مشاهدة الموضوع الأصلي: الملحمة القرمزية
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الأدبي
حسن القرمزي
أحرم الحجاج عن لبس مخيطٍ وكساء.... وأنا المحرم عن لذة عطرٍ ونساء
هاج بي الحزن وأضناني صباحاً ومساء .... صار حجي وطوافي حول محراب الحسين
**********
واجبٌ فرضٌ صريحٌ اجري الدمع سيول .... وأزور السبط في أرض فلاةٍ ومحول
واعتقادي ثابتٌ في أن مفتاح القبول .... برضى الكرار والزهراء ثم الحسنين
**********
فاذا فاتك حج عج بقبر الطاهرِ .... ثم عرّف ثم طف ثم أنخْ بالحائرِ
وانحر اللذة هدياً واجرِ دمعاً ماطرِ .... جد به يا صاح إن جئت على قبر الحسين
**********
ثم هرول حوله والحزن ماضٍ في الفؤاد .... وأفض من حيث فاض الناس واكثر للسهاد
وتذكر جسمه إذ طحنوه بالجياد .... ثم اندبه بصوتٍ صارخ عبر السنين
**********
ثم ارمي جمرات الحزن من قلبٍ كئيب .... طف به طوف وداعٍ مثل توديع الحبيب
وتذكر يومه وهو على الترب سليب .... سلبوا سرواله والدرع ثم التكتين
**********
كيف تنسى ظعنه إذ سار في الليل البهيم .... قاصداً مكة يرجو الأمن في ظل الحطيم
ثائراً ضد يزيد البغي والرجس الزنيم .... عارفاً حق اله العرش مولى الثقلين
**********
ودّع المختار في حزنٍ وفي كثر ذهول .... وهوى بالقلب باكٍ صاح ياخير رسول
اخرجوني راغماً عن وطني أين البتول .... لترى الفرخ فريساً لصقورٍ حاقدين
**********
جد ياجد يريدوني أبايع ليزيد .... شارب الخمر قرين اللعن جبارٍ عنيد
لن افر اليوم لن أرضى بإقرار العبيد .... ضمني ياجد وسط القبر بين الدفتين
**********
قال سبطي شاء ربي أن يرى فيك الإبا .... تارك الأوطان للبيداء خوفاً هاربا
في عراص الطف مفروداً عطيشاً شاحبا .... قد أحاطوك بجندٍ سد نور الفرقدين
**********
فبكى الفرخ ولاحت في مآقيه الدموع .... واعترته من زفير الجد أنّات الخشوع
ودّع الزهراء والمسموم واشتاق الرجوع .... لديارٍ سامها الحزن على فقد الحسين
**********
وسرى بالخفرات الغر مصباح الوجود .... حاملاً آل رسول الله وافٍ بالعهود
في محاقٍ وسيولٍ وبروقٍ ورعود .... قاصداً مكة يستنصر جمع الوافدين
**********
وشياطين يزيدٍ ضايقوه في الزحام .... دخلوا البيت وقتل السبط قد كان المرام
أُمروا أن يقتلوه بين ركنٍ والمقام .... فخشى أن يهتك القوم أعز الحرمين
**********
أفرد العمرة إذ حلّ من الإحرام سار .... خارجاً بالأهل والصحب شريداً في القفار
فأتاه الحر في ألفٍ بعينيه الشرار .... رشّف الخيل وأرواهم من الماء المعين
سامه الحر بأن انزل على حكم الأمير .... ولك الكرسي والأموال والخير الوفير
ما وإلاّ سترى الموت بأوقات الهجير .... قال لا أخشى من الموت ولا أهوي الجبين
**********
وسرى السبط وركب الحر قد سدّ الطريق .... ماله فيهم معينٌ أو خليلٌ أو صديق
حاصروه جعلوه بين آهاتٍ وضيق .... روعوا نسوته أين أمير المؤمنين
**********
كاتبوه ما لنا غيرك هادٍ وإمام .... فلنا أقدم فإنّا لك جندٌ وعوام
كذبوا لا حفظ الله لهم أي ذمام .... خذلوه تركوه بين باغٍ ولعين
***********
بينما كان ابو الأحرار والحر يسير .... هتف الهاتف سيروا فالمنايا ستسير
وطيور الموت حامت فوقهم وهي تشير .... ثم عيّا المهر أن يمشي ويخطو خطوتين
**********
ورقى سبعة أفراسٍ فلا لن ترحلا .... قال ما الأرض فقال الصحب هذي كربلا
حولق السبط ونادى أرض كربٍ وبلا .... انزلوا الثقل وحطوا الرحل يا ذا الأكرمين
**********
موعدي في هذه الأرض على رغم الأنوف .... فبها حجي وسعيي وبها سوف أطوف
وألبي كلما بدرٌ هوى بعد الخسوف .... وبها الكعبة جسمي وبها نحر الجنين
**********
وبها نار الضما تُلهب في قلبي ضرام .... وبها يُفطم طفلي قبل أن يدنو الفطام
وبها تُضرم نار البغي في هذي الخيام .... وبها يُنهب نطعٌ تحت زين العابدين
**********
هذه دار مزاري وبها امضي شهيد .... وبها تُقتل صحبي وبها أبقى وحيد
وبها يقلبني الشمر على حر الصعيد .... ثم يعلو فوق ظهري ليحز الودجين
**********
فكأني بنسائي صادفت أمراً مهول .... يتفاررن وأطفالي بخوفٍ وذهول
قنّعوها بسياطٍ سحقوها بالخيول .... سلبوها منها رداها وحليها عامدين
**********
طنّب الفسطاط فيها منزلاً تلك العيال .... ومشى يهبط في وادٍ ويعلو في تلال
حوله الآساد حفت في وقارٍ وجلال .... انجمٌ تزهر والبدر غدى وجه الحسين
**********
راعه جيش ابن سعدٍ برجالٍ وجياد .... ملأ البيداء في سبعين ألفٍ كالجراد
ملكوا النهر فلما أوشك الماء النفاذ .... حفر البئر فلم ينبع اجاجٍ أو معين
**********
فقضى الأطفال عطشى بحرارت الضما .... ومشى للقوم يستسقي وقد طال العنا
قائل اسقوه والآخر لا تسقوه ما .... قال لا تبقوا لهذا البيت كهلاً أو جنين
**********
عاد للخيمة نادى زينبا هاتي الرضيع .... فأتت بالطفل ضامٍ وهو في حالٍ شنيع
كيف يضمى وعليٌ جدّه الساقي الشفيع .... حلقه قد جف والحر أذاب الشفتين

فسعى للقوم ثأر الله والقلب وجيع .... حاملا في صدره الطفل وفي حالٍ فضيع
قال إن أجرمت لا يؤخذ بالجرم الرضيع .... فهو لا يعرف ما الغاية ياذا السامعين
**********
يبس القلب وفي حلقومه جف اللسان .... وذوى اللّب ولم يثبت في الصدر الجنان
غمضت عيناه واستسلم للموت وهان .... وانزوت خداه وازداد ذبول الشفتين
**********
وإذا خفتم أذوق الماء عنه فخذوه .... رشّفوه فحرام بضماه تتركوه
انه عارٌ عليكم إن قضى لن تغسلوه .... فارحموا غربته يا طغمة المستكبرين
**********
فأشاح القوم عنه وحشاه في أوام .... عندها صاح ابن سعد ٍ اقطعوا هذا الكلام
أو نسقيه ؟ فنادى أمطروه بالسهام .... فأتاه السهم في الحلق فحز الودجين
**********
عندها ألوى على المولى بوقت الإحتضار .... أسلم الروح إلى جبارها حين استدار
وانطفت عيناه والسبط بكاه في اعتذار .... وله العذر بأن لم يسقه الماء المعين
**********
فالتقى السبط دماه ورماها للسمــا .... و(حميد ٌ) قال لم تسقط للأرض دمـــا
وقضى الطفل ذبيحٌ بين جوع ٍ وضما .... وبه يمم للخيمات نسل الأكرمــين
**********
وصل الصيوان والطفل ذبيح ٌ في يديه .... قال يازينب هدّ الطفل ركني فخذيه
لست أقوى أن أراه اليوم مرخ ٍ ساعديه .... وأنا في محنتي عند لقاء العسكرين
**********
عسكر ٌ بالنهر ولآخر من حول الخيام .... وأرى الأصحاب صرعى جمعهم ذاق الحمام
وأرك ِ واليتاما بين خوف ٍ واضطرام .... وأرى السجـــاد في علتــه بـــاك ٍ مهـــين
**********
وأرى العباس قد جذً الطواغيت يديه .... بعدما آثرني بالماء وآحزني عليه
وهوت راية حربي سقطت مما يليه .... وأتاه السهم في العين فشج المقلتين
**********
مزقت زينب جيب الصبر من عظم المصاب .... وهوت تلطم فوق الرأس تبدي الإنتحاب
أخذت طفل أخيها نحو صيوان الرباب .... فعلت بالنوح صيحات عيالات الحسين
**********
قال يا أختاه صبراً فالبكاء آت ٍ كثير .... فاجمعي حولي عيالي من صغير ٍ وكبير
حان ميعاد وداعي وملاقاة المصير .... وخذيني عاجلا للطهر زين العابدين
**********
صرخت من وجدها والقلب هاو ٍ في إلتياع .... يابنات الخدر قد نادى حسين ٌ للوداع
فاستدارت حوله النسوة حسرى للقناع .... وطغى الجو قتام ٌ سد نور القمرين
**********
قـــال أوصيكـــن بالصــبر ولبس الأزر ِ .... وتدرعــن بجـــاه الله عــند الخطــــــر
وإلزموا الفسطـاط وابكوني كرش المطر .... يحفظ الله لكم يا نسوتي الخدر المكين
**********
يالها من ساعة قد أججتْ نار القلوب .... ورمت آل رسول الله في أعتى الخطوب
فاعتلاها النوح واشتد بها هم الكروب .... صرخت بالصوت وآ ضيعتنا بعد الحسين
**********
وانــبرى للقــوم يالله من فــرد ٍ وحيـدْ .... وتلقــوه بنـبل ٍ وسـيوف ٍ وحـديـــدْ
فرأى الأصحاب جمعـًا وسدوا حر الصعيد .... ذاك ملقىً ليسار وذا ملقىً لليمين
**********
جملة الأصحاب صرعى جرعوا كأس الحمام ....بين شيخ ٍ مزقوه بنبال ٍ وسهأم
أو رضيع ٍ فطموه قبل ميعاد الفطـام .... أو شباب قد فرى هامته السيف السنين
**********
صاح فيهم يا بريرا يا هلالا يا حبيب .... يا رياحي أيا قيس ويا إبن شبيب
يا زهيرا يا أبا الفضل تركتوني غريب .... أمللتمْ صحبتي أم نمتمُ في الخالدين
**********
زمجرت أجسادهم وانتفضت بعد الخمود .... فأشار السبط ناموا واسكنوا دار الخلود
أنتمُ أديتموا الواجب يا خير جنود .... إنما نخواي تحكي وحدتي في العسكرين
**********
عبر الميدان واسترجل عن ظهر الجواد .... نزل الماء لكي يشرب والله أراد
وإذا بالقــوم نادته أتروي للفــؤاد .... وخيول الجيش غارت في خدور الآمنين
**********
لإابت غيرته أن يشرب الماء الزلال .... نفض الكف وألوى نحو ربات الحجال
فرآها خدعة ً والحرب مكر ٌ وسجـال .... وأعاد الكــر للقــوم الدعــاة المارقــين
**********
حصد الأبطال حصد البر والأرض دحى .... وأدار القوم في الحومة دورات الرحى
قسمـًا لولا قضاء الله أفناهـا ضحـى .... فكأن المــوت في كفـيـه رهــن الشفتـين
**********
نكس الألوية السوداء والأمر احتـــدم .... اشبع الطــير لحومـًا وروى التربــة دم
منه قد فرّت رؤوس القوم والجيش انهزم .... وخلا الميدان من حملة مولانا الحسين
**********
عندها نادى ابن سعد ٍ ويلكم لا تتركوه .... وعليه اجتمعوا جمعـًا وبالنبل ارشقوه
واذكروا كم صال في اشياخكم يومـًا أبوه .... فادركوا ثارات صفين وبدر ٍ وحنين
**********
أفرغوا الأحقــاد فيه قذفــوه باللهــب .... وهــو ســرٌ لأبيــه ذاك قتـّال العــرب
وهـو فردٌ كضّــه حـر الضمــا بعد التعب .... قسمـًا لولا قضاء الله أفنى العالمين
**********
فأتاه النبـــل كالغيث إذا الغيــث هما .... وكما القنفــذ أضحى جسمه شخب دمــا
أبهضتــه كثـرة الدم وأعيــاه الضمــا .... وأتتـه حجـر الملعون فوق الحاجبين
**********
أحجـب العـين دماه ونأى كي يستـريح .... فلقد أتعبــه حـر الضمـا وهو جريح
أظلـم الكـون بعينيه وقد ضــاق الفسيح .... وإذا بالسهم في لبّة مولانا الحسين
**********
عندها أشغله عن حربـه نزف دمـاه .... طأطأ الرأس نفوس الجن والإنس فداه
وانحنى واستخرج السهم إمامي من قفاه .... فجرى الدم كما الميزاب من قلب الحسين
**********
وتهادى فوق ظهر المهر ملق ٍ بالعنانْ .... وغدى ما بين عينيه ضبابٌ ودخان
فهوى تبكيه أملاكٌ وحورٌ في الجنان .... وبكساه الأفق العالي بخسف القمرين
**********
مذ هوى أعصفت الأرض بخسف ٍ ورياح .... وبهم حل عذاب الله والصائح صاح
وأتاهم خسف عاد ٍ وقعــه دكّ البطــاح .... وهوى المهــر عليه خاضبـًا للوجنتــين
**********
وانبرى ينعى حسينـًا قاصدًا نحو الخيام .... بالظليمات ينادي أرعب القوم اللئام
فرأته زينب والســرج عار ٍ واللجــام .... يتدلــى منه للأرض فنادت وآ حســـين
**********
صرخت يامهر قد خلّفتني قرحى الفؤاد .... جئتني سرجك خال ٍ أين عزي والعمـاد
أهو حيٌ أرتجيــه وبه احضـى الوداد .... أم قضى في الله صبرًا فجرى مهر الحسين
**********
شبكت بالعشر فوق الرأس في حال ٍ مهول .... خلفها النسوة من سهل ٍ الى تل ٍ تجول
شبحت بالعـــين للعركة وانهالت تقــول .... وآحسينـًا واحسينـًا وآحسينـًا وآحسيـــن
**********
وانتهت للسبط ألفته عفيرًا في الصعيد .... ورأت شمرًا خبيث الأصل من حول الشهيد
صرخت ياشمر ما تصنع في جسم ٍ جهيد .... دافعتــــه مانعتــه ذكّرتـــه بالحسيــن
**********
خلّه ياشمر ورأف بي وراقب للعيــال .... جده المختــار هادي الناس عن تيه الضلال
وأبوه المرتضى الكرار محمود الخصال .... أمــه ياشمــر من خيـر نساء العالميــن
**********
دعه ياشمر أما يكفيــك ما قـد فعلــوه .... قتلــوا أنصــاره والأهــل ثم استوحـــدوه
مزّقــــوه بصقـــال ٍ وبنبــل ٍ خرّقـــوه .... قتلوه عطشــًا ما راقبوا الهادي الأميـــن
**********
دعـه يا شمــر أداويه وهل يجدي دواه .... بصريع ٍ أخمـدت أنفاسـه نزف دماه
وأغطيـه عن الشمس بثوبــي ورداه .... فلقـــد فطّــر قلبي وهو يجتــر الأنيــن
**********
ما رعى غربتهـا والظهر عمدًا قد رقاه .... أولج السيف بنحـر السبط من خلف قفـاه
وبرى الرأس وعلاّه على رأس قنـــاه .... عظمـــت من ساعــة ٍ عند إله العالميــــن
**********
قطعوا رأس حسين ٍ فجعوا فيه الرسول .... ما رعوا فيه عليـًا أحرقوا قلب البتول
جعلـــوا زينب تبكيــه بذعــر ٍ وذهـــول .... وتنادي نور عيني يابن أمي ياحسيــن
**********
ما اكتفوا بالذبح بل لجوا عتوًا وعناد .... عمدوا للجسد الطاهر من فوق الوهاد
وطئـوه بخيــول الغــدر ذروه رمــاد .... هشمــوه افجعـوا في قلوب المؤمنيــن
**********
ثم غاروا لخيـام السبط في خزي ٍ وعـار .... وتفاررن نساه كالقطـا بين القفار
سلبوا من هذه القرط ومن تلك الإزار .... وتنادوا احرقوا اليوم بيوت الظالمين
**********
دفنوا قتلاهم والسبط عـار ٍ خلـّفوه .... وسبوا آل رسول الله لمّا عرفوه
نهبـــوا نطــع علــي ٍ وأرادوا يقتلــوه .... فعلوا في كربلا يا ويلهم فعلا ً مشيــن
**********
وسوا في ثقله فوق عجاف ٍ وهــزال .... وبهم مروا على القتلى وفي أية حــال
من بلاد ٍ لبلاد ٍ أخذوا تلك العيـــال .... كسبايا الترك والروم سبوا ثقل الحسيـن
**********
لهف نفسي لشهيد ٍ قتلــوه بالضما .... فبكتــه الشمـس كسفـًا وقتامـًا وعنــا
وبكته الأرض وهنـًا والسما صبّت دمــا .... وبكــاه الملأ الأعلى بندب ٍ وحنيـن
**********
ذبحــوه من قفـاه ليتني كنت البديــل .... لأناديـــه وأبكيـه وأبــدي بالعويــل
وأفدّيه بنفسي وهي في البذل قليـــل .... وأصب الدمع من عظم مصابي بالحسين
**********
ذبحوه ضامئـًا والماء طام ٍ بالفرات ....فرهدوا نسوته حتى غدى الشمل شتات
حطموا اضلاعه حقدًا بجري العاديات .... لهف نفسي ما جنت آل زياد ٍ بالحسين
**********
سلبوا تكته وهو على الترب صريع .... قطعوا خنصره وهو طريح ٌ ووجيــع
أمعنوا فيه جراحا ياله أمرٌ فضيــع .... أثكلوا زينب والسجاد زين العابديـــن
**********
آه وآ حرقة قلبي لعيالات الرســول .... طشروها بالفيافي أذهلوا منها العقول
حملوها في قتاب الأسر حقدًا وذحول .... أدركوا ثاراتهم في قتل مولانا الحسين
**********
سأبيد العمر نوحـًا وبكاءً وانتحابْ .... وقليل ٌ فيه أن تتلف روحي في الشبابْ
لست أنسى رأسه يقرأ آيات الكتابْ .... فوق رأس الرمح يستقطب دمع المؤمنين
**********
ليتني كنت فــداءً لقتيــل ٍ بالضما .... ولعــار ٍ سلبوا أثوابــه أهل الخنـا
ولباني الدين والأركان من فيض الدما .... ولرمز ٍ سوف يبقى ذكره في الخالدين
**********
لعن الله يزيدًا وابن سعد الخبثاء .... لعن الله زيادا وبنيه الأدعياء
لعن الله بني مروان قوم الطلقاء ....لعن الله ابن هند ٍ والدعاة الغاصبين
**********
وسلام ٌ أبد\ الدهر لمحزوز الوريدْ .... وبنيه الغر مابين أسير ٍ وشهيـدْ
فهو باق ٍ ما بقى الكون وما جد جديدْ .... أين تمضي سترى تخفق رايات الحسـين
**********
سر لشرق الأرض إن شئت مجدا للسرى .... أم لغرب ٍ أم إذا شئت تجوز الأبحرا
كل ارض كربلاءٌ بثراها وترى .... كل يوم هو عاشوراء من يوم الحسين
**********
قتل السبط ُ يزيدًا وأزاح ابن زياد .... سترى في كربلا منه وسامـًا للمعاد
وعظامـًا طحنتها الخيل من فوق الوهاد .... أصبحت كعبة قدس ٍ لوفود الزائرين
**********
قتل السبط ُ يزيدًا إنه أمر السماء .... أصبح القاتي مقتولا وكبشـًا للفداء
أينه قبر يزيـد ٍ إنما في كربلاء .... قبة للعرش تعلو وتسر الناظرين
**********
قبة ٌ شع سناها وضريح ٌ كالهلال .... صامد ٌ رغم عهود الظلم باق ٍ لا يزال
كم سعوا في هدمه في طمسه أهل الظلال .... فأبى الجبار إلا يعتلي أمر الحسين
**********
وسلام الله ما اشرق في الآفاق نور .... وأضاء البدر والشمس على مر الدهور
لحبيب الله مولانا الطهور ابن الطهور .... والى الموت سنشدوا يالثارات الحسين

9 محرم الحرام 1427هـ
حفصة
السلام عليكم،

شكراً على هذه الملحمة الرائعة أخ حسن القرمزي..

فيها تصويرات بليغة و معاني كبيرة عجز ذهني عن الإلمام بها..

السلام على الحسين و على علي بن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين

الذين بذلوا مهجهم دون الحسين
اكرم العراقي العيساوي
باختصار؟
ابيات لي في العقيده
ودع حسينا في كل حول ......... واجعل دموعك ذخرا لك يوم الفصل...............
واطلب من الرحمن طول عمر........... واثقل موازينك بالبكاعند الكيل..........
عجبت لمن عاف راس الدين تعنتا .......... وغادره سفاهة ممسكا بالذيل ................
فشر سبيل يمتطيه المرء قبل مماته ........... سبيلا مع الكرار غير متصل...........
فهو الذي قال الرسول بحقه ............ من كنت مولاه فمولاه علي ........................

اكرم العراقي العيساوي
علاوي
شكرا اخي
دموع حائره
رائعه..بالفعل ملحمه خالده..

الله لا يحرمنا من قلم ينطق باسم اهل البيت....

شكرا لك اخ حسن القرمزي..
برق
شكراً أخ حسن القرمزي
حسن القرمزي
حفصة :

اشكر اختي الكريمة هذه الطلة الكريمة

واتمنى أن اقدم الأفضل دائما في

خدمة آل بيت النبوة ( ع )

تحياتي .
حسن القرمزي
اكرم العراقي العيساوي :

اشكر مرورك اخي الكريم

وما كتبته رائع تمنياتي لك

بالموفقية وتقبل تحياتي .
حسن القرمزي
علاوي :

شكرا جزيلا أخي الكريم .
حسن القرمزي
مارياج :

اشكر اختي الكريمة ما طللتِ به على قصيدتي

آملا أن تتكر إطلالاتكِ علينا واقدر هذه الكلمات

التي أخذت مكانها الخاص في نفسي .

تقبلي تقديري وخالص تحياتي .
حسن القرمزي
برق :

اشكر هذا التواجد الكريم

متمنيا أن أكون عند حسن الظن

تحياتي .
الأسود
بيها أبيات لطيفة جداً جداً..
وبشكل عام رائعة بالفعل.. قرأتها مرتين..

إن شاء الله تكون في رصيدك في الآخرة..

شكراً "أب" قرمزي smile.gif
حسن القرمزي
الأسود :

اشكر هذا المرور الكريم وهذا التواجد

تقبل اخي الكريم خالص التحية

ولك مني تحية تقدير .
عبّاس

مشكور على هذه الأبيات الجميلة
وجعلها الله في ميزان أعمالك
حسن القرمزي
دموع حائرة :

اشكر اختي الكريمة هذه الإطلالة الرائعة

واشكر هذا الثناء الجميل .

لك ِ مني الف تحية .
حسن القرمزي
عباس :

شكرا اخي الفاضل على ما تفضلت به

وجعلك الله ممن يسيرون على درب

الحســـــــــــــــــــــــــــــــين .

تحياتي .
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ الملحمة القرمزية - ديوان الثقافة