بإمضاء (بيليه وجمال )الأحمر جاهز لإيران بهدفين في لبنان
كتب - فيصل الشيخ:
قاد مهاجم منتخبنا الوطني لكرة القدم حسين علي (بيليه) كتيبة (الأحمر) لتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني عندما سجل هدف الفوز في المباراة الودية التي احتضنها ستاد أحمد بن علي بنادي الريان في قطر بالأمس، والتي أسفرت نتيجتها النهائية عن فوز الأحمر بهدفين لهدف.
جاءت الأهداف الثلاثة في الشوط الأول، إذ افتتح المهاجم العائد لصفوف الأحمر راشد جمال هدف السبق لمنتخبنا، في حين تمكن مهاجم منتخب لبنان هيثم زين من معادلة النتيجة قبل أن يحرز حسين علي هدف المنتخب الثاني والذي انتهت به المباراة التي اتسمت بتبادل السيطرة على مجرياتها بين الفريقين مع أفضلية للأحمر الذي كان المستحوذ الأكبر على الكرة، في حين أشرك المدرب الكرواتي يوريزيتش ستريشكو أغلب اللاعبين في المباراة التي يخوضها الأحمر في إطار معسكره الإعدادي بالدوحة، وتعرض مهاجم المنتخب دعيج ناصر إلى إصابة في الكاحل بعيد دخوله الملعب في الشوط الثاني ما اضطر لاستبداله والتأكد من كون إصابته طفيفة ولا تستدعي القلق على الإطلاق.
وأشار ستريشكو في اتصال مع (الأيام الرياضي) إلى تعمده إشراك أغلب اللاعبين في مباراة الأمس سعيا لتنفيذ عدد من الاستراتيجيات التكتيكية في المباراة، وهو السبب الرئيسي الذي حدا به لرفض أي تواجد لوسائل الإعلام أو الصحافة في المباراة.
وعبر عدد من الزملاء الصحفيين القطريين ووسائل الإعلام التي تواجدت قبل المباراة بهدف تغطيتها عن استغرابهم من رغبة المسئولين في منتخبنا الوطني وعلى رأسهم المدرب ستريشكو بتغليف المباراة بطابع من السرية والتكتم.
وأوضح رئيس القسم الرياضي بصحيفة الراية القطرية عبدالله المري أن رجال الصحافة تواجدوا لتغطية المباراة خاصة في ظل الاهتمام بالمنتخب البحريني لكن عملية منعهم من الدخول حتمت عليهم الرجوع دون الحصول على أية معلومة حتى بعد انتهاء المباراة.
في حين أشار الزميل كريم جعفر مصور وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) إلى الوضعية الغريبة من التكتم التي أحاطت بالمباراة، وأن طلب المدرب البحريني بعدم فتح المجال أمام الصحافة والإعلام للتواجد أمر يبعث على الاستغراب، متسائلا عن الجديد الذي قدمه ستريشكو في المباراة وأراد إخفائه عن الإعلام، وهل سيدخل المنتخب البحريني مباراته أمام إيران بوضعية مغايرة وخطة جديدة غير تلك التي خاضها في كأس الخليج الأخيرة.
من جانبه فسر ستريشكو سبب رفضه تواجد الإعلاميين في المباراة، بأنه أراد إجراء بعض التغييرات الطفيفة على فترات في المباراة، إضافة لتجريبه عددا من الخطط والاستراتيجيات التي يرى بحكم كونه مدرب الفريق نجاعة إبقاءها بعيدا عن الإعلام من منطلق الحرص على عدم كشف جميع الأوراق منذ الآن.
وردا على سؤال حول جهوزية لاعبينا المحترفين في الدوري القطري وهل هناك آثار على أدائهم بسبب ضغط المباريات، أوضح ستريشكو بأن الإرهاق موجود بالفعل لدى بعض اللاعبين، وأسباب ذلك معروفة طبعا وعائدة إلى تقارب الأيام والمباريات، لكنه أكد على أن أداء اللاعبين كان مطمئنا وأن التجربة كانت جيدة، في ظل وجود فترة زمنية معقولة قبل اللقاء مع إيران لتهيئة اللاعبين بشكل أكثر وأفضل.
ونفى ستريشكو أن يكون قد حدد منذ الآن التشكيلة النهائية للمنتخب والتي ستخوض المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإيراني في التاسع من الشهر الحالي في المنامة، وأن هذا الحديث مازال سابقا لأوانه لأنه يخضع لعدة عوامل ومتغيرات، بيد أنه أكد على أن الخطة التي سيدخل بها المباراة ضد إيران قد وضع أطرها العامة بحيث تكون مناسبة لأسلوب لعب الفريق الإيراني.
وختم ستريشكو حديثه بأن التفاؤل موجود لدى الجميع، وأن الكل يتطلع لتقديم مستوى يليق بسمعة الكرة البحرينية في أولى مباريات التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم.
من جانبه أشار رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم سلمان بن إبراهيم إلى أن تجربة غالبية اللاعبين في المباراة كانت خطوة إيجابية في سبيل تنويع الأساليب والخطط، موضحا أن التجربة أمام المنتخب اللبناني كانت جيدة وأن لاعبينا استفادوا منها، في حين يبقى تقييم الأداء ووضع النقاط على الحروف بالنسبة للجانب الفني أمر مناط بالمدرب ستريشكو، في حين ما يتمناه أن يستمر اللاعبين في الخروج بصورة مشرفة تؤهلهم لأن يكونوا على قدر المسئولية في المباراة القادمة أمام إيران.
إلى ذلك أشار مدير منتخبنا الوطني عبدالرزاق محمد إلى أن المعسكر في الدوحة كان ناجحا واستفاد منه اللاعبون كثيرا، في حين اتسم الأداء بالأمس بترابط الخطوط بين اللاعبين مما يشير إلى التفاهم بين اللاعبين.
كتب - فيصل الشيخ:
قاد مهاجم منتخبنا الوطني لكرة القدم حسين علي (بيليه) كتيبة (الأحمر) لتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني عندما سجل هدف الفوز في المباراة الودية التي احتضنها ستاد أحمد بن علي بنادي الريان في قطر بالأمس، والتي أسفرت نتيجتها النهائية عن فوز الأحمر بهدفين لهدف.
جاءت الأهداف الثلاثة في الشوط الأول، إذ افتتح المهاجم العائد لصفوف الأحمر راشد جمال هدف السبق لمنتخبنا، في حين تمكن مهاجم منتخب لبنان هيثم زين من معادلة النتيجة قبل أن يحرز حسين علي هدف المنتخب الثاني والذي انتهت به المباراة التي اتسمت بتبادل السيطرة على مجرياتها بين الفريقين مع أفضلية للأحمر الذي كان المستحوذ الأكبر على الكرة، في حين أشرك المدرب الكرواتي يوريزيتش ستريشكو أغلب اللاعبين في المباراة التي يخوضها الأحمر في إطار معسكره الإعدادي بالدوحة، وتعرض مهاجم المنتخب دعيج ناصر إلى إصابة في الكاحل بعيد دخوله الملعب في الشوط الثاني ما اضطر لاستبداله والتأكد من كون إصابته طفيفة ولا تستدعي القلق على الإطلاق.
وأشار ستريشكو في اتصال مع (الأيام الرياضي) إلى تعمده إشراك أغلب اللاعبين في مباراة الأمس سعيا لتنفيذ عدد من الاستراتيجيات التكتيكية في المباراة، وهو السبب الرئيسي الذي حدا به لرفض أي تواجد لوسائل الإعلام أو الصحافة في المباراة.
وعبر عدد من الزملاء الصحفيين القطريين ووسائل الإعلام التي تواجدت قبل المباراة بهدف تغطيتها عن استغرابهم من رغبة المسئولين في منتخبنا الوطني وعلى رأسهم المدرب ستريشكو بتغليف المباراة بطابع من السرية والتكتم.
وأوضح رئيس القسم الرياضي بصحيفة الراية القطرية عبدالله المري أن رجال الصحافة تواجدوا لتغطية المباراة خاصة في ظل الاهتمام بالمنتخب البحريني لكن عملية منعهم من الدخول حتمت عليهم الرجوع دون الحصول على أية معلومة حتى بعد انتهاء المباراة.
في حين أشار الزميل كريم جعفر مصور وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) إلى الوضعية الغريبة من التكتم التي أحاطت بالمباراة، وأن طلب المدرب البحريني بعدم فتح المجال أمام الصحافة والإعلام للتواجد أمر يبعث على الاستغراب، متسائلا عن الجديد الذي قدمه ستريشكو في المباراة وأراد إخفائه عن الإعلام، وهل سيدخل المنتخب البحريني مباراته أمام إيران بوضعية مغايرة وخطة جديدة غير تلك التي خاضها في كأس الخليج الأخيرة.
من جانبه فسر ستريشكو سبب رفضه تواجد الإعلاميين في المباراة، بأنه أراد إجراء بعض التغييرات الطفيفة على فترات في المباراة، إضافة لتجريبه عددا من الخطط والاستراتيجيات التي يرى بحكم كونه مدرب الفريق نجاعة إبقاءها بعيدا عن الإعلام من منطلق الحرص على عدم كشف جميع الأوراق منذ الآن.
وردا على سؤال حول جهوزية لاعبينا المحترفين في الدوري القطري وهل هناك آثار على أدائهم بسبب ضغط المباريات، أوضح ستريشكو بأن الإرهاق موجود بالفعل لدى بعض اللاعبين، وأسباب ذلك معروفة طبعا وعائدة إلى تقارب الأيام والمباريات، لكنه أكد على أن أداء اللاعبين كان مطمئنا وأن التجربة كانت جيدة، في ظل وجود فترة زمنية معقولة قبل اللقاء مع إيران لتهيئة اللاعبين بشكل أكثر وأفضل.
ونفى ستريشكو أن يكون قد حدد منذ الآن التشكيلة النهائية للمنتخب والتي ستخوض المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإيراني في التاسع من الشهر الحالي في المنامة، وأن هذا الحديث مازال سابقا لأوانه لأنه يخضع لعدة عوامل ومتغيرات، بيد أنه أكد على أن الخطة التي سيدخل بها المباراة ضد إيران قد وضع أطرها العامة بحيث تكون مناسبة لأسلوب لعب الفريق الإيراني.
وختم ستريشكو حديثه بأن التفاؤل موجود لدى الجميع، وأن الكل يتطلع لتقديم مستوى يليق بسمعة الكرة البحرينية في أولى مباريات التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم.
من جانبه أشار رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم سلمان بن إبراهيم إلى أن تجربة غالبية اللاعبين في المباراة كانت خطوة إيجابية في سبيل تنويع الأساليب والخطط، موضحا أن التجربة أمام المنتخب اللبناني كانت جيدة وأن لاعبينا استفادوا منها، في حين يبقى تقييم الأداء ووضع النقاط على الحروف بالنسبة للجانب الفني أمر مناط بالمدرب ستريشكو، في حين ما يتمناه أن يستمر اللاعبين في الخروج بصورة مشرفة تؤهلهم لأن يكونوا على قدر المسئولية في المباراة القادمة أمام إيران.
إلى ذلك أشار مدير منتخبنا الوطني عبدالرزاق محمد إلى أن المعسكر في الدوحة كان ناجحا واستفاد منه اللاعبون كثيرا، في حين اتسم الأداء بالأمس بترابط الخطوط بين اللاعبين مما يشير إلى التفاهم بين اللاعبين.