أرحب بكم بعد انقطاع طويل عن هذا الديوان الغالي وأتمنى أن يكون
موضوعي هذا ذا فائدة للديوان وللقرية أيضاً.
في الآونة الأخيرة نلاحظ ظهور تيارات فكرية كانت مغيبة أو ربما
كانت تحاول أن تظهر ولكن الأجواء لم تكن مهيأة لظهورها .
المشكلة الحقيقية ليست في الأفكار التي تخرج لنا في كل حينٍ , من
حيث نعلم ومن حيث لانعلم, المشكلة في طريقة تفعيل هذه الأفكار,
فالفكرة حتى وإن كانت خاطئة , فإن صاحبها متى ما التزم بضوابط
الطرح المنطقي الذي ينسجم مع العقل والشرع فإنه لن يصر على
الخطأ وهو يعلم أنه على خطأ!!!!
الفطرة السليمة في الإنسان تقوده إلى أن يكون على جادة الصواب
وأن يبتعد عن العصبية التي لا تجر عليه إلا الويلات والمصائب, بل
وربما تجر المجتمع بأكمله إلى الهاوية التي تنتظر من تعصب لرأيه.
وإذا طبقنا هذا الكلام على قريتنا الحبيبة , فإننا نلاحظ الكثير الكثير
من الأفكار التي تطرح بين الفينة والأخرى , ولكنها ومع الأسف
تنتهي إما إلى النسيان , أو التفعيل الخاطيء, ولا أقول أن جميع
الأفكار على هذه الشاكلة بل أغلبها ...
ولكن الذي يجعل من المشكلة مشكلة غير قابلة للنقاش , هو تبني
من هم دون مستوى الطرح , لفكرةٍ ما , وبالتالي فإن هذه الفكرة
أو غيرها تكون فتنة حقيقية كما يحلو للبعض تسميتها , ومهما
كانت التسميات فإن النتيجة ستكون كارثة حقيقية!!
إلى هنا أكتفي لأفسح المجال أمام الأخوة الأعضاء الكرام للمشاركة
بآرائهم القيّمة حتى تكون فاتحة للمواضيع السامية عن العصبية و
التعصب الأعمى...
أخوكم المتنبي
.