الملك: العابثون بالأمن يضرون أنفسهم وأهاليهم
وزير الداخلية: عزم وطني على تفويت فرصة العازفين على وتر الطائفية
كل من يعبث بأمن المواطنين مخالف للقانون.. وعليه تحمل التبعات!
أخبار الخليج
24/4/2007م
(قبل البدء باستعراض المفال المنشور في الصحيفة او ان ادعوكم اخواني للتعليق على الموضوع بكل شفافية)
التقى وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة المحافظين الخمسة بمملكة البحرين: سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة محافظ الجنوبية ــ الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة محافظ العاصمة ــ السيد سلمان بن هندي محافظ المحرق ــ الدكتور سلمان الزياني محافظ الوسطى ــ السيد أحمد بن سلوم محافظ الشمالية، وذلك بحضور رؤساء تحرير الصحف المحلية.. وكبار المسئولين بوزارة الداخلية.
استعرض الوزير في حضور الجميع التطورات الأخيرة والرؤية المستقبلية للتعامل مع المؤسسات الاهلية والمجتمعية والمجالس المحلية.. وكل من يأخذون على عواتقهم توجيه الشباب من آباء وأولياء أمور وغيرهم من المرشدين والموجهين.. والعمل على زرع ثقة الشباب بأنفسهم، والتوجه مباشرة نحو الطريق الصحيح والعمل البناء والابتعاد عن كل ما يسيء اليهم والى سمعة وطنهم. كلمة مهمة للوزير وفي بداية اللقاء وجه وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة كلمة فيما يلي نصها: حرصا من سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله على أبناء الوطن ورعايتهم ومصالح الأهالي وأمنهم وراحتهم فقد تفضل جلالته رعاه الله بتوجيه الأبناء للانضمام إلى مسيرة البناء والتحديث والانخراط في العمل الوطني من أجل تحقيق مستقبل أفضل لهم ولعائلاتهم وان يحذروا من (خطورة) الانسياق وراء العبث بأمن المواطنين التي تضر بهم وبأهاليهم، وان يراجعوا أنفسهم، ويستدركوا ما فاتهم، ولينضموا الى اخوانهم ممن اختاروا طريق العمل والبناء والانجاز. وامتثالا للتوجيهات الملكية السامية فان وزارة الداخلية التي تشرفت منذ البدء بالعمل وفق رؤية جلالته، لتضع امكاناتها في خدمة المواطن وحفظ أمنه وحقه، وحماية حريته ومصالحه في اطار القانون، ليشرفها اليوم ان تضع هذه التوجيهات الكريمة موضع التنفيذ والتطبيق بكل دقة واهتمام. وبناء على ذلك فاني أكلف الاخوة المحافظين كل في نطاق محافظته للالتقاء بأولياء الامور، والتواصل معهم للقيام بدورهم المنشود، وتحمل مسئولياتهم في تحصين ابنائهم من التورط في اعمال تعود عليهم بالضرر وتلحق الاذى بمصالح الناس وان يوجهوا جهودهم وطاقاتهم الى ما ينفعهم وينفع الوطن، مؤكدا ان الوطن قد حدد موقفه من الأعمال المخلة بالأمن والنظام العام من خلال ردود فعل المواطنين الشرفاء وأعضاء السلطة التشريعية الكرام والمنابر الغيورة والتجاوب الطيب من الاعلام الوطني الحر مع الفرض الواضح للقانون والالتزام بتطبيقه. وأجدها مناسبة طيبة ان أتوجه بالشكر للأهالي وكل الفعاليات الوطنية على ما أبدوه من مواقف وطنية مسئولة في الاهتمام بالشأن الأمني وحرصهم البالغ على السلم الأهلي. وبهذا الشعور ومن خلال هذه المواقف الوطنية وهذه الروح المسئولة نتصدى لكل النوايا السيئة ولكل من يفكر بالعبث بأمننا ومستقبل ابنائنا وان كل من يسيء ويضر بسلامة الناس يكون قد خالف القانون وقد أخطأ بحق نفسه وعليه ان يتحمل تبعات ذلك. أسئلة إلى الوزير وخلال اللقاء وجه سؤالان هامان إلى الوزير وأجاب عليهما كما يلي: }
السؤال الأول: باعتقادكم ما هي الأسباب والدوافع التي تقع خلف أعمال العنف والشغب والتخريب وماذا يريد مرتكبوها من هذه الأعمال؟ ــ أجاب سعادته قائلا: إن القلة المعزولة التي تقف وراء أعمال الشغب والعنف والتخريب لها دوافع وأهداف عديدة أذكر منها بشكل خاص:
1 ــ إلحاق الأذى والضرر بأهالي المناطق التي تحدث فيها الأعمال العبثية والتخريبية.
2 ــ ترويع المواطنين.
3 ــ الإضرار بمصالح الشعب وما حققه من مكتسبات وانجازات.
4 ــ تحدي رجال الشرطة.
5 ــ الإضرار بحالة السلم الأهلي والسلام الاجتماعي وتهيئة المناخ للانقسام والفتنة.
6 ــ الاساءة الى مملكة البحرين التي تحظى بمكانة وتقدير على المستويين الاقليمي والعالمي.
ولا شك ان كل هذه الاعمال وما يقف وراءها من أغراض مشبوهة وأهداف غير مشروعة غير مبررة بأي حال وقد حدد الوطن بمختلف مكوناته وأطيافه موقفه الرافض لها بكل حزم وقوة والداعي الى فرض القانون والامن والنظام العام. }
السؤال الثاني: أعمال حرق الإطارات والقمامة واتيان أفعال الشغب والتخريب وإلقاء قنابل المولوتوف، برأيكم ماذا تعكس هذه الصورة؟
ــ قال الوزير ردا على هذا السؤال: هذه الصورة تساعد على الاعتقاد ان الوضع قابل للانقسام والتفرقة ويلوح بشبح الطائفية، ولابد من التكاتف بحزم وقوة لوأد هذه الفتنة في مهدها ومحاصرتها وعدم السماح بها لخطورتها، ولكونها تشكل التحدي الأكبر وخاصة في ظل الظروف الاقليمية وتداعياتها التي تعزف على وتر الطائفية، ولابد من محاصر من يرتكبونها أو يقفون وراءها من خلال مزيد من التعاضد والتضامن والتكاتف والوقوف صفا واحدا للوقاية منها ومواجهتها.
(وهنا اترك لم احبتي التعليق؟
وبعض التساؤلات؟
1-هل الإستخدام المفرط للقوة من قبل الداخلية امر مبرر؟
2-هل وجود اعداد كبيرة من المرتزقة في الداخلية يواجهون المواطنين امر طبيعي؟
3-هل وجود معتقلين وعددهم في ازدياد أمر يبعث على التهدأة؟
