مشاهدة الموضوع الأصلي: النساء ومجالس الفرح
ديوان الثقافة » الدواوين المنوّعة » ديوان الأسرة
عاشقة الولايه
هل يحلّ للنساء أن يذهبن إلى مجالس الفرح والأعراس (الزفّة)؟
يجوز إذا لم يستلزم حراماً.
.................................................. .................................................

بعض الرجال يمنع أهله من الذهاب إلى المحاضرات الدينية أو المجالس الحسينية فما هو الموقف المتّخذ من المرأة تجاه الله تعالى؟ إن كانت لا تعرف الصلاة والصوم بالصورة الصحيحة؟

إذا كان الخروج لتعلّم المسائل الواجبة فواجب وليس للزوج حق منعها، وأمّا الخروج لغيره فيستحبّ للزوج الإذن لها بالقدر المتعارف، كما ينبغي للزوجة إرشاده ونصيحته بالحكمة والموعظة الحسنة.
.................................................. ..............................................
هل يحلّ للمرأة أن تمتلك أو تتصرّف بالأموال المتبقّية من المصرف اليومي المخصّص للبيت؟
إذا كانت تعلم أو تطمئن برضا الزوج فلا بأس به.
.................................................. ...............................................
هل يحلّ للمرأة أن تذهب إلى المسجد من دون علم أو رضا زوجها؟
لا يجوز ذلك إذا كان منافياً لحقّ الزوج وكذا إذا لم ينافه على الأحوط.
.................................................. .................................................
هل للمرأة أن تطالب ببعض الحرية؟
اني امرأة متزوجة وأعيش مع زوجي في بيت واحد، لكن المشكلة أن زوجي طلب من ابن أخيه وهو شاب أن يسكن معنا لفترة إلى أن يستقرّ ويجد شغلاً، لأننا نحن نعيش في المهجر ولا يعرف الأمور فيها كيف تجري على العموم، وعندها أنا وافقت وقلت لزوجي: ليست هناك مشكلة فليسكن معنا حتى يتعوّد على الحياة، وهو الآن قد عرف الحياة في المهجر ما هي وأصبحت سهلة عنده ولكنه لم يبحث عن شغل ولم يحرّك نفسه بشيء وأنا قد تعبت كثيراً من عدم ممارسة حريتى أو أخذ راحتي في البيت كأي امرأة أخرى، وهو الآن صار له حوالي سنتين معنا، وإذا طرحت كلمة واحدة مع زوجي على سيرته ليشتغل ويجد مكاناً حاله كمثل حال أصحابه فإن زوجي يرفض ويصيح عليّ وكأني كفرت! لم أقل له كلمة ومن بعدها ما كلّمته ولحد الآن لم أفتح الموضوع وأنا متحملة وساكتة وابن أخيه موجود ليل نهار، فهل يا ترى كتب عليّ أن أكون مربوطة بالملابس الطويلة والتقيد في داخل البيت طوال العمر؟ والله مولانا أصبحت أختنق وأبكي على أبسط شيء ولكن ليس بيدي شيء، وبعض الأحيان أقول سوف أخبر أهلي ليضعوه فى الأمر الواقع، ولكن أنا أعرف انه سوف تكون مشاكل لا حل لها وأنا عندي أطفال وأخاف عليهم وعلى مستقبلهم ولا أريد الضياع لهم. على العموم ما أريده منكم هو أن تقولوا لي: هل لي الحق بأن أطالب بحريتي في البيت أم الحق هو لزوجي؟ علماً بأن ابن أخيه شاب وليس معاقاً أو عنده شيء ليمنعه من إعالة نفسه وأريد منكم نصائح تنصحونى بها.
هناك للزوجين حقوق متقابلة، ولكلّ منهما الحق في أن يطالب الآخر بحقوقه، ولكن إذا كانت المطالبة بالحق تؤدّي إلى تعكير أجواء البيت، وهدم المحبة والصفاء بين الزوجين، وتنغيص الحياة الزوجية، فالأفضل عقلاً، والأجمل ثواباً عند الله التغاضي عن ذلك، ومعايشة الوضع الراهن بسعة قلب، ورحابة صدر، ورضاً وتسليم؛ فإنه لا شيء أهنأ في حياة الإنسان، ولا أجمل له دنياً وآخرة، من الرضا بالمقسوم، والتسليم للمقدّرات الإلهية تسليماً خالصاً.
نعم، للإنسان في مثل هذه الظروف المذكورة في السؤال مع الاحتفاظ الكبير بالتغاضي، وحسن الأخلاق، وطيب المعاملة، ورحابة الصدر، وسعة البال، التوسّل بالرسول صلّى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام في التوسّط له عند الله بالفرج والخروج من هذه الشدّة بسلامة، وعافية في الدين والدنيا إن شاء الله تعالى.
والاستغفار مائة مرة صبحاً وعصراً في كلّ يوم مفيد في هذا المجال إن شاء الله تعالى، كما أن نصيحة هذا الشاب ولكن لا بالمباشرة، بل بواسطة من يستطيع التأثير عليه، فينصحه بالعمل وبالتهيّؤ للحياة وباتخاذ السكن والزوجة وما أشبه ذلك مفيد أيضاً، والدعاء أيضاً مؤثر إن شاء الله.
في امان الله مع الشكر الجزيل مع تحيات
عاشقة الولايه
منقووووووووووول




الكوثر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا جزيلا يا عاشقة الولاية على هذه الفتاوي ،،،

لكن عن أي شيخ تم نقلها عزيزتي!!!؟؟؟ تحتاج لتوثيق


سلمت يداك ، ودمت للديوان


شكرا
الكوثر
عاشقة الولايه
فتاوي السيد القائد
ومسامحة أختي على التأخير
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ النساء ومجالس الفرح - ديوان الثقافة