مانشستر يبدأ الزحف .. والتعثر من نصيب البلوز والجنرز
القتال الشرس يبدأ على صدارة الدوري الإنجليزي

في قمة مباريات الأسبوع الرابع عشر، التقى متصدر الترتيب فريق البلوز على أرضهم مع المكافح فريق بولتون في لقاء مثير منذ انطلاقته، حين تمكن الإيرلندي داميان داف من هز الشباك بهدف سريع في الدقيقة الأولى لتشتعل المباراة دون الحاجة لفترة جس النبض، ويعلن الفريقان عن نواياهما في اقتناص النقاط الثلاث، حيث كالعادة أبدع الهولندي روبين بانطلاقاته السريعة واختراقاته العديدة لدفاعات الريبوك، وفي المقابل كانت الطريقة الجماعية لفريق بولتون هي كلمة السر في اللقاء فتمكنوا من الوصول في عدة مناسبات لمرمى البلوز، ولكن دون جدوى، ومع انطلاقة الشوط الثاني يضيف تياجو مينديز الهدف الثاني للبلوز الذي بدا وكأنه بداية مهرجان أهداف على شاكلة المباريات الثلاث السابقة لتشيلسي التي أحرز في كل منه أربعة أهداف.
ولكن الكلمة كانت لبولتون حين تمكن ديفيز من تحقيق الهدف الأول بعد أربع دقائق (الدقيقة ٢٥) من كرة عرضية ارتقى لها بشكل ممتاز، ومع استمرار المحاولات من الجانبين، كانت المبارة في طريقها إلى الحسم لصالح البلوز، ولكن المدافع المغربي راضي الجعيدي تمكن من الوصول إلى هدف التعادل الثمين قبل دقيقتين من نهاية عمر المباراة ليقتنص نقطة من فم الأسد أخرت من مسيرته وحرمته من الابتعاد في الصدارة.
الجنرز .. ومسلسل الإخفاق
واصل الجنرز مسلسل الإخفاق وإهدار النقاط الممكنة بعد الخسارة أمام المان يونايتد، فحقق التعادل الثالث خلال خمس مباريات ومهدراً بذلك فرصة الاقتراب من قطار البلوز السريع، هذا التعادل تحقق أمام فريق لا يكاد يقارن باسم أرسنال، هذا الفريق هو ويست بروميتش ألبيون، والذي يلعب له نجم الجنرز السابق النيجيري كانو، وعلى الرغم من فارق الإمكانيات بين الفريقين إلا أن الفريق الضيف تمكن من السيطرة معظم فترات المباراة على أرض الهايبري، وأحرج الجنرز في فترات عدة وكان أقرب لاقتناص النقاط الثلاث، ولم يتمكن الجنرز من الوصول إلى شباك الضيوف إلا من خطأ من حارس المرمى مع بداية الشوط الثاني استغله الفرنسي بيريز وأحرز هدف التقدم الذي لم يكن مؤشراً على مجريات المباراة، حيث واصل بروميتش أسلوبه بقيادته الجديدة المتمثلة في المدرب القدير روبنسون وتمكن من الوصول إلى شباك الجنرز في الدقيقة الخامسة والسبعين من لعبة مرسومة بينت مدى الخلل الدفاعي الكبير في خط دفاع الجنرز والذي سببه افتقاد الفريق لجهود الصلب سول كامبل، كما كان باسكل سيجان كالعادة الحلقة الأضعف في دفاع الفريق وتسبب في الكثير من المشاكل للفريق بكامله بسبب سهولة تخطيه من قبل لاعبي الضيوف.
بهذا الفوز رفع الجنرز رصيدهم إلى ١٣ نقطة وحافظوا على المركز الثاني بفارق نقطتين خلف المتصدر ونقطتين أمام صاحب المركز الثالث، ويبدو أن العروض التي يقدمها الجنرز حتى الآن قد تكلفه الخروج من الدوري الأوروبي حين يسافر إلى هولندا لمواجهة أيندهوفن في مباراة مصيرية، فإن لم يتدارك الثعلب الفرنسي فينجر نفسه ويصحح من أوضاع الفريق خصوصاً النفسية، فإنه من الصعب أن يتمكن الأرسنال من الحفاظ على لقبه.
إيفرتون وفوز ثمين
يواصل التوفيز عروضهم الجيدة مع اقتراب مرحلة الذهاب من نهايتها، حيث لا زالوا يرفعون من وتيرة لعبهم من لقاء لآخر مكذبين بذلك كل التكهنات التي كانت تشير إلى أنهم سيتوقفون عن حصد النقاط، حيث تمكن في لقائه الأخير مع فولهام من تحقيق الأهم والفوز بهدف من قدم فيرغسون ليعلن بذلك تحقيق الفوز التاسع وهو نفس عدد مرات الفوز التي حققها الجنرز، واقل بفوز واحد من المتصدر فريق تشيلسي، هذا الفوز كفل للفريق التمسك بالمركز الثالث، وقربه كثيراً من المتصدرين فريقي العاصمة، حيث الفارق مع المتصدر أربع نقاط ومع الجنرز نقطتين فقط، وهو ما سيدعم الروح المعنوية لدى لاعبي الفرق خلال الجولات القادمة.
سقوط مريع لليفر
الفريق المتجدد هذا الموسم ميدلزبره، وهو بالمشاركة مع بولتون وايفرتون يستحقون لقب فاكهة الدوري، حيث لازال الفريق يقدم عروضاً قوية ويقتنص نقاطاً ثمينة من فرق كبيرة، وآخر ضحاياه فريق الريدز الذي يعاني من انعدام الوزن منذ انطلاقة الموسم، كما أن شبح الإصابات يلاحق نجومه الأساسيين مما يفقد الفريق الانسجام، حيث أصيب قبل أسبوعين مهاجمه سيسييه بإصابة قوية قد تبعده طوال الموسم، وخلال الأسبوع المنصرم أصيب مهاجمه الآخر باروش، مع العلم أن الفريق افتقد لجهود قائد الوسط جيرارد، ووسط هذه الظروف الصعبة، نجد الفريق يعاني من لقاء لآخر، ويفقد النقاط الثمينة التي ستكلفه الكثير مع نهاية البطولة، وآخر هذه النقاط ما خسره أمام البورو بقيادة زندن ورفاقه حين أكرموا وفادة الريدز وهزموهم للمرة الخامسة هذا الموسم، ليرتفع رصيد البورو إلى خمس وعشرين نقطة في المركز الرابع بفارق أربع نقاط عن التوفيز، ويتجمد رصيد الليفر عند النقطة العشرين في الترتيب الثامن.
عرض قوي للشياطين
بعد العرض القوي على ملعب السانت جيمس بارك في الأسبوع المضي، واصل المان يونايتد عروضه القوية حين استضاف على ملعب الأحلام فريق تشارلتون أثليتيك، وأكرم وفادته بهدفين من إمضاء المخضرمين راين غيغز بعد مجهود فردي راوغ به مدافعين وساعده الثالث على ولوج المرمى كهدف أول في الشوط الأول، والآخر من المبدع سكولز من لعبة مرسومة، وتنفيذ فني على الطائر من بول سكولز سجل به الهدف الثاني مع انطلاقة الشوط الثاني ليقضي على آمال الضيوف في إدراك التعادل، هذان الهدفان كادا يكونان بداية الغلة لولا عدم التوفيق الذي لازم روني ورود وسميث حين حل بديلاً في الشوط الثاني. بهذا الفوز ارتفع رصيد المان إلى ٤٢ نقطة وفي الترتيب الخامس بفارق نقطة عن ميدلزبرة، ومقترباً من دائرة المنافسة ومستفيداً من تعثر متصدري الترتيب فريقي تشيلسي وأرسنال اللذان تعادلا على ملعبهما.
القتال الشرس يبدأ على صدارة الدوري الإنجليزي

في قمة مباريات الأسبوع الرابع عشر، التقى متصدر الترتيب فريق البلوز على أرضهم مع المكافح فريق بولتون في لقاء مثير منذ انطلاقته، حين تمكن الإيرلندي داميان داف من هز الشباك بهدف سريع في الدقيقة الأولى لتشتعل المباراة دون الحاجة لفترة جس النبض، ويعلن الفريقان عن نواياهما في اقتناص النقاط الثلاث، حيث كالعادة أبدع الهولندي روبين بانطلاقاته السريعة واختراقاته العديدة لدفاعات الريبوك، وفي المقابل كانت الطريقة الجماعية لفريق بولتون هي كلمة السر في اللقاء فتمكنوا من الوصول في عدة مناسبات لمرمى البلوز، ولكن دون جدوى، ومع انطلاقة الشوط الثاني يضيف تياجو مينديز الهدف الثاني للبلوز الذي بدا وكأنه بداية مهرجان أهداف على شاكلة المباريات الثلاث السابقة لتشيلسي التي أحرز في كل منه أربعة أهداف.
ولكن الكلمة كانت لبولتون حين تمكن ديفيز من تحقيق الهدف الأول بعد أربع دقائق (الدقيقة ٢٥) من كرة عرضية ارتقى لها بشكل ممتاز، ومع استمرار المحاولات من الجانبين، كانت المبارة في طريقها إلى الحسم لصالح البلوز، ولكن المدافع المغربي راضي الجعيدي تمكن من الوصول إلى هدف التعادل الثمين قبل دقيقتين من نهاية عمر المباراة ليقتنص نقطة من فم الأسد أخرت من مسيرته وحرمته من الابتعاد في الصدارة.
الجنرز .. ومسلسل الإخفاق
واصل الجنرز مسلسل الإخفاق وإهدار النقاط الممكنة بعد الخسارة أمام المان يونايتد، فحقق التعادل الثالث خلال خمس مباريات ومهدراً بذلك فرصة الاقتراب من قطار البلوز السريع، هذا التعادل تحقق أمام فريق لا يكاد يقارن باسم أرسنال، هذا الفريق هو ويست بروميتش ألبيون، والذي يلعب له نجم الجنرز السابق النيجيري كانو، وعلى الرغم من فارق الإمكانيات بين الفريقين إلا أن الفريق الضيف تمكن من السيطرة معظم فترات المباراة على أرض الهايبري، وأحرج الجنرز في فترات عدة وكان أقرب لاقتناص النقاط الثلاث، ولم يتمكن الجنرز من الوصول إلى شباك الضيوف إلا من خطأ من حارس المرمى مع بداية الشوط الثاني استغله الفرنسي بيريز وأحرز هدف التقدم الذي لم يكن مؤشراً على مجريات المباراة، حيث واصل بروميتش أسلوبه بقيادته الجديدة المتمثلة في المدرب القدير روبنسون وتمكن من الوصول إلى شباك الجنرز في الدقيقة الخامسة والسبعين من لعبة مرسومة بينت مدى الخلل الدفاعي الكبير في خط دفاع الجنرز والذي سببه افتقاد الفريق لجهود الصلب سول كامبل، كما كان باسكل سيجان كالعادة الحلقة الأضعف في دفاع الفريق وتسبب في الكثير من المشاكل للفريق بكامله بسبب سهولة تخطيه من قبل لاعبي الضيوف.
بهذا الفوز رفع الجنرز رصيدهم إلى ١٣ نقطة وحافظوا على المركز الثاني بفارق نقطتين خلف المتصدر ونقطتين أمام صاحب المركز الثالث، ويبدو أن العروض التي يقدمها الجنرز حتى الآن قد تكلفه الخروج من الدوري الأوروبي حين يسافر إلى هولندا لمواجهة أيندهوفن في مباراة مصيرية، فإن لم يتدارك الثعلب الفرنسي فينجر نفسه ويصحح من أوضاع الفريق خصوصاً النفسية، فإنه من الصعب أن يتمكن الأرسنال من الحفاظ على لقبه.
إيفرتون وفوز ثمين
يواصل التوفيز عروضهم الجيدة مع اقتراب مرحلة الذهاب من نهايتها، حيث لا زالوا يرفعون من وتيرة لعبهم من لقاء لآخر مكذبين بذلك كل التكهنات التي كانت تشير إلى أنهم سيتوقفون عن حصد النقاط، حيث تمكن في لقائه الأخير مع فولهام من تحقيق الأهم والفوز بهدف من قدم فيرغسون ليعلن بذلك تحقيق الفوز التاسع وهو نفس عدد مرات الفوز التي حققها الجنرز، واقل بفوز واحد من المتصدر فريق تشيلسي، هذا الفوز كفل للفريق التمسك بالمركز الثالث، وقربه كثيراً من المتصدرين فريقي العاصمة، حيث الفارق مع المتصدر أربع نقاط ومع الجنرز نقطتين فقط، وهو ما سيدعم الروح المعنوية لدى لاعبي الفرق خلال الجولات القادمة.
سقوط مريع لليفر
الفريق المتجدد هذا الموسم ميدلزبره، وهو بالمشاركة مع بولتون وايفرتون يستحقون لقب فاكهة الدوري، حيث لازال الفريق يقدم عروضاً قوية ويقتنص نقاطاً ثمينة من فرق كبيرة، وآخر ضحاياه فريق الريدز الذي يعاني من انعدام الوزن منذ انطلاقة الموسم، كما أن شبح الإصابات يلاحق نجومه الأساسيين مما يفقد الفريق الانسجام، حيث أصيب قبل أسبوعين مهاجمه سيسييه بإصابة قوية قد تبعده طوال الموسم، وخلال الأسبوع المنصرم أصيب مهاجمه الآخر باروش، مع العلم أن الفريق افتقد لجهود قائد الوسط جيرارد، ووسط هذه الظروف الصعبة، نجد الفريق يعاني من لقاء لآخر، ويفقد النقاط الثمينة التي ستكلفه الكثير مع نهاية البطولة، وآخر هذه النقاط ما خسره أمام البورو بقيادة زندن ورفاقه حين أكرموا وفادة الريدز وهزموهم للمرة الخامسة هذا الموسم، ليرتفع رصيد البورو إلى خمس وعشرين نقطة في المركز الرابع بفارق أربع نقاط عن التوفيز، ويتجمد رصيد الليفر عند النقطة العشرين في الترتيب الثامن.
عرض قوي للشياطين
بعد العرض القوي على ملعب السانت جيمس بارك في الأسبوع المضي، واصل المان يونايتد عروضه القوية حين استضاف على ملعب الأحلام فريق تشارلتون أثليتيك، وأكرم وفادته بهدفين من إمضاء المخضرمين راين غيغز بعد مجهود فردي راوغ به مدافعين وساعده الثالث على ولوج المرمى كهدف أول في الشوط الأول، والآخر من المبدع سكولز من لعبة مرسومة، وتنفيذ فني على الطائر من بول سكولز سجل به الهدف الثاني مع انطلاقة الشوط الثاني ليقضي على آمال الضيوف في إدراك التعادل، هذان الهدفان كادا يكونان بداية الغلة لولا عدم التوفيق الذي لازم روني ورود وسميث حين حل بديلاً في الشوط الثاني. بهذا الفوز ارتفع رصيد المان إلى ٤٢ نقطة وفي الترتيب الخامس بفارق نقطة عن ميدلزبرة، ومقترباً من دائرة المنافسة ومستفيداً من تعثر متصدري الترتيب فريقي تشيلسي وأرسنال اللذان تعادلا على ملعبهما.