مشاهدة الموضوع الأصلي: جديد أحمد مطر آخر ماكتب
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الأدبي
تقنيات
عالِمٍ مُتجـرِّدٍ


كَمْ عالِمٍ مُتجـرِّدٍ
وَمُفكّرٍ مُتفـرّدٍ
أَجـرى مِـدادَ دِمائهِ في لَيلِـنا
لِيَخُطَّ فَجْـرا ..
وَإذِ انتهى
لَمْ يُعْـطَ إلاّ ظُلْمَة الإهمالِ أَجْـرا .
وَقضى على أيّامهِ
مِن أجْـلِ رفعةِ ذِكـرِنا
في العالمينَ
وإذ قَضى.. لَمْ يَلْقَ ذِكْـرا
وَتموتُ مُطرِبَة
فَينهدِمُ الفضاءُ تَنَهُّداًَ
وَيَفيضُ دَمعُ الأرضِ بَحْـرا
وَيَشُـقُّ إعـلامُ العَوالِم ثَوبَـهُ ..
لو صَحَّ أنَّ العُـرْي يَعـرى !
وَتَغَصُّ أفواهُ الدُّروبِ
بِغُصَّةِ الشّعبِ الطَروبِ
كأنَّ بَعْدَ اليُسْرِ عُسْرا .
وكأنَّ ذكرى أُنْسيَتْ أمْرَ العِبـادِ
وَأوْحَشَتْ دَسْتَ الخِلافةِ في البـلادِ
فَلَمْ تُخلِّفْ بَعدَها.. مِليونَ أُخرى !
أَلأَجْلِ هـذي الأُمّةِ السَّكْرى
تَذوبُ حُشاشَةُ الواعي أسىً
وَيَذوبُ قَلبُ الحُرِّ قَهْرا ؟!
ياربَّ ذكرى
لا تـَدَعْ نَفَساً بها ..
هِيَ أُمّـةٌ بالمَوتِ أحرى .
خُـذْها ..
ولا تترُكْ لَها في الأرضِ ذكرى !


أحمد مطر
13/ 12 / 2003

مع المحبة ،،
تقنيات
مشعل الثورة
قصيدة:- «أنا لا أنافق»

نَافِقْ

وَنَافِقْ

ثمَّ نَافِقْ ، ثمَّ نَافِقْ

لا يَسْلَمُ الجَسَدُ النَّحِيلُ مِنَ الأَذَى

إنْ لَمْ تُنَافِقْ

نَافِقْ

فَمَاذَا في النِّفَاقِ

إذَا كَذَبْتَ وَأَنْتَ صَادِقْ؟

نَافِقْ

فَإنَّ الجَهْلَ أَنْ تَهْوِي

لِيَرْقَى فَوْقَ جُثَّتِكَ الْمُنَافِقْ

لَكَ مَبْدَأٌ ؟ لا تَبْتَئِسْ

كُنْ ثَابِتَاً

لَكِنْ .. بِمُخْتَلَفِ الْمَنَاطِقْ

وَاسْبِقْ سِوَاكَ بِكُلِّ سَابِقَةٍ

فَإنَّ الحُكْمَ مَحْجُوزٌ

لأَرْبَابِ السَّوَابِقْ


* *

هَذِي مَقَالَةُ خَائِفٍ

مُتَمَلِّقٍ ، مُتَسَلِّقٍ

وَمَقَالَتِي : أَنَا لَنْ أُنَافِقْ

حَتَّى وَلَوْ وَضَعُوا بِكَفَيَّ

الْمَغَارِبَ وَالْمَشَارِقْ

يَا دَافِنِينَ رُؤُوسَكُمْ مِثْلَ النَّعَامِ

تَنَعَّمُوا

وَتَنَقَّلُوا بَيْنَ الْمَبَادِئِ كَالْلَقَالِقْ

وَدَعُوا الْبُطُولَةَ لِي أَنَا

حَيْثُ البُطُولةُ بَاطِلٌ

وَالحَقُّ زَاهِقْ !

هَذَا أَنَا

أُجْرِي مَعَ الْمَوْتِ السِّبَاقَ

وَإنَّنِي أَدْرِي بِأَنَّ الْمَوْتَ سَابِقْ

لَكِنَّمَا سَيَظَلُّ رَأْسِي عَالِيَاً أَبَدَاً

وَحَسْبِي أَنَّنِي في الخَفْضِ شَاهِقْ !

فَإذَا انْتَهَى الشَّوْطُ الأَخِيرُ

وَصَفَّقَ الجَمْعُ الْمُنَافِقْ

سَيَظَلُّ نَعْلِي عَالِيَاً

فَوْقَ الرُّؤُوسِ

إذَا عَلاَ رَأْسِي

عَلَى عُقَدِ الْمَشَانِقْ !
أبو مارية
واحدة أخرى من روائع أحمد مطر...

فقد قامت الدنيا وأقعدت لأجل موت مطربةٍ..الله أعلم مدى العبرة من موتها...
ونحن هنا فقط لنشتري البضاعة دون النظر في محتواها...
والله إنها لكارثة والعرب على آذانهم نائمون والشباب،،،آه ما الشباب إلاّ أمة ٌمستهلكة..
فما الغناء ؟ وما الرقص؟؟ وما الموسيقى الراقصة إلاً من صنع أعداء الإسلام فانتبهوا...

أبو مارية
تقنيات
جديد جداً ،،

وسقط صدام ........ شعر احمد مطر..
من قبل فرعون كنا نعبد الاحدا
وقبل قارون كنا نشكر الصمدا
وما سجدنا لغير الله خالقنا
وغيرُنا لرموز الكفر قد سجدا
شعب العراق ازاح الله كربته
ورد من غربة الاوطان من فقدا
وجفن بغداد مقروح وكم رزئت
من المصائب حتى مزقت بددا
يا ويلها كل زوج كان يعشقها
اضحى لها قاتلا او طالبا قودا
كأن (صدام) ما سارت عساكره
مملوءة عدة مزحومة عددا
كأن (صدام) ما ماست كتائبه
يستعبد الشعب او يستعمر البلدا
كأن (صدام) ما حيكت له قصص
ولن ترى عندها متنا ولا سندا
قالوا يموت بحب الشعب بل كذبوا
بل قاتل الشعب ملعون وما ولدا!
بوق عميل ختول في مذاهبه
يا ثعلبا صار في اوطانه اسدا!
شماتة بعدو الله ابعثها
والنار تحرق منه الروح والجسدا!
بطولة زيفوها من جنونهم
شهادة الزور تخزي كل من شهدا! سلاحه ابدا في نحر أمته
يا خائن الجار غدرا بعد ما رقدا
هل سلّ في وجه إسرائيل خنجره
وهي التي دمّرت في أرضه العمدا؟
هل هبّ نحو اليتامى يصرخون به
ليمون يافا ذوي حزنا على الشهدا؟!
هل كان يوما نصير الحق أو فرحت
بجيشه أمة الإسلام إذ حسدا؟!
كلا فما كان إلا دمية نصبت
من العمالة والتضليل مذ وفدا
صلاته لعبة، أقواله كذب
حياته خدعة لا تقبل الرشدا
تبا له قاتل الأخيار كم صبغت
يمينه بدم في كفه جمدا!
يصفقون لمعتوه أذاقهم
ذلا، وألبسهم من خوفهم لبدا
والناس في حكمه ما بين متجر
أو خائف قلق، أو ميت كمدا
صار الجواسيس نصف الشعب همهم
نقل الوشاية عن إخوانهم رصدا!
فالابن يكتب تقريرا بوالده
والجار عن جاره يوشي إذا هجدا! والآن يسقط ملعونا بخيبته
ملطما بحذاء الشعب مضطهدا!
تهوي التماثيل للأقدام ترفسها
اخسأ فزارع ظلم فعله حصدا!
ذق أيها النذل!.. فالتاريخ مؤتمن
ولن ترى مقلة تبكي لكم أبدا

مع المحبة ،،
تقنيات
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ جديد أحمد مطر آخر ماكتب - ديوان الثقافة