يا لله ويا للأوتار العاطفية التي دقّ عليها ((معالي)) الرئيس، وأتوقع أن تستمر معزوفة ضِرار هذه حتى الغد في الصحف الصفراء!
كانت خطبة منه هي أبعد ماتكون عن حقيقة الشعور بين نواب الشعب ((الشرعيين))، خصوصاً وأن آلام السنين الماضية قد أصبحت بين حركاتهم وفي كلامهم، وحتى في سكناتهم! وكلمات ((معاليه)) لا تعدوا كونها وصفاً لرمادٍ تذروه أنفاس الأطفال مقارنة بنارٍ نفخت فيها سنين كثيرة من القهر!