مشاهدة الموضوع الأصلي: الحلقة الأولى: ما هو الضمير الباطن والضمير الظاهر؟
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الاجتماعي التربوي
أبو كوثر


ديوان الثقافة

﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ
-صدق الله العلي العظيم-


يتألف الإنسان من عنصرين: عنصر الروح وعنصر الجسد، والعنصران متلازمان ما دامت الحياة تدبُ في قلب الإنسان ولا يفرقهما إلا الموت، ولكل عنصرِ من العناصر حاجاته وخصائصه؛ فالجسد له حاجات فسيولوجية كالأكل والشرب والكساء وما شاكل من ضروريات الحياة ويمكننا القول أن الجسد يعشق الماديات ويحتاجها، أما النفس على الضفة المقابلة فتحتاج المعرفة والحرية والعدل وراحة البال وما إلى ذلك من القيم الروحية والنفسية المختلفة.

وعندما يحاول أحدنا أن يقترب بعدسة المجهر للتعرف على حقيقية الروح وأبعادها المختلفة، فإنه وبلا شك سيعود خالي الوفاض، وكيف لا يكون ذلك والله جل وعلا يقول في محكم كتابه: ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا؛ لذلك فإنّ كل ما يتعلق بالروح هو أمرٌ غامض صعب الإدراك ورسائله غير مُلتقطة بمستقبلات الحواس الخمس التي يمتلكها الإنسان.

ومن أسرار الروح باطنها وهو الضمير الذي لا يمكن اكتشافه بسهولة حيث أن الأخير يكون عرضة للتغير بما يحويه المحيط والمجتمع تارة، والانفعالات والاضطرابات النفسية تارة أخرى. ولو رجعنا للمعجم للبحث عن معنى الضمير لوجدنا له عدّة معانِ، ما يهمنا منها هو التالي:

- جمع: ضَمَائِرُ. [ض م ر]: مَا يُضْمِرُهُ الإِنْسَانُ فِي نَفْسِهِ وَيَصْعُبُ الوُقُوفُ عَلَيْهِ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بِالقِيَمِ سَلْباً أَوْ إِيجَاباً.

- حِسٌّ باطنيٌّ يدرِك به المرء الخيرَ والشَّرَّ والحسن والقبيح من الأقوال والأفعال.


والضمير في علم النفس وفي قاموس العلماء النفسيين نوعان: ضميرٌ باطن وضميرٌ ظاهر، ولتسهيل مفهوم الضميرَيْن أنقل لكم القصّة التالية:

ديوان الثقافة

تصوروا أسرة متوسطة مسلمة عاشت حياتها في طهارة وشرف، فالزنا والاستهتار يعدان عملاً شنيعاً في أنظار أفراد الأسرة. ولم يسبق لهم أن دنسوا أذيالهم بتلك الجريمة. تتعارف فتاة من هذه الأسرة مع شاب بصورة سرية، وبعد عدة لقاءات عادية يتفقان على أن يقضيا نهاراً كاملاً معاً.

تخرج الفتاة بحجة التذاكر في الدروس والذهاب إلى بيت إحدى زميلاتها وتذهب مع رفيقها للنزهة إلى (الحديقة المائية)، يتنزهان لساعتين أو ثلاث، ويتلذذان بمشاهدة المناظر الطبيعية الجميلة... وعند الظهر يذهبان إلى بيت ما للاستراحة وتناول طعام الغذاء.

المحيط الهادئ وانعدام الرقيب عليهما يهيجان عواطف الشباب و ـ بصورة موجزة ـ ينال وطره من الفتاة . وبالرغم من أن الفتاة لم تكن تملك فكراً هادئاً من أول الصباح وكانت تحس بالقلق في باطنها، لكن فقدان بكارتها سبب لها انهيار شديد، ولكن الآوان قد فات، وقد وقع ما كان واجباً أن لا يقع. وعند المغرب يرجعان إلى المدينة.

كان غياب الفتاة هذا اليوم للمطالعة والتذاكر العلمي في الظاهر، ولكن قد وقع في الباطن اتصال غير مشروع. إن الفتاة تحس باضطراب شديد من جراء عملها هذا، وتشعر بأن شرفها مهدد بالخطر، فإن أفشي سرها فإن ذلك سيجر لها فضيحة عظيمة. إنها تفكر، وتخطط ، وتصمم في النهاية ـ خلاصاً من الفضيحة ـ أن لا تتزوج مدى العمر وتحتفظ بهذا السر، و تصحبه معها إلى القبر، ولتنفيذ خطتها هذه تبدأ بالتمهيد للموضوع، تتحدث عن مشاكل الزواج أحياناً.

ثم لا يمضي بضعة أشهر حتى يجيء إليها من يطلب يدها . الفتاة تختفي عن الخاطبات ، وتخبر أبويها وأفراد أسرتها عن امتناعها عن الزواج وتتحدث عن تصميمات دائماً: لا أتزوج، الرجال غير أوفياء، لا يوجد رجل في مجتمعنا. لماذا أتزوج؟ لماذا أرمي بنفسي في دوامة المشاكل والآلام؟ وما أكثر الفتيات اللاتي تزوجن ورجعن بعد عدة أشهر إلى بيوت آبائهن، حوامل، وقضين حياة ملؤها الكدر والأسى. إني لا أرمي بنفسي في هوة الشقاء والتعاسة أبداً ! وتكثر من الحديث عن أمثال هذه القضايا وتستشهد ضمناً بحياة بعض الفتيات.

ولكنه يوجد في باطن الفتاة ضمير مستتر آخر تكتمه عن كل أحد. ولكنها حين تختلي بنفسها أو تذهب إلى الفراش تتحدث إلى نفسها: ما أشأم ذلك اليوم ! لماذا ألقيت بنفسي في هذه المخاطر؟ كيف أديت بنفسي إلى الشقاء والتهلكة كيف أعيش عمري وحيدة محرومة من لذة الحياة الزوجية؟ تتحدث مع نفسها عن الماضي دائماً وتظهر الندم والأسف باستمرار، وقد تهمي الدموع لذلك !!.

ديوان الثقافة

يوجد في باطن هذه الفتاة ضميران: أحدهما ظاهر والآخر ضمير باطن.

لقد رتبت الأحاديث في ضميرها الظاهر وأينما جلست تتحدث قائلة: لا أتزوج، الرجال غير أوفياء، لا يوجد رجل في مجتمعنا أصلاً، لا أسبب الشقاء لنفسي، وما شاكل ذلك من الأحاديث..

أما في ضميرها الباطن فتوجد أشياء لا ترضى بأن تخبر عنها أحداً. وهي المطلعة عليها فحسب. لماذا خرجت للنزهة؟ لماذا عاشرت رفيق السوء؟ لماذا أشقيت نفسي مدى العمر؟ وما شاكل ذلك..

الآن،،
كيف يمكننا إكتشاف ضمير الفتاة الباطن؟!
هل يمكننا ذلك؟!


لقائنا في الحلقة القادمة بإذن الله...!

مع تحياتي،،

أبو كوثر ph34r.gif
زهرة الربيع
وكُلي شَرف بإن أتخذ لي في محضركم الكريم
كرسياً في الصف الأمامي


وأبقى أنتظر عودتكم

بوركت جهودك أخي
DIGITAL


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

شكراً على الموضوع ونحن بنتظار الباقي.. smile.gif

مجهود رائع منكم smile.gif
كتلة فنون
موضوع متميز وحلقة رائعة
تشكر أخي أبو كوثر بنتظار الحلقة الثانية


تحياتي
كتلة فنون
آمنتُ بالحسين
اقتباس
أما في ضميرها الباطن فتوجد أشياء لا ترضى بأن تخبر عنها أحداً. وهي المطلعة عليها فحسب.

﴿ بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره

تحدُث مواقف كثيرة للإنسان جرّاء شهواتِ نفسه أو نزوة ولذة غير شرعية مؤقتة
فبالتالي يبقى نادماً عليها إذا انكشف ما في ضميره الباطن ، فاحتمال يندم عليها
ولكن سرعان ما يتوب ويرجع للضمير الحي بسرعة ، وفي المقابل هناك احتمالية
لعدم القدرة على الرجوع وبالتالي لا فائدة للندم حينها... schmoll.gif


على الهامش : حين تمتلك أصدقاء مؤمنين ناصحين ستشعر بما معنى الصديق والضمير الحي wub.gif
لا


أبو كوثر : شكراً بما تعني الكلمة من شكر على هذا الموضوع القيم والرائِع للغاية ،،،
أعجبني أسلوب طرحه وفكرته المميزة TFR987.gif


اقتباس
الآن،،
كيف يمكننا إكتشاف ضمير الفتاة الباطن؟!
هل يمكننا ذلك؟!

لقائنا في الحلقة القادمة بإذن الله...!

أنا متأكد بأنه بالإمكان اكتشاف الضمير الباطن للفتاة
لا نستعجل الأمور
سنكون من ضمن المنتظرين thumbup.gif




Game Over
دائما مواضيعك مثيرة ، مبدعة ، تتسم بالجديد المتميز ...،


إننا هنا ننتظر المزيد على أحر من الجمر w00t1.gif
صوت الصمت
اقتباس
ولكن سرعان ما يتوب ويرجع للضمير الحي بسرعة



يعني آمنت هل تقصد انه الضمير الباطن ميت عشان يرجع للضمير الحي ؟؟
وإذا كان الضمير اللي داخل مو ميت .. ليش يرجع للضمير الظاهر مع انه إذا رجع
بينكشف أمره ؟؟
فما تشوف انه لازم ما يخرج من الضمير الباطن عشان يبقى بعيد عن الشبهات ؟؟
زهور
شكراً جزيلاً لطرح مثل هذه الموضوعات الهامة..
وسأكون بالانتظار للجديد..


لدي استفسار: هل ينعكس دائماً الضمير الباطن على الظاهر؟!


اقتباس
يوجد في باطن هذه الفتاة ضميران: أحدهما ظاهر والآخر ضمير باطن.

واستفسار آخر: الضمير شيء باطني، فكيف يكون له ظاهر وباطن أيضاً؟! ibf_confused.gif
بقايا حنين
كلماتك توجز امر مهم يخوض في نفس كل انسان

تشكر اخي الكريم على موضوع في غاية الروعة وقمة الفائدة

ibf_confused.gif ibf_confused.gif ibf_confused.gif
أبو كوثر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

:: زهرة الربيع ::

"لا يليق بكم إلا الكرسي المذهب بالصف الأمامي"

:: DIGITAL ::

"الأروع تواجد ردك بين الردود"

:: كتلة فنون ::

"الحلقة لا تكون ممتعة بدون مشاهدين أمثالكم"

:: آمنتُ بالحسين ::

"حديث الأصدقاء والحب يطول، والقادم أجمل بتواجدكم"

:: Game Over ::

"لمرورك ومحبرتكِ ننحني"

:: صوت الصوت ::

"بانتظار إثرائك للموضوع"

:: زهور ::

"تواجدكِ دعمٌ وإثراء"

:: مجروحة العمر ::

"ما أجمل الخوض في النفوس الطاهرة"

مع تحياتي،،

أبو كوثر ph34r.gif
زهرة الحياة
بكل شغفٍ قرأت أحرف حلقتك الأولى . .
وبمنتهى اللهفة أنتظر مزيداً من الأحرف، الأسطر وكل الفائدة معكم . . . .


الأخ أبو كوثر، شكراً جزيلاً لك . .
ننتظر ولو القليل القليل من فيض معرفتكم . .

زهرة الحياة
أبو كوثر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الأخت زهور..

كنتُ بالأمس أنوي العودة إلى أسئلتك ولكنْ ضاق بي الوقت..
ولكنني لم أنسى ذلك أبداً..

اقتباس
هل ينعكس دائماً الضمير الباطن على الظاهر؟!


هذا السؤال سيُجاب بالتفصيل في الحلقة القادمة.. دعاكم بالتوفيق لطرحها قريباً..

اقتباس
الضمير شيء باطني، فكيف يكون له ظاهر وباطن أيضاً؟!


الضمير يا أخت زهور واحد ويحمل شيئاً واحد، أي أن محتواه واحد فقط، أما مصطلح الظاهر فهو يطلق على ما يظهره الإنسان بشكل ينافي جوهر الباطن، والقصة أوضحت هذه النقطة بتفنن smile.gif.

وستكون لنا عودة قريبة..

مع تحياتي،،

أبو كوثر ph34r.gif
عشق روح الله
اشكرك ابو كوثر على هذا الموضوع المثير جدا والجذاب والفائدة الكبيرة وما احوجنا لمثل هذه المواضيع لاننا في بحر لجي متلاطم ونريد من يسعفنا وهذه المواضيع وامثالها تستحق بكل جد واخلاص ان يقف الانسان عندها كثيرا ويستفيد منها وخصوصا موضوع الضمير ... ان الله لاينظر الى صوركم ولكن ينظر الى قلوبكم ... اي الضمير

اتمنى لك وللاخوة الكرام كل التوفيق
عاشقة الولايه
اشكركم الأخ الكريم أبو كوثر على هذا الطرح الرائع

بوركت وبورك قلمكم ، ونحن بانتظار الحلقة الثانية

نحن بحاجة ماسة لمثل هذه المواضيع الجذابة و

المهمة وخصوصا في ها الزمان الذي غيروه أهله .
ام محمد
اخي أبو كوثر _قلمك مميز

تشكر على هـ الطرح الرائع

من المتابعين

wavetowel2.gif
زهور
اقتباس (أبو كوثر @ 13-04-2008, 10:17 مساءً)
الضمير يا أخت زهور واحد ويحمل شيئاً واحد، أي أن محتواه واحد فقط، أما مصطلح الظاهر فهو يطلق على ما يظهره الإنسان بشكل ينافي جوهر الباطن، والقصة أوضحت هذه النقطة بتفنن smile.gif.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
لحد الآن أعتقد أنه يوجد ضميرين كما هو مذكور! oops.gif
الظاهري: لا أعتقد أنه خاطئ دائماً وينافي الباطني، فربما يكون هو تبرير لغاية معينة..
ومن خلال معرفتنا لهذه الغاية، سنعرف حينها حقيقة الظاهري والتي قد تكون مطابقة للباطني أو مخالفة له.


عموماً، كُلّي ترّقب للقادم.. rolleyes.gif
عشق روح الله
أبو كوثر التحية والتقدير لجنابكم الكريم وروحك الطيبة

ان القصة لها دور فعال لانتباه الانسان وتحي ضميره الضعيف , وموضوعك الفذ من المواضيع اللطيفة ذو فائدة كبيرة , لانه يمس داخل الانسان يمس كيانه أحاسيسه مشاعره

فنرجوا منك ايها الاخ العزيز ان تتحفنا من خلال موضوعك الجذاب بالقصص علنا ان ننتبه من غفلتنا لاننا في امس الحاجة الى مثل هذه المواضيع
زهور
لابد لي من تبديد الغموض الذي يكتنف رأيي..
ولن يتأتّى لي ذلك إلا من خلال الأمثلة..


المثال الأول:
لدي امتحان، ولذا قررت أن أبدأ الدراسة من اليوم كي أحصل على درجة
ترضي طموحي. ولكن في قرارة نفسي (باطنها) تحدث أشياء مُبهمة!
الضمير الأول: يدفعني للدراسة الجادة.
الضمير الثاني: يدفعني لقراءة كتاب ثقافي آخر غير الكتاب الذي سأُمتحن فيه.
النتيجة الباطنية: في باطني رغبتين متضادتين!
ولكن إحداهما تنتصر! ولكن الأخرى لا تُهزم تماماً، فهي ما زالت تقاوم أيضاً!
النتيجة الظاهرية: الدراسة للامتحان، ولكن أسترق الوقت لقراءة الكتاب الآخر..

ما التفسير؟!

المثال الثاني:
أحب تناول الشيكولاتة، ولكني أرغب في المحافظة على سلامة أسناني. فبالتالي قررت
عدم تناول الشيكولاتة.
الضمير الأول: المواصلة في عدم تناول الشيكولاتة.
الضمير الثاني: عدم الاكتراث بهذا القرار، وتناول الشيكولاتة.
النتيجة الباطنية: اضطراب وحيرة.
النتيجة الظاهرية: تناول قطعة شيكولاتة، ومن ثم الامتناع مرة أخرى عنها حتى
إشعار آخر!

ما التفسير؟!
الأخطل
اقتباس (زهور @ 15-04-2008, 03:12 مساءً)
لابد لي من تبديد الغموض الذي يكتنف رأيي..
ولن يتأتّى لي ذلك إلا من خلال الأمثلة..


المثال الأول:
لدي امتحان، ولذا قررت أن أبدأ الدراسة من اليوم كي أحصل على درجة
ترضي طموحي. ولكن في قرارة نفسي (باطنها) تحدث أشياء مُبهمة!
الضمير الأول: يدفعني للدراسة الجادة.
الضمير الثاني: يدفعني لقراءة كتاب ثقافي آخر غير الكتاب الذي سأُمتحن فيه.
النتيجة الباطنية: في باطني رغبتين متضادتين!
ولكن إحداهما تنتصر! ولكن الأخرى لا تُهزم تماماً، فهي ما زالت تقاوم أيضاً!
النتيجة الظاهرية: الدراسة للامتحان، ولكن أسترق الوقت لقراءة الكتاب الآخر..

ما التفسير؟!

المثال الثاني:
أحب تناول الشيكولاتة، ولكني أرغب في المحافظة على سلامة أسناني. فبالتالي قررت
عدم تناول الشيكولاتة.
الضمير الأول: المواصلة في عدم تناول الشيكولاتة.
الضمير الثاني: عدم الاكتراث بهذا القرار، وتناول الشيكولاتة.
النتيجة الباطنية: اضطراب وحيرة.
النتيجة الظاهرية: تناول قطعة شيكولاتة، ومن ثم الامتناع مرة أخرى عنها حتى
إشعار آخر!

ما التفسير؟!

هذا المثال أختي ليس له دخل بالضمير الباطن
وإنما برغباتك المكبوتة والتي تظهر في أشكال مختلفة ، فرغبتك الداخلية في أكل الشكولاته
ومنع الضمير لهذه الرغبة إنما هو صراع بين الرغبات والإحباط .
ما ينتابك أختي هو إحباط نتيجة صراعات نفسية وهذا يحتاج للمساندة والتعزيز واستبدال
الشكولاته بأشياء أخرى .
تستطيعين أخذ غلاف الجالكسي مثلاً وتضعين بداخله قطعة بسكويت أو شريحة فاكهة وتضعينه
في الثلاجة وتأتين بعد فترة وتأكلينه على أنه شوكولاته ولكن من نوع آخر ، بالتدريج سوف
تتركين الشوكولاته وتتعودين على أطعمة مفيدة ولا تضر بك .
زهور
اقتباس (الأخطل @ 20-04-2008, 03:26 مساءً)
تستطيعين أخذ غلاف الجالكسي مثلاً وتضعين بداخله قطعة بسكويت أو شريحة فاكهة وتضعينه
في الثلاجة وتأتين بعد فترة وتأكلينه على أنه شوكولاته ولكن من نوع آخر ، بالتدريج سوف
تتركين الشوكولاته وتتعودين على أطعمة مفيدة ولا تضر بك .

أظن أنني أخدع نفسي في هذه الحالة! beee.gif
وبالتالي سأمتنع عن تناول الإثنين -البسكويت والفاكهة- بالإضافة للشيكولاتة!


شكراً جزيلاً للتوضيح..
الأخطل
اقتباس (زهور @ 20-04-2008, 07:58 مساءً)
اقتباس (الأخطل @ 20-04-2008, 03:26 مساءً)
تستطيعين أخذ غلاف الجالكسي مثلاً وتضعين بداخله قطعة بسكويت أو شريحة فاكهة وتضعينه
في الثلاجة وتأتين بعد فترة وتأكلينه على أنه شوكولاته ولكن من نوع آخر ، بالتدريج سوف
تتركين الشوكولاته وتتعودين على أطعمة مفيدة ولا تضر بك .

أظن أنني أخدع نفسي في هذه الحالة! beee.gif
وبالتالي سأمتنع عن تناول الإثنين -البسكويت والفاكهة- بالإضافة للشيكولاتة!


شكراً جزيلاً للتوضيح..

أخت زهور هذا الأسلوب اسمه الخفض التدريجي وليس خداعاً للنفس
لك هذا الأسلوب الآخر : حاولي أن تأكلي قبل الشوكولاته شيئاً مراً أو حامضاً جداً لدرجة
أنك تكرهين النظر إليه أو لا ترغبين في الأكل إذا رأيته بعد ذلك بهذه الطريقة ستكرهينه
وتكرهين مابعده وهو الشوكولاته لأنه بالتأكيد إذا تناولته بعد المر أو الحامض سيكون طعمه
غير مستساغ ، هكذا عدة مرات إلى أن تكرهي الشوكولاته .
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ الحلقة الأولى: ما هو الضمير الباطن والضمير الظاهر؟ - ديوان الثقافة