مدامك أفصحت.. فخلنا نقوله هالسالفة (حُباً في الچاي)..
يوم عيد الفطر، رجعنا من بيت الحاج عيسى بعد ما تغذينا..
فقالوا الشباب خلنا نروح البيت نريح، ونشرب چاي..
المهم، انفتح المجلس، وقعدوا الشباب..
فاستدعيت بدوري الشعبي إلى المطبخ لأن:
(1) ماكو أحد بالبيت.
(2) ما أعرف مقدار السكر بالچاي.
(3) عن يا زعم (خبير).
المهم، هو ما عطّل، جاء واستلم الفرن، فخليته على راحته..
المهم، وصلنا لنقطة السكر، قام شال وحدة من لجحال إلا صوب الفرن..
شاف فيها شي أبيض، قام وسمد الچاي به بدون سؤال..
أنا بعد ما عارضته، يعني مو مخلي بالي..
وفعلاً رحنا المجلس، وكان الجميع ينتظر هالدلّة بفارغ الصبر..
فعاد على اعتبار إن احنا مسوين (ليبتن)..
قالوا خله يخدر..
المهم،،
مهلنا مهلنا..
فقام الشعبي وصب له استكانة، إلا اللون غريب..
نوع إلا صاير الچاي أملللللللللللح..
فقال صبروا خلوه يخدر أزيد..
وطبعاً ما فلت إلا في الاستكانة..
قال بيشربه..
احنا سهينا عنه إشوي..
ما أوتعينا إلا واحد قايم من مكانه فلت للمغسلة..
شفيك؟! شصاير؟!
طلع الأخ حاط بدل السكر ملح في الچاي، وجت الضربة فيه..
هههههههه.. ويش تقول؟!
تعيش وتاكل غيرها..
مع تحياتي،،
أبو كوثر