مشاهدة الموضوع الأصلي: الذي يحب المشاركة
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الأدبي
بضعة محمد
السلام عليكم يا أعضاء

سأبدأ بكتابة هذه القصيدة والذي يحب المشاركة يكتب على الوزن نفسه وهو عبارة عن ثلاثة أبيات تنتهي بالبيت الرابع وهو :

ثم قالوا لنا اتركوا=ذلك الأمر للزمن


وسوف أبدأ الآن :

سلبوا عزّ قريةٍ=كانت الفخر في الوطن
عزلوها بفعلهم=عن معال وعن ، وعن ...
حشروها بقمقم=دفنوها بلا كفن
ثم قالوا لنا اتركوا=ذلك الأمر للزمن

بضعة محمد

أين عهدٌ من العلا=كان في قريتي علا
لمْ أضاعوه بيننا=ورموه على الفلا
وأدوا وعي قريةٍ=كانت المجد في الملا
ثم قالوا لنا اتركوا=ذلك الأمر للزمن
صاحب كتاب

قريتاً بفعل أهالها= كانت على الدين تؤتمن
لوثو وصف لها = سودو وجهها طوال الزمن
بفعل يمزق الروح =ويحرق القلب من المحن
ثـم قالـوا لنـا اتركـوا= ذلـك الأمــر للـزمـن

صاحب كتاب

أين من يرضى بقتلي= سأعطيه الأمان مدى الزمن
لاني لا أريد العيش في= قريتي سقيتها السم والإحن
برضاي وقبولي بفعل= يلوث النهار والليل إذا جن
ثـم قالـوا لنـا اتركـوا= ذلـك الأمــر للـزمـن

بضعة محمد

فتحوا جرح قريةٍ=نزفت من ضميرِها
قد تمادى كبيرها=مستغلا صغيرها
فوثبنا لهم رؤى=قلّ فيهم نظيرها
ثم قالوا لنا اتركوا=ذلك الأمر للزمن

آمنتُ بالحسين

هدموا مجدَ قريةٍ = كانتِ الفخرُ من قدم
سلبوا عزّها فقد = أصبحت شيئاً عدم
ليس من لا يعلمُ = مثلَ من كانَ عُلِم
ثم قالوا لنا اتركوا = ذلك الأمر للزمن





بضعة محمد

يا سخافات قرية=تجهل اليوم ما لها
ضج حتى الجماد من=فعلها في رجالها
سوف أهجو حماقة=هم أثاروا مجالها
ثم أدعوهمُ بأنْ=يتركوا الأمر للزمن
الشهاب الثاقب
واقع مر وأمل مفقود :


ليس في الأمر من عجب= كل شيء قد انقلب
كل ما صح خاطئ= أو لسنا من العرب؟
ساعة الجد حينما= نركب البأس بالخطب
أمة تعشق الرؤى= أحرفا داخل الكتب
واقع شاهد على= أننا أسفل الرتب
كيف والدين أمره= عن مياديننا احتجب
فإذا شئتم المزيد= فاتركوا الأمر للزمن
الگيطان

سخر الضحك من فمي=واستباح الهدى دمي
حينما السبط قد هوى=تحت رجل المعمم
عيل صبري ولم أجد=فرحة دون مأتم
وأنا مثلما ترى=أترك الأمر للزمن
بضعة محمد

لم يبقّوا علاقة=بعرى الود تعلقُ
و أحالوا أمورهم=لغبي يهرطق
سار في طرْق قريةٍ=فاز فيها المنافق
إن نجئه يقل لنا=اتركوا الأمر للزمن

بضعة محمد

ليت شعري فما جرى=للعلاقات والعُرى
لدليل بأننا=سنعيش التأخرا
أي وضع نعيشه؟=قد أكلنا به الثرى
ليقولوا لنا اتركوا=ذلك الأمر للزمن

بنوتة كرانية


أثرتم دفائن قلبٍ حزين...
أسألك ربي الهداية للجميع..
بضعة محمد

اسألوني من قبل أنْ=تفقدوني فتندموا
فأنا أعلم الورى=بالعرى وهي تفصَمُ
إنّ فيكم منافقا=ما عليهِ تكتّمُ
لا تقوموا لكشفه=واتركوا الأمر للزمن


سنواصل إلى يوم القيامه شاء من شاء وأبا من أبا
بضعة محمد

اسألوني من قبل أنْ=تفقدوني فتندموا
فأنا أعلم الورى=بالعرى وهي تفصَمُ
إنّ فيكم منافقا=ما عليهِ تكتّمُ
لا تقوموا لكشفه=واتركوا الأمر للزمن


سأواصل إلى يوم القيامه شاء من شاء وأبا من أبا
بضعة محمد

إنهم يقرؤنني=دون وعي ومعرفة
والذي في ضميرهم=ذاك من خطّ أحرفه
سيعيشون شكهم=حالة تلك مقرفة
لن يعوا من أنا وإن=تركوا الأمر للزمن
بضعة محمد

أنا جرحٌ بقريةٍ=لم تزل تنزفُ الأسى
طلّق الوعي وعيها=وعلى الضعف عرّسا
فهي مجموعُ أجسمٍ=خلَتْ اليوم أنفسا
طالما رددت لنا=اتركوا الأمر للزمن
بضعة محمد

اقرأوا ما كتبته=ثم ظنوا وشككوا
وأشيروا بوهمكم=وهو كالليل حالك
كي تناسون ما جرى=حادثٌ كان شائك
ستقولون دائما=اتركوا الأمر للزمن
بضعة محمد

قد بكاكم مولولا=زمن الوعي والهدى
لم يجد في مجالكم=خطو فكر ليقتدى
فارحموا وضع قريةٍ=ما تمنّت سوى الردى
والذي ما له يدٌ=يترك الأمر للزمن
بضعة محمد

لم لا تصلحون ما=كان من رتقنا انفتقْ
لم لا تدركون ما=قد بقى فيه من رمق
أم ترون الذي نطق=بغباء لقد صدق
إن دهتكم مصيبة=فاتركوا الأمر للزمن
الشهاب الثاقب

خالط الحق باطل=فانعمى فيهما البصر
فإذا نحن أمة=بعد كان استوت خبر
أمة في حروفها=في مضامينها صور
واللبيب البصير من=يدرك الدرب بالفكر
فاعجبوا حينما نقول=اتركوا الأمر للزمن

الشهاب الثاقب

أنا حدقت جيدا=ثم جربت خبرتي
قلت قولا مسددا=فيه أعملت حكمتي
جرحنا غائرفلا=طاب من بعد علة
هل ترى تبرأ الجراح=فاتركوا الأمر للزمن!

بضعة محمد

أيها الثاقب الذي=لم يزل في تحدُّقِ
أتخال القلوب مِن=بعد هجرٍ ستلتقي ؟!
وهي في كل موضعٍ=تُبتلى من منافق
كلما اغتال ودّها=ترك الأمر للزمن
الشهاب الثاقب

هي والله تلتقي=حين تصفو من الدرن
لكن الحال أنها =مِـزَقٌ ساعة المحن
نادرا من تراه في=سره شابه العلن
ارجع الطرف خائبا=واترك الأمر للزمن
صاحب كتاب

نادرا من تـراه فـي=سره شابـه العلـن
صاحب كتاب

على القرية مثل الدين = حين قالها حسينا
إذا الآمر صار في = يدي يزيداً وعافة حسينا
من الخاسرون إذا = أبدلنا بيزيد مكان حسينا
لاتقولو هم بل = واترك الأمر للزمـن




بضعة محمد

أوهل كنتَ داريا=عن خطيب وخطبتهْ
قال في بعض كلمةٍ=من بقايا عقيقتهْ
ينسب الوهن للذي=لم يبنه بنيّتهْ
إن يكن ذا خطيبهم=فاتركوا الأمر للزمن
بضعة محمد

مو معيبة ياهالربع=ديرة وشقدها تنعفس
ألسن الخربطة اتْحكي=وألسن الحكمة تنخرس
لكن المشكلة الربع=ماحد ابمشكلة يحس
يا جماعة افهموا ترى=الديرة متروكة للزمن

خادم القائد
صح لسانك ( بضعة محمد ) بس لأ زالت ديرتنا بخير بعلمائها ورجالها وشبابهاالغيورين الأوفياء.
بضعة محمد

لستُ أرضى بقائدٍ=ليس يرضى بقائدي
أو زعيمٍ يقودني=هكذا دون مِقود
أو خطيب بمأتم=أو إمامٍ بمسجد
إن سألنا أجابنا=اتركوا الأمر للزمن
الشهاب الثاقب
أهل كرانة الأعزاء الطيبين الأحباب ، أنا لست بكراني ، إلا أني أجول في ديوانكم ضيفا يعشق دياركم ، لذا ما أقوله ليس وصفا لكم بل هو وصف عام أحببت من خلاله مشاركة أدباءكم الكرام ، ولا سيما أن بضعة محمد أذكت فيّ قريحة النظم على هذا الوزن الجميل :



ألفنا واحد وقد=عز في الناس عدنا
واحد الناس ألفنا=ليس في الناس مثلنا
وإذا جد جدنا=نحن صفر وجدتنا
جس بالجد نبضنا=واترك الأمر للزمن





أنا في النقد ثاقب=فيه ثبـْت وكيس
أنا في القول ناطق=وخبير ممارس
غير أني إذا ابتدا الـ=ـجد لا شك أخرس
دائما حجتي أقول=اترك الأمر للزمن

بضعة محمد

يا شهابا أضاء في=صفحة الشعر والأدبْ
أنا أخشى عليك من=قرية ما بها أدب
لا تقل لي إذا انثنتْ=لك : ضوئي ، لقد ذهب
وشهاب بلا سنا=أمره ليس للزمن
الشهاب الثاقب

هاهنا بين ناثر=وأديب وناظم
هاهنا اشتد ساعدي=وأقيمت دعائمي
فإذا كنت في علا= فهنا كان سلمي
موضع فيه رغبتي=كلما مر بي الزمن






مسحة من تشاؤم=فيك يا بضع واضحه
قلم نم عن أسى=طالما الشعر أفصحه
سكبت في مشاعر=مثلما النار قادحه
أقصري أو فهوني=واتركي الأمر للزمن

بضعة محمد

ها هنا يا شهاب قد=وئد الشعر في فمي
ها هنا يا شهاب كم=سفكت قريتي دمي
ها هنا يا شهاب لم=يسع الحبر مرقمي
ها هنا يا شهاب لن=أترك الأمر للزمن
بضعة محمد

إن يكن بي تشاؤمٌ=ما إليه تفاؤلُ
فلعذرٍ مبيّنٍ=عند ذي العقل يُقبلُ
أي إشكال مشكلٍ=مثله ليس يشكل
حيث يجتاح قرية=تترك الأمر للزمن
الشهاب الثاقب

عجبي منك كيف في=فمك الشعر قد وئد!
وأنا قد رأيته=كامل الحسن قد ولد
هاهنا كان مهده=وأنا منه استمد
فإذًا كيف قد وئد؟=فاتركي الحكم للزمن

الشهاب الثاقب

سفكت قريتي دمي=وئد الشعر في فمي!
مالهذا التلوم=بل لهذا التشاؤم ؟
نهني الشجو واكظمي=وبحلم تحلمي
ثم والله ألهمي=نفسك الصبربالزمن

بضعة محمد

إن شعري وأحرفي=ليس فيها تشاؤمُ
وكلامي حقيقةٌ=لكن القوم قد عموا
أي وضع لقرية=قال فيها المعمّمُ :
إن بليتم بمشكلٍ=فاتركوا الأمر للزمن
بضعة محمد
سأمضي بأمري رغما عن الغباء المتلاصق على عقولكم يا أمراء المحاباة
بضعة محمد

حوزةُ العلمِ والهدى=( درسوا فيها وتعلموا )
واحفظوها لأنكم= ( باكر ابها ابتتنعموا )
لسواها لا تذهبوا=( صيروا واعين وتفهموا )
مجلسٌ أو جمعيةٌ=( كله رايح مع الزمن )
بنوتة كرانية
هكذا تتعثر الأغنية حين يُراق الجرح دماً!

متابعون...
بضعة محمد

أنا حر بما أقو=ل وحر بما أرى
أرسم الحال قرية=جهلها أضحك القرى
قد أتتنا بلجنة=للعلاقات والعرى
وهي من بعض مخبري= ن يعسون في الزمن

طفولة
happy.gif

كتبت قصيدة..
بس مو مثل نوعية قصائدكم..
قصيدة على قدّي..
بس ما بكتبها..

ph34r.gif
آمنتُ بالحسين
اقتباس (طفولة @ 28-05-2007, 09:08 مساءً)
happy.gif

كتبت قصيدة..
بس مو مثل نوعية قصائدكم..
قصيدة على قدّي..
بس ما بكتبها..

ph34r.gif


إذا مابتكتبينهاعجل ليش گايله لينّه مسويه قصيدة؟ blink.gif
ياالله ياالله خنچوفها ومتأكد إنها طالعة من قلب وشعور biggrin.gif wink.gif
بضعة محمد

أي وعي هذا الذي=ما له أي مرتقى
لا يبالي بمؤمن=ويزكي المنافقا
والأنا من خيشومه=برعاف تدفقا
كان أسمى منافق=يترك الأمر للزمن

كيف يحظى بلجنة=أنشؤوها ( للآيلة )!
أوَيعطى زمامها=تلك والله معضلة !
قرية قدمته في=ذلك الأمر جاهلة !
كيف لا وهي دائما=تترك الأمر للزمن
بضعة محمد

اقرؤوا كل ما كتب=ت وظنوا ورجحوا
وأشيروا بوهمكم=لفلان ولوحوا
وازعموا إن زعمكم=ليس والله يفلح
أو تساموا بفكركم=واتركوني إلى الزمن


بضعة محمد

اقرؤوا كل ما كتب=ت وظنوا ورجحوا
وأشيروا بوهمكم=لفلان ولوحوا
وازعموا إن زعمكم=ليس والله يفلح
أو تساموا بفكركم=واتركوني إلى الزمن
بضعة محمد


أي عار هذا الذي=لحق اليوم قريتي
من حشيش مخدرٍ=كان من شر عصبةِ
حيث لو كان بيننا=من رجال أعزّةِ
لم يقل قائل لنا=اتركوا الأمر للزمن
بضعة محمد

يا نياما عن وعيكم=مثلكم لم ولن أرى
جند إبليس منكمُ=باتت اليوم ساخرة
أو لا تخجلون من=وضعكم يا عباقرة
نصحتكم حكومةٌ=أمرها ليس للزمن


بضعة محمد

انظروا العار ملصقا=جائزا كل ناحية
ويحكم إذ جعلتُمُ=فاعل الرجس داعية
يا رجالا للمرتضى=قام فيهم معاوية
مشرئبّا بنصحه=تارك الأمر للزمن
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ الذي يحب المشاركة - ديوان الثقافة