مشاهدة الموضوع الأصلي: العدد الخامس: «ثقافة الديوان»
ديوان الثقافة » الدواوين الكرانية » ديوان الشكاوي و المقترحات » ثقافة الديوان
ملاحظ
نشرة شهرية إخبارية ثقافية تصدر عن «موقع قرية كرانة»
[العدد الخامس – السنة الثانية]، شهر فبراير 2005م


«كلمة العدد»
سبقتنا عبرتنا، وسجّلت الحسينَ مأتمَ خلودٍ وذكرى لا يمكنْ أن يمحوها التأريخ من صفحاته، فهي التأريخ بذاته، ومنها ولها تتعاقب الأجيال والأجيال، علّنا نوفّق ونحظى بخدمة هذه الثورة بعملنا الخجول المتصاغر لعظمتها، وها نحن نواصله بـ «ثقافة الديوان».

» نعزّي أهالي القرية، وذوي المتوّفَين لوفاة:
الحاج علي البصري، بتاريخ: 4/2/2005م.
الشاب حسين عبدعلي، بتاريخ: 17/2/2005م.

«نقطة حوار»
يطرح الديوان خلال الفترة القادمة برنامج «نقطة حوار» وذلك سعياً منه في الرقي بأساليب الحوار عبر الديوان، وطرح المواضيع ذات القيمة والمنفعة للجميع.
وسيتم طرح مواضيع نقاشية بطريقة منظمة، وفي فترة محدّدة. فلذلك ندعوكم جميعاً للمساهمة معنا في دعم رقي الحركة الثقافية بالقرية.
شعار البرنامج: نحو حوار هادفٍ راقي، ولا للمواضيع المنقولة.

[attachmentid=77791 name=1_0205.pdf]
ملاحظ
عاشورائيات
«الطباخ النسوي في القرية»

:: مقابلة مع الحاجة أم محسن حمزة ::


شهر محرّم الحرام، شهرٌ يغدق بخيراته على جميع الأهالي على مختلف مستوياتهم، وفي كل عام تقام سلسلة تتصل بأيامه ولياليه من الولائم على شرف أبي عبدالله الحسين.. وحتى وقت ليس بالبعيد كانت الأيدي النسوية هي المسئولة عن التحضير والطهي لمثل هذه الولائم، فيما سيطرت المطابخ في الفترة الأخيرة على هذه الظاهرة الرائعة.

وقد التقينا بالحاجة «أم محسن مبارك» لتسليط الضوء على هذه الظاهرة التراثية الرائعة، التي أكّدت بأن النساء لا زلن يتشرفن بمواصلة الطباخ ليوم العاشر من المحرم بمأتم كرانة الجنوبي وذلك لإيمانهنّ بالثواب العظيم لخدمة أهل البيت وبالخصوص خدمةً الإمام أبا عبدالله الحسين .
وعن سير العمل، تتحدث قائلة: ”يقوم أصحاب العزيمة بتجهيز الخشب للطباخ سابقاً، أما الآن فيقوم الرجال بهذا العمل، أما غسل الرز و تقطيع البصل وغيره من الأعمال، فتتباشر في ليلة المناسبة، عدا الذبح، حيث يكون ذلك قبل يوم واحد فقط، و كان سابقاً يمارس هذه المهنة الحاج ابراهيم الشيخ - رحمه الله-، و يسمّى الذبّاح، أما حالياً فإن الذبح يتم في مطبخ الحاج عبدالأمير حاجي.“ واستطردت الحديث مفصّلة: ”من الأعمال التي يقمن بها النساء تفريم البصل، غسل وطبخ الإيدام، تركيب الگدور وملأها بالماء، إشعال النار، حماص البصل، طبخ الـ(عيش)، قلي الدجاج و البطاطس.“ موضحةً بأنّ هذه العملية كانت ملقاةً على عاتق «أم الحاج ابراهيم الشيخ» سابقاً، أما حالياً فهي إدارة «أم أحمد» زوجة الحاج جمعة فضل.
وعن نوعية الأطعمة التي يتم طهوها، أوضحت: ”يطبخ نوعان في العادة، هما المچبوس، و البخاري، أما الخطباء فلهم وليمة خاصة وهي عبارة عن أرز أبيض، ولحم وبطاطس ونخج مقلي. أما الكمية فمن أربعة إلى خمسة قدور. أما مناسبة يوم عاشوراء فهي التي تتميز بالكثرة، حيث بلغت هذه السنة 35 قدر، نفدت كاملة“.
وعودةً إلى الأيام الجميلة وتراثنا المجيد، استفسرنا حول طريقة الطبخ، فأمسكت الحاجة «أم محسن مبارك»بطرف الحوار: ”كان يستخدم الحصى كـ (مناصب) لرفع الگدر من على سطح الأرض، ولإشعال النار من تحته كان يستخدم ألواح من الخشب. أما حالياً فتستخدم (التراچيب) بدلاً عن الحصى (المناصب) والملاس المصنوع من الألومنيوم، و كذلك الملاس الخشبي (لصطام). وقد كان سابقاً يجلب الحصى من عدّة أماكن، أما الملاس الخشبي، فكان يصنعها «الحاج إبراهيم الذباح» سابقاً، أما حالياً فـ«الحاج حمزة مبارك» يقوم بذلك، ويتم توفير الأدوات الأخرى كالتراچيب عن طريق جلبها من سوق الحدادة.“
وقد سردت أسماء بعض من خدمة الإمام الحسين ، واللاتي كنّ يقمن بـ«الطباخ» سابقاً:
جدة الشيخ محمد الشيخ، أم الحاج محمد علي خضير، أم مجيد بيت ابن الشيخ، فاطمة علي مرهون، كاظمية بنت الحاج عبدالله الكندي.
أما في الوقت الحالي:
أم أحمد جمعة فضل، أم فاضل أحمد فضل، أم علي جعفر النوح، أم علي هلال النوح، أم محسن مبارك، أم محمد حسن مكي، أم جابر دلال، أم عبدالله القيدوم، أم ابراهيم العجيمي.

«مقتطفات من الديوان التراثي»


العضو: صاحب كتاب – الديوان التراثي
يوم الأربعين، كنّا ننتظره بفارغ الصبر، و ذلك لأن الذباح يكون أوفر حضاً حيث يذبح ثلاث عجول كبيرة، و هي على حساب مأتم كرّانة الشمالي، لموكب عزاء يوم الأربعين، كنا ننتظر وقت الذباح من الساعة الواحدة ظهراً، حيث نجتمع في مكان الذباح حيث لم نرى تلك العملة من قبل، و كان الطباخ في الساحة المجاورة لمنزل المرحوم الشيخ ميرزا حسين، في قبال منزل الحاج سلمان الأسود رحمه الله، و الحاج سلمان مبارك حفظه الله و هي معروفة باسم (الدالية)، وكان أيضا في وفاة النبي محمد يذبح ما يقارب أربعة عجول لموكب مأتم أبناء سلمان ويكون الطباخ في الساحة خلف المأتم (دالية الإمام علي) وكانت تشعل نيران الطباخ منذ الليل حتى وقت متأخر من الصباح.

المشرفة: الكوثر – الديوان التراثي
خسارة خسارة خسارة على هذه العادة، من أروع العادات وأحلاها، كنا ننتظرها بفارغ الصبر، نسهر ليلاً أمام (صفاري) الطباخ، وننظر كيف تجري عملية الطبخ ( كنا نتحاين الفرصة لوضع الآلو بين حطب الطباخ، يازعم نطبخ ونأكل).
شاهدت عملية النحر ذات مرة، كانت مخيفة جداً، الدماء تسيل والبقرة تتحرك هنا وهناك والجميع حولها يشهد العملية، بعد النحر، أتذكر جمع الدم في دلو وأخذ للمزرعة لسقي المزروعات ربما يستخدم كسماد .
قبل فترة من الطباخ هناك عملية تنقية الأرز من (لشلوب)، كانت النساء تجتمع في منزل الحاج أحمد الأسود رحمه الله ، كان تجمعا قرويا نسائيا عجيبا البيت يملأ عن بكرة أبيه، والجميع يعمل قمة في الروعة ، حتى يأتي اليوم الموعود وتذهب النساء لغسل الأرز في الخراب كما أشار (صاحب كتاب)، طبعا تتوزع النساء بين برك المزارع ليختصرن الوقت، ويغسلن في المنازل أيضا .

[attachmentid=77793 name=2_0205.pdf]
ملاحظ
«الرادود الحسيني عبد العزيز المنامي»
في حديث مطوّل لكــرانة نت...


هكذا وجدتُ نفسي بين المعزّين، فأنا لم أتوقع في يوم من الأيام إنني سأكون رادود، ومع هذا فأنني لا أخفي حبي الشديد لهذه الخدمة العظيمة، كان لسماحة السيد حسين الكرّاني الدور الأكبر لاكتشافي فقد قدمني للموكب بكل حفاوة .

كانت البداية في موسم 1989 م وكانت بالتحديد في وفاة الإمام العكسري عليه السلام، وكانت في موكب "مأتم كرانة الجنوبي". وكانت قصيدة بمشاركة الرادود الحسيني "عباس القيدوم" ، ربما كانت هذه القصيدة هي النقطة الأساس التي من خلالها استطعت أن أواصل الخدمة، بعدما وجدت التوفيق قد حالفني فيها، بعدها ازداد الإصرار وازدادت الرغبة، فكانت لي مشاركة (كوقفة) وكانت مكتوبة وأنا من قمت بتلحينها، ومن هنا بدأ المشوار ومن هنا بدأت سيرتي في الموكب.

في تلك الفترة ، كان من الصعب على أي فرد أن يقدم نفسه للموكب ، كان هناك بُعد ، قد تشكل من أسباب عديدة ، لعلها أهمها الخجل الذي أصابني وأنا في بدايتي فقد كان الموكب نسيج يحتضنه الكبار أمثال الرادود السيد شبّر و سماحة السيد حسين الكرّاني ، ومع هذا فأن السيد شبّر و سماحة السيد كان لهم دور كبير ومشرّف بالوقوف لجانبي وصقلي موهبتي في هذه المسيرة، مع لفيف من الزملاء في ذلك الوقت ، كانت تلك الفترة تعتبر مخاض بالنسبة لي .

في السابق كانت القصيدة تتألف من لحن واحد ومن العصب مقارنتها بالقصيدة الحديثة، ولكن، في السابق كان العزاء أكثر روحانية و أكثر حضوراً، حتى إننا بعد انتهاء الموكب نجد الأطفال و الكبار يرددون القصيدة . ولها وقع في النفس كبير ،(بعكس) الآن ، فالآن المستمع ينتقل بين لحن ولحن و يوجد تركيز كبير على اللحن أكثر من الكلمة ، فالمتقي يتشتت في هذه الحالة..


بورتريه:
الإسم: عبد العزيز سلمان عبدالله حسين المنامي.
تأريخ الميلاد:1970م.
الثانوية العامة:1989م.
البكالريوس: 1996م.
» التحق بالموكب كرادود عام 1989م.
» عمل كأمين سر للجنة الموكب عام 2005م.
» أعمال تطوعية أخرى: الإنشاد فرقة الأنوار القدسية.

[attachmentid=77794 name=3_0205.pdf]
ملاحظ
«الديوان الأدبي»: وصف صورة
من أنشطة الديوان الأدبي، وهو يهدف إلى تطوير قدرة الكتاب في مجال الوصف الشعري...


العضو «النارجيلة»

قسمت اعليـك ياعمـي ابجنين الزهرة والمسمار
تجيب المـاي ياعبّـاس ترى گلبي انچوى بالنار
ينهر الجود والإحسـاس يالمثلـك أبـد ماصـار
تتحمّـل يبـو الغيـرة ابعينك تذبل الأزهار؟!!
يحرمونا يعمـي المـاي وانت الفارس المغـوار!


العضو «تقنيات»

نظر السبط في عيـون أخيـه و رأى المـاء بـارداً دفاقـا
منظر الماء في العيون انعكاساً مثلما تعكس الدمـوع الفراقـا
قال للمـاء ذاهبـاً ودعونـي أنا ماضٍ إلى المنـى سباقـا
هكذا و الرماح ظمأى و ظمأى كم وكم ثغرهـا بدمّـي ذاقـا
عند نهر الفرات بـت قتيـلاً وهوى الماء صارخاً مهراقـا
لبستني عيون كـل اليتامـى حسبوني إلى الـزلال براقـا
ويح قلبي فزينب هي عطشى حالها بحـال بناتـك ضاقـا
إن كل الأطفال ترجو قدومـي كم فـؤاد لعودتـي قـد تاقـا
يا حسين السيوف حالك حالي قد أبى الدهر أن نكون رفاقـا


العضو «صاحب كتاب»

قرت لها عين الكريمة زينب * لتراك اهلاً أن تصـون خباءهـا
فمضت تقص عليك دورا * عاصفاً فيك الشهامة ما اعتزمت فدائَها
في ليلة طاب الحديث الحلو من * اخت و أنت على الجواد إزاءها
تروي مصاهرة الكرام بقصة * قد انجبتك و لـم تـرد اخفاءهـا
فهززت سيفك أن تُطمئن قلبها * بيد تلقـت فـي غـد جذاءهـا
فتصاعدت بيضاء تدعوا ربّها * ألا يَخيـبَ السائلـون رجائَهـا
فتحَّدث التاريخُ عنها أنَّها * ملئت بأسخـى المكرُمـات عطائَهـا


العضو «الفك المفترس»

شربي المـاي واتـروَّي يبنتي وهاتـي الطاسـة
أبروي چم طفـل شابـح عـلى الما وبنعش احساسه
گالـت لا بـرد گلـبـي ومن نار الظمـا گاسـى
چيف اشرب وگلب حسين عاطش خامـدة انفاسـه
لا عمري اهتنيت ابمـاي فداية ال منگطـع راسـه
ما ريد الشرب وحسيـن عالغبرى الشمـر داسـه
يناشدهـم أنـا عطشـان وضَعَف منّ الظما باسـه
يـسگّاي اروي المظلـوم وتالي جيب لي الطاسـة


فسلامٌ على الحسـيـن، وعلى علـي ابن الحـسـين، وعلـى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين.

والضد يظهر حسنه الضدّ
العضو: الغول – الديوان الحسيني


إنّ اللمحة الخاطفة لأقدس واقعة تمخّضت من رحم الدنيا لتتوّج هامة العصور كفيلة بتغذية النهى بعبق الفيّوضات النورانيّة، فأنت حينما ينعكس على صفحة ذهنك الوجه الأسود للخيانة بقسماته الشوهاء التي تفترس الإنسانيّة على مذبح الشهوة، وحينما ينعكس ضرام القساوة الذي لا يتوانى عن حرق أزهار البراءة في سبيل إرضاء النزعة الجامحة للكمال المزيّف والغرور المغلّف فإنّك وبشكل مباشر تدير وجهك للضفّة المقابلة حيث تشاهد الوجه الأبيض للوفاء بقسماته الجميلة التي تتلألأ بالإنسانية، تشاهد سلسبيل الرحمة الذي ينعش الأزهار ويملأ الآفاق أرجاً زكيّا، تشاهد أنقى وأمتن وشائج الإخوة والإخلاص، تشاهد عالماً رحيباً من المروءة، تستشعر الإيثار كما هو لا بصورة منعكسة عنه، تستشعر قمر بني هاشم .

نافذة على قرية كرّانة
الفَنَر والنّارجيلة، ديوان الثقافة


گعدت النارجيلة من الصبح اوهي تسمع أصوات المسيرات العزائية طايفة صوب بيتهم بكّرت روحها ابسرعة اوخلّت التّتن (الخاكة) على راسها اوطلعت تركض اتدوّر الفنر تبّي اتعزّي صوبه.. دوّرت في الحلگة مال الديرة(كرانة) ماشافت الفنر! ردّت اتدوّر مرّة ثانية مالاگته! ويش هالبلوة؟!
راحت اتشوف لحلگ الثانية مال القرى المجاورة بعد ماحصّلت الفنر! آخر شي گالت النارجيلة ماليّي إلا أشوف عزاء السباية والجناح راح النارجيلة تدوي ولا چدّبت خبر صدگ كان الفنر ايصيح اوهو يسمع قصيدة الدمستاني في الجناح أولشيوبه عينته ايبنگحون مساكين..
عگب ماخلّص العزا سايلت النارجيلة الفنر عن سبب اختياره حلگة الجناح رد عليها الفنر اوگال : ياعزيزتي النارجيلة أنا أبغي أعيش جو مصيبة ايغذّي روحي ويخلّيني أشعرانّي في موكب تعزية، أومواكب هاليومين يالنارجيلة قليل أسمع فيها شيء مؤثريعني وين عزياتنا الأوليّة والحين؟!!..
گالت النارجيلة: مالينا عجل إلا انحاچي الشيّالة واللي ايكتبون ليهم علشان مايستمر الوضع على ماهو عليه، گال الفنر: موبس الشيّالة والكتاب مسؤولين عن هالشغلة، والواحد ايخاف يتكلّم وتصير فتنة خليها على الله يالنارجيلة اتباعدي بس لا ايدوسونش اللي يتهاوشون على العيش.

[attachmentid=77796 name=4_0205.pdf]
كرانية والنعم
وايد المجلة حلوة


وننتظر المزيد






كرانية والنعم
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ العدد الخامس: «ثقافة الديوان» - ديوان الثقافة