شكراً للأخ (عشق روح الله) للإثارة التي طرحها، فعلاً الأعمال الولائية النابعة من القلب لا تحتاج إلى تعقيدات و لا مزايدات. و كمثال بسيط على هذه المزايدات و التعقيدات هو ما حدث لعملية (تزيين القرية بالسواد) - طبعاً إذا كان هناك شخص لا يلاحظ الخلل الذي حدث (السواد) فهو أعمى أو أعور.
الإثارة الثانية اللجوء إلى الأجنبي يعني (دفع مبالغ مالية) القرية أحوج لها من أن تدفع لأفراد من خارج القرية.
القرية- و لله الحمد، فيها الكثير من الشباب النشيط الذي بإمكانه تزيين القرية في أفراحها و أتراحها و بشكل عفوي و غير منظم، فكيف إذا كان من غير تعقيد و مزايدات و خرابيط و بطيخ!!
طبعاً انا استذكرت موضوع قيّم قام به ( إعداد وتقديم : مندوب الموقع، و تصوير سيد طاهر حسن) وهو بعنوان الاستعدادات لمولد الإمام الحجة العام 2003م)، و هذا هو الرابط:
الاستعدادات لمولد الإمام الحجة (عليه لسلام) لنأخذ من بعض اللفتات المهمة جداً جداً جداً جداً، و التي تثبت صحة الرأي الي يتحدث به كل من الأخ عشق روح الله و نصير الشباب و آخرون:
لاحظ الشباب العامل ماذا يقول:
السيد طاهر السيد حسن:في هذه اللجنة لا يوجد «رئيس» و «مرؤوس»، أي شخص يحب أن يخدم أهل البيت يستطيع الانضمام إلى اللجنة من دون حواجز.
نحاول أن نزيل كلّ العوائق التي يمكن أن تحول دون اشتراك الشباب في العمل أي أننا نقوم بالعمل من دون التلفظ بهذه الكلمات وهذه الرسميات، فمثلاً في المأتم الشمالي القائمين على العمل في اللجنة هما السيد طاهر وعلي عابد فيمكن الرجوع لهما في أي وقت بخصوص عمليات التزيين والتحضير للاحتفالات دون إعطاء مناصب!.
حسن علي إبراهيم الخباز – 21 سنة – أحد أفراد لجنة الاحتفالات – مأتم المحموديات:
ولدي عتاب أوجهه للجان القرية فمن الملاحظ أنها تهتم دائماً بمن يسمونهم «مثقفين» وينسون وجود أناس مبدعين تنقصهم فقط الدراسة الأكاديمية وإن حصل لك وعملت مع إحدى هذه اللجان فإنك تهمش ولا تحصل على أي نوع من أنواع التكريم – مع إني أؤمن بأن الأجر من رب العالمين -.
هذه الإقتباسات من حديث بعض الإخوة العاملين في هذه الأعمال الولائية و بدون لجان و بدون خرابيط و بدون فوضى و بدون عصبية، و أعمال جبّارة و متقنة، و جميلة و تبعث في النفس السرور و البهجة التي طالما افتقدناها في الأفراح بعد العام 2003م للأسف و هو تاريخ هذا الموضوع أو التقرير.
النتيجة:
اتركوا الناس على عفويتهم.
و اذا كان هناك من يحب أن يكون هناك عمل منظم أو غيره، فليختار أناس لديهم حس التنظيم و ليس حس السلطة أو التسلّط.
و لديهم حس المبادرة و العمل و ليس الكلام و الهراء و التنظير.
وضحت الصورة لو لاء؟