بناءاً على محبّتي للبراعم، ولأنّ العضو حمّودي طلب منّي أن أكتب
هذه القصّة بالذات أقول:أتمنّى أن أكون ممّن يفيد ويستفيد بينكم..
القصّة
أحبتي الصغار...
كان ياماكان في قديم الزمان،،وسالف العصر والأوان..كان في أحد البلدان عالمٌ كبير جليل القدر الكلّ
يحترمه، ويشهد له بعلمه الكثير، والعميق، وكان لهذا العالم ولدٌ شقي مشاكس لا يسمع كلام أبيه العالم
حينما يطلب منه أن يتعلّم مثل بقيّة الطلبة الذين يتعلّمون على يد ذلك العالم!!!...
مرّت الأيّام فكبر العالم في السن وكان من أفضل طلبته شابٌ طيّب ذكي خلوق يسكن قريباً من بيت العالم..
كان هذا الشاب يزور أستاذه العالم بشكل يومي ويسأله عن أحواله،،، وما هي إلا أيام قلائل وإذا بالعالم
الكبير يرحل إلى جوار ربّه.. توفّى ذلك العالم ، فحضر جنازته البعيد قبل القريب ،، وحتّى الملك سار في
جنازة العالم لأنّ العالم كان مشهوراً للغاية، وذلك بسب علمه الواسع، فالملك لم يكن يستغني عنه في
تفسير أحلامه واستشارته في كثير من الأمور...
مضت الأيّام والشهور بسرعة،وإذا بالملك يتعرّض لحلمٍ مزعجٍ على أثره استيقظ من النّوم مذعوراً ،
فاطلق صوته بقوّة نحو حرس القصر..جاء الحرسُ هلعين من الرعب!!!!!..
الحرس:شبّيك لبّيك ياملك الزمان نحن رهن إشارتك
الملك:عليّ بالعالم الكبير بسرعة
الحرس: لكنّه قد توفّى يامولاي وأنت حضرت جنازته ودفنه!!!
الملك:أف..لقد نسيت،هل هناك عالم مثله؟
الحرس: لم نسمع بأحد في مستوى علمه وفضله يامولاي
الملك:هل لهُ ولد؟
الحرس:نعم يامولاي له ولد شاهدناه أمام جنازته
الملك:إذن عليّ بذلك الولد فلابدّ وأن يكون مثل أبيه.
أحبتي إن كان هذا الجزء من القصّة قد حاز على إعجابكم
أخبروني بذلك لأكملها،وإلا دعوا الأمر يسير بهذا الجزء
تحيّاتي.
