مشاهدة الموضوع الأصلي: الحلقة 26 من الحور العين «نهاية مبكية»
ديوان الثقافة » الدواوين التقنية » ديوان الهواتف النقالة و الفضائيات
fatomah
في الحلقة رقم 26 من مسلسل الحور العين كانت نهاية وبصراحة تامة نهاية
مؤلمة ومبكية وفي غاية التأثير
ففي صور الإنفجار والقتلى الأبرياء sad.gif
والضحايا المشوهون والأحلام البريئة تأثير كبير

التفاصيل :
في بداية الحلقة كانت أم يوسف غير مطمئنة وانتقلت الكاميرا إلى فرح حيث فصل زوجها من عمله وانتقلت الكامرة إلى منزل السيد جمال حيث كان على خلاف مع زوجته
وقام من نومه في سا عة متإ خرة من الليل ليراجع فواتير الهاتف بحجة اتصالات كانت تأتي
من رقم كانت زوجته ترد عليها وإذا رفع السماعة جمال أ غلق الخط في وجهه
وبعد الكلا اتضح انه خطيب زوجته القديم وقد خرج جمال من بعدها لينام في العمل
وأتى الدور إلى العائلة المصرية فكانت الزوجة تحيك الصوف وسمع الزوج صوت إطلاق الرصاص فأسرع إلى الأسفل فإذا بحارس الفيلا السوداني قد أصابته عدة رصاصات فتوفي فا العائلة الفلسطينية المكونة من اللأم والأب والأبن فراس والإبنة هنادي والبنت الصغرى كانت الأم مع فراس في المستشفى بسبب انه كان يعاني من مرض بسيط
قامت ام فراس لتطمئن على سرتها بالهاتف فإذا با الخط مقطوع





النها ية ساكملها في وقت لاحق ومن الذي توفي ومن بقي على قيد الحياة ومن من الأعضاء يتكرم بكتابة التكملة فلامانع لدي وله جز يل الشكر
[attachmentid=121173 name=91.gif]
زهرة الوادي
صدفة غريبة أنا الحلقة الوحيدة التي شفتها هي الحلقة رقم 26 وكانت عن طريق الصدفة بعدين لما بغيت أتابعه ما عرفت الساعة كم يعرض علشان كذي هل الحلقة 26 كانت الحلقة الأخيرة ؟ أرجوك أخت fatomah كملي القصة
fatomah
أولا أختي زهرة الوادي شكرا على المرور والحلقة (26) لم تكن الحلقة الأخير وسوف أكمل باختصار

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------لم تعرض السيارة المفخخة وهي تنفجر بل عرض مباشرة صور الدمار الذي الحل
-----------------------
العائلة السورية توفي جميع أفراد أسرتها ماعدا الأم (أم يوسف)
---------
العائلة الفلسطينية لم ينتقل إلر حمة الله الا الأب أما باقي الأ سرة بقيت على قيد الحياة
--------
الأسرة البنانية توفيت الزوجة وقد أرسل جمال جثمان زوجته إلى بيروت
------
أما فرح فتوفي زوجها وانقلت جثمانه الى سوريا وعادت فرح الى منزل أهلها السوري بعد أن تعالجت إثر تشوهات في وجهها وما زالت فرح تحتفظ بدمية الطفلة حياة واسم الدمية هو (شام)
----
العا ئلة المغربية لم يصبها أي شيئ لأنهاانتقلت إلى فيلا جديدة
---
الأسرة المصرية توفيت الزوجة وبقي الزوج على قيد الحياة
-----
الباقي سأكمله في وقت لاحق
زهرة الوادي
شكرا لردك على سؤالي و أرجو أن تكملي الباقي wub.gif
fatomah
كل ماحدث في بقية الحلقات كلن تحقيقات ولم يكن المطلوي يبوح أسرار ربعه وفي الحلقة الأخيرة قرر أن يعتر وقد تاب الشاب الذي كان يصبح إ رهابي
بفعل رحل كان يوسوس في أذنه حينما يذهب كل يوم للمسجد













































-------------------------------

وتقبلي تحياتي
زهرة الوادي
شكرا لك يا fatomah على اكمالك القصة و بانتظار المزيد من المشاركات
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ الحلقة 26 من الحور العين «نهاية مبكية» - ديوان الثقافة