الوسط
الوسط
انتهاء فترة تشكيل "لجنة" حادث المعامير
الوسط - عبدالجليل عبدالله
ذكر رئيس مجلس بلدي الوسطى ابراهيم حسين "أن روائح غريبة انتشرت في المنطقة مساء أمس" وفور ذلك انتقل إلى القرية حسين وعضو المجلس عباس محفوظ للوقوف على الأوضاع فيها.
وذكر حسين أن عدد المصابين ارتفع إلى 70 مصابا، حتى مساء أمس.
هذا ونقل الطفل علي عباس حسين إلى مركز سترة الصحي.
من جهتها نفت مصادر صناعية وجود أي تسرب للغاز في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي أجرته "الوسط".
من جهة أخرى، انتهت اليوم فترة الأسبوع التي طلبتها الحكومة لتأجيل تشكيل لجنة تحقيق برلمانية بشأن الغاز الذي انتشر منذ أسبوعين في قرية المعامير. فيما قللت جهات حكومية من الحادث قبل انتهاء فترة الأسبوع إذ نفت وزارة الصحة وقوع إصابات وأنكرت وجود حالات قصدت المراكز الصحية ومجمع السلمانية الطبي كما رفضت إعطاء المصابين تقارير طبية عن حالاتهم واعتبرت انتشار الغاز إشاعات ليس لها أساس في الواقع. في الموضوع ذاته بذلت جهود حثيثة لحجب الحقائق باستخدام بعض وسائل الإعلام، والتأثير على نواب لثنيهم عن التصويت لتشكيل اللجنة. ويرجح اليوم أن تحاول الحكومة إجهاض تشكيل لجنة التحقيق من قبل مجلس النواب وتواجه بإعلانها التحقيق في الحادث بعد مرور 8 أيام من وقوعه. وعزا عدد من الأهالي موقف الحكومة تجاه التضليل على حقائق الحادث إلى الخشية من فتح ملفات من توفوا بأمراض السرطان والمصابين بالمرض ذاته في قرية المعامير التي تتركز فيها أعلى نسبة إصابة في المملكة بسبب إنشاء الحكومة بالقرب من القرية منطقة صناعية منذ 30 عاما تضم أخطر ملوثات البيئة من دون اتخاذ ما يحمي سكان المنطقة.