داعياً النواب للكف عن التعريض بها.. فهي تؤثر في وحدة الوطن
المرزوق: «الوفاق» انسجمت مع نفسها.. فانسجم خطابها
نصح نائب رئيس كتلة الوفاق الإسلامية وناطقها الرسمي زملاءه النواب بالكف عن التعريض بالوفاق بين الفينة والأخرى مما يوجد التنافر والتوتير للمجلس قائلا ''أنصح زملائي السادة النواب ممن يتحدثون بالأصالة عن أنفسهم أو ممثلين عن كتلهم بالكف عن التعريض بكتلة الوفاق بين الحين والآخر بمناسبة وغير مناسبة، فالوفاق ليست عاجزة عن الرد، لكنها أحرص الناس على وحدة هذا الوطن وسلمه الأهلي والاجتماعي، والمواقف المتعددة شهدت لها على ذلك. أقولها بكل محبة وأخوة، لا للمزايدات، فمبادئ الوفاق وإصرارها في أن تتحرك لكل الوطن بلا تمييز ولا تحيز تجعلها ترفض أن تتحرك كما يتحرك البعض لمنافعهم الشخصية والفئوية، وخطاب الوفاق لم يكن ليعلو مجلجلا وصداحا -كما هو ديدن البعض- في جلسات المجلس وينكمش في الدواوين الوفاق انسجمت مع نفسها ومبادئها فانسجم خطابها ولم يتستر ولم يتزلف، بل صدح مخلصا مصارحا ومكاشفا، نشكر الايجابيات ونقدرها ونقول للخطأ خطأ''.
وأوضح المرزوق أن ''كل ما تقدمت به الوفاق وسعت من أجله هو لكل الوطن ''نعم، تحملت الوفاق كل الصعاب وضريبة مواقفها القائمة على المبادئ في كل ما تقدمت به او اقدمت عليه، تكريسا للأعراف السليمة في العلاقات السياسية بين السلطات، وشمول الحلول العامة للمواطنين كافة، ودفاعا عن المحرومين كافة''.
وتابع ''وليس ذنب الوفاق أن تكون الشرائح المحرومة من المواطنين مركزة في فئة دون أخرى، فنحن ندافع عن هؤلاء بما انهم مواطنون ولهم حقوق يجب أن تحترم وليس لانتمائهم، وليسأل المتسببون في هذا التركز في فئة وطائفة دون أخرى، لماذا حرم هؤلاء المواطنون دون غيرهم ، فالوفاق لم تنتج 2000 عاطل جامعي غالبيتهم العظمى من طائفة واحدة، والوفاق لم تنتج صبغة طائفية في بعض وزارات الدولة وأجهزتها، والوفاق لم تعمل على ما يسمى بمشروعات التوازن الطائفي في بعض الوزارات الخدمية التي كانت غير مرغوب فيها وبعدما امتلأت الوزارات ''السيادية'' و''المترفة'' بدأ التوجه للوزارات ''الخدمية''، فالوفاق ترفض التمييز في اي موقع ومن أي أحد، والوفاق لم تنتج التجنيس السياسي العشوائي الذي يكتوي منه كل الوطن ويهدد أمنه الاقتصادي والسياسي والاجتماعي لكل مكوناته!''.
وأشار الى أن ''الطائفي والمسيس للأمور والفئوي لا شك هو من تسبب في هذه النتائج أو تستر عليها، وهو من يعيق إيجاد الحلول والتوافق لإزالة تلك السياسات الخاطئة والظالمة التي تفتت الوطن وتزرع الحقد والتناحر بين ابنائه، وليس من يسعى لإيجاد الحلول لها وتخليص وطننا العزيز من تداعياتها. الوفاق يا إخوتي، مدت يدها مخلصة مبادرة؛ لإيجاد الحلول الشمولية، على قاعدة الشراكة في الوطن، آخذة بمبدأ المصارحة والمصالحة وليس مبدأ الغلبة الذي يريد أن يكرسها البعض''.
وأكد أن كتلته سعت '' للتوزيع العادل للثروة ليعم كل المواطنين رغد العيش والاستقرار المالي والمعيشي وتوفر السكن الكريم والملائم بلا استثناء. وسعينا لترسيخ مبادئ المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص لكي ينعم كل المواطنين بالفرص المتكافئة بحسب كفاءاتهم وليس لانتماءاتهم المذهبية أو العرقية او العائلية او السياسية، وان مطالبتنا بإطلاق الحريات واحترام الحقوق لم تكن لفئة دون أخرى، وما الالحاح بتوسيع صلاحيات المجلس النيابي المنتخب وعدالة تمثيل المواطنين فيه الاّ ليعم الخير على الجميع، وليس لاستئثار بالقرار او التسلط على الوطن او نهب مقدراته بلا حسيب أو رقيب، كما يفعل الآن''.
[attachmentid=268480 name=WEFAQ.jpg]