مسؤول بالداخلية
تكرار الشغب هدفه تعكير صفو الأمن
الافراج عن 6 من المقبوض عليهم .. وإحالة 10 إلى الجنايات



أكد مصدر مسئول بوزارة الداخلية أن استمرار أحداث الشغب والفوضى التي قام بافتعالها مجموعة من الأشخاص بالقرب من مركز البحرين الدولي للمعارض حتى بعد انتهاء الحفل الغنائي الذي أقيم مساء يوم الأربعاء الماضي لدليل على إصرار هؤلاء الأشخاص على التمادي في إثارة أعمال العنف والتخريب والاعتداء على سلامة المواطنين والمقيمين وعلى ممتلكاتهم.

وأضاف المصدر: ان ما قام به هؤلاء في الليلة الثانية من مساء يوم الخميس من ترويع وتهديد مباشر لأمن وسلامة الآخرين وإلحاق الأضرار بالسيارات والممتلكات الخاصة والعامة والمضي في التصرفات غير الحضارية واللامسئولة، وكذلك محاولة الاعتداء على رجال الأمن المنوط بهم المحافظة على الأمن والنظام، كل ذلك يؤكد أن الهدف من وراء ذلك هو تعكير صفو الأمن وفرض منطق العنف الذي لا يمكن أن نقبل به بأي حال من الأحوال. وأفاد المصدر أن الأعمال التخريبية أسفرت عن إلحاق أضرار جسيمة بعدد من السيارات كما تعرضت بعض المتاجر والمنازل في المنطقة القريبة من مركز المعارض لتلفيات بجانب قيام المشاركين في أعمال الشغب بإحراق الإطارات وعدد من حاويات القمامة والإشارات الضوئية وتفجير عدد من اسطوانات الغاز الأمر الذي اضطر معه رجال الأمن إلى القيام بواجبهم بوضع حد لهذه الأعمال الخارجة عن القانون وإبعاد هؤلاء عن الشارع الرئيسي، مما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص من المدنيين ومن رجال الأمن، وتم نقلهم جميعا إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم. كما أعلن المصدر انه حدث تجمهر واحتجاج أمام أحد بيوت المواطنين، واستنكر ما قام به هؤلاء من عمل استهدف البيوت والمساكن الآمنة بحجة الاعتصام والاحتجاج. وقال المصدر ان البيوت لها حرمتها ولا يجوز ترويع المواطنين وعوائلهم وهم في بيوتهم آمنين. وشدد على ان الجهات الأمنية يهمها حماية كل المواطنين من دون استثناء، وان ذلك في صلب مسئوليتها. وأبدى المصدر شكر وزارة الداخلية لكل من حاول التدخل والسعي من أجل إيقاف هذه التصرفات وتوجيه النصح لأولئك الشباب بالتخلي عن ممارساتهم الخارجة عن إطار القانون والنظام، موضحا ان الذين تم إلقاء القبض عليهم في موقع الحادث قدموا إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وتقديم كافة الأدلة والبيانات، حيث أمرت النيابة بتوقيف المقبوض عليهم أسبوعا واحدا على ذمة التحقيق. وأهاب المصدر مجددا بكافة المواطنين التعاون مع الأجهزة الأمنية والوقوف معها ضد ما يراد به النيل من الطمأنينة والأمان الذي ينعم به كل من يعيش على أرض بلادكم الغالية والتي تعول عليكم في تحمل مسئولياتكم في المشاركة الفاعلة مع رجال الأمن، كما تعلمون فإن هذا الواجب يقع على عاتق الجميع حتى تظل البحرين دائما وأبدا مضربا للأمثال في الاستقرار الأمني وواحة للأمان.