أتقدم بالشكر الجزيل للذين عقبوا لي في مشاركتي
الأولى، كما والشكر والخاص والجزيل للمشرف العزيز
لبيد لإطراءه، ولكم مني هذه الكلمات التي خطّيتها من الماضي
واسمحوا لي على ركاكة المعنى..
عصبي وشرياني وأوردتي تصيح..
وحرارة الشمس
تكوي معصمي هذا القبيح
وجموح عاطفتي
خلف أضلعي
سجن
وميْتم
وكابوسٌ طريح
مشرف الديوان الأجتماعي