
أكدت مصادر مطلعة أن هناك استنفار غير مسبوق هز كيان وزير الديوان الملكي واللوبي البندري معه بعد الإفصاح عن مخططهم السري للإطاحة بولاية العهد وسحبها من الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة والدفع بالشيخ ناصر بن حمد بديلاً عنه.
وقالت المصادر أن وزير الديوان دفع ببوقه الإعلامي المدفوع الأجر (جاسم السعيدي) لإثارة الساحة لتغيير المسار من خلال البيان الذي أصدره لوبي الوزير وليس جاسم السعيدي لأنه حسب مصادر لا يعرف ما يكتب ولكن اللوبي المحيط بوزير الديوان هو المتكفل بالأمر والذي اصدر البيان التصعيدي الخطير والذي يكشف عن مدى تخبط وزير الديوان وجره البحرين لمشاكل من أجل التغطية على الفضيحة التي كشفت أوال النقاب عنها.
وتشير المعلومات إلى أن ما نشرته (أوال) حرك بشكل كبير الألسن داخل الديوان الملكي وحتى على مستوى بعض شخصيات العائلة التي لا ترغب في استمرار وزير الديوان في هذا الموقع الحساس.
وقد تم توجيه صحيفة الوطن المشبوهة للقيام بدور التغطية على ما نشر، حيث قالت معلومات أن بعض أعضاء إدارة تحرير الوطن اتفقت على ضرورة التغطية على الفضيحة التي تورطت فيها من خلال نشر وإبراز أخبار ولي العهد بشكل كبير وملفت وبالإمكان الاطلاع على ذلك من خلال متابعة تغطيات الصحيفة المذكورة منذ نشر خبر رعايتها لمشروع الإطاحة بولاية العهد .
ورأى متابعون للشأن السياسي أن بيان السعيدي الأخير يكشف حقيقة موضوع الإطاحة بولاية العهد والذي دفع لوبي وزير الديوان إلى ضرورة جر البلد إلى ساحة أخرى عبر بيان السعيدي.