ولكن: من هو صلاح البندر؟
الدكتور صلاح البندر الأمين العام لمركز الخليج للدراسات الديموقراطية بريطاني من أصل سوداني عمل مستشاراً لحكومة آل خليفة ظنت الحكومة بأنها ستستغل خبراته من أجل صياغة خطة للتغيير الديموغرافي في البحرين ثم أبعدته لبريطانيا بعد أن كشف تقارير ووثائق وأرصدة خطيرة جداً.
ما هو تقرير البندر أو البندرقيت؟
التقرير الذي أصدره مركز الخليج للدراسات الديموقراطية (مواطن) والذي انتشر بين العامة بأنه تقرير البندر كشف فضائح الوزير المسئول على التصويت الإلكتروني في الانتاخابات النيابية 2006م وهو المفسد عطية الله آل خليفة الذي كان وراء هذه الخطط والدراسات من أجل التغيير الديمغرافي للبحرين وجعل الأكثرية الشيعية أقلية لا يتجاوزون 20 إلى 30% من مجمل السكان فضلاً عن معاملتهم كطبقة دنيا وإعطاء السنة الأولوية في التعليم وفي العمل وفي السكن والمناصب العليا والتضييق على الجمعيات الخيرية التي تساعد الشباب الشيعي على الزواج بغرض منع تكاثر أكما يسميه (الأخطبوط الشيعي). إضافة إلى منع الشيعة من تملك العقارات وإبعادهم عن المناصب في وزارة التجارة والصناعة والتقليل من عددهم في وزارة الكهرباء والصحة وبعض الشركات مثل بتلكو وقطع الدعم عن الجمعيات الخيرية الشيعية وسياسة لتهجير الشيعة إلى بلدان خليجية حيث يصبحون هناك أقلية من أجل إذابتهم في المجتمع السني.
ولكن هل الخطر يهدد شيعة البحرين فقط؟
كلا إن القضية خطيرة للغاية حيث أن هذه القضية وطنية ولا تهم الشيعة فقط، وإنما تهم كل مواطن شريف لديه حس وطني حيث أننا بعد كم سنة لن نسمع عن شيء اسمه البحرين بسبب السياسات الحالية من التجنيس الذي أوصل سكان البحرين إلى أكثر من مليون نسمة، وغيرها من السياسات البغيضة.
ومن الواضح بأن هذا سيكون تأثيره على كل القطاعات: التعليم، الصحة، مستوى الدخل، الأمن الاجتماعي والسلم الأهلي، وغيرها. ولا يخفاكم كم ازدادت عدد المشكلات التي تظهر بشكل متكرر وتكاد تكون يومية في الجرائد اليومية عن اعتداءات من بحرينية من أصول عربية (مجنسين) في هذه المدينة، وهجوم زمرة من فدائيي صدام على هذه القرية، وغيرها مما لا يمكن حصره في هذا الموضوع.
للاطلاع على نسخة مصورة من التقرير:
تقرير الدكتور صلاح البندر حول مخطط الفتنة الكبرى لتفتيت البحرين