لا تسأل الباب عمّا حل في الدارِ
فالباب ما زال يطوي صفحة العارِ
مسماره ذاب في أحشاء فاطمةٍ
فأي صدرٍ قضى طعناً بمسمارِ
جاءوا وفي الإثر ثاراتٌ تحركهم
وما دروا في خطاهم أي آثارِ
آثار أحمد باب القدس يطرقهُ
كما الأنامل في أوتار قيثارِ
بالرفق ينساب في أسماع فاطمةٍ
كي لا يعكر صفو السلسل الجاري
فدارها مهبط الأملاك ما شرعت
يوماً إلى الرجس زكى قلبها الباري
فأين أحمد عنها يوم أحرقها
فظ الفؤاد حليف الإثم والعارِ