أني سمعت بمسابقة ثقافية في القرية هذه الأيام ، فجهزت نفسي وكنت على استعداد حيث أحبب أن أشارك بقصيدة
وخواطر ، إلى أن حصلت على من يوصل لي جهودي للعضو الفك المفترس والعضو النارجيلة حتى يقيموه ويعطوني
بعض الملاحظات .. ولقد وعدني الفك بأن الأمور تسير على أحسن وجه وإني من أول المشاركين ..
إلى أن وقعت على رأسي فأس الصدمة
أعلم بالتحديد )
ولكن كيف هذا ؟؟؟؟؟؟
المثل يقول ( صخنا الماي وفر الديك )
عتبي كبير على الفك لما وعدني ثم أخلف ، أتساءل هل هناك سبب مقنع لتكسير جناحي الطري ؟؟؟
أتريدون منا أن نشارك فقط في الديوان وأحياناً نلقى الردود وأحياناً لا ؟؟؟
من ينصف هذه الطاقات ؟؟
ماهو مصيرها؟؟
كيف ستنمو؟؟
من سيساندها؟؟
أم أن الأدب حكر على الرجال فقط ؟؟؟
لا أخفيكم علماً بأن المدرسة طلبتني لكي أكتب الأناشيد والأغاني في الوطن والملك ووعدوني بتوصيلها لهيئة الإذاعة
والتلفاز ..
ولم أرد بموافقتي للآن والحيرة تقيد عقلي بثقلها
هل أقدم جهودي وخدماتي لمن لا يستحق أم أسجنها في قريتي التي لا تريد إطلاق سراحي؟؟؟؟
ظلموها
ولازالوا
وأم مثل الزهراء عليها السلام وسوف أمدحك..