الأربعاء - 24/8/2005م
”حملة وليد الكعبة الثالثة للتبرع بالدم“
صندوق كرّانة الخيري - مركز كرّانة الثقافي
............... 

:: هكذا وجد طاقم
الإعلامي الحملة في عيون أهل القرية ::
صندوق كرّانة الخيري - مركز كرّانة الثقافي
............... 

:: هكذا وجد طاقم
الإعلامي الحملة في عيون أهل القرية ::«حسن الرحيم» – منظّم للوجبات

- أعتقد أنّ الإقبال على الحملة جيد، حيث بدأنا في الساعة الخامسة والنصف، وقبل أذان المغرب كنّا قد جمعنا 18 كيس تقريباً، وهذه بادرة طيبة.
- بصراحة شديدة أقولها، هنالك الكثير من المنظمين الذي لم يقوموا بوظيفتهم الموكلة إليهم بالشكل المطلوب.
«سيد علي سيد باقر» – متبرّع
- «الحملة تحتضر»، هذا ما ألاحظه، فالساعة الآن التاسعة والربع وعدد المتبرعين قليل جداً مقارنة بالسنتين الماضيتين.
- الإعلام للحملة ضعيف جداً جداً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث أننا لم نجد تلك الإعلانات المكتوبة ولو بالقرية، ولم يعلن عن الحملة شفهياً حتى في احتفال ميلاد الإمام علي
. - إذا كنّا غير قادرين على تطوير الحملة، فيجب علينا أن نحافظ على مستواها، وعلى نجاحها الذي حقق في السنتين الماضيتين.
- بدأنا نخاف «عدم الاستمرارية».
«عبد الأمير» – إداري

- ما التطويرات التي أدخلت على الحملة الثالثة "هذا العام"؟!
في هذا العام بدأنا الحملة قبل صلاة المغرب على غير العادة في السنتين الماضيتين، ولله الحمد بدأ تفاعل الناس من الساعة الخامسة والنصف مساءً، هذا ما خفف الضغط على الطاقم الطبي خلال فترة ما بعد أذان المغرب، وقمنا هذا العام أيضاً بالإعلام عن الحملة عن طريق الرسائل النصية SMS، بالإضافة إلى أننا لم نعتمد هذا العام على إحصائيات وزارة الصحة التي قد تأتينا متأخرة، فد قمنا بتوفير جهاز كمبيوتر خاص بنا. هذه هي أبرز التطويرات في هذه الحملة.
- قام فريق
العام الماضي بعمل لقاءات مع المنظمين والإداريين، وقد صرّحتم بأنّ لديكم العزم على إشراك النسوة في الحملة، بالإضافة لجعل الحملة على مدى يومين، فلم لم نرَ أي شيء منها؟!بالنسبة لإشراك النساء في الحملة، فقد قمنا بعمل إعلان خاص للنساء من خلال لجنة الإعلامية النسائية بالصندوق، إلا أننا لم نجد منهنّ تجاوبا، حيث لم يتجاوز عدد المسجلات للتبرع الـ 5 فتيات، إذ كان مقرراً توفير حافلة خاصة لهنّ لنقلهنّ لمركز بنك الدم المركزي في السلمانية للتبرع باسم حملة وليد الكعبة، فلهذا تمّ إلغاء الموضوع.
- أستاذ عبد الأمير، أستغرب ذلك بشدّة، ففي العام الأول للحملة تمّ إرجاع أكثر من 35 امرأة جئنَ للتبرّع –من غير دعوة-، ولم نرَ الإعلان الذي تحدثت عنه؟!
في كل عام تتحدثون ونتحدث نحن عن الإعلام، وجميع الملاحظات تنصب على الجانب الإعلامي وأهميته، إلا أننا وبصراحة شديدة وبعيداً عن المجاملات لم نولي هذا الجانب الأهمية المطلوبة، فلم تكن هناك إعلانات مكتوبة ولا شفهية ولم تخدمنا رسائل الـ SMS أيضاً، وبشكل عام –وربما يكون تصريحاً لا يروق للبعض- القائم على اللجنة الإعلامية لا يعرف دوره، فالحملة يجب أن لا تتقوقع على القرية فقط، بل يجب علينا أن نشركَ القرى المجاورة فيها، وبالفعل كانت لديَّ فكرة بأن نقوم بمخاطبة الصناديق عبر رسائل بالفاكس كي يساهموا بدورهم في عملية الإعلان عن الحملة.
- تتحدث وكأنّ المسألة ليست بيدكم، ولم تكن بمتناولكم، ما الذي منعكم من تطبيق هذه الأفكار؟!
أنا لا أدافع عن تقصيرنا ولا ألقي اللوم على جهة، ومثلما قلت لكم، فإنّ اللجنة الإعلامية بالصندوق لا تقوم بدورها ولا تعي دورها أصلاً، فنحن بحاجة إلى إعلام قوي للحملة، ونحتاج لشخصية ترعى هذه الحملة، ولا أقصد هنا الرعاية المادية، بل شخصية تشرّف الحفل وتستقطب لنا الجمهور، وسؤالي لكَ، أين هم وجهاء القرية عن الحملة؟! وأين تواجدهم؟!
- هل وُجهتْ لهم دعوة، ولم يحضروا؟!
بصراحة لا، لم توجه دعوات خاصة للوجهاء، وهذا ما أتكلم عنه من البداية، أن التحضير الإعلامي للقرية ضعيف جداً، والحملة يجب أن تُعرف على مستوى البحرين وليس على مستوى كرّانة فقط، فحملة النعيم للتبرع بالدم لا تعتمد في أساسها عل أهل النعيم كمتبرعين بل على القرى الأخرى، ولنا أنْ نقول أنّ التوقيت لم يخدمنا هذا العام فهناك الكثيرين ممن يسافروا خلال العطلة الصيفية، وكحلٍ لهذه المسألة، سوف تكون الحملة العام القادم قبل مولد الإمام علي
بيومين أو في نفس ليلة المولد، لأن هذه الحملة متأخرة كثيراً.
«محمود عبد الجبار» – جمهور
أرى أنّ إقامة هذه الفعاليات لأمر جيد فعلاً، لأن تلبية حاجات المرضى للدم «أمر إنساني»، والحملة هاهنا ستخدم بنك الدم بكل تأكيد، ولا ننسى الفوائد الصحية للتبرع بالدم، ومن المهم جداً الترويج لهذه الحملة في المجتمع وذلك ليستفيد الجميع المحتاجون للدم والمتبرعون أيضاً. ونشكر القائمين على الحملة والشكر موصول لموقع قرية كرانة على التغطية.
وهذه دعوة مفتوحة للأعضاء للإدلاء بآرائهم في الحملة
انتظرونا أيضاً
مع تحياتي،،
أبو كوثر