مشاهدة الموضوع الأصلي: القرين آمون
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الاجتماعي التربوي
زهرة الربيع
منذ ليالٍ قليلة كنت أتابع أحد البرامج العلمية
كانت الحلقة تتحدث عن مخترع ياباني يسعى جاهداً لعمل جهاز " بروسيسور"
يوضع في المخ بعد تعرض الشخص لفقدان الذاكرة .. ليساعده على التذكر من جديد ..
وخلال الحديث .. قال احد الأطباء ان الجهاز سيوضع في منطقة معينة
تدعى بـ القرين آمون

لفتني الأسم كثيراً .. فحاولت ان أعرف أكثر عن هذه المنطقة .. لما سميت بهذا الأسم؟
وما هي وظائفها الأساسية .. عدا ما عرفت وهي بأنها المسؤولة عن الإحتفاظ بالذكريات..


قمت بالبحث عن طريق الأنترنت .. فوجدت معلومات رائعة تتعلق بصورة ضعيفة بما اريد..

المعلومة تقول .. بأن الجوع يقوي الذاكرة ..
ibf_confused.gif هل كيف هاللحجي صحيح !!

اقتباس
أكدت دراسة أجراها علماء ان هرمون الجوع (جريلين) يمكنه
زيادة عدد الموصلات العصبية في منطقة الدماغ التي تتشكل
فيها ذاكرة الاحداث الجديدة ويفرز هذا الهرمون نحو مجرى الدم
عندما تكون المعدة خاوية كما يعرف عنه بأنه
ينشط المستقبلات العصبية عبر كل المخ.

لذا فمن الافضل مراجعة الدروس او الذهاب الى الامتحان ببطن
خاوية لأن الجوع يساعد على استرجاع المعلومات ويعزز الذاكرة
ورغم ان العلماء يعرفون ان الهرمون يؤثر على منطقة الدماغ
المسماة الهايبوتلاموس او ما تحت السرير البصري فان تأثيراته
الاخرى ظلت غامضة ووجد العلماء الآن انه يؤثر على منطقة اخرى
تسمى قرين امون في الدماغ التي يعرف عنها
اهميتها القصوى في تعلم الانسان
.

وقد اشار العلماء القائمون على الدراسة الى ان فئران التجارب
التي توالدت بعد فقدانها الجين المولد لهرمون (جريلين) قلت لديها
موصلات الاعصاب بين الخلايا العصبية في هذه المنطقة بينما ظهر
ان حقن الفئران السليمة بكميات من الهرمون ادى الى زيادة عدد
موصلات الاعصاب في قرين آمون الامر الذي عزز ذاكرتها
وقدراتها على التعلم.


استغربت كثيراً حين قرأت هذه المعلومة ..فكلنا قد اعتاد سماع التوصيات ..
قبل المذاكرة كُل جيداً حتى تملك كماً من الطاقة يفيدك في المتابعة ..
قبل الإمتحان كُل جيداً حتى يتفتح دماغك وتستطيع تقديم أفضل ما عندك ..
فأين هي هذه التوصيات .. من هكذا معلومة ibf_confused.gif !


ولأني حتى لم أجد كماً يكفيني من المعرفة .. أحببت أن أستفسر من الأخ الفاضل صوت الصمت
إن كان يعرف المزيد .. فكل آذاني رهن معرفته .. وأكون له من الشاكرين ..
صوت الصمت
اقتباس
ولأني حتى لم أجد كماً يكفيني من المعرفة .. أحببت أن أستفسر من الأخ الفاضل صوت الصمت
إن كان يعرف المزيد .. فكل آذاني رهن معرفته .. وأكون له من الشاكرين ..


أشكر لك أختي على هذه الثقة وأنا عندها إن شاء الله
أولاً : الجوع ، لا نستطيع الجزم بأنه فعلاً يقوي الذاكرة لأنها دراسة جديدة وللآن لم تثبت علمياً
ومن ناحية أخرى قد يرى هذا العالم أن الجوع يساعد على التذكر من باب ، أنه عندما يجوع الإنسان
تعمل لديه خلايا دماغية معينة بمساعدة النواقل العصبية حيث تحفز تلك الخلايا على العمل ومن ضمنها
خلايا مسؤولة عن الجوع والشبع بالتالي هي مرتبطة بالمخ والمخ في تلك الحال سيقوم بالعمل فتحدث
هناك استدعاءات لبعض المعلومات بشكل عشوائي من خلال مرور رسائل النواقل العصبية لمناطق
الجوع لتستثيرها فتقوم الأخرى بالتحفـّـز والنشاط ويتم استدعاء بعض المعلومات .
قد يكون هذا من باب تصوره

ثانياً : قرن آمون ، هو المنطقة الموجودة تحت المهاد في المخ تحوطها مادة سنجابية ونواقل عصبيةوأغشية مخية تحفظها من الإصابات وهذه المنطقة مسؤولة بدرجة أولى عن التعلم والذاكرة أو تذكر
الأشياء الجديدة ، سميت بقرن آمون لأن الذي اكتشفها عالم مصري اسمه آمون .
الهايبوكامبوس هو ما يسمى ( تحت المهاد ) وهناك الكامبوس ( المهاد ) وقرن آمون هو المسؤول
الأول عن تذكر المعلومات حيث إذا أصيب الفرد بصدمة في رأسه من الأمام ( الجبهة ) فإن الصدمة
إذا كانت قوية تعمل على ضرر آمون وقد يفقد الفرد الذاكرة لما بعد الصدمة ولا يتذكر ما حدث بعدها .

مسألة التذكر في حال الجوع هي عادية تماماً وليس اكتشاف ( لا يغرونش هالغربيين )
قال الرسول ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه .رأى الكثير من العلماء السابقين أن امتلاء المعدة بالطعام يسبب عجزاً أو بطئاً في إرسال النواقل
العصبية للرسائل الصادرة من الدماغ للغدد أو للعضلات فبالتالي تكون العملية بطيئة كذلك الحال
مع نواقل الرسائل الدماغية المتعلقة بالذاكرة والتعلم فإن الجسم إذا كان منتفخاً فإن الهرموناتتعمل على محاولة إعادة الوضع الطبيعي للجسم أولاً من إرسال الرسائل وتخزينها والمحافظة على
الخلايا فإن زيادة الطعام في الجسم ( زيادة وليس اعتدال ) تسبب زيادة في إفرازات الغدة النخامية
والكظرية حتى يقوم جهاز البنكرياس مثلاً بإفراز الأنسولين أو يقوم الناقل العصبي الدوبامين بعملية
مقاومة الإفراز
حتى لا يصل لكمية كبيرة تؤدي للإصابة بارتفاع السكر أو الكوليسترول في الدم ،وهذا يعطل عمل المخ لأنه يحتاج في هذه الحالة لتنظيم الإفرازات اولاً وضبط كمية السوائل والهرمونفي الجسم وإعادة بسط المزاج والذي تتحكم فيه غدة موجودة في المخ ، فإن الدماغ هنا سيقل عمله
بشكل طبيعي بسبب ما ذكرته وكما نعلم أن مركز التذكر في الدماغ فيتأثر التذكر بتأثر الدماغ ككل لأن
الدماغ كما سبق وأشرت هو المركز المسؤول عن كل أفعال الجسم والعقل .


أتكلم من راس
زهرة الربيع
أشكرك من الأعماق أخي الكريم thumbup.gif

اقتباس
أولاً : الجوع ، لا نستطيع الجزم بأنه فعلاً يقوي الذاكرة لأنها دراسة جديدة وللآن لم تثبت علمياً
ومن ناحية أخرى قد يرى هذا العالم أن الجوع يساعد على التذكر من باب ، أنه عندما يجوع الإنسان
تعمل لديه خلايا دماغية معينة بمساعدة النواقل العصبية حيث تحفز تلك الخلايا على العمل ومن ضمنها
خلايا مسؤولة عن الجوع والشبع بالتالي هي مرتبطة بالمخ والمخ في تلك الحال سيقوم بالعمل فتحدث
هناك استدعاءات لبعض المعلومات بشكل عشوائي من خلال مرور رسائل النواقل العصبية لمناطق
الجوع لتستثيرها فتقوم الأخرى بالتحفـّـز والنشاط ويتم استدعاء بعض المعلومات .


أعتقد أن هذا جائز .. ولكن ومن تجاربي الخاصة .. إذا احسست بالجوع ..
افضل التوقف عن الدراسة .. والذهاب للبحث عن طعام .. وإن لم أكن ممن يرغب في الأكل
في حال الإنشغال بالدراسة .. ولكني قد اشتهي " البسكويت " بشكل خاص ..

ولكن إن كان كذلك .. أي عند تحفيز الخلايا الدماغية لأي غرضٍ ما .. سواء نتيجة لتحفز خلايا الجوع .. أو الألم .. أو غيرها .. هل يمكن ان تتقافز للمخ بعد الذكريات ؟ ام هي حالات نادرة؟!


اقتباس
هذه المنطقة مسؤولة بدرجة أولى عن التعلم والذاكرة أو تذكر
الأشياء الجديدة ، سميت بقرن آمون لأن الذي اكتشفها عالم مصري اسمه آمون .


أأستطيع القول بإنها مركز الحفظ في المخ ؟
بالنسبة للتسمية .. تبادر ذلك إلى ذهني .. لأني أعرف بأن " آمون " شيء له علاقة بالمصريين
ولكني لم أكن أكيدة ..


اقتباس
إذا أصيب الفرد بصدمة في رأسه من الأمام ( الجبهة ) فإن الصدمة
إذا كانت قوية تعمل على ضرر آمون وقد يفقد الفرد الذاكرة لما بعد الصدمة ولا يتذكر ما حدث بعدها .


سمعت الدكتور يقول هذه المعلومة ..
وتساءلت حينها .. لم يفقد القدرة على تذكر ما بعدها .. لكنه لا ينسى ما قبلها ؟
أي لأن ما قبلها قد بقي محفوظاً فيها .. لكن الحادث قد تسبب بسلبها القدرة على حفظ الجديد؟


اقتباس
وإعادة بسط المزاج والذي تتحكم فيه غدة موجودة في المخ


لفتت انتباهي هذه النقطة ..
هل تقوم هذه الغدة بتعديل المزاج بعد التعصيب مثلاً ؟؟
وإن كانت كذلك فما هي هذه الغدة أي ما هو مسماها ؟؟


كثيراً ما تنهرني الوالدة عن الدراسة مباشرة بعد تناول الغداء مثلاً ..
فأنا لا أحب تضيع الوقت .. واسرع في التوجه لها ..
ولكنها تكرر .. الدم حالياً يهتم بهضم وامتصاص الطعام في المعدة ..
والدماغ يحتاج للراحة .. حتى يعود بكامل طاقته ..


من ما تقدمت استطيع ان اجزم بإن قولها صحيح .. فالدماغ سيكون مشغولٌ
بتنظيم كل افرازات وامتصاصات الجسم .. والحفظ | التركيز سيقل حينها


اقتباس
أتكلم من راس


أدام الله عليكم هذا الرأس الفذ good.gif
صوت الصمت
اقتباس
أأستطيع القول بإنها مركز الحفظ في المخ ؟
بالنسبة للتسمية .. تبادر ذلك إلى ذهني .. لأني أعرف بأن " آمون " شيء له علاقة بالمصريين
ولكني لم أكن أكيدة ..


خيو
أمون ليس مركز الحفظ ( الحفظ ) يعني التخزين ومركزه الذاكرة طويلة الأمد ولا يمكن لطويلة الأمد
التخزين دون قصيرة الأمد والذاكرة العاملة ولا يستطيع جميع هذه الأنواع من تخزين شيئ دون
الحواس فالمركز الأول ليكون هناك حفظ هو ( الحواس ) ثم الانتباه والتركيز .
زهرة الربيع
good.gif

سلمت أخي
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ القرين آمون - ديوان الثقافة