في الوقت الذي عبرّوا فيه عن خشيتهم من تفاقم حّدة الخلاف
متابعون : الحل يكمن في الحوار المباشر بين الرواديد وإدارتهم المختصّة
جددّ متابعون لشؤون الموكب الحسيني بكرّانه أملهم في توّصل الرواديد الحسينيين بالقرية وفي أقرب وقت ممكن مع إدارتهم المختصّة إلى حّل ودّي توافقي مرضي للطرفين خصوصاً بعد أن وصل الأمر بهما إلى طريق شبه مسدود فقد على إثره الطرفان الأمل في التوّصل إلى حل توافقي ، داعين الأطراف المتباينة في الموقف إلى الجلوس على طاولة الحوار لتبادل وجهات النظر فيما هم فيه مختلفين وذلك للخروج بصيغة توافقية تنهي الأزمة الحالية ، متمنين بأن تبدأ الولاية الجديدة للجنة القادمة وهي خالية من كل ما يعكر صفوا العمل البناء نحو المستقبل .
هذا وعند توجهنا بالسؤال عن السبب الجذري الذي دعا الرواديد لاتخاذ هذه الخطوة التصعيدية في الوقت الحالي ، أوضح هؤلاء المتابعون بأن هذا الأمر ليس بالموضوع المستجد والطارىء حيث سبق وأن لوّح الرواديد الحسينيين بالقرية بالشروع في اتخاذ مثل هذا النوع من الخطوات إلاّ أنهم لم يضعوها حيزّ التنفيد بغية ترك فرصة أكبر للجنة الإدارية بالموكب لمراجعة قناعاتها ، حيث أرجع هؤلاء المتابعون السبب الحقيقي جراء هذا التصعيد إلى عدم امتثال اللجنة الإدارية المختصة بالموكب إلى بعض رغباتهم والقاضية بأن تقوم اللجنة بزيادة حصّة المشاركات لكل رادود طوال العام بحيث تصل إلى أربع أوخمس مشاركات للفرد الواحد في مقابل ذلك الإتجاه إلى الحّد من استضافة الرواديد الحسينيين من خارج القرية إضافة إلى ذلك تسليم الموكب ليلة المناسبة لرادود واحد فقط بدلاً من رادودين يتقاسمان مسافة الطريق .
من جهتها أوضح هؤلاء المتابعون أن اللجنة الإدارية المختصة بالموكب الحسيني بالقرية تؤكد أن كل رادود يقوم باستيفاء حقه وبشكل كامل من عدد المشاركات طوال العام وأن الرواديد بالقرية يحظون بالأولوية من نصيب المشاركات في مقابل الرواديد الضيوف ، هذا وإن الإجراء الذي تتخذه اللجنة باستقطاب رواديد من الخارج يأتي تلبية لرغبة شريحة كبيرة من المعزين كما أن التوّجه بتطعيم المواسم بأمثال هؤلاء الرواديد القديرين يأتي لإعطاء هذه المواسم زخم معنوي أكبرللموكب والموسم معاً نتيجة للخبرة التي يتمتع بها هؤلاء الرواديد والإمكانيات والودائع التي يحظون بها .
أما فيما يخص عدم تسليم ليلة المناسبة لرادود واحد فقط فأوضحوا أن اللجنة الإدارية المختصة بالموكب تتعرض لضغوط كبيرة تطالبها بأن لايقل مستوى الموكب ليلة المناسبة عن جيد وبالتالي فعند تسليم المناسبة لرادود واحد فقط ليلة المناسبة يضع اللجنة في هاجس القلق من نجاح لحن الرادود أو عدمه هذا إلى جانب مدى توفقه في أداء هذا اللحن بالمستوى المطلوب وبالتالي فإن ذلك يعّرض اللجنة للمسائلة ، أما عندما يّسلم الموكب لرادودين حسينيين فلو افترض جزماً أن أحدهم لم يوفق في لحنه وأدائه فإن الآخر حتماً سيسد هذا الفراغ الذي أحدثه الرادود السابق .