سرت لأمضي راحلا بين دواوين القدر
رحت وقلبي مدمع من خطب آلام القدر
قد سلبت بسمات قلبي من ترانيم القدر
كل البشر ..
كل العبر ..
وكل شبر في بلادي تائه يحكي القدر
قد صار عمري واله للنور لا يبغي القدر
من ذا الذي ظن بأني للقافيات ليس لي غير (القدر)؟
بل كل حرف في القوافي سائر نحو القدر
قد قال لي قلبي بأن النفس من تحكي القدر
وفي بلادي لا ارى غير تماثيل على شكل البشر
مُد البصر
ولن ترى سوى الجراح في قعر الحفر
صلى عليك القلب يا ارض اوال من زمان قد غدر
قد ذقت ويل العمر في الدنيا وقد ذقت سقر
هل في الدياجي والخفايا فاعل غير القدر ؟؟
ام ان في بلادنا قوم اتوا ليحرقوا القلب بأسماء القدر ؟؟
ام انهم خير مثال في صناعات القدر ؟؟
العذر للشعر بل للقافيات فلا ارى سوى صنع القدر
يا للقدر
قد عدت في ترديدها يا للقهر
هل صار حكم العمر في ازماننا ضمن القدر ؟؟
وصارت الأقلام في الفكر اساطير على خط السطر
هل يا تراها تورد الوردات في دهر كنار مستعر ؟؟
ام يا ترى العين ستضفي النور والألوان في البصر ؟؟
ام ان حكم المحكوم من حكام هذا (الشبر) ظلم ولكن بميثاق القدر ؟؟
ولكم مني سلام والعذر في ترديد القدر لأني لم اجد في عمري سوي القدر