مؤلمة ومبكية وفي غاية التأثير
ففي صور الإنفجار والقتلى الأبرياء
والضحايا المشوهون والأحلام البريئة تأثير كبير
التفاصيل :
في بداية الحلقة كانت أم يوسف غير مطمئنة وانتقلت الكاميرا إلى فرح حيث فصل زوجها من عمله وانتقلت الكامرة إلى منزل السيد جمال حيث كان على خلاف مع زوجته
وقام من نومه في سا عة متإ خرة من الليل ليراجع فواتير الهاتف بحجة اتصالات كانت تأتي
من رقم كانت زوجته ترد عليها وإذا رفع السماعة جمال أ غلق الخط في وجهه
وبعد الكلا اتضح انه خطيب زوجته القديم وقد خرج جمال من بعدها لينام في العمل
وأتى الدور إلى العائلة المصرية فكانت الزوجة تحيك الصوف وسمع الزوج صوت إطلاق الرصاص فأسرع إلى الأسفل فإذا بحارس الفيلا السوداني قد أصابته عدة رصاصات فتوفي فا العائلة الفلسطينية المكونة من اللأم والأب والأبن فراس والإبنة هنادي والبنت الصغرى كانت الأم مع فراس في المستشفى بسبب انه كان يعاني من مرض بسيط
قامت ام فراس لتطمئن على سرتها بالهاتف فإذا با الخط مقطوع
النها ية ساكملها في وقت لاحق ومن الذي توفي ومن بقي على قيد الحياة ومن من الأعضاء يتكرم بكتابة التكملة فلامانع لدي وله جز يل الشكر
[attachmentid=121173 name=91.gif]