مشاهدة الموضوع الأصلي: الرادود الحسيني ياسر الحمران ..
ديوان الثقافة » الأرشيف! » الديوان الأدبي » الديوان الحُسيني 1425 هـ
الشعبي
أجرى الحوار: حبيب حسن عبّاس.
حرّره: قاسم دلال .
أعدّه للنشر:


كانت لنا لحظات مرّت سريعاً مع الرّادود الحسيني والشاعر ياسر الحمران، تجوّلنا خلالها عبر بحورعاشوراء وما يتعلق بها.. ووقد تطرّقنا خلال اللقاء حول الأسباب الحقيقة لعدم مشاركة الرادود، كما تبيّنا رأيه في بعض القضايا ذات الصلة.

user posted image

س1: ما مدى تهيؤك للموكب في هذا العام وهذا الموسم موسم عاشوراء من حيث صياغة اللحن وتأليف القصيد؟

بسم الله الرحمن الرحيم، والصّلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين، السّلام على الحسن وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحُسين وعلى أنصار الحسين.

بالنسبة إلى هذا الموضوع، الحمدُ لله لقد كنت جاهزاً منذ فترة طويلة ماتقارب السنة، جهّزت جميع الألحان ورتبتها حسب القصائد لكلِّ من ليلة سابع وثامن وتاسع وحتى عاشر، وكتبتُ بعض الأفكارلهذه القصائد أو لهذه الفقرات التي سوف أشارك فيها ولكن لظروف معينة منعتني من المشاركة هذه السنة في أيّ ليلة من الليالي.

- ما هي الظروف التي منعتك من المشاركة هذه السنة؟

الأسباب كثيرة ولكن أهمّا أولاً الحالة الصحية، الحالة الصحية عندي نوعاً ما متذبذبة، والسّبب الثاني طريقة سير الموكب، فعندما تلاحظ طريقة سيرالموكب على إصطلاحنا (نصف لفة)، أو رادودين لهم قصائد في ليلة واحدة، مثلاً ليلة سابع كنت مدمجاً في الجدول مع الأخ العزيز الرّادود سلمان جمعة، ولكن هذه الحالة تكرّرت أكثر من سبع سنوات ونحن كنا نطالب قبل ما يقارب من خمس سنوات بتغيير هذا النمط وهو نمط الإثنين في ليلة واحدة، أو أن يكون في الليلة الواحدة اثنان في قصيدة واحدة لكي لا نستهلك ألحاناً أكثر ولا نستهلك أفكاراً أكثر في الكتابة، ولكن لم توافق اللجنة على هذا المقترح فاعتذرت لهم عن المشاركة هذا العام لأني في الحقيقة لا أستطيع أن أقدّم شيئاً من خلال فقرة أو فقرتين لأن لديّ أفكار كثيرة وألحان كثيرة فأريد أن أطرحها في ما يقارب من ساعة وأنا لا أملك الفرصة إلا لحوالي ثلث ساعة حتى نصف ساعة على الأكثر.

س3: على أي أساس يتم اختيار مواضيع قصيدك؟ وهل أنت الذي تختارها أو هناك من يساعدك فيها؟

مواضيع القصيدة أنا أعتمد دائماً (أعوذ بالله من كلمة أنا) على الفكرة، أعتمد دائماً على فكرة جديدة، فإذا استوحيت هذه الفكرة أقوم بعرضها على أكثر من شخص طبعاً لهم باع في الكتابة أولاً فيرشدوني إلى الصّواب منها، أختارُ الأفكار على حسب الموضوع وأفضّلُ الأفكار الجديدة دائماً والتي لم تُطرح من قبل.

س4: هناك من الشعراء من يميل للأسلوب العامي(النبطي) في الكتابة وهناك من يميل للشعر العربي الفصيح، فأيهما تفضل للكتابة؟

في شهر عاشور أو محرم أو في عشرة عاشور تُفضّل الكتابة بالعامية لأنَّ وقعها على النفس يكون أكثر تأثيراً من الفصحة, وكتابة الفصحة تتطلب مواضيع إجتماعية، سياسية، غير أن كتابة العامية معظمها في المُصيبة وفي عاشور يتوجّه الناس والمعزّين كباراً و صغاراً إلى المُصيبة والعاطفة فالطريقة العامية أو الأسلوب العامّي للشعر هو الأنسب لشهر محرم.

ننتقل الآن الى محور آخر ألا وهو ألحان قصيدتك..



س2:هل تواجه صعوبة في نظم الألحان؟ وما مدى استفادتك من الخبرات المحلية والخارجية؟

الحمد لله لا أواجه صعوبة في نظم الألحان لأني باستمرارأكون جاهز قبل مدة طويلة.
في العام الماضي في شهر محرم استعنت بكثير من الرواديد الخارجيين أمثال جعفر الدرازي وصالح الدرازي وأباذر الحلواجي، أفادوني كثيراً في التوجيه والإرشاد لطريقة وضع الألحان أو طريقة اختيار اللحن المناسب للمناسبة الفلانية.

س3: هل تشعر بأنَّ اللحن البحراني في تطوُّر مستمر أم أنه في حالةٍ من الجمود؟

الألحان تختلف على حسب الملحّنين، بعض الملحنين يطوّرون باستمرار في اللحن، وبعض الملحنين يبقى على وتيرة واحدة، والملاحظ أن القليل من رواديد البحرين الذي يطورفي طريقة اللحن ولا أقصد بالتطوير التطويرالحالي، على ما أعتقد من وجهة نظري التطوير الحالي في اللحن هو الذي أدى إلى الضعف في القصائد فتركوا جانب اللحن الحزين أو النبرة الحزينة وجعلوا يستسيغون الألحان ذات الإيقاع الموسيقي -إن صح التعبير.

user posted image


س4: من ناحية عدد ألحان القصيدة، كم لحن تفضل أن تكون عليه القصيدة الواحدة؟

أنا أواكب وأعايش ما يطلبه الشارع لكن في الحقيقة أنا لا أفضل أن آتي بقصيدة فيها ألحان؛ لأني لا أستسيغ هذه الطريقة ولكن مواكبةً للعصر وتمشياً مع الشارع آتي بقصائد ذات ألحان لأني أصلاً أحب الطريقة البحرانية الأصيلة، وبالنسبة لعدد الألحان، طبعاً نظراً لتوفرالألحان وكثرتها عندي أحاول أن أدس في الفقرة والقصيدة أكثر عدد من الألحان بقدر الممكن لسببين:السبب الأول لأني أريد أن أستهلك هذه الألحان لأنها كثيرة ومن فترة لأخرى أجدّد في الألحان.. والسّبب الثاني لكي لا يمل المعزي لأن بطبيعة الحال المعزّي من الملاحظ تماماً أنه يميل للألحان كثيراً بدلاً عن الكلمات والفكرة والأداء.

س5:البعض من الناس يعشق سماع الألحان القديمة، فهل تفضلون الرجوع للقديم ذو اللحن الواحد أم أن الطريقة الحالية أفضل؟

أنا أفضل شخصيا دمج اللحن القديم بأسلوب مبتكر حديث، بمعنى بعض الناس يفضلون سماع اللحن العراقي، على الرادود في هذه الحالة أو الملحن يستطيع التلحين عليه أن يجاري جميع الطبقات أو أن يعطي كل طبقة حقها مثلا كبار السن يحبون اللحن العراقي، الشباب يحبون اللحن الحديث البحراني، على الرادود في هذه الحالة أن يدمج بين النبرة العراقية بلحن بحراني من صنعه.

ننتقل الى محور آخر ألا وهو الرواديد -أي أنتم..


س1: تتوقع أنت كرادود حسيني لماذا لا يحضر المعزين للموكب في الوقت الذي يحضر الفوج الكبير عند دعوة رادود من خارج القرية؟

بما لاشك فيه أن الرّادود الخارجي بحكم وضعيته وجهٌ جديد وصوت جديد على القرية أو على المعزّين فإنهم يستسيغونه نوعاً ما ويتجاوبون معه في كثير من الأحيان، عكس رادود القرية، طبعاً هذه المسألة تفاصيلها كثيرة ولكن أعتقد أن توجه الناس ليس توجهاً صحيحاً في هذه المسألة لأنهم كما ذكرت بالرادود الخارجي يتوجهون للموكب وبالرادود الداخلي لا يتوجهون للموكب بعذر أن الرادود الداخلي ليس لديه الإمكانيا ت أو ليس ليه الأداء الموفّق أو ليس لديه القصيدة الموفّقة مع العلم أن رواديد القرية أو كتّاب القرية من ضمن الرواديد الذين يشاركون في الموكب والكثير يعلم أنهم يكتبون القصائد لرواديد البحرين إن صحَّ التعبير الكبار منهم جعفر الدرازي وصالح الدرازي وغيرهم.

س2: ما هو رأيك في جدول موكب كرانة لهذا الموسم؟


في وجهة نظري الخاصة الجدول لم يختلف عن السنة قبل الماضية، مثل الجدول مثل الترتيب تماماً، عدا اختلافات بسيطة التي حدثت هذا العام وهي عدم مشاركتي في هذا الموسم أدّى إلى اختلافات بسيطة في الجدول ولكن لا أرى أي تغيير،العام قبل الماضي كانت ليلة التاسع من محرّم لرادود خارجي وهذه السنة كقبل الماضية وهي ليلة أيضاً الثالث عشر وليلة الخامس والسّادس لم يتغير شيء.

س3: لماذا لا نسمع لكم أشرطة استديوهاتية كالطريقة التي ينتهجها أمثال صالح الدرازي وشيخ حسين الأكرف وغيرهما؟
التسجيلات دائماً تكون مشغولة لا نقول طوال السنة ولكن معظم السنة بالرواديد الخارجيين بعمل الأشرطة ونحن نتمنى أن يكون لنا أو يكون لأحد رواديد القرية شريط خاص ولكن التجهيزات غير متوفرة حالياً والقصائد غير متوفرة بالطريقة المناسبة للشريط الفردي لأن الشريط الفردي تختلف طريقته عن العزاء.

س4: هل تفضل أن تكون مشاركاتك داخل المأتم أم خارجة؟ ولماذا؟

المشاركة التي أشارك فيها سواء كانت داخل المأتم أوخارج المأتم سيان، إذا كنت سأطرح قصيدة ولديّ فكرة معينة وألحان جديدة سواء كان العزاء داخل المأم أو خارج المأتم فإني سوف أحظى بنفس الأداء وبنفس القوة وأتمنى أن تنال مثل الإستحسان البسيط لأن كما ترون المعزين صعبين نوعاً ما لايتقبلون أي طرح من الرواديد.
س5: أنت كرادود هل تفضل ما يسمى (باللفة الكاملة) أو نصف لفة؟ هذا المصطلح الذي تدارج عليه الناس؟
هناك بعض الرواديد لا يستطيعون أخذ اللفة الكاملة لضعف مثلا في الصوت أو ضعف في النفس، أنا شخصياً أفضل العزاء ككل اي اللفة بأكملها حتى أوفّي شيئا بسيطاً من هذه الليلة لأن عندي كذا فكرة وكذا فقرة وكذا أسلوب جديد أريد أن أطرحه فأفضل اللفة كاملةً لأن نصف اللفة لا توفر لي الوقت.

س6: البعض من الرواديد سواء من الكبار الذين لديهم الخبرة أو الرواديد الذين يلونهم خبرة، نراهم يقلدون رواديد آخرين تأثّراً بهم، فهل أنت تقلد رادوداً معيناً؟

التقليد لا يصنع رادودا جديداً أو لا يصنع رادوداً منفرداً بأسلوبه أنا لا أؤيد التقليد بتاتاً.

س7: أنتم كرواديد هل تعملون جميعا جنباً الى جنب أو أنكم تعيشون الذاتية في العمل؟

أتمنى تكون هذه السنة أو السنوات القادمة كما السنوات المنصرمة، لأن كان الرواديد قبل تقريباً أربع سنوات يجتمعون في كل مناسبة فإذا كان على رادود من الرواديد القصيد أو مثل ما نقول (الشيلة) فإن جميع الرواديد يجتمعون معه ليساعدونه في كيفية طرح الألحان والأفكار والقصيدة وكيفية الأداء بالموكب أتمنى أن تعود هذه الأيام لأن الشاق لدى العمل الجماعي أقوى تأثيراً من العمل الفردي.

س8: ألا تعتقد أن الناس بدأت تشتاق إلى أسلوب المرحوم (ملا عطية الجمري) وهو الأسلوب البحراني الأصيل في الرثاء، وبدأت الناس أيضاً تمل من سماع الطور الحديث الذي يمارسه رواديدنا حالياً؟

كما سبق أعتقد أني أجبت على هذا السؤال، من الطبيعي في عاشوراء أن تميل الألحان إلى الألحان الحزينة والنبرة العاطفية لا تميل إلى ألحان هذا التحديث أو التطوير الذي حصل لأنه لا يجعل المعزي يرتبط روحياً مع المناسبة.

س9: من الملحوظ أن اللجنة تدعو لنا رواديد كثيرة من خارج القرية بين الفترة والأخرى، فما هي دواعي جلبهم للمشاركة في موكب قريتنا؟ هل لنقص موجود عندكم كرواديد؟ أم أن هذه الظاهرة في حد ذاتها إعانه لكم في الحصول على الخبرة؟

بالعكس, هذه الظاهرة قد تكون معاونة في حصولنا على الخبرة ولكن جلب الرواديد الخارجيين يقلل من قيمة الرواديد الداخليين في وجهة نظرالناس وكما يرى جميع المعزين وجميع الرواديد أيضاً وجميع أفراد اللجنة بأن جلب الرادود الخارجي يجعل من الرادود الداخلي عرضةً للتنقيص من مستواه وقدراته.

س10: لماذا أنتم كرواديد تركزون على الطرح السياسي والاجتماعي أكثر من طرح مأساة أهل البيت (أي الطرح الحسيني)؟

من المفروض أن يتم الطرح الحسيني في عاشوراء أكثر من الطرح السياسي والإجتماعي ولكن بالنسبة لي فأنا في عاشوراء لا أطرح شيئا سياسياً ولا إجتماعياً بتاتا عدا القليل إذا حدث حدث معين فإني أطرح عنه وأدمجه أيضا مع المصيبة ولكن لا أخرج عن نطاق المصيبة في شهر محرم.

س11: ألا تعتقدون بأن تركيزكم على الطرح الاجتماعي والسياسي قد أفقد العزاء روحانيته وأصالته؟

بلاشك، لأن العزاء من مسماه عزاء أي حزن، والطرح السياسي لا نقول أننا لا نطرح سياسة أو إجتماع بالبتة ولكن بالقدر المعقول مثلا ليلة العاشر من محرم نستطيع أن نطرح موضوعاً معيناً سياسياً أو إجتماعياً ولكن بطريقة بسيطة أو بأبيات بسيطة في القصيدة ولا ندع الكم الهائل أو الأكبر للموضوع الخارجي الخارج عن المصيبة.

ونعود للجنة الموكب ولنا فيها مجموعة أسئلة:

س1: هل تطَلع اللجنة على القصيدة قبل إلقائها من حيث مدى مناسبة الحانها ونظمها وموضوعاتها؟

هذه الفكرة كانت لدى اللجنة وحاولوا أن يفعلونها ولكن للأسف كان تفعيل لهذه النقطة متأخراً جداً، حيث كانت القصائد لا تعرض إلا قبل المشاركة بها بثلاث أو أربع ليالي أو أربعة أيام فقط وهذا الوقت لا يسع لأن يتغير شيء من الطرح أو من الألحان في هذه القصيدة.

س2: إذا كانت عندكم مشاركة في خارج القرية في أي قرية من قرى البحرين هل تقومون باستشارة اللجنة لأخذ الموافقة؟

أعتقد جميع لجان المآتم أو العزاء في جميع قرى البحرين لديها هذه النقطة وهي أنهم إذا أرادوا رادودا من القرية فإنهم يلجئون إلى لجنة هذا الرادود ولا يلجئون للرادود مباشرة، أي تتم العملية عن طريق اللجان بدلاً عن طريق الرادود نفسه.

س3 : قبل عدد من الأيام كان لعضو لجنة الموكب الأخ (سلمان جمعة) تعليق حول موضوع صفات الرادود الحسيني وكان رده في الموضوع أن قال (بأن الرادود في القرية يحتاج لثقافة إسلامية متنوعة، تزينها معرفته على أقل تقدير بحياة أئمة أهل البيت ، وهذه الثقافة كما عبر عنها أنها تنقص رواديدنا على الأغلب) فما هو مبرر كلامه هذا في اعتقادك؟


هذا الكلام فعلاً صحيح وأعتقد أن مبرّره أنه يرى في بعض الوفيات أن الرادود الذي يلقي القصيدة خاصةً إذا كان هو يكتبها لا يلم بشخصية الإمام ولا يلم بالقضايا التي حدثت مع الإمام في عصره.

س4: ما هي توقعاتكم عن مدى قدرة لجنة الموكب التي سوف تنتخب قريباً على ممارسة عملها في ظل هذه الانتكاسة الملحوظة للموكب؟

في تصوُّري سيكون عملها فعالاً نوعاً ما لأن الناس وكما يطلب الناس بأن تتنحى اللجنة الحالية حتى يكون دخول دم جديد في هذا العمل حتى تتم الممارسات الفعلية الجديدة والأفكارالمطروحة والإقتراحات التي طرحت من قبل ولم تتم وهم على أمل أن تتم اللجنة المنتخبة الجديدة بأن تقوم بعمل هذه الإقتراحات والأفكار حتى تطور العزاء وتطور الموكب في كرانة.
أشكر الإخوان على إتاحة هذه الفرصة وأشكر ديوان الثقافة على هذا اللقاء وإن شاء الله نكون قد وفقنا لعمل شيء بسيط لنصرة الإمام الحسين ولنا لقاءات معكم إن شاء الله في الأيام القادمة.

ملاحظة : شارك الرادود الحسيني ياسر الحمران مع الرادود سلمان جمعة في إحياء وفاة الإمام الثامن ، الإمام علي بن موسى الرضا ، و هي المشاركة الأولى بعض انقضاء موسم شهر محرّم ..
فتى
بارك الله فيكم يا ياســر ، و جلع اله ذلك في ميزانك يوم الورود ..

اذا عرف السبب بطل العجب ..

فضليون
السلام عليكم ورحمة وبركات
الشكر الجزيل الى الاخ الرادود ياسر الحمران والى الاخ العزيز حبيب حسن والى الاخ العزيز ايضا قاسم دلال على هذا الحوار الممتاز ونتمى لهم التوفيق دائما.



ولد معروف
مشكورين على القاء
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ الرادود الحسيني ياسر الحمران .. - ديوان الثقافة