اكثر من 4% من هذا الهامش، بسبب تلك الرقابة الذاتية التي غذت من قبل السلطة.
اما نفر كـ "عبدالمنعم ايراهيم" فهو يغرف دوما من هذا الهامش.. نحو الماينس (-).


خديجة
كانت إحدى الطبقات في الهند مسحوقة للغاية،
وحينما آن الأوان للمساواة بين جميع الطبقات،
وقفة الطبقة المسحوقة لتدافع عن حالتها التي
رزحت تحت وطأتها أمداً ليس باليسير،وكل ذلك
لأنها إعتادت على المهانة،والذل!!!!!!.
فتى
السلام عليكم و رحمة الله .

بصراحة عجنبي كلام ( الفقير الى الحكومة ) عادل المعاودة .

»لا شك أن إظهار التأييد لهذه التظاهرة شيء طيب لكن لا يجب أن يكون ذلك على حساب الوطن .. مع عدم إقرارنا بالأسلوب من قبل وزارة الداخلية أو من قبل مرتكبي تلك الأعمال«.
وأوضح المعاودة مدى سلبية الخروج في المسيرات أثناء الأوقات الحرجة ( حزة الشمس يخاف على الشباب ) .. وخصوصاً في الشوارع العامة كدوار السيف ( أيه لأن صاحبته نانسي عجرم سنوعها هي و حفلتها في نفس المحيط ) فذلك يحول الخير إلى شر لما يحمله من آثار سلبية ( لو كان أمام السفارة الأمريكة ، قال هو عين الشر و الخطر و الإرهاب ) .. والخطأ لا يجب أن يعالج بخطأ آخر ( المسيرة خطأ !! يعني اذا طلعوا هم و قالوا ( الحركة مرتبكة ) صح !! غريب يا بو عوّاد .. ).. وإن موقف جلالة الملك يعتبر درساً وطنياً خالصاَ. ( نعم أخذه من معاوية بن أبي سفيان ) .

و عذراً .
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ الحس الطائفي في معالجة خروقات الداخلية على المسيرة - ديوان الثقافة