مشاهدة الموضوع الأصلي: العنف ؟!
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان العام
زهرة الحياة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية كريمة مباركة لكم أحبتي .. تحية ولائية عبقة صادقة مني إلى كل الأعضاء هنا في منتدانا الغالي ..

اليوم احب ان اتحدث معكم عن شيء يحدث لصغارنا .. قد نفعله نحن بدون شعور وعندما تتنتابنا عاصفة من الغضب ... سواء كنت أم أو أخت .. أب أو أخ .. أو معلم


العنف



حالات العنف تقسم إلى :

أ‌- حالات عنف صريحة وتقسم إلى :

· عنف جسدي ( كدمات رضوض . تكسير .. الخ ) .

· عنف معنوي ( كلامي شتائم .. الخ )

· سلوك هجاني مصاحب للأذى .

· مواقف سلبية مؤذية ( رفض الطعام أو الكلام )

ب‌- حالات عنف مستترة وتقسم إلى :

· عنف مستتر بمحاولات السخرية والتحقير .

· عنف مستتر بمحاولات الحماية .

· عنف مستتر يصعب استشفافه ويظهر فجأة .

العنف المنزلي : وهو العنف الذي يمارس ضمن الأسرة الواحدة من قبل الأب أو من يمثل سلطته في غيابه( الأم ، الأخ الأكبر ) فلا يوجد أي قانون أو عرف اجتماعي يمنع الأب من ممارسة الضرب أو أي شكل من أشكال العنف الجسدي في إطار ما يدعيه من تربية للطفل أو تقويم لأخلاقه .

هنالك عنف يمارس حتى من الأمهات في مجتمعنا , والشهيرات بحبهن الشديد وتعلقهن بأولادهن , على الأطفال . فمن الشائع ضرب الأمهات لأولادهن ضربا مبرحا , ربما يترك أثره على أجسادهم .

العنف النفسي الذي يمارس على الأطفال كالشتم أو التقريع أو التعيير , ناهيك عن الحبس في مكان مغلق , كالحمام مثلا ساعات طويلة , أو غير ذلك من أساليب التعذيب التي تضاهي أحيانا ما يبتدعه عقل مجرم ,

العنف الذي يمارس أكثر على البنات ,ففي المجتمع الأبوي تضطهد فئتان اجتماعيتان هما النساء والأطفال وبذلك يقع على الطفة عنف مركب كونها أنثى وكونها طفلة ، وبخاصة إذا لم يلتزمن بالتعليمات التي تتعلق باللباس المحتشم , والذي تختلف مقاييسه من مدينة لأخرى , وحي وآخر , بل ضمن العائلة نفسها , أما إذا ضبطت البنت وهي تحادث صبيا أو شابا , فالعقاب مباح بكل أشكاله , وقد يصل حدود القتل ,

وهنالك عنف من نوع آخر يمارسه الأهل على أولادهم بتقرير مستقبلهم وإجبارهم على العمل أو الدراسة حسب ما يخططه الأهل لهم دون مراعاة لرغبات الطفل أو إمكانياته أو مواهبه .

العنف في المدرسة :من الشائع اليوم وحتى في أفضل المدارس الصفع, والضرب بالمسطرة , بل والركل أحيانا , دون وجود أي جهة تحاسب المعلم المعتدي , الذي يعتبر الضرب جزءا من وظيفته التربوية , وليس من النادر أن تترك مثل هذه الاعتداءات آثارا جسدية على الطالب , وإن بدأ الأهل في السنوات الأخيرة فقط يحتجون على مثل تلك التصرفات , وفي حالات نادرة يرفعون دعوى قضائية ضد المعلم , وقد ولد هذا العنف في بعض المدارس الثانوية عنفا مضادا من قبل الطلاب , إذ أننا نسمع أحيانا بطالب هجم على أستاذه وأوسعه لكما وضربا , وليس من الخافي التأثير السلبي للعنف والعنف المضاد على العملية التربوية .

كذلك من المألوف أن يوجه الأساتذة للطلاب أقذع الشتائم ويصفونهم بأبشع الصفات في حالات غضبهم , ذلك الغضب المزمن الذي غدا قاعدة لسلوك المعلمين تجاه طلابهم في السنوات الخيرة , بعد أن ضاق المعلم بصف يحوي أكثر من أربعين طالبا , يدرسهم مقابل راتب لا يكفيه أياما قليلة من الشهر هو وأسرته .

والآن :

هل العنف يولد الانحراف؟

هل التربية السليمة تتطلب منا انا نكون عنيفين في تربية ابنائنا؟

نعلم ان العصا لمن عصى .. ولكن هل يتم استخدامها في اي وقت ومع اي حالة ؟؟ وهل بها يكون التادب ؟؟ وهل تكون هذه العصا الخطوة الأولى في عملية التربية أو التأدب ؟؟

تحياتي
زهرة الحياة






رغد
تسلمي خيو على الموضوع المهم ..
وخصوصاً ان هذي مشكلة اجتماعية واقعية منتشرة ..
شكراً على المشاركة القيمة ..
جزاكي الله كل الخير ..
والله ولي التوفيق ..
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ العنف ؟! - ديوان الثقافة