ذوو المتوفى بالسكلر يطالبون «الصحة» بالإسراع في التحقيق

الوسط - علياء علي
طالب ذوو المتوفى بمرض السكلر في مجمع السلمانية الطبي الشاب علي مكي عبدالله عمار وزارة الصحة بالإسراع في التحقيق في ملابسات وفاته إثر تعرضه لمضاعفات من حقنة وريدية أعطيت له.
وقال عم المتوفى «لم يكن يعاني من نوبة شديدة عندما دخل المستشفى، ففي ليلة الجمعة الماضية أخذ السيارة وذهب إلى الطوارئ بنفسه وأعطي العلاج وعاد إلى المنزل، ثم نقله والده إلى المستشفى في وقت مبكر من يوم الجمعة، وأعطي العلاجات المعتادة ونام بعدها، سأله الطبيب عندما جاء عما إذا كان قد أعطي علاجا عن الالتهاب، فقد كان لديه التهاب البلاعيم قبل يومين من وفاته، وكان قد راجع قسم الطوارئ ووصفوا له مضادا حيويا وأدوية، ولم يكن المضاد موجودا في صيدلية السلمانية فاشتراه أخي من إحدى الصيدليات».
واضاف وفي يوم الجمعة أخبره الطبيب ان المضاد الذي وصف له موجود في السلمانية، والجرعة التي كتبها له الطبيب قليلة وخصوصا ان لديه التهابا في الدم، وبينما يجهز الطبيب أوراق ابن أخي لإدخاله المستشفى وصف له أدوية من ضمنها إبرة وبمجرد أن بدأت الممرضة في حقنه بالإبرة أصبحت يده حمراء والتوت رقبته ليخرج الزبد من فمه، وطمأنت الممرضة أخي بأن ابنه سيعود إلى حالته، وكان يقول لأبيه «سأموت»، ثم جاء ثلاثة أطباء ونقلوه للإنعاش. واستطرد عم المتوفى«حاولوا فتح فمه لإخراج لسانه لأنه أدى إلى اختناقه وباءت محاولات إنعاشه طوال ثلاث ساعات بالفشل، فنقلوه إلى العناية المركزة وأعطوه أدوية لتنظيف جسمه من الدواء الذي أعطي له ليطرحه الجسم في البول، وقال أحد الأطباء لو أعطيت له حقنة ذلك الدواء كاملة لتوفي في نفس الوقت».
وأضاف «عندما ذهبت لتسلم الجثة يوم السبت الماضي جاء الطبيب المسئول عن وحدة العناية المركزة». وقلت لهم «لن اتسلم الجثة إلا بتقرير، فأجاب الطبيب أن الطبيبة المشرفة على حالته هي التي يجب أن تكتب التقرير لتضيف له الأطباء ذوي العلاقة في الأقسام الأخرى، فقرر الأهل تسلم الجثة للإسراع في مراسم الدفن والتشييع احتراما للمرحوم، لدينا في الأسرة مصابون بالسكلر لكنها الوفاة الأولى في العائلة».
إلى ذلك، أكد أمين سر جمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر حميد مرهون ان المتوفى تعرض لهبوط في هيموغلوبين الدم ثلاث مرات طوال فترة تواجده في وحدة العناية المركزة -التي توفي فيها- وأشار إلى أن آخر تحليل أجري إليه يشير إلى أن نسبة دمه وصلت إلى 5.2، وتساءل مرهون«ألا توجد متابعة لمرضى السكلر وغيرهم أثناء تواجدهم في هذه الوحدة؟». وطالب وزارة الصحة بالإسراع في التحقيق في الوفيات الناجمة عن السكلر.
من جهتها، شكلت وزارة الصحة لجنة تحقيق في وفاة الشاب علي مكي عبد الله عمار وتعتبر لجنة التحقيق الثانية التي تشكل منذ مطلع العام الحالي نتيجة وفاة بالسكلر، إذ شكلت اللجنة الأولى للتحقيق في وفاة الشاب هاني معيوف الذي توفي في الرابع من يناير/ كانون الثاني الماضي.
مع تحياتي،،
أبو كوثر