نعزي السيد عبد العزيز الحكيم و السيد عمار الحكيم بمصابهم ومصابنا الجلل الذى أودى بحياة ال 125 من الشعب العراقي و ذلك حينا ذهابهم لتسجيل أسمائهم في العمل في خدمة وطنهم الجريح , وفي هذه الأثناء جاء أحد المكفرين و فجر نفس و حصل ما حصل من مصيبة عظيمة .
عظم الله أجوركم و أجورنا بمصاب أخواننا في العراق الجريح .
الرجاء قراءة سورة الفاتحة إلى اروحهم .