«حفل الزواج الجماعي الرابع»
-صندوق كرانة الخيري-
-صندوق كرانة الخيري-
تك، تك، تك.. الساعة تقترب من الثامنة، إنّها ساعة الصفر التي انتظرها الجميع بفارغ الصبر.. الكلَّ يشدُ الرحالَ إلى باحة صالة مركز كرّانة الثقافي؛ المتطوعون العاملون تنتظرهم أمسية حافلة شاقّة، والعرسان تلفّهم الدهشة والبهجة لما رأوا من الإعدادات التي قام بها أهالي القرية احتفاءً بهم؛ فتلك المنصّة التراثية المتمثلة بـ «البانوش، فرشة العرائس القديمة، والزاجرة» والتي أبدع صنعها وتصميمها السيد علوي السيد شبّر وشبله السيد فيصل، قد أسرََّت القلوب وأسرّت الأبصار وأظهرت البعد التراثي لقرية كرّانة. أما صالة الضيافة والتي كانت من تصميم وإعداد وتنفيذ ياسين أمان وعلي العابد فقد مثّلت بوابتها «الگديل» وسياجها «حوّي» الحضرة –باحة الضيافة- المصنوع من «السيم».
صيّادوا
كانوا هناكَ بالـ«المشلال والمگناص».. وإليكم حصيلة «السلو»..عبد الرسول مبارك ”أبو فرقد“ – رئيس لجنة الزواج الجماعي:
صرّح مبارك بأن نسبة نجاح مشروع الزواج الجماعي الرابع –من وجهة نظره- قد ناهزت الـ99%، ليس تهميشاً للسلبيات ولا ادّعاءً للكمال؛ ولكنْ للجهود المضنية المبذولة من قبل المنظمين وأهالي القرية لإنجاح الزواج الجماعي. مشيراً إلى أنّ عدد المهنئين من خارج القرية قد فاق الـ 5000 مهنّئ مضافاً إليها الآلاف من أبناء القرية. وفي بيانه لأهم سلبيات الحفل قد صرّح أبو فرقد بأنّ الوجبة الرئيسية للضيافة قد انتهت مبكراً، بالإضافة إلى نفاذ 10750 علبة ماء خلال فترة قصيرة. وأعرب عن بالغ شكره وعميق امتنانه للإخوة العاملين الذين لم يألوا جهداً في سبيل إنجاح المشروع.
قاسم الحمران – مدير إذاعة الزواج الجماعي:
أوضح الحمران في حديثه أنّ الزواج الجماعي الرابع كان أفضل من الثالث بشكل «ملفت»، فقد تمّ ضبط دخول وخروج المهنئين إلى صالة التهاني، معزياً ذلك إلى اكتساب الشباب العامل خبرة لإدارة المشروع بالإضافة إلى رغبته المتجددة للعطاء. وفي بيانه للسلبيات بيّن أنّ الأخيرة هي روح العمل التطوّعي والعمل بدونها يصبح كالـ«روتين» لا يُخترق! لذلك لم يُرد التكلم بالسلبيات.
حسن الخبّاز – أحد العاملين:
أوضح الخبّاز بأنّ الإيجابيات قد أغرقت السلبيات، ومن أهم السلبيات التأخيرٍ في الضيافة بظلِّ توافد عدد كبير من المهنئين خلال فترة قصيرة، مرجعاً سبب ذلك إلى العدد الكبير للمهنئين الذي لم يتوقعه شخصياً، وأعرب في الختام عن بالغ شكره للعاملين ولإدارة الصندوق مؤكداً على ضرورة اهتمام باقي أعضاء الصندوق بالمشروع إذ لم يلحظ تواجدهم بموقع العمل خلال الأيام الخوالي.
سعيد عمّار – مهنّئ – قرية كرّانة:
بيّن سعيد أن التنظيم للزواج «رائعٌ جداً»، ومن أبرز ما شدّه في الزواج هو ظهور وجوهٍ جديدة تهتم بالعمل التطوعي وتبدع فيه، وهو ما ينبئ عن وجود جيل واعٍ لمتطلبات المرحلة.
الأستاذ جلال – مهنّئ – قرية الدراز:
عبّر الأستاذ عن بالغ شكره وتقديره للجهود المبذولة في هذا الحفل، واصفاً إياه بالـ«رائع جداً»، مشيراً إلى أنّ أكثر ما أسره هو التصاميم التراثية الموجودة بصالة التهاني والبوابة. وقد أوضح بأن الإيجابيات كانت «أكثر لفتاً للنظر».
مع تحياتي،،
أبو كوثر